فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

لحظة الاسترخاء لم تدم سوى ساعات.. “لوموند”: السعودية الجديدة نسخة جديدة من الاستبداد الإماراتي

التاریخ : 2017-10-02 22:27:25
-
+
لحظة الاسترخاء لم تدم سوى ساعات.. “لوموند”: السعودية الجديدة نسخة جديدة من الاستبداد الإماراتي
  • ٢٩٨
  • ٠

أكدت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها أن العهد الجديد في المملكة العربية السعودية يلفه كثيرا من الغموض، مشيرة إلى اعتقال السلطات نحو 40 شخصية دينية واقتصادية وقضائية، إما لأنهم عبروا عن بعض التحفظ على البرنامج الاقتصادي لولي العهد محمد بن سلمان أو لأنهم لم يركبوا موجة تشويه دولة قطر، وهي موجة تدعمها السلطات السعودية منذ الأزمة بين البلدين قبل أربعة أشهر.

وبحسب التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة في لبنان     ، فإن المملكة شهدت في أواخر سبتمبر/أيلول المنصرم ما وصفته بـ” لحظة الاسترخاء” وذلك على إثر القرار الملكي الذي سمح للمرأة بعد كفاح نشط دام أكثر من 30 عاما بقيادة السيارة، مؤكدة بأن لحظة الاسترخاء هذه لم تدم سوى ساعات قبل أن تعود عصا الاستبداد، إذ استدعت السلطات تلك الناشطات الواحدة تلو الأخرى وحظرت عليهن الحديث لوسائل الإعلام.

واعتبر التقرير بأن من يمسك بزمام الحكم “الملك سلمان بن عبد العزيز” ومن يديره من خلف الستار نجله محمد بن سلمان، يرفضان الإقرار بأي دور للناشطات في هذا القرار.

ورأى التقرير أن مثل هذا النموذج في الحكم “الأوتوقراطي” وما يمثله من تدابير التي تبدو متناقضة أسلوبا توجيهيا، لا يطبق إلا في الدولة النموذج والمفضلة لمحمد بن سلمان وهي دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى نظام الحكم الذي يمارس في الإمارات السبع الذي يجمعها اتحاد يجمع بين الانفتاح الاجتماعي والثقافي والانغلاق السياسي، مع نوع من الليبرالية النسبية في مسائل الأخلاق، والدكتاتورية المطلقة عندما يتعلق الأمر بمسألة الحكم والسلطة.

وأكد التقرير على أن الإمارات في ظل حكم ولي عهدها محمد بن زايد لا تتسامح مع أي نوع من النقد سواء من الإسلاميين أو الليبراليين، وتعمل على الابتعاد شيئا فشيئا عن نهج المحافظين الإسلاميين.

وأكدت الصحيفة أن خطة 2030 التي يتبناها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هي نفسها “قص ولصق” خطة الإمارات 2021، مشيرة بأن محمد بن سلمان يعتمد على نموذج التغيير من الأعلى لإعجابه الشديد ببن زايد.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن (رؤية 2030) أو خريطة الطريق السعودية لا تشمل أي انتخابات (باستثناء الانتخابات البلدية) كما لا تشمل رفع الرقابة عن الصحافة ولا العفو عن المعارضين ولا إلغاء عقوبة الإعدام.

ورأى التقرير أن إسقاط الصيغة الإماراتية على المملكة العربية السعودية سيكون شاقا وسيأخذ وقتا طويلا بحكم الاختلاف الكبير بين البلدين، فالإمارات ليست سوى سلطنات يعيش فيها 900 ألف نسمة عند مخرج مضيق هرمز، فرضت عليها أبوظبي إرادتها، في الوقت الذي تعتبر فيه السعودية شبه قارة يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة بين محافظين وليبراليين، ويتعين على المركز السياسي بالرياض التعامل مع ثلاثة أطراف غير متجانسة: الحجاز إلى الغرب وهو أرض الحرمين بمكة والمدينة وهو متجه نحو أفريقيا، وفي الوسط نجد مهد الوهابية، أما المنطقة الشرقية المعقل الشيعي، فهي متجهة نحو الخليج ونحو البحرين.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “إن محمد بن سلمان في مسعاه لاستنساخ السعودية في “دولة إمارات” مكبرة يفرض الطاعة المطلقة، لكن لا بد له من تحقيق نتائج سريعة كي يتسامح المجتمع السعودي مع مثل هذه الضغوط”.

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع