فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 28/محرم/1439 هـ 2017/10/18 م / آخر تحديث : 19:46:33 مكة المكرمة
آخر الاخبار «نيو ريبابليك»: لماذا رفعت السعودية الحظر عن قيادة النساء؟     «وورلد بوليتكس ريفيو»: رؤية ولي العهد الإصلاحية.. للأفضل أم للأسوأ؟     صحيفة روسية: تكلفة حرب اليمن وراء زيارة موسكو     خاشقجي: السعودية تعمل تحت عباءات الإمارات     “مستقبل السعودية” للباحث د. فؤاد إبراهيم.. بوصلة تصويبية معمّقة لأوضاع المنطقة ومآلات مصير الكيان السعودي     العوامية: الرياض تضغط على عوائل النشطاء بالحرمان من “الخدمات المدنية”     ذا أتلانتيك: “خالد بن سلمان” وليا للعهد     توافق سعودي إماراتي على إنهاء حزب «الإخوان» باليمن     الشعب يأكل من القمامة وأمير سعودي دفع 2 مليون ريال لـ”كريستين ستيوارت” مقابل مجالستها 15 دقيقة!     فتى يذهب ضحية الاهمال في المستشفى     من المسؤول عن ارواح هؤلاء الثلاثة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟     الافلاج ،المرضى النفسيون بالشوارع بلا طبيب ولا مأوى     اعلامي عربي :أسرار ملكية عن صراع الأمراء ودور «بن زايد» مع واشنطن     بلومبرغ : تكلفة فشل التحوّل بالسعودية ستكون باهظة     داود الشريان لوزير العمل السعودي: فلْتصمت!    

العهد الجديد : «بن سلمان» يخشى اغتياله وتحالفه مع «بن زايد» وقتي

التاریخ : 2017-10-09 22:39:40
-
+
العهد الجديد : «بن سلمان» يخشى اغتياله وتحالفه مع «بن زايد» وقتي
  • ٢٦٢
  • ٠

قال المدون السعودي الشهير «العهد الجديد»، إن ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، يخشى اغتياله، ولا يثق إلا في ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، الذي يعتبره أستاذه وسندا له.

وفي تغريدات لحساب «العهد الجديد»، وهو بحسب وصفه لنفسه راصد ومحلل لمظاهر التغيير في العهد الجديد قريب من غرف صناعة القرار، على «تويتر»، قال: «أكّد لنا أحد المقربين من محمد بن سلمان، بأنه حينما يجالس محمد بن زايد، فإنه يجلس على طرف الكرسي، مثل التلميذ الذي يصغي بشدة لأستاذه».

ابن سلمان الآن في حالة قلق شديد من تعرضه لأي اغتيال، وهو يشكّ بمعظم من حوله، ولا يرى في الوقت الحالي غير ابن زايد سندا له، لذلك هو مسلّم له .

وأضاف: «أن بن سلمان يحاول قدر الإمكان أن يُظهر طاعة كاملة وعمياء لبن زايد، ويحرص على عرض معلومات الدولة الحساسة له آخذاً برأيه في أكثرها».

ولفت إلى أن «بن سلمان الآن في حالة قلق شديد من تعرضه لأي اغتيال، وهو يشكّ بمعظم من حوله، ولا يرى في الوقت الحالي غير بن زايد سندا له، لذلك هو مسلّم له».

وتابع: «يعتقد بن سلمان أن بن زايد هو أهم العرب المؤثرين على مقاليد القرار الغربي وشؤون الشرق، لذلك يلهث وراء إرضائه حتى يتنصب ملكا ويستتب له الأمر».

وواصل «العهد الجديد»، متحدثا عن «بن سلمان» و«بن زايد» بالقول: «من يعرف شخصية المحمدين، يدرك أن استمرار هكذا علاقة هو ضرب من الخيال، وأن حلفهما سيتصدع، ثم يتحول إلى صراع محتدم، لكن بعد أن يصبح بن سلمان ملكا».

من يعرف شخصية المحمدين، يدرك أن استمرار هكذا علاقة هو ضرب من الخيال، وأن حلفهما سيتصدع، ثم يتحول إلى صراع محتدم، لكن بعد أن يصبح MBS ملكا.

وختم: «بن سلمان شخصية غير صبورة وتحرق المراحل، ووجوده مع بن زايد وقتي، ومصالحهما متعارضة، ومرحلة الصراع بينهما وشيكة، ستنفجر بعد استتباب الأمر له».

ويُنظر للعلاقة بين «بن سلمان» و«بن زايد»، باعتبارها مركز التحول السعودي، بعدما باتت سياسات السعودية الدولة المحافظة الغنية بالنفط، تتوافق مع سياسات جارتها الأصغر حجمًا والأكثر ليبرالية وتنوعًا اقتصاديًا.

ويتخذ السعوديون خطواتٍ أكثر جرأة للحد من التيار الديني في الداخل وتشديد موقفهم تجاه الجماعات الإسلامية في الخارج، وهو الأمر الذي تقوم به الإمارات منذ فترة طويلة.

كما تتبنى المملكة سياسة خارجية أكثر عدوانية، وكان آخرها الجهود غير المسبوقة إلى جانب الإمارات لفرض حصارٍ على قطر، وهي جارة صغيرة أخرى في الخليج، وقد دعمت قطر جماعات إسلامية مثل «الإخوان المسلمون» في مصر، و«حماس» في قطاع غزة، ما أغضب الإمارات.

وترى القيادة الإماراتية أنّ «بن سلمان» هو أفضل رهان لمنع زعزعة الاستقرار في المملكة، على حد قول الأشخاص المقربين من القيادة الإماراتية.

وقد صعد «محمد بن سلمان»، البالغ من العمر 31 عامًا، بسرعة في سلم القيادة السعودية، بعد أن أصبح والده ملكًا أوائل عام 2015، حين تولي المحافظ الدفاعية والاقتصادية، قبل أن يتم تعيينه في يونيو/حزيران هذا العام وليًا للعهد.

وساعد «بن زايد»، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا، والحاكم الفعلي للإمارات، في تنظيم زيارة الرئيس «دونالد ترامب» للمملكة في مايو/آيار الماضي.

كما قدم «بن زايد» لـ«بن سلمان» دعما واسعا عبر جهود اللوبي الإماراتي في الولايات المتحدة للترويج له باعتباره الحليف الأنسب لواشنطن في مواجهة التطرف والإرهاب.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع