فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

قصة سالم المريض الذي ترفضه المستشفيات وينام بالشارع

التاریخ : 2017-09-26 19:07:52
-
+
قصة سالم المريض الذي ترفضه المستشفيات وينام بالشارع
  • ٤٥٩
  • ٠


قالت صحيفة محلية رغم ما تزعمه وزارة الصحة من ان خدماتها تغطي جميع مدن ومحافظات البلاد من خلال مجمعات ومستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ليصبح المرضي النفسيين في الشوارع مما يحول حالاتهم إلى حالات مرضية مزمنة يصعب توافقها مع المجتمع مرة أخرى، مما يحول دون استقبال حالات جديدة تكون بأمس الحاجة لخدمات هذه المستشفيات .

ونقلت صحيفة عكاظ قول احد المواطنين( سالم) (48 عاما) : أنا الآن أهيم على وجهي في الشوارع رغم كبر سني!» بهذه الكلمات حاول سالم تسليط الضوء على معاناته النفسية التي بدأت منذ نعومة أظفاره، وأبقته رهين مرضه النفسي، فيما لا يجد مكان له في أي من مستشفيات الصحة النفسية الطويلة العريضة.

ويضيف سالم: « «منذ طفولتي وجدت نفسي أسكن لدى أقاربي، ثم أعادوني إلى أمي وأبي وأنا في العاشرة، درست في جدة حتى الصف الرابع الابتدائي، بعدها شعرت بتغير المكان ومرضت وطردني والدي إلى الشارع، فيما أبقى إخوتي في البيت ودخلت المستشفى وعمري 18 عاما وأصبحت أتردد عليه، وفي عام 1400 ماتت أمي، وبعد عامين لحق بها والدي، عملت في النجارة، وسكنت الشوارع، واتخذت من مكان منزوٍ أمام أحد المساجد مأوى أسكنه، وتسولت لآكل، بعضهم كان يطعمني والآخر يطردني وينهرني، حاولت الحصول على الضمان لكن لم تفلح محاولاتي».

فيما تساءل أهالي المرضي عن مصير مشاريع الصحة النفسية التي سبق أن أعلنتها وزارة الصحة ، وما إذا كانت مشاريع «الخصخصة» تعني إحالة مقار المستشفيات إلى فكرة أخرى!

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع