فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 25/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/13 م / آخر تحديث : 22:47:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار دعوة تطبيعية رسمية .. وزير نقل‏ الاحتلال يكشف عن مشروع قطار الحجاز مع المملكة السعودية     الرشودي حرا بعد ان بلغ الثمانين في السجن من هو ولماذا؟     في خطوة مفاجأة... اطلاق سراح أكبر سجين سياسي في السعودية     العلاقات السعودية الإسرائيلية والخيارات المفتوحة..     «السيّد» يخنق صفقة العصر الكبرى     صحيفة : محمد بن سلمان في ورطة بسبب الوليد بن طلال     وزير استخبارات الاحتلال يدعو محمد بن سلمان لزيارة تل أبيب عبر منبر سعودي!     محمد بن سلمان لمحمود عباس: ستنهمر عليك الأموال في حال..     مصدر يمني: السعودية ارتكبت مجزرة بحق أسرى تابعين لها     هافينغتون بوست القيادة السعودية تدفع بلادها نحو الهاوية     المعتقل علي عويشير 823 يوماً بين عذابات الزنازين السعودية دون محاكمة     في بلد الذهب الاسود ..عدد هائل من السعوديين يتقدمون بطلبات رسمية للحصول على دعم مالي!     ترامب وابن سلمان.. هل انتهى شهر العسل؟     سلمان يكشف الاحوال المخزية لمن سلطته السعودية على رقاب اليمنيين     انعكاسات فشل السياسة الخارجية لابن سلمان على المواطن    

بعد إشعال نار القبلية.. السعودية تحصد نتيجة هياط وشيلات الوزير دليم

التاریخ : 2017-10-10 16:35:27
-
+
بعد إشعال نار القبلية.. السعودية تحصد نتيجة هياط وشيلات الوزير دليم
  • ٢٦٦
  • ٠

“من يلعب بالنار يحرق أصابعه”.. حكمة لطالما ظلت غائبة عن أذهان صناع القرار في المملكة العربية السعودية على مدى عقود، فالسياسة المتخبطة تجاه القضايا العربية في اليمن ومصر وسوريا والعراق وليبيا وغيرها.. ألقت بآثارها السلبية على النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المملكة إلى حد يصعب معه تخيل أي بودار لمستقبل مشرق كما تروج السعودية في رؤيتها المثيرة للجدل “2030”.

لم تتعلم السعودية من دروس الماضي، وها هي الآن تجني حصاد سياستها المندفعة في تأجيج نار الجاهلية واللعب بورقة القبائل الخليجية لتحقيق مكاسب وهمية في حصارها المفروض على دولة قطر، منذ الخامس من يونيو الماضي.

دليم الفلس.. سعود القحطاني، الوزير بالديوان الملكي ومهندس إذكاء روح القبلية، أشعل بجهله نار أطفئتها مبادئ الإسلام السمحة على مدى قرون.. حينما استغل نفوذه وتوجيهات حكام السعودية “كما يروج دائما على تويتر” وحرض قبائل عريقة ممتدة في دول خليجية ضد قطر وقيادتها وشعبها، واستدعى روح الفتنة والعصبية والجاهلية في محاولة بائسة للنيل من وحدة قطر التي لطالما ظلت منيعة وحصينة ضد مخططات دول العار.

في الآونة الأخيرة تزايدت حدة التوتر والعصبية بين قبائل معروفة في السعودية، أبرزها ما حصل بين قبيلة الرشايدة وشمر، عقب رفض الأخيرة عقد قران فتاة من القبيلة على أحد الشاب من عشيرة الرشايدة، بسبب ما اعتبروه عدم التكافؤ بين أبناء القبيلتين، لتندلع على إثر ذلك عدة مظاهرات من قبيلة أبناء قبيلة شمر في مدينة حائل.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عدة فيديوهات تظهر تجمعات لأبناء القبيلة على خلفية الخلاف الدائر مع الرشايدة وسط تواجد عناصر من الداخلية السعودية، التي قامت فيما بعد بحملة اعتقالات بين رواد التواصل الاجتماعي بحجة إثارة الفتنة والنعرات القبلية”.

ووسط المناخ المحتقن بين القبيلتين وجهت عدة اتهامات إلى السلطات السعودية، تتلخص في سعيها لإشعال نار العصبية وإراقة الدماء بين القبائل المعروفة في المملكة، ومن ثم التدخل أمنيا في مرحلة ما لحل النزاع، في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية وعقد تحالفات وبناء ولاءات تضمن موافقة القبائل وتأييدها تنصيب ولي العهد السعودي ملكاً جديداً للمكلة، وهو ما يشكل خطراً على وحدة البلاد، بحسب مراقبون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

حادثة أخرى، أكدت خطورة الوضع الحالي بين القبائل في السعودية، حيث نشبت معركة بين عائلتين سعوديتين، أمس الأحد بمنطقة حفر الباطن، بالمنطقة الشرقية، على خلفية قضية نفقة لزوجة سعودية، وتطور الأمر سريعاً بعد استخدام الرصاص الحي والأسلحة البيضاء وغيرها، مما أدى إلى سقوط عشرة مصابين بين أطراف الشجار، بحسب صحف سعودية.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أرجعوا سبب تأجج الصراعات بين القبائل السعودية، إلى السياسة المتهورة التي يتبعها سعود القحطاني “وزير الشيلات القبلية” كما يطلق عليه مغردون، حيث أكدوا أنه المحرك الأساسي لنار الفتنة في المملكة والتي ستأتي على الأخضر واليابس إذل لم يتم التعامل بحكمة وتحييدها عن الصراعات السياسية التي تديرها الممكلة داخلياً وخارجياً.

وكانت حسابات شهيرة على موقع تويتر، أكدت أن النظام السعودي هو المستفيد الأكبر من إشعال فتنة القبائل، بعد التغييرات الجديدة في هرم السلطة في المملكة حيث نشرت بعضها تسريبات حول خطة السعودية في هذا الشأن، وقالت إن “مستشارون مصريون” اقترحوا على مسؤولين سعوديين الاستفادة من الخلاف الواقع بين بعض القبائل السعودية، وإشعال الفتنة بينهم وزيادة الصراع من أجل بسط سيطرتهم التامة وفقا لسياسة “فرق تسد”.. مؤكدين انه في حالة نجاح الخطة ستجعل الطرفين يتوددان للأجهزة الأمنية أن تأتي لمناطقهم لأجل حماية كل منهم من الآخر.

بقلم : محمد عبدالحميد

9/10/2017

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع