فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 24/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/12 م / آخر تحديث : 23:19:04 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تسمح بدور السينما بعد عقود من الحظر     انتقادات حادة في لندن لأوضاع حقوق الإنسان بالسعودية     وثائق مسربة .. الحلقة 7 .. السعودية اتبعت سياسة شراء الذمم للتلاعب باليمن واليمنيين     بلومبيرغ: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية     هجوم حاد من السفير السعودي على “برلمانيين أردنيين”.. وتوعد بالتصدي لمن يهتفوون ضد الرموز الملكية ...     اليمن بعد صالح.. خطط السعودية والإمارات في مهب الصواريخ الباليستية     ماذا قدمت الصحوة الوهابية غير القاعدة و داعش و مشايخ الغفوة؟     البرقيات المسربة للخارجية السعودية.. الحلقة السادسة     على طريق العرش.. شقيق ولي العهد السعودي وزيرا للخارجية     بالصور...ماذا فعل ابناء غزة بصور بن سلمان والعلم الامريكي     دعوات لتحرك دولي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بالسعودية     “يديعوت أحرنوت” تكشف علم ابن سلمان بقرار ترامب قبل 10 أيام     ابن سلمان يتجه للاستيلاء على فنادق محتجزي “الريتز كارلتون” في باريس ونيويورك وجنيف     منظمات حقوقية تدعو الأمم المتحدة للتدخل للإفراج عن منير آل آدم     هُتافات عَشرات آلاف المُحتجين في الأردن ضِد محمد بن سلمان..    

البطالة.. وتفاقم الطلاق!

التاریخ : 2017-12-05 17:37:47
-
+
البطالة.. وتفاقم الطلاق!
  • ١٦٣
  • ٠

البطالة من أخطر الأزمات بل الآفات التي تواجه المجتمعات، وتؤدي إلى عدم الاستقرار الأمني، والاجتماعي، والاقتصادي خصوصًا في المجتمعات التي تتفاقم فيها وبنسب عالية.

البطالة لها العديد من التعريفات وأحد تعريفاتها «بأنها العدد الإجمالي للأفراد في المجتمع القادرين على القيام بالأعمال ولكن لم يتمكنوا» كما هو الحال لدينا حيث لم يتمكن قادرون على مزاولة العمل من الحصول عليه في مجال اختصاصاتهم أو مهاراتهم أو خبراتهم مما أدى إلى جلوسهم في المنزل، وعدم تحقيقهم أي قيمة من قيم الدخل المالي، بل وأضحوا عالة على آبائهم مما زاد من معاناتهم وهمومهم، وقتل لديهم حتى فرحتهم بتخرجهم. حيث تحولت تلك الفرحة وسعادة الآباء بها إلى معاناة (يا فرحة ما تمت)..

إن المشكل في الأمر هو كثرة التصريحات عند وضع حجر الأساس لأي مشروع بأنه عند اكتماله والانتهاء من تنفيذه سيستوعب مثلاً مليوناً ونصف مليون وظيفة، والمشروع الآخر سيستوعب نصف مليون وظيفة.. وهلم جرا، وأضحت الأحلام حبرًا على ورق، وتتفاقم البطالة عامًا بعد عام، وتزداد معاناة الأسر والأفراد، وتتفاقم تبعًا لذلك نسب الطلاق والمشكلات الأسرية. وفي هذا الصدد فقد أشارت وزارة العدل في إحصائية أصدرتها في شهر صفر أنه تم توثيق عقود زواج بلغت ١٠٣٠٥ حالات، وفي الشهر نفسه تم توثيق ٥٣٣٧ حالة طلاق (زواج من هنا وطلاق من هنا) جريدة عكاظ عدد ١٨٧٢٣، ناهيك عن مغادرة نصف مليون سعودي سوق العمل (التأمينات الاجتماعية).

لقد بات من المؤكد بأنها بطالة مقلقة من جميع النواحي ويجب تداركها، بل ويجب دعم صندوق حافز، وسرعة الصرف للعاطلين عن العمل لحين توفر وظائف ملائمة لتخصصاتهم، كون الركود الاقتصادي قد أدى إلى تسريح نصف مليون موظف، ولعلنا سنسمع في القادم من الأيام المزيد وعدم قدرة القطاع الخاص على استيعاب مثل هذا العدد الكبير من العاطلين.. لذا فإنه من الواجب عدم التراخي سيما في قضية مؤرقة وشائكة وخطيرة كقضية البطالة.  

بقلم : حسين أبو راشد

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع