فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

بعد إشعال نار القبلية.. السعودية تحصد نتيجة هياط وشيلات الوزير دليم

التاریخ : 2017-10-10 16:35:27
-
+
بعد إشعال نار القبلية.. السعودية تحصد نتيجة هياط وشيلات الوزير دليم
  • ٣١٩
  • ٠

“من يلعب بالنار يحرق أصابعه”.. حكمة لطالما ظلت غائبة عن أذهان صناع القرار في المملكة العربية السعودية على مدى عقود، فالسياسة المتخبطة تجاه القضايا العربية في اليمن ومصر وسوريا والعراق وليبيا وغيرها.. ألقت بآثارها السلبية على النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المملكة إلى حد يصعب معه تخيل أي بودار لمستقبل مشرق كما تروج السعودية في رؤيتها المثيرة للجدل “2030”.

لم تتعلم السعودية من دروس الماضي، وها هي الآن تجني حصاد سياستها المندفعة في تأجيج نار الجاهلية واللعب بورقة القبائل الخليجية لتحقيق مكاسب وهمية في حصارها المفروض على دولة قطر، منذ الخامس من يونيو الماضي.

دليم الفلس.. سعود القحطاني، الوزير بالديوان الملكي ومهندس إذكاء روح القبلية، أشعل بجهله نار أطفئتها مبادئ الإسلام السمحة على مدى قرون.. حينما استغل نفوذه وتوجيهات حكام السعودية “كما يروج دائما على تويتر” وحرض قبائل عريقة ممتدة في دول خليجية ضد قطر وقيادتها وشعبها، واستدعى روح الفتنة والعصبية والجاهلية في محاولة بائسة للنيل من وحدة قطر التي لطالما ظلت منيعة وحصينة ضد مخططات دول العار.

في الآونة الأخيرة تزايدت حدة التوتر والعصبية بين قبائل معروفة في السعودية، أبرزها ما حصل بين قبيلة الرشايدة وشمر، عقب رفض الأخيرة عقد قران فتاة من القبيلة على أحد الشاب من عشيرة الرشايدة، بسبب ما اعتبروه عدم التكافؤ بين أبناء القبيلتين، لتندلع على إثر ذلك عدة مظاهرات من قبيلة أبناء قبيلة شمر في مدينة حائل.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عدة فيديوهات تظهر تجمعات لأبناء القبيلة على خلفية الخلاف الدائر مع الرشايدة وسط تواجد عناصر من الداخلية السعودية، التي قامت فيما بعد بحملة اعتقالات بين رواد التواصل الاجتماعي بحجة إثارة الفتنة والنعرات القبلية”.

ووسط المناخ المحتقن بين القبيلتين وجهت عدة اتهامات إلى السلطات السعودية، تتلخص في سعيها لإشعال نار العصبية وإراقة الدماء بين القبائل المعروفة في المملكة، ومن ثم التدخل أمنيا في مرحلة ما لحل النزاع، في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية وعقد تحالفات وبناء ولاءات تضمن موافقة القبائل وتأييدها تنصيب ولي العهد السعودي ملكاً جديداً للمكلة، وهو ما يشكل خطراً على وحدة البلاد، بحسب مراقبون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

حادثة أخرى، أكدت خطورة الوضع الحالي بين القبائل في السعودية، حيث نشبت معركة بين عائلتين سعوديتين، أمس الأحد بمنطقة حفر الباطن، بالمنطقة الشرقية، على خلفية قضية نفقة لزوجة سعودية، وتطور الأمر سريعاً بعد استخدام الرصاص الحي والأسلحة البيضاء وغيرها، مما أدى إلى سقوط عشرة مصابين بين أطراف الشجار، بحسب صحف سعودية.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أرجعوا سبب تأجج الصراعات بين القبائل السعودية، إلى السياسة المتهورة التي يتبعها سعود القحطاني “وزير الشيلات القبلية” كما يطلق عليه مغردون، حيث أكدوا أنه المحرك الأساسي لنار الفتنة في المملكة والتي ستأتي على الأخضر واليابس إذل لم يتم التعامل بحكمة وتحييدها عن الصراعات السياسية التي تديرها الممكلة داخلياً وخارجياً.

وكانت حسابات شهيرة على موقع تويتر، أكدت أن النظام السعودي هو المستفيد الأكبر من إشعال فتنة القبائل، بعد التغييرات الجديدة في هرم السلطة في المملكة حيث نشرت بعضها تسريبات حول خطة السعودية في هذا الشأن، وقالت إن “مستشارون مصريون” اقترحوا على مسؤولين سعوديين الاستفادة من الخلاف الواقع بين بعض القبائل السعودية، وإشعال الفتنة بينهم وزيادة الصراع من أجل بسط سيطرتهم التامة وفقا لسياسة “فرق تسد”.. مؤكدين انه في حالة نجاح الخطة ستجعل الطرفين يتوددان للأجهزة الأمنية أن تأتي لمناطقهم لأجل حماية كل منهم من الآخر.

بقلم : محمد عبدالحميد

9/10/2017

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع