فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 24/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/12 م / آخر تحديث : 23:19:04 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تسمح بدور السينما بعد عقود من الحظر     انتقادات حادة في لندن لأوضاع حقوق الإنسان بالسعودية     وثائق مسربة .. الحلقة 7 .. السعودية اتبعت سياسة شراء الذمم للتلاعب باليمن واليمنيين     بلومبيرغ: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية     هجوم حاد من السفير السعودي على “برلمانيين أردنيين”.. وتوعد بالتصدي لمن يهتفوون ضد الرموز الملكية ...     اليمن بعد صالح.. خطط السعودية والإمارات في مهب الصواريخ الباليستية     ماذا قدمت الصحوة الوهابية غير القاعدة و داعش و مشايخ الغفوة؟     البرقيات المسربة للخارجية السعودية.. الحلقة السادسة     على طريق العرش.. شقيق ولي العهد السعودي وزيرا للخارجية     بالصور...ماذا فعل ابناء غزة بصور بن سلمان والعلم الامريكي     دعوات لتحرك دولي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بالسعودية     “يديعوت أحرنوت” تكشف علم ابن سلمان بقرار ترامب قبل 10 أيام     ابن سلمان يتجه للاستيلاء على فنادق محتجزي “الريتز كارلتون” في باريس ونيويورك وجنيف     منظمات حقوقية تدعو الأمم المتحدة للتدخل للإفراج عن منير آل آدم     هُتافات عَشرات آلاف المُحتجين في الأردن ضِد محمد بن سلمان..    

ما حصل في صنعاء فشل ذريع للسياسة السعودية.. الخلفيات والدلالات 

التاریخ : 2017-12-05 10:49 AM
-
+
ما حصل في صنعاء فشل ذريع للسياسة السعودية.. الخلفيات والدلالات 
  • ٣٥٥
  • ٠


 

لاشك أن ما حصل في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأيام الماضية حمل في طياته الكثير من الدلالات على الصعيدين الأمني والسياسي، لكنه في كل الأحوال مثل فشلاً ذريعاً للسياسة السعودية سواء من حيث التوقيت أو في معرفة حجم الأطراف التي اعتمدت عليها الرياض خصوصاً الرئيس الأسبق "علي عبد الله صالح" الذي لقي حتفه الاثنين، بعد أن حكم البلاد لمدة 33 عاماً بقبضة من حديد قبل تنحيه عام 2012

وإلى جانب صالح لقيت قيادات أخرى في "حزب المؤتمر الشعبي العام" مصرعها بينهم الأمين العام "عارف الزوكا" ومساعده "ياسر العواضي"، ما اعتبره الكثيرون بمثابة "اجتثاث للفتنة الداخلية" بعد "محاولة الانقلاب السعودية - الإماراتية" التي كان الهدف منها شق الصف الداخلي في مواجهة قوى العدوان المتواصل على اليمن منذ نحو ثلاثة أعوام، ومحاولة جرّ البلاد إلى اقتتال أهلي يمكن توظيفه لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية بعد فشل العدوان في تحقيق أهدافه رغم شراسته وفظاعته، والذي لم يستثن حتى المستشفيات والمدارس ومحطات الطاقة الكهربائية ومخازن المياه ومستودعات الأغذية والأدوية

ومن المؤكد أن السعودية وحلفاءها لم يقرأوا جيداً قدرات الحوثيين والواقع الميداني، والدليل على ذلك تمكن الحوثيين بقيادة حركة "أنصار الله" من بسط الأمن في صنعاء وضواحيها وكافة المحافظات واحتواء ما حصل في وقت قياسي، ما يمثل نصراً استراتيجياً من المرجح جداً أن تنعكس آثاره على المشهد اليمني برمته خلال المرحلة القادمة

وتجدر الإشارة إلى أن فتنة صنعاء كانت بدأت إثر إشكال أمني حصل في "مسجد الصالح" بين اللجان الشعبية وجماعة موالية لصالح، حاولت الأخيرة أن تظهره لأسباب تتعلق بالمولد النبوي الشريف، إلّا أن الحقيقة هي استخدام صالح المسجد لتخزين العتاد والسلاح للحظة الصفر، لكن تسّرع "طارق عفاش" ابن أخ صالح وأبرز المسؤولين العسكريين في تعيين لحظة الصفر دون استكمال التحضيرات من ناحية، ويقظة اللجان الشعبية لهذه اللحظة التي كانت متوقعة منذ 24 آب/أغسطس الذكرى الـ 30 للمؤتمر الشعبي العام من ناحية أخرى حال دون نجاح "الانقلاب السعودي بصنعاء".

وسعت اللجان الشعبية إلى إحباط الفتنة عند حدود "مسجد الصالح"، إلّا أنّ الفخ الإماراتي السعودي كان معدّاً، حيث بدأت مواجهات العاصمة دون تأمين الدعم من "طوق صنعاء" عبر العديد من شيوخ القبائل الذين رفضوا الانخراط في هذه المؤامرة التي واجهها الشعب اليمني وأبناء القبائل بوعي غير مسبوق.

وبعد أحداث "مسجد الصالح" وقع الرئيس السابق في فخ الإمارات من جهة، وتهور طارق عفاش من جهة أخرى، وأصدر "البيان رقم واحد" في دعم العدوان السعودي بعد أن دعا سابقاً إلى النفير العام لمواجهته، لتبدأ معارك صنعاء التي شهدت دعم عسكري سعودي وإسناد جوي مكثف، فاق الدعم الذي تقدمه الرياض لقوات الرئيس الهارب "عبد ربه منصور هادي" في مختلف الجبهات ما يؤكد حقيقة التآمر مع قوى العدوان.

واللافت في أحداث صنعاء والمشهد اليمني بشكل عام، هو الانقسام الذي حصل في "حزب المؤتمر الشعبي العام" حيث عارض طيف واسع من الحزب موقف صالح الذي صبّ في خدمة قوى العدوان، رغم اختلافهم السياسي مع أنصار الله

ولهذا وجدنا الكثير من مؤيدي حزب المؤتمر قد نأوا بنفسهم عن أفعال صالح قبل مقتله وتعاونوا مع الجهات المعنية في إعادة الأمن والاستقرار لصنعاء، في حين دعا آخرون إلى التصدي للفتنة عبر موقف مسؤول يفوّت على قوى العدوان تحقيق انتصار عسكري بعد أن فشلت في تحقيقه خلال السنوات الثلاث الماضية

ووجدت قيادات في حزب المؤتمر بخطوة صالح تبريراً للعدوان، وانقلاباً على مواقفه السابقة، وبالتالي حذّروه من الانخراط في العدوان، لحسابات شخصية أو أخرى تتعلق بتباينات سياسية داخلية كان ينبغي أن تحل داخل البيت اليمني

في غضون ذلك شدد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن "صالح الصماد" على ضرورة حماية البلاد وحفظ الجبهة الداخلية وإحباط كل محاولات العدوان في شق الصف الوطني، موجهاً في الأثناء الشكر إلى كوادر المؤتمر الشعبي التي سعت لدرء خطر الفتنة.

وكان صالح قد حاول الهرب قبل مقتله نحو مأرب، حيث يتواجد نجله أحمد، في حادثة تعيد إلى الأذهان فرار "منصور هادي" إلى عدن قبيل بدء العدوان

واختلفت مؤامرة صنعاء الأخيرة عن المؤامرات السابقة في ظل دور إماراتي سعى لإعادة صالح إلى الواجهة بالتنسيق مع نجله أحمد الذي انتقل إلى مأرب قبل أيام لقيادة القوات المتآمرة على صنعاء.

إلا أن هذا التطور في الموقف الإماراتي، الذي كان يركز خلال العامين الماضيين على مدينة عدن لأسباب اقتصادية تتعلق بتعطيل أي دور لمينائها الاستراتيجي قد يؤثر على ميناء دبي، أو محافظة المهرة "شرق البلاد" لأسباب تتعلق بالخلاف السياسي مع سلطنة عمان، قوبل برسالة واضحة من اللجان الشعبية تمثلت في الصاروخ الذي أطلق على المفاعل النووي الإماراتي في أبو ظبي. 

وكما أسقطت الثورة اليمنية اتفاقية الإمارات الموقعة مع نظام صالح في العام 2008 باستثمار ميناء عدن لمدة مئة عام، من المرجح أن تؤدي ثورة صنعاء الأخيرة ضد المؤامرة الإماراتية إلى تعطيل ميناء دبي عبر دخوله معادلة الردع.

وكانت القوة الصاروخية اليمنية استهدفت بصاروخ باليستي بعيد المدى يصل مداه إلى 1400 كيلومتر "مطار الملك خالد الدولي" بالرياض، لتثبت أن ما تفعله السعودية لن ينجح ومحكوم عليه بالفشل رغم مئات المليارات التي أنفقتها من أجل إبقاء اليمن مستعمرة أو حديقة خلفية لأبناء عبد العزيز.

 

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع