فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 25/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/13 م / آخر تحديث : 22:47:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار دعوة تطبيعية رسمية .. وزير نقل‏ الاحتلال يكشف عن مشروع قطار الحجاز مع المملكة السعودية     الرشودي حرا بعد ان بلغ الثمانين في السجن من هو ولماذا؟     في خطوة مفاجأة... اطلاق سراح أكبر سجين سياسي في السعودية     العلاقات السعودية الإسرائيلية والخيارات المفتوحة..     «السيّد» يخنق صفقة العصر الكبرى     صحيفة : محمد بن سلمان في ورطة بسبب الوليد بن طلال     وزير استخبارات الاحتلال يدعو محمد بن سلمان لزيارة تل أبيب عبر منبر سعودي!     محمد بن سلمان لمحمود عباس: ستنهمر عليك الأموال في حال..     مصدر يمني: السعودية ارتكبت مجزرة بحق أسرى تابعين لها     هافينغتون بوست القيادة السعودية تدفع بلادها نحو الهاوية     المعتقل علي عويشير 823 يوماً بين عذابات الزنازين السعودية دون محاكمة     في بلد الذهب الاسود ..عدد هائل من السعوديين يتقدمون بطلبات رسمية للحصول على دعم مالي!     ترامب وابن سلمان.. هل انتهى شهر العسل؟     سلمان يكشف الاحوال المخزية لمن سلطته السعودية على رقاب اليمنيين     انعكاسات فشل السياسة الخارجية لابن سلمان على المواطن    

أول ملك سعودي بالتاريخ يزور روسيا! هل تتّجه المملكة إلى بوتين خوفاً من غدر ترامب؟

التاریخ : 2017-10-10 19:04:06
-
+
أول ملك سعودي بالتاريخ يزور روسيا! هل تتّجه المملكة إلى بوتين خوفاً من غدر ترامب؟
  • ٢٤٨
  • ٠

إستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في قصر الكرملين الرئاسي في زيارة تاريخية تعزّز العلاقات بين الطرفين.

هذة الزيارة تُمكّن العلاقات الثنائية أن تكون بدايةً لإيجاد حلول لمشكلات عدة كأسعار النفط العالمي والأزمة السورية والأزمة الخليجية كما قد تؤدي إلى تحولات في السياسة الخارجية في منطقة الشرق الأوسط.

بدايةً.. ماذا عن تاريخ المملكة العربية السعودية وروسيا؟

روسيا والمملكة العربية السعودية تمثّلان إثنين من كبرى القوى العظمى البترولية حيث تملك الدولتان حوالي ربع إنتاج النفط الخام العالمي فيما بينهما. بدأت العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين البلدين في عام 1926 حيث أُقيمت حينها تلك العلاقات بين الإتحاد السوفيتي (الإتحاد الذي ضمّ روسيا ودولاً أخرى من قبل) ومملكة الحجاز ونجد (الإسم السابق للمملكة العربية السعودية) أي قبل تأسيس دولة عائلة آل سعود الحالية في عام 1932.

الجدير بالذكر أنّ محاولات تأسيس المملكة العربية السعودية إستمرت لسنوات عديدة منذ عام 1915 تقريباً وحتى 1932 وفي بادئ الأمروتحديدًا في عام 1926 حين لم يمضِ سوى شهر وعشرة أيام على تأسيس المملكة بادر الإتحاد السوفيتي السابق برسالة بتاريخ 19 فبراير (شباط) 1926م أعلن فيها إعترافه رسمياً بالمملكة العربية السعودية ليكون بذلك أول دولة في العالم تعترف بالمملكة وفي ردّه على الإتحاد السوفيتي أرسل الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رسالة أعرب فيها عن إستعداد المملكة التامّ لإقامة علاقات مع حكومة الإتحاد السوفيتي ومواطنيها كما هو متّبع مع الدول الصديقة.

لم تستمر العلاقات لأكثر من عقدين ففي عام 1938 قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها مع موسكو تماماً. كانت هذه القطيعة هي الأطول حيث إستمرت لما قارب نصف قرن وذلك بعد أن أعلن الإتحاد السوفيتي إغلاق بعثته الدبلوماسية في جدة عام 1938.

52  عاماً مرّت على القطيعة بين المملكة العربية السعودية والإتحاد السوفيتي حتى إنهار الأخير وهو ما شكّل إنفراجة في العلاقات بين الطرفين وذلك إعتقاداً منهما أنّهما في حاجة إلى بناء علاقات دبلوماسية قوية، خاصةً بسبب حاجة العديد من المواطنين الروس للحج الذي تسيطر على إداراته المملكة العربية السعودية فمنذ عام 1946 سُمح لـ 20 مواطناً سوفيتياً فقط بأداء فريضة الحج سنوياً بالمملكة العربية السعودية حتى عام 1990 عندما سُمح للآلاف بأداء الحج.

توتّرت العلاقات بين الطرفين في مناسبتين رئيسيتين؛ المناسية الأولى هي الحرب السوفيتية في أفغانستان عام 1979 حيث دعمت المملكة العربية السعودية الجهاديين في أفغانستان بالتعاون مع الولايات المتحدة وأمَّا المناسبة الثانية فكانت الحرب الأهلية الجارية في سوريا في الوقت الحالي حيث تختلف رؤى المملكة العربية السعودية وروسيا حول حل الأزمة بالإضافة إلى أنّ المملكة العربية السعودية تدعم المعارضين لنظام بشار الأسد كما تؤمن بأنّ حل الأزمة بدايته يكمن في غياب بشار الأسد الرئيس السوري الحالي عن مستقبل سوريا بينما تدعم روسيا نظام الأسد نفسه وجيشه وتؤكد أنّ حلّ الأزمة يكمن في وجود بشار الأسد في مستقبل سوريا.

أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا

الزيارات الرسمية بين البلدين معدودة ومحدودة حيث إلتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود في الرياض في فبراير (شباط) 2007 وهي التي أُعتبرت أول زيارة رسمية يقوم بها زعيم روسي إلى المملكة العربية السعودية وكانت من أجل تحسين العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات كالأمن الإقليمي والطاقة والتجارة والنقل والتعاون والتبادل العلمي.

ومن قبلها وقبل أن يتولّى الملك عبد الله ملك المملكة، جاءت زيارة ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى روسيا عام 2003 بإعتبارها بدايةً لعودة العلاقات رسمياً بين البلدين بعد رجوعها في عام 1990.

الزيارة الحالية التي جرت خلال الأيام الماضية من شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2017 تُعتبر أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا في التاريخ حيث بدأت الزيارة في يوم الرابع من أكتوبر (تشرين الثاني) إلى موسكو وإستمرت لمدة ثلاثة أيام قبل أن تنتهي يوم السبت الماضي.

وقاد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفداً سعودياً لعقد صفقات إستثمارية متعددة قُدّرت بمليارات الدولارات ممّا كان خطوة مهمة بالنسبة لروسيا وذلك لتوفير مصادر أموال من أجل الإقتصاد الروسي الذي يعاني من إنخفاض أسعار النفط ومن العقوبات الغربية المفروضة علی الروس من الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية الأخرى.

وفي حادث طريف وربّما يكون محرجاً للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بعد أن وصل بطائرته الخاصة إلى روسيا وعند نزوله من الطائرة تعطّل السُلّم الكهربائي أثناء نزوله من الطائرة ممّا إضطرّ الملك إلى إستكمال النزول على قدميه لعدة درجات.

و يُعرف الملك السعودي برحلاته الباهظة إلی الخارج حيث يسافر بوفد يضمّ حوالي 1500 شخص من المساعدين والخدم بالإضافة إلى عدد من سيارات مرسيدس بنز و459 طناً من الأمتعة معه بالإضافة إلى مصعد من الذهب الخالص الخاصّ بطائرته الخاصة.

تعرّف على الصفقات التي تضمنتها الزيارة

عقدت روسيا والمملكة العربية السعودية عدداً من الصفقات الرابحة التي وصلت قيمتها إلى مليارات الدولارات حيث ذكرت المملكة العربية السعودية أنّها وقّعت مذكرة تفاهم حول شراء طائرات دفاعية من طراز S-400 من روسيا وهو ما يُعتبر إختلافاً واضحاً في سياسة المملكة العربية السعودية في شراء الأسلحة والتي تعتمد بشكل رئيسي فيها على الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

من جانبها قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أنّ صفقات السلاح بين روسيا والمملكة العربية السعودية في هذه الزيارة وصلت قيمتها إلى 3 مليارات دولار وأمَّا صفقات الطاقة بينهما فوصلت قيمتها إلى مليار دولار أمريكي حيث وافقت المملكة العربية السعودية على إستثمارهم في مشروعات الطاقة الروسية فستعمل شرکة سيبور الروسية العملاقة للبتروکيماويات على بناء مصنع في المملكة العربية السعودية في إتفاق منفصل بقيمة 1.1 مليار دولار.

من جانبه أكد الملك سلمان أنّ المملكة وروسيا ستواصلان التعاون من أجل تحقيق الإستقرار في أسواق النفط ذلك بإعتبارهما أكبر مصدّرين للنفط في العالم.

الزيارة لم تكن إقتصادية بحتة فقط وإنّما تطرّقت إلى بعض الجوانب السياسية بين الطرفين وعلى رأسها الأزمة السورية فبرغم المناقشات بين الطرفين إلا أنّهما ما زالا عند وجهتي نظرهما حول الأزمة. ولكن في الوقت نفسه وبحسب بي بي سي فإنّ روسيا تُعتبر الطرف الرابح في الجانب السياسي في هذا الأمر وذلك بإعتبارها هي الطرف الذي حقق مكاسب إقتصادية وسياسية عديدة في منطقة الشرق الأوسط بل أنّها على وشك الهيمنة شبه التامة على المنطقة.

الولايات المتحدة تكشر عن أنيابها

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنّها تراقب زيارة الملك سلمان إلى موسكو عن كثب مشيرة أنّها لن تُبعد المملكة العربية السعودية عن واشنطن حيث قالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت يوم الأربعاء الماضي أي في أول يوم لزيارة الملك سلمان إنّ الولايات المتحدة لا تعتقد أنّ زيارة عاهل المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى روسيا ستُبعد الرياض عن واشنطن وذلك في مؤتمر صحفي مجيبةً عن سؤال عمّا إذا كان إلتقاء قادة السعودية وروسيا يشير إلى أنّ حلفاء الولايات المتحدة يبتعدون عنها وقالت: لا أعتقد ذلك. لديهم حق الإجتماع مع نظرائهم في البلدان الأخرى وهذا ما يسمّى بالدبلوماسية.

يبدو أنّ ردّ الولايات المتحدة كان هادئاً في اليوم الأول لزيارة الملك السعودي ولكنها بعد أن علمت أنّ هناك صفقات تُقدّر بالمليارات عُقدت بين المملكة العربية السعودية وروسيا خاصة تلك الصفقات المتعلقة بالسلاح والتي وصلت قيمتها إلى 3 مليارات دولار، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إيقاف أيّ تدريبات عسكرية مع أيّ دولة خليجية لحين إنتهاء الأزمة الخليجية وحصار قطر حيث نقلت وكالة أسوشيتد برس يوم الجمعة الماضي عن مسؤولين بالقيادة العسكرية المركزية الأمريكية أنّها أوقفت عدداً من تدريباتها مع دول خليجية بسبب الأزمة الدبلوماسية مع قطر.

ونقلت الوكالة عن العقيد جون توماس المتحدث بإسم القيادة المركزية الأمريكية قوله إنّ القيادة سوف توقف بعض التدريبات مع دول بمجلس التعاون الخليجي.

وعلى الرغم من أنّ هذا القرار يبدو أنّه ردّ فعل على الصفقات التي عقدتها المملكة العربية السعودية مع روسيا ولكن الولايات المتحدة تحاول التخفي وراء الأزمة الخليجية بإتخاذها قراراً كهذا حيث قال توماس في بيان: رأينا عدم القيام ببعض التدريبات العسكرية إحتراماً لمفهوم الشمولية والمصالح الإقليمية المشتركة.

من جانبه قال المتحدث بإسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي إنّه تمّ التطرق أثناء زيارة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود لموسكو إلى موضوع التعاون العسكري التقني بين البلدين وأضاف أنّ تطوير التعاون العسكري ينبغي ألا يثير قلق دول أخرى وذلك في إشارة خفية إلى قرار الولايات المتحدة الأمريكية بكلمة المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية بمراقبتها لزيارة الملك سلمان وأيضاً ردّاً على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف أيّ تدريبات عسكرية مع دول خليجية لحين حلّ أزمة حصار قطر.

لماذا هذه الزيارة؟

تأتي مثل هذه الزيارة لعدة أسباب تهمّ الطرفين الروسي والسعودي فمن الجانب الروسي،هناك شِقّ سياسي وشَقّ إقتصادي. الأهمية السياسية للجانب الروسي من هذه الزيارة تتعلق أولاً بالولايات المتحدة الأمريكية فبعد التقارب الذي حدث بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية خلال عامي 2016 وبداية عام 2017 وذلك بعد أن فاز الرئيس الحالي دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لم تدم الأمور طويلاً وتوترت من جديد بالطريقة التي أدّت إلى فرض الرئيس الأمريكي ترامب عقوبات إقتصادية على روسيا وذلك بسبب إتهامات للأخيرة بإختراق عدة مواقع حكومية أمريكية والتجسس على ترامب ونظامه وبالتالي فإنّ روسيا ترغب في توطيد علاقات قوية مع أحد الحلفاء الأبرز للولايات المتحدة في الوقت الحالي المملكة العربية السعودية.

الدافع السياسي الثاني للقاء الرئيس بوتين والملك سلمان تتمثّل في رغبة السيطرة علی منطقة الشرق الأوسط الموجودة لدی روسيا حيث سعت روسيا في الآونة الأخيرة إلى تحسين علاقاتها وتوطيدها بقوة مع أبرز دول الشرق الأوسط مثل قطر وسوريا ومصر وتركيا وإيران وفلسطين و"إسرائيل" وحماس وأخيراً المملكة العربية السعودية. هذه الدول تمثّل أكبر وأهمّ الدول في منطقة الشرق الأوسط بأكملها وفي حال وجود علاقات قوية بين روسيا وهذه الدول فإنّ تواجد روسيا في الشرق الأوسط لن تكون له أيّ معارضة قوية.

أما السبب الإقتصادي الخاص بهذه الزيارة من الناحية الروسية هو رغبة روسيا في تحسين الأوضاع الاقتصادية في بلادها بالإضافة إلى وجود إتفاق بينها وبين الدول الكبرى المصدّرة للنفط كالمملكة العربية السعودية من أجل تحقيق الإستقرار في أسعار النفط بالإضافة إلى عقد صفقات في مختلف المجالات كالأسلحة والطاقة وذلك من أجل ضخّ إستثمارات خارجية داخل روسيا من أجل تحسين إقتصادها خاصةً في ظلّ مقاطعة عدد من الدول الغربية لروسيا أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأمَّا هذه الزيارة فقد عادت على المملكة العربية السعودية بعدة فوائد أيضاً فهي تمثّل وجود نفوذ سعودي خارجي للمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى أنّها رسالة قوية من المملكة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وترامب بأنّها قادرة على توطيد علاقاتها مع دول أخرى لا تُعتبر صديقة للولايات المتحدة الأمريكية.

وبالإضافة إلى ذلك فإنّ خطوة كهذه إتخذتها المملكة العربية السعودية خوفاً من إنقلاب دونالد ترامب عليهم ومن المعروف عن دونالد ترامب بالنسبة لأغلب المحللين صفة التسرع فدائماً ما يتّخذ القرارات دون التشاور مع غيره من المستشارين المختلفين مثلما حدث في قرار حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة الأمريكية.

صفة أخرى يوصف بها دونالد ترامب في موقعه الحالي وتعيبه في نظر بعض المراقبين هو إنعدم خبرته السياسية فهو لم يتولَّ أيّة مراكز سياسية من قبل وإنّما كانت رؤيته السياسية دائماً نابعة ًمن منظور المصلحة الشخصية وذلك نظراً لكونه رجل أعمال في المقام الأول.

ونتيجةً لذلك فإنّ عددًا من المحللين يرون أنّ ترامب حالياً في طور تكوين أفكاره السياسية الخالصة الخاصة بالسياسة الخارجية وغيرها والتي قد تختلف عن أفكاره وقت الحملة الرئاسية عامي 2015 و2016 ولذلك فهو متذبذب بشدة في الوقت الحالي وقد يتّخذ إجراءات متناقضة مع أفكاره وقت الحملة.

غياب الخبرة السياسية والدبلوماسية عن دونالد ترامب يفسّر إنقلابه على كثير من حلفائه من وقت للآخرفالبداية كانت بإنقلابه على حليفه الرئيس السوري بشار الأسد وبعد ذلك إنقلب على حليفه الروسي ومنذ بضعة أيام إنقلب على حليفه المصري أيضاً وبالتالي فإنّ ترامب غير مضمون وقليل الخبرة ولا بدّ للمملكة العربية السعودية من إيجاد بديل قوي لها كروسيا في حالة إنقلب ترامب عليها.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع