فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 24/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/12 م / آخر تحديث : 23:19:04 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تسمح بدور السينما بعد عقود من الحظر     انتقادات حادة في لندن لأوضاع حقوق الإنسان بالسعودية     وثائق مسربة .. الحلقة 7 .. السعودية اتبعت سياسة شراء الذمم للتلاعب باليمن واليمنيين     بلومبيرغ: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية     هجوم حاد من السفير السعودي على “برلمانيين أردنيين”.. وتوعد بالتصدي لمن يهتفوون ضد الرموز الملكية ...     اليمن بعد صالح.. خطط السعودية والإمارات في مهب الصواريخ الباليستية     ماذا قدمت الصحوة الوهابية غير القاعدة و داعش و مشايخ الغفوة؟     البرقيات المسربة للخارجية السعودية.. الحلقة السادسة     على طريق العرش.. شقيق ولي العهد السعودي وزيرا للخارجية     بالصور...ماذا فعل ابناء غزة بصور بن سلمان والعلم الامريكي     دعوات لتحرك دولي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بالسعودية     “يديعوت أحرنوت” تكشف علم ابن سلمان بقرار ترامب قبل 10 أيام     ابن سلمان يتجه للاستيلاء على فنادق محتجزي “الريتز كارلتون” في باريس ونيويورك وجنيف     منظمات حقوقية تدعو الأمم المتحدة للتدخل للإفراج عن منير آل آدم     هُتافات عَشرات آلاف المُحتجين في الأردن ضِد محمد بن سلمان..    

مصادر متعددة: بن سلمان يضغط لاستسلام الفلسطينيين

التاریخ : 2017-12-05 11:33 AM
-
+
مصادر متعددة: بن سلمان يضغط لاستسلام الفلسطينيين
من مشروع فهد الى مبادرة عبدالله الى خطة بن سلمان الهدف تسليم فلسطين
  • ٣٧٤
  • ٠


كشفت صحيفة يويورك تايمز في تقرير صدر عنها أمس الاثنين عن التفاصيل المثيرة للمفاوضات التي عقدت بين عباس و محمد بن سلمان وراء الأبواب المغلقة في الرياض، في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، نقلا عن مسؤولين عرب وأوروبيين مطلعين على موقف الرئيس الفلسطيني من اللقاء.
وأوضحت الصحيفة أن الخطة السعودية الجديدة أكد نقاطَها الرئيسة كل من المتحدث باسم حركة “حماس″ في الضفة الغربية حسن يوسف، والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، وعدد من المسؤولين الغربيين، ومسؤول رفيع المستوى في حركة “فتح”، ومسؤول فلسطيني لدى لبنان، وسياسيين لبنانيين، أحدهما مسؤول رفيع المستوى.
وشرحت الصحيفة أن الخطة تتيح للفلسطينيين إقامة دولتهم، لكن في مناطق غير متلاصقة فقط من الضفة الغربية، مع بقاء معظم المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية، ودون تسليم الفلسطينيين إلا السيادة المحدودة، ودون منحهم القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم، ودون السماح للمهاجرين الفلسطينيين وأولادهم بالعودة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في حركتي “فتح” و”حماس″ وكذلك مسؤول لبناني رفيع المستوى قولهم إن بن سلمان أمهل عباس شهرين لقبول خطته، محذرا إياه من أنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه سيجبر على ترك منصبه.
وأكد عدد من هؤلاء المسؤولين أن ولي العهد اقترح على الرئيس الفلسطيني تعويضا عن هذه التنازلات، وخاصة تقديم مساعدات مالية إلى الفلسطينيين وعباس شخصيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني لدى لبنان أن إحدى أفكار السعوديين كانت تقضي بتخصيص أراض إضافية للدولة الفلسطينية المستقبلية في شبه جزيرة سيناء بدلا عن تلك التي ستخسرها بموجب الخطة.
وذكرت الصحيفة أن مبادرة محمد بن سلمان هي الخطة الأكثر ولاءا لإسرائيل من أي وقت مضى، وذلك في ظل أنباء عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في الأسابيع القادمة ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها من تل أبيب.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء بين الأمير السعودي والرئيس الفلسطيني جاء بعد أسبوعين فقط من زيارة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنير إلى الرياض حيث بحث مع ولي العهد الخطة الأمريكية للسلام في الأراضي المقدسة، وذلك علما بأن كوشنير هو من يعمل على صياغة “صفقة القرن” بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأفادت الصحيفة بأن كشف الستار عن اقتراحات محمد بن سلمان هز المجتمع الفلسطيني والمنطقة، إذ يعتبرها مسؤولون في “فتح” و”حماس″ غير مقبولة إطلاقا.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم “حماس″ في الضفة الغربية حسن يوسف قوله إن الشعب لن يسمح للقيادة الفلسطينية بالبقاء إذا وافقت على أي من الشروط المطروحة.
وانتقد المتحدث صمت السلطة الفلسطينية إزاء هذه المقترحات وعدم كشفها عنها فورا.
في الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن هذه الأنباء تستدعي قلقا حتى لدى أقرب حلفاء البيت الأبيض، ونقلت عن مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن السلطات الفرنسية تعتبر الاقتراحات السعودية غير مقبولة بالنسبة للفلسطينيين.
وذكَّر المستشار الفرنسي البيت الأبيض بأن فرنسا ودولا أخرى لديها مصالح أيضا في المنطقة، مشددا على أن اقتراحات كهذه ينبغي بحثها.
وجاء في التقرير أن الكثيرين في واشنطن والشرق الأوسط يتساءلون بشأن ما إذا كان الأمير سلمان، طرح هذه الخطة المثيرة للجدل تحت ضغوط الولايات المتحدة أو في محاولة للتقارب أكثر معها، أو أن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع