فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

موقع كندي يكشف كذب الامن السعودي حول المؤامرة المزعومة (لا ايران ولا قطر)بل,....

التاریخ : 2017-10-07 07:14 AM
-
+
موقع كندي يكشف كذب الامن السعودي حول المؤامرة المزعومة (لا ايران ولا قطر)بل,....
  • ٤٦١
  • ٠

 

اعتقلت السعودية من 16 إلى 30 شخصا من فئات مختلفة في حملة ضخمة ضد الأصوات المعارضة عبر المملكة.

ووفقا للتقارير، تختلف الحملة هذه المرة عن الكثير من المرات الأخرى التي حدث فيها حملات مشابهة، لأن الحادث الأخير يتضمن مجموعة واسعة من الأفراد أصحاب التوجهات المتباينة، فقد تم إلقاء القبض على رجال دين وصحفيين وحتى أمير من الأسرة المالكة.

 ويأتي ذلك وسط موجة من التكهنات حول أن الملك «سلمان» تنازل عمليا عن العرش لصالح ابنه ولي العهد الشاب «محمد بن سلمان».

ويقول النقاد إن هذا يجري من أجل التمهيد لتولي «بن سلمان» الحكم؛ حيث يتم تعزيز مفاتيح السلطة في يده بشكل استباقي في محاولة لدرء أي اضطرابات قد تنجم عن صعوده الوشيك المحتمل للعرش، في حين تقول الحكومة إنها تعمل على تفكيك خلية تجسس أجنبية مرتبطة بجماعة «الإخوان المسلمين» و«الحوثيين».

وظهرت تأكيدات في الرياض تشير إلى دور لقطر وإيران وراء هذه المؤامرة المزعومة لتغيير النظام، لكن من المستبعد جدا أن تكون إحداهما متورطة، وقد تكون الرياض استدعت ذكرهما من أجل تحويل الانتباه عن السبب الحقيقي.

وإليك السبب، تعد إيران وقطر قريبتين من روسيا والصين الآن، أقرب من أي وقت مضى، في حين تتمتع الدولتان الأخيرتان، بالفعل الآن، بعلاقات متصاعدة مع السعودية. وفي حين يمكن للمرء أن يتوقع أن يثير هذا غيرة طهران والدوحة، فإن العكس هو الصحيح.

وتم تصميم شراكات استراتيجية رفيعة المستوى مع الرياض من جهة موسكو وبكين لتحقيق التوازن في الشرق الأوسط بفطام المملكة عن اعتمادها الكلي على واشنطن، مع دمجها ببطء ولكن بثبات في النظام العالمي الناشئ متعدد الأقطاب، والذي لن يكون مثاليا أو بدون احتكاكات.

ولكي نقدر ما يحدث، لا بد من التذكير ببعض الأشياء التي حدثت في العام الماضي فيما يتعلق بعلاقات المملكة مع روسيا والصين.

وفيما يتعلق بموسكو، وافقت الرياض على صفقة تاريخية مع روسيا لخفض إنتاج «أوبك» العام الماضي، وجددت الاتفاق قبل بضعة أشهر من انتهاء صلاحيته. كما يتعاون السعوديون مع الروس في تشجيع ما يسمى بـ«المعارضة» السورية على الاندماج في كيان موحد لتسهيل محادثات السلام مع دمشق.

وبالنسبة للصين، وقعت بكين صفقات بقيمة إجمالية 110 مليارات دولار مع المملكة في الأشهر الستة الماضية وحدها، في محاولة لمساعدة برنامج الإصلاح الاقتصادي الخاص بولي العهد؛ رؤية 2030.

وتنطوي تلك المبادرة على خطر زعزعة الوضع الداخلي للبلاد، عن غير قصد، بسبب المعارضة التي تتعرض لها الرؤية من قبل بعض رجال الدين الراديكاليين السعوديين الذين يعارضون العواقب الاجتماعية لتلك الإصلاحات.

ومع وضع كل هذا في الاعتبار، فإنه من المجدي أن نعيد النظر في مسألة من لديه مصلحة في زعزعة استقرار المملكة في اللحظة التي تتخلى فيها عن الولايات المتحدة وتتجه نحو روسيا والصين، وتوقيت تلك الجهود التخريبية، التي تتزامن مع التغيير المثير للجدل في القيادة والتحول الاقتصادي الكبير.

 ومن خلال جميع المؤشرات، فتلك ليست سمات عملية إيرانية أو قطرية، ولكن يبدو أن الرجل الأمريكي غير راض عن الوضع.

المصدر | جلوبال ريسيرش

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع