فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 28/محرم/1439 هـ 2017/10/18 م / آخر تحديث : 19:46:33 مكة المكرمة
آخر الاخبار «نيو ريبابليك»: لماذا رفعت السعودية الحظر عن قيادة النساء؟     «وورلد بوليتكس ريفيو»: رؤية ولي العهد الإصلاحية.. للأفضل أم للأسوأ؟     صحيفة روسية: تكلفة حرب اليمن وراء زيارة موسكو     خاشقجي: السعودية تعمل تحت عباءات الإمارات     “مستقبل السعودية” للباحث د. فؤاد إبراهيم.. بوصلة تصويبية معمّقة لأوضاع المنطقة ومآلات مصير الكيان السعودي     العوامية: الرياض تضغط على عوائل النشطاء بالحرمان من “الخدمات المدنية”     ذا أتلانتيك: “خالد بن سلمان” وليا للعهد     توافق سعودي إماراتي على إنهاء حزب «الإخوان» باليمن     الشعب يأكل من القمامة وأمير سعودي دفع 2 مليون ريال لـ”كريستين ستيوارت” مقابل مجالستها 15 دقيقة!     فتى يذهب ضحية الاهمال في المستشفى     من المسؤول عن ارواح هؤلاء الثلاثة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟     الافلاج ،المرضى النفسيون بالشوارع بلا طبيب ولا مأوى     اعلامي عربي :أسرار ملكية عن صراع الأمراء ودور «بن زايد» مع واشنطن     بلومبرغ : تكلفة فشل التحوّل بالسعودية ستكون باهظة     داود الشريان لوزير العمل السعودي: فلْتصمت!    

قصة سالم المريض الذي ترفضه المستشفيات وينام بالشارع

التاریخ : 2017-09-26 19:07:52
-
+
قصة سالم المريض الذي ترفضه المستشفيات وينام بالشارع
  • ٣٠٦
  • ٠


قالت صحيفة محلية رغم ما تزعمه وزارة الصحة من ان خدماتها تغطي جميع مدن ومحافظات البلاد من خلال مجمعات ومستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ليصبح المرضي النفسيين في الشوارع مما يحول حالاتهم إلى حالات مرضية مزمنة يصعب توافقها مع المجتمع مرة أخرى، مما يحول دون استقبال حالات جديدة تكون بأمس الحاجة لخدمات هذه المستشفيات .

ونقلت صحيفة عكاظ قول احد المواطنين( سالم) (48 عاما) : أنا الآن أهيم على وجهي في الشوارع رغم كبر سني!» بهذه الكلمات حاول سالم تسليط الضوء على معاناته النفسية التي بدأت منذ نعومة أظفاره، وأبقته رهين مرضه النفسي، فيما لا يجد مكان له في أي من مستشفيات الصحة النفسية الطويلة العريضة.

ويضيف سالم: « «منذ طفولتي وجدت نفسي أسكن لدى أقاربي، ثم أعادوني إلى أمي وأبي وأنا في العاشرة، درست في جدة حتى الصف الرابع الابتدائي، بعدها شعرت بتغير المكان ومرضت وطردني والدي إلى الشارع، فيما أبقى إخوتي في البيت ودخلت المستشفى وعمري 18 عاما وأصبحت أتردد عليه، وفي عام 1400 ماتت أمي، وبعد عامين لحق بها والدي، عملت في النجارة، وسكنت الشوارع، واتخذت من مكان منزوٍ أمام أحد المساجد مأوى أسكنه، وتسولت لآكل، بعضهم كان يطعمني والآخر يطردني وينهرني، حاولت الحصول على الضمان لكن لم تفلح محاولاتي».

فيما تساءل أهالي المرضي عن مصير مشاريع الصحة النفسية التي سبق أن أعلنتها وزارة الصحة ، وما إذا كانت مشاريع «الخصخصة» تعني إحالة مقار المستشفيات إلى فكرة أخرى!

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع