فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

الأخطاء «الاستراتيجية» السعودية

التاریخ : 2017-12-30 10:47:24
-
+
الأخطاء «الاستراتيجية» السعودية
  • ١٩٢
  • ٠
بقلم: أحمد حسن الشرقاويلو كنت تسير في صحراء شاسعة بدون بوصلة تحدد لك الاتجاهات، فإنك حتماً هالك، أو على أحسن التقديرات فإن مصيرك سيظل مجهولاً.

إذا اعترفت معي بتلك الحقيقة البسيطة، يمكنك أن تطبقها على معظم البلدان العربية، لتكتشف بمنتهى البساطة أنها فقدت البوصلة، ولم تحدد «الهدف الاستراتيجي».. وتركت نفسها مثل قشة في مهب الريح، تتقاذفها أمواج السياسة العاتية تارة إلى اليمين، وأخرى إلى اليسار، تارة إلى أعلى، وفي الغالب إلى الأسفل.

لقد ارتكبت السعودية ثلاثة أخطاء استراتيجية خلال السنوات الأخيرة: في العراق، وفي اليمن، وفي مصر، وهذه الأخطاء أضرت السعودية ذاتها قبل أن تصيب بأضرارها بقية أطراف المنظومة الإقليمية والعربية.

في العراق، مولت السعودية حرب صدام حسين على إيران لمدة 8 سنوات، ثم انقلبت على العراق ودفعت 30 ملياردولار لأميركا وحلفائها في حرب تحرير الكويت الأولى عام 1991، وفي 2003 رفضت في البداية استخدام قواعدها لضرب العراق وإسقاط صدام، لكنها وافقت في نهاية الأمر، وتم غزو العراق وانهيار البوابة الشرقية للعرب لتقدم الرياض العراق كاملاً على طبق من فضة إلى غريمتها التقليدية: إيران، وتنتهز الأخيرة الفرصة لتتمدد في سوريا وتسعى لاستكمال «هلال النفوذ الإيراني» لتطويق السعودية وجزيرة العرب بالكامل من الناحية الشمالية.

في اليمن: على مدى عقود، كان رجل السعودية في اليمن هو الديكتاتور «علي عبد الله صالح»، الذي أنقذه الأطباء السعوديون بعد احتراقه في هجوم تفجيري. وكان السعوديون بجانب الإماراتيين هم أول من تواصل مع الحوثيين وشجعوهم للاستيلاء على العاصمة اليمنية صنعاء.

ويقول الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: «كانت الخطة تسير في اتجاه إشعال معركة مع التجمع اليمني للإصلاح في اليمن. وسارت النتائج أقصى مما توقعت السعودية، واستولى الحوثيون على صنعاء بالفعل، ومن بعدها عدن. فقط في ذلك الوقت أدركت السعودية خطأها وأنّها قد قدمت فتحاً جديداً لإيران. وحينها لم يكن قد تبقى للرياض الكثير من الخيارات!». النتيجة كانت حملة قصف سعودي مزقت البلاد، ولم تستطع حتى أن تنجح في استعادة صنعاء، أو أنتمنع الصواريخ من الانطلاق باتجاه جدة أو مكة.!!!

أما في مصر، فقد صرف السعوديون والإماراتيون أكثر من 50 مليار دولار على رجل فشل في تحقيق الاستقرار بمصر، والآن يتودد لإيران. ولم تكن علاقته بالسعودية سوى أنّه يعتبرها مصدراً للحصول على العملة الصعبة. وكان السيسي مترددًا لنحو 3 أشهر في 2013 حول ما إذا كان سيخون رئيسه «محمد مرسي» وينقلب عليه. وفعل ذلك فقط، وفقاً لهيرست بعد أن حصل على وعد من السعودية بالحصول على 12 مليار دولار من بعض دول الخليج.

رغم ذلك، رفض نظام السيسي تزويد السعودية بجنود من أجل الحرب في اليمن، وصوتت مصر لصالح القرار الروسي في حلب. ودخلت مصر في محادثات سويسرا بطلب من إيران لموازنة الدول المعارضة للنظام السوري، وفتحت خطوط تواصل مع حزب الله والحوثيين، ومؤخراً قامت باستقبال سعد الحريري قبيل عودته لبيروت. 

الأخطاء الاستراتيجية للسعودية تعني أنها فقدت بوصلة السياسة، وتتخبط في قراراتها، وآخر مظاهر التخبط -وربما أخطرها- أن بوصلة الشعوب تشير إلى أن الخطر في تل أبيب، بينما ترى السعودية أن تسير في الاتجاه المعاكس صوب طهران!!

والسؤال: إلى أين يقود هذا التخبط الاستراتيجي السعودي بلد الحرمين الشريفين، والمنطقة بأكملها؟!! الأيام حبلى بأحداث جسام.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع