فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 10/ج2/1439 هـ 2018/02/24 م / آخر تحديث : 22:45:00 مكة المكرمة
آخر الاخبار “حماس″ تهاجم الجبير بعد وصفه لها بـ”المتطرفة”     صورة صادمة.. الشرطة السعودية تكبل عاملا يمنيا بالسلاسل على سرير المرض!     مغامرات السعودية تزيد تعقيدات أزمتها مع ألمانيا     النظام السعودي يفشل في استخدام الدعاية السياسيّة     الصدمة في مكافأة نهاية الخدمة!!     السعودية تراهن على دعم بقاء نتنياهو     رغم توقف ألمانيا.. السويد وفرنسا تصران على التورط في اليمن     الملك سلمان يلتف على ابنه بالإحتفاء بـ”متعب”و ”ابن طلال” ويبطال خطة “الذباب الإلكتروني”     برلمانيون بريطانيون يرفضون زيارة مرتقبة لـ"إبن سلمان"     السعودية تبدأ عرض اول"أوبرا"وسط إقبال جماهيري واسع     عاصفة الحزم’ أم ’عاصفة الانفتاح’ أيهما أسرع لقلب نظام الحكم في السعودية؟     روسيا تتخطى السعودية وتتصدر منتجي النفط     السعودية تبدأ تجنيد النساء في وظائف بالأمن العام     النفط الصخري يعني استغناء أمريكا عن النفط السعودي     مملكة البترول بؤوس وإفلاس.. ماذا يضمر للمواطن بعد؟!    

ناشيونال إنتيرست: إصلاحات بن سلمان يمكن أن تنقلب عليه

التاریخ : 2017-12-04 18:07:35
-
+
ناشيونال إنتيرست: إصلاحات بن سلمان يمكن أن تنقلب عليه
  • ٣٦٨
  • ٠

ذكر الموقع الإلكتروني لمجلة “ناشيونال إنتيرست” الأمريكية، أن الإصلاحات التي قام بها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان آل سعود، لتحديث المملكة يمكن أن تنقلب عليه.

وأشار الموقع في تبريره إمكانية حدوث هذا إلى أن المملكة قامت على تحالف مع الحركات الدينية بالأساس، وإصلاحات بن سلمان تشدد على أهمية استبعاد تلك الحركات الدينية وتخفيف تأثيرها.

ورأى الموقع أن ما تشهده المملكة في عهد الملك سلمان وابنه محمد، أكثر من مجرد تطهير وتعزيز سلطتهما وإنما هو انقلاب “وكل الأعمال التي يقوم بها بن سلمان هي أعمال انقلابية؛ لأنها إذا نجحت فإنها ستغير هوية السعودية ودستورها، فهو انقلاب ليس من قبل الجيش ولكن من قبل الملك وتحت سلطته الخاصة، والنظام الجديد حتى وإن ظهر بمظهر الإصلاحي، إلا أنه أيضا لا يختلف عن القديم لكونه نظاما استبداديا”.

وأضاف الموقع الأمريكي: إذا سارت الأمور كما يخطط لها بن سلمان فإنه سيتولى العرش خلفا لوالده وسيحل محل النظام القديم، حيث ينتقل الحكم لأول مرة إلى أحد أحفاد عبد العزيز آل سعود وليس إلى أحد أبنائه، أي إن الحكم ينتقل من جيل إلى آخر.

واعتبرت “ناشيونال إنتيرست” أن استبدال محمد بن نايف، كولي للعهد، كان تخريبا لعملية تعاهدية بين أبناء الملك عبد العزيز وأحفاده، بشأن توريث السلطة وانتقالها.

وذكر الموقع الإلكتروني أنه بعد ذلك كانت الضربة الأخرى بتوسيع دائرة عمل وزارة الدفاع ونفوذها بقيادة محمد بن سلمان، ثم اندلاع الحرب في اليمن التي أدت إلى استنزاف الاقتصاد السعودي، ثم قرر فرض حصار على قطر بالتعاون مع الإمارات، ثم ختم تحركاته الخارجية بمحاولة فرض الاستقالة على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، قبل أن يعدل عنها بعد عودته إلى بيروت.

بعد ذلك لجأ بن سلمان إلى محاولة تصدير نفسه من خلال إعداد رؤية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد في السعودية، وعدم الاعتماد على النفط كمورد رئيسي لخزينة الدولة.

كما شرع بن سلمان بجملة إصلاحات محاولا من خلالها الإيحاء بأن مملكة أخرى تتشكل، وأن نظاما آخر يرى النور على يديه، فسمح للمرأة بأن تقود السيارة.

كل هذه التحركات يمكن أن تأتي بنتائج عكسية على الملك سلمان وابنه، فالاستثمار الكبير الذي أعلن عنه الملك سلمان في منطقة عبد الله المالية الجديدة بالرياض، والذي تصل قيمته إلى نحو 10 مليارات دولارت كان مخيبا للآمال.

كما أن إعلان بن سلمان عن رؤية 2030 وعن إعادة بناء السعودية التي ستتخذ سياسة معتدلة، من شأنه أن يلغي اتفاق عبد العزيز آل سعود، مع الجماعات القبلية ومع الحركة الوهابية التي حصل على دعمها مقابل تأسيس دولته، بالإضافة إلى أن الرؤية من شأنها أن تغير عادات اجتماعية وسياسية واقتصادية في السعودية، بما في ذلك تزايد إدخال العمالة الوافدة، وأيضا تحرير المعايير الاجتماعية السعودية.

وتشير المجلة إلى أن الرؤية لا تلقى ترحيباً كبيراً داخل المؤسسة المحافظة في السعودية، وإن كانت قد وجدت لها صدى بين الشباب السعودي. ناهيك عن الخسائر الضخمة جراء حرب اليمن.

كما أن دولة قطر تمكنت من تجاوز آثار الحصار الاقتصادي الذي فرض عليها، وعملية اعتقال الأمراء والوزراء التي قام بها بن سلمان لم تكن ذات وقع جيد، رغم أنها كانت تنادي بمحاربة الفاسدين.

وختمت المجلة مقالتها بالقول إن على الرئيس ترامب أن يكبح جماح السعودية في تطلعاتها الخارجية، وأن يبقى بعيدا عن المراوغة الداخلية التي يقوم بها بن سلمان، رغم أنه يجب على أمريكا أن تشجع تلك الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد.

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع