فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 24/ربيع الأول/1439 هـ 2017/12/12 م / آخر تحديث : 23:19:04 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تسمح بدور السينما بعد عقود من الحظر     انتقادات حادة في لندن لأوضاع حقوق الإنسان بالسعودية     وثائق مسربة .. الحلقة 7 .. السعودية اتبعت سياسة شراء الذمم للتلاعب باليمن واليمنيين     بلومبيرغ: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية     هجوم حاد من السفير السعودي على “برلمانيين أردنيين”.. وتوعد بالتصدي لمن يهتفوون ضد الرموز الملكية ...     اليمن بعد صالح.. خطط السعودية والإمارات في مهب الصواريخ الباليستية     ماذا قدمت الصحوة الوهابية غير القاعدة و داعش و مشايخ الغفوة؟     البرقيات المسربة للخارجية السعودية.. الحلقة السادسة     على طريق العرش.. شقيق ولي العهد السعودي وزيرا للخارجية     بالصور...ماذا فعل ابناء غزة بصور بن سلمان والعلم الامريكي     دعوات لتحرك دولي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بالسعودية     “يديعوت أحرنوت” تكشف علم ابن سلمان بقرار ترامب قبل 10 أيام     ابن سلمان يتجه للاستيلاء على فنادق محتجزي “الريتز كارلتون” في باريس ونيويورك وجنيف     منظمات حقوقية تدعو الأمم المتحدة للتدخل للإفراج عن منير آل آدم     هُتافات عَشرات آلاف المُحتجين في الأردن ضِد محمد بن سلمان..    

تحالف العدوان السعودي على اليمن... هل ينقذه سلاح الفتنة بعد أن أوشك على الهزيمة النهائية!؟

التاریخ : 2017-12-07 09:08 AM
-
+
تحالف العدوان السعودي على اليمن... هل ينقذه سلاح الفتنة بعد أن أوشك على الهزيمة النهائية!؟
  • ٣٤١
  • ٠


 

كان واضحاً أن تحالف الرئيس السابق علي عبد الله صالح مع أنصار الله لم يكن تحالفاً استراتيجياً أو مصيرياً، إنما هو تحالف اقتضته مصالح ترتبط بعلي عبد الله صالح وعائلته وشلته ومستقبله السياسي، ولا علاقة لها بمصلحة الشعب اليمني ولا بمصلحة الوطن مطلقاً، فعلي عبد الله صالح، هو حليف النظام السعودي على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وهو الذي جاء به السعوديون، بعد تدبيرهم مؤامرة اغتيال الرئيس السابق الحمدي بالتعاون مع عبد الله صالح، وهذا الأخير هو الذي رهن اليمن وطناً وشعباً لعبث آل سعود، وهو الذي تنازل عن محافظات نجران وعسير وجيزان لآل سعود بدون اخذ رأي الشعب اليمني، وهو الذي فرض نظاماً قمعياً فاسداً على مدى العقود الماضية، وهو المتسبب في بقاء اليمن بلداً متخلفاً فقيراً تعبث به قطعان عملاء السعودية والإمارات وأميركا ومن لف لفهم. والقائمة تطول حول سرد خيانة وفساد هذا الرجل وشلته... لكن يجب الاعتراف بأن الرجل ذكي ويعرف كيف يصعد على الأكتاف ويوظف حتى المتناقضات لتحقيق أهدافه في الوصول إلى غاياته ومآربه، فهو استغل طوفان ثورة الشعب اليمني التي انتصرت في 21/ديسمبر/2015، وركب موجة الثوار، وتحالف مع أنصار الله، وتكللت الثورة بالنجاح في طرد هادي وشلته من صنعاء بعد ما انقلب السعوديون والأميركان على الاتفاق السياسي الذي توصل إليه مبعوث الأمم المتحدة السابق مع الأطراف السياسية اليمنية يومذاك بما فيهم الرئيس الفار هادي عبدربه منصور ومن يقف الى جانبه من رجالات السعودية والإمارات...وكان على عبد الله صالح يومذاك، قد تنحى من السلطة تحت ضغط الشارع اليمني الذي كان قد تحرك عام  2011 لاسقاط نظام صالح، حيث جاء هذا التحرك في سياق موجة ما يسمونه بالربيع العربي"، وتحت الضغط السعودي...سيما بعد ما نجحت السعودية في إقناع حلفائه من أمثال علي محسن الأحمر الأخ غير الشقيق، وأبناء آل الأحمر، أولاد عبد الله الأحمر، رئيس البرلمان السابق وزعيم حزب الإصلاح اليمني (الأخوان المسلمين)، وعبدربه منصور نائب على عبد الله صالح يومذاك، نجحت السعودية باقناعهم بالتخلي عن صالح والإعلان عن انضمامهم إلى الثورة، فركبوا موجتها يومذاك وحرفوها من أهدافها الجماهيرية ونجحوا في ذلك، مما تطلب ثورة تصحيحية اخرها جاءت بعد ما سميت بخطوة الجرعة التي قام بها هادي في موضوع الخبز في ديسمبر عام 2015.

على أي حال، كان تحالف عبد الله صالح مع أنصار الله، التكتيكي لتحقيق عدة أمور كلها تصب في مصلحته ومنها ما يلي :

1-     أراد الانتقام من حليفه النظام السعودي الذي خانه ولم يقف إلى جانبه وحمايته عندما هب الشارع اليمني في عام 2011منادياً بإسقاطه ومرابطاً في ميدان السبعين إصراراً على تحقيق هذه الغاية. فالسعودية كما هو معروف تركته وحيداً وراهنت على آل الأحمر وعلى هادي عبدربه ومن لف لفهم مع ان هؤلاء هم جزء من المشكلة اليمنية اذ ينتمون الى نفس مدرسة صالح، وبالتالي خسر عبد الله صالح جولة المواجهة واضطر للتنازل عن السلطة، ولم تكتفِ السعودية بذلك بل دبرت له عملية اغتيال، بالتعاون مع عملائها المقربين من أجل تصفيته والتخلي عنه، لعلمها إنه سوف لن يستسلم لهذه الخسارة، وذلك في عملية جامع النهدين، ولّم تؤدِ هذه العملية إلى قتله، وإنما أصابته بجروح بليغة، سارعت السعودية إلى معالجته في مستشفياتها وتحمل نفقات المعالجة للتغطية على دورها في عملية الاغتيال، وللإبقاء على شعرة التواصل معه، نظراً لحاجتها له، لما له من امتدادات ونفوذ في أوساط القبائل اليمنية وفي أوساط الجيش، بحكم بقاءه على سدة السلطة لأكثر من ثلاثة عقود متواصلة.

2-     تقصد على عبد الله صالح أن يجلس وزمرته في المقعد الخلفي لقيادة مسيرة الشعب اليمني، أي أن يضع أو يسمح بعبارة أدق، لأنصار الله، أن يكونوا في المواجهة لتحقيق أمرين، لتحميلهم مسؤولية القصور والتقصير مع الناس، من خلال ارتكاب الأخطاء والممارسات غير الموفقة، والتي يقوم بها أتباع صالح أنفسهم من أجل تشويه أنصار الله ومحاولة تقويض شعبيتهم والتقليل من الالتفاف الشعبي العارم حول قيادتهم ودورهم السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي في البلاد، هذا أولاً، وثانياً : محاولته استنزافهم على كل الأصعدة، وبالتالي توفر الفرصة المناسبة للوثوب والقفز على الوضع، ليكون وشلته هو المنقد، وهو الأصلح لإدارة البلد، وهو ما حصل مؤخراً من انقلاب على حلفائه الذين تشاركوا معه في مواجهة الأطماع والعدوان السعوديين.

3-     أراد علي صالح من  خلال هذا الحلف التكتيكي مع أنصار الله، أن يثبت لآل سعود وآل نهيان، انه وعائلته وأتباعه الأصلح لقيادة اليمن، وانه الشخص الوفي لما تريده السعودية، كما كان قبل تنحيته عن السلطة التي ظل فيها متخندقاً إلى جانب السعوديين أكثر من ثلاثين سنة كما قلنا...ولذلك ظل رغم مشاركته أنصار الله الموقف من العدوان السعودي، ظل على علاقة شبه علنية وشبه رسمية مع السعودية ومع الأمارات، فثمة اتصالات تكشف عنها الأخبار بين الحين والآخر مع أركان النظام السعودي أو بعضهم، أو من خلال توجيهه الرسائل الضمنية بين الحين والآخر، من خلال دفع بعض المحسوبين عليه في المؤتمر الشعبي، إلى النيل من أنصار الله، وكان من بين هؤلاء المحسوبين، ومفاد هذه الرسالة، أن علي عبد الله صالح وأتباعه على استعداد للتخلي عن حلفه ، ان قبلت السعودية بعائلة صالح والتخلي عن هادي ومحسن الأحمر، وما إليهم.

إما فيما يخص علاقته بالإمارات، فالعلاقة أكثر متانة ووضوحاً، من خلال وجود أحمد على عبد الله صالح  ، وقائد قوات الحرس الجمهوري السابق في اليمن، فصحيح إنهم يدعون، أن الإمارات تفرض إقامة جبرية على أحمد علي، وتمنعه من الخروج إلى اليمن أو إلى أي مكان آخر، إلا أن الرجل يتمتع بحماية الإمارات وبالاحترام، وقد أكدت الكثير من التقارير اليمنية والغربية أن نجل الرئيس يشكل حلقة وصل بين الإمارات خاصة والعدوان عامة وبين الرئيس عبد الله صالح، وكثيراً ما تسربت تقارير تقول إن الإمارات تقوم بتنفيذ سيناريوهات لتمكين نجل الرئيس صالح من السيطرة على الحكم في صنعاء بإقناع علي عبد الله بالانقلاب والانقضاض على أنصار الله !! غير أن مثل هذه السيناريوهات كانت تصطدم بمعارضة النظام السعودي يومذاك ظناً من هذا النظام أنه سوف يستطيع إخضاع اليمن من خلال الانتصار العسكري، ولأن القبول بها، أي مثل هذه السيناريوهات، يستدعي القبول بشروط على عبد الله صالح، من ناحية والتي قد لا تتناسب بعضها مع المصالح السعودية، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أن النظام السعودي يريد أن يكون هو صاحب الكلمة واليد العليا في اليمن دون وجود منافس آخر مثل الأمارات، فأن رعايتها لنجل صالح، والقبول بمثل هذه السيناريوهات يفرض عليها الاعتراف بدور الإمارات، موازياً ومشاركاً ومنافساً للدور السعودي هناك، وهو ما يتعارض مع استراتيجية آل سعود في اليمن، وهو السبب ذاته، الذي يفسر تجلي الخلافات والمواجهات الدموية والاغتيالات والتصفيات بين مرتزقة الإمارات والسعودية في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوى العدوان مثل عدن عاصمة الجنوب اليمني ومثل تعز وما إليها.

عجز العدوان...والرهان على علي عبد الله صالح

إلى ما قبل انقلاب علي عبد الله صالح وخيانته  واصطفافه مع العدوان السعودي والإماراتي على اليمن، كان العدوان السعودي، أمام أمرين كلامها في غاية الخطورة وباتا يقربان من الهزيمة العسكرية والسياسية لقوى العدوان في اليمن، والإقرار بها هما :

1-     وصول قوى العدوان، وعلى رأسها السعودية، والولايات المتحدة وبريطانيا وحتى الإمارات، وباقي الدول الغربية بالإضافة إلى الكيان الصهيوني المشارك في هذا العدوان..وصول كل هذه القوى إلى قناعة بأن العدوان لا يمكن أن يحقق النصر أبداً، ولذلك وجدنا في الآونة الأخيرة، أن الخبراء والسياسيين والإعلاميين في الولايات المتحدة وبريطانيا، وحتى في الدول الغربية والكيان الصهيوني يؤكدون بين الحين والآخر في مقالات متواترة وفي تصريحات متلاحقة، أن السعودية فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق واحد من أهداف هذا العدوان بل  تحولت الحرب إلى عملية استنزاف كبيرة عسكرياً مالياً وبشرياً للنظام السعودي، يمكن أن تؤدي في النهاية إلى الإطاحة به، بعكس الطرف اليمني (أنصار الله والمؤتمر الشعبي) الذي يزداد قوة وثباتاً، في ظل تطور المنظومة الصاروخية بعيدة المدى، وتطور بقية صنوف الأسلحة، وقد وصلت تلك الأطراف إلى تلك القناعة بعد ما منحت الولايات المتحدة السعودية كل الفرص اللازمة لتحقيق أهدافها، فهي جربت واستخدمت كل الأساليب والمحاولات، من استخدام المنظمات الأمنية الفتاكة مثل بلاك ووتر مروراً، بالاستعانة بالجيش السوداني، والحصار وارتكاب المجازر وغير ذلك كثير لكن كل ذلك لم يكسر من الثبات اليمني، ولم يثنِ الشعب اليمني وأنصاره عن مواصلة كيل الضربات للعدوان ولمرتزقته.

2-     كثرة الضغوط الدولية والإقليمية على آل سعود لوقف الحرب، بسبب المجازر المروعة التي يرتكبها العدوان بشكل متواصل بحق الشعب اليمني، وبصورة مروعة، حيث أن مشاهدها الدموية أخذت تحرج الحكومات الأمريكية والغربية الداعمة للعدوان بصفقات الأسلحة الفتاكة والمدمرة، بسبب ضغط الرأي العام في هذه الدول على حكوماته وباستمرار لوقف الدعم العسكري لآل سعود، بل أن سياسيين في حكومات هذه الدول شاركوا وما يزالون في هذه الضغوط، حتى الكونغرس الأمريكي طلب من حكومة ترامب الانسحاب من المشاركة في هذا العدوان والطلب من السعودية يوقف الحرب. وقيل أن الحكومة الأمريكية حددت سقفاً زمنياً لبن سلمان، إذا لم يحقق أي اختراق في تحقيق أهداف العدوان فعليه إيقافه، لأن العدوان بات يهدد مصالح الولايات المتحدة، على المدى البعيد فضلاً عن تهديده لاستقرار النظام السعودي نفسه.

هذه الأسباب وغيرها هي ألتي أجبرت النظام السعودي بقبول السيناريو الإماراتي ألتي كانت الأمارات تعدُّ له بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية من وراء الكواليس، وهو يمثل الرهان الأخير للإماراتيين ولآل سعود، وهو الرهان على علي عبد الله صالح وزمرته، فالسعوديون يعرفون أن هذا الرجل انتهازي ويجري وراء مصالحه وعائلته ولا علاقة له بما يعاني منه الشعب اليمني من ويلات ومن كوارث مجازر العدوان، وكوارث الحصار والحرمان من أمراض ومن تدمير للبنية التحتية وتعطيل الحياة العامة، ونقص المواد الغذائية وشحتها وشحة الأدوية، وما إلى ذلك كثير من شواهد المعاناة والمآسي ألتي يكابدها الشعب اليمني في ظل هذا العدوان..ولذلك فهو بسرعة البرق استجاب لما أراده العدوان بالانقلاب على أنصار الله.

ورقة على عبد الله صالح...رهان العدوان الأخير

كما قال أحد قيادات حزب المؤتمر، أن علي عبد الله صالح كان ورقتهم الأخيرة لإنهاء هذا العدوان، حيث بدأت القوى العدوانية خصوصاً الأمارات تَعدُّ لهذا السيناريو قبل فترة، والحوثيون يعرفون ذلك، كما كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله حمزة الحوثي عن رصد الجهات الأمنية لاتصالات وتواصل مباشر ومستمر بين قيادات تابعة للرئيس صالح، مع قيادات إماراتية منذ بداية العدوان على اليمن وأكد المهندس حمزة الحوثي " إن الإمارات زودت ميليشيات طارق صالح ابن شقيق علي عبد الله صالح بأكثر من شحنة أسلحة تم تهريبها ونقلها عبر طرق خاصة رصدتها أجهزة الأمن من داخل المحافظات الجنوبية عبر الضالع وِأب وإدخالها إلى العاصمة صنعاء". وأضاف الحوثي "إن قيادات محسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام عقدت خلال الفترة الماضية، عدة لقاءات مع قيادات عسكرية موالية للإمارات، تتواجد في محافظة الضالع". وأوضح حمزة الحوثي "إن الدعم الإماراتي المقدم لميليشيا طارق بلغ مستويات متقدمة وصولاً إلى فتح وتمويل عدة معسكرات لتدريب ميليشيات طارق، في مناطق يسيطر عليها مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في محافظة شبوة، ومعسكر آخر في منطقة العدد بمحافظة إب ". وأشار الحوثي إلى أن "من بين هذا الدعم إرسال 830فرداً من ميليشيات طارق إلى معسكرات للتدريب تشرف عليها الأمارات في محافظة عدن، لافتاً إلى أن بعض الأفراد عاد إلى صنعاء والبعض الآخر إلى محافظة إب".

بعض المصادر الحوثية تقول إلى ساعة الصفر لهذا الانقلاب لعلي عبد الله صالح، كان في آب الماضي إلا أن أنصار الله أجهضوا التحرك يومها، مما اقتضى القيام به مؤخراً، واللافت أن علي عبد الله صالح كان متيقناً من أن السيناريو سوف ينجح مئة بالمئة من خلال التعاطي مع دول العدوان بالشراكة وبطلب الدعم منهم لانقلابه ووصفهم بالأشقاء، وهم لم يتأخروا لحظة بل دعموه وغيروا لقبه من الرئيس المخلوع إلى الرئيس السابق ووصفوه بالعروبي.

ان سقوط صالح المدوي وبهذه السرعة يعني الشيء الكثير للمراقبين الا ان اهم ما يعنيه هو سقوط

متواصل للسياسة السعودية التي لم تحسن التصرف مع كل الخبرات التي تمتلكها عن اليمن الذي اعتبرته قطعة من اراضيها تنفق على زعمائا قبائلها ورؤساء احزابها ما لم تنفقه على مواطنيها.

 

عبد العزيز المكي

 

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع