فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 25/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/13 م / آخر تحديث : 22:47:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار دعوة تطبيعية رسمية .. وزير نقل‏ الاحتلال يكشف عن مشروع قطار الحجاز مع المملكة السعودية     الرشودي حرا بعد ان بلغ الثمانين في السجن من هو ولماذا؟     في خطوة مفاجأة... اطلاق سراح أكبر سجين سياسي في السعودية     العلاقات السعودية الإسرائيلية والخيارات المفتوحة..     «السيّد» يخنق صفقة العصر الكبرى     صحيفة : محمد بن سلمان في ورطة بسبب الوليد بن طلال     وزير استخبارات الاحتلال يدعو محمد بن سلمان لزيارة تل أبيب عبر منبر سعودي!     محمد بن سلمان لمحمود عباس: ستنهمر عليك الأموال في حال..     مصدر يمني: السعودية ارتكبت مجزرة بحق أسرى تابعين لها     هافينغتون بوست القيادة السعودية تدفع بلادها نحو الهاوية     المعتقل علي عويشير 823 يوماً بين عذابات الزنازين السعودية دون محاكمة     في بلد الذهب الاسود ..عدد هائل من السعوديين يتقدمون بطلبات رسمية للحصول على دعم مالي!     ترامب وابن سلمان.. هل انتهى شهر العسل؟     سلمان يكشف الاحوال المخزية لمن سلطته السعودية على رقاب اليمنيين     انعكاسات فشل السياسة الخارجية لابن سلمان على المواطن    

قصة سالم المريض الذي ترفضه المستشفيات وينام بالشارع

التاریخ : 2017-09-26 19:07:52
-
+
قصة سالم المريض الذي ترفضه المستشفيات وينام بالشارع
  • ٣٧٨
  • ٠


قالت صحيفة محلية رغم ما تزعمه وزارة الصحة من ان خدماتها تغطي جميع مدن ومحافظات البلاد من خلال مجمعات ومستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ليصبح المرضي النفسيين في الشوارع مما يحول حالاتهم إلى حالات مرضية مزمنة يصعب توافقها مع المجتمع مرة أخرى، مما يحول دون استقبال حالات جديدة تكون بأمس الحاجة لخدمات هذه المستشفيات .

ونقلت صحيفة عكاظ قول احد المواطنين( سالم) (48 عاما) : أنا الآن أهيم على وجهي في الشوارع رغم كبر سني!» بهذه الكلمات حاول سالم تسليط الضوء على معاناته النفسية التي بدأت منذ نعومة أظفاره، وأبقته رهين مرضه النفسي، فيما لا يجد مكان له في أي من مستشفيات الصحة النفسية الطويلة العريضة.

ويضيف سالم: « «منذ طفولتي وجدت نفسي أسكن لدى أقاربي، ثم أعادوني إلى أمي وأبي وأنا في العاشرة، درست في جدة حتى الصف الرابع الابتدائي، بعدها شعرت بتغير المكان ومرضت وطردني والدي إلى الشارع، فيما أبقى إخوتي في البيت ودخلت المستشفى وعمري 18 عاما وأصبحت أتردد عليه، وفي عام 1400 ماتت أمي، وبعد عامين لحق بها والدي، عملت في النجارة، وسكنت الشوارع، واتخذت من مكان منزوٍ أمام أحد المساجد مأوى أسكنه، وتسولت لآكل، بعضهم كان يطعمني والآخر يطردني وينهرني، حاولت الحصول على الضمان لكن لم تفلح محاولاتي».

فيما تساءل أهالي المرضي عن مصير مشاريع الصحة النفسية التي سبق أن أعلنتها وزارة الصحة ، وما إذا كانت مشاريع «الخصخصة» تعني إحالة مقار المستشفيات إلى فكرة أخرى!

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع