فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 8/ج1/1439 هـ 2018/01/24 م / آخر تحديث : 23:23:34 مكة المكرمة
آخر الاخبار "البوتكس" تجاوز النساء ليصل للإبل في السعودية     اعتقال أميرة سعودية بسبب تغريدة     استياء كويتي من تغريدة “مسيئة” من مستشار بالديوان الملكي السعودي ومطالب برفع شكوى رسمية     واشنطن بوست: بن سلمان يتحدى “كعب أخيليس″ في طريق صعوده إلى العرش     النائب العام السعودي يكشف عن صفقة محتجزي الريتز     فلسطين في حسابات آل سعود.. ما بين الأمس واليوم!     طبخة سياسية جديدة بين السبهان والنجيفي بشأن الانتخابات النيابية     عوض القرني اعتزل الحديث بالسياسة خوفاً من ابن سلمان     النقل بيروقراطية آن لها أن ترحل!     ليبراليون خليجيون من دون ليبرالية     سرقونا رغيف الخبز ليعطونا منه كسرة بمنة.. يالوقاحتهم     الجبير؛ هل يعي ما يقول؟!     مشروع توحيد المعارضة السعودية     خديعة ’الدبلوماسية’ السعودية في اليمن     السعودية: 450 مليار ريال مرتبات لموظفين لا نعرف أعدادهم    

السعودية تقود مسيرة الهرولة نحو تل أبيب

التاریخ : 2018-01-01 08:28:13
-
+
السعودية تقود مسيرة الهرولة نحو تل أبيب
  • ١٢٩١
  • ٠
قد ودع العالم عام 2017، الذي ربما سيكتب في التاريخ أنه كان، بلا منازع، عام التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني بالنسبة للسعودية والبحرين والإمارات.

كانت الشهور الاخيرة من هذا العام 2017، حاشدة بالتطورات المذهلة والدراماتيكية فيما يختص بالعلاقات الخليجية (خصوصا السعودية والامارات والبحرين) مع اسرائيل. ومع أن التواصل بين هذه البلدان واسرائيل لم ينقطع طيلة السنوات الماضية، الا أنه كان يجري في الخفاء وخلف الابواب المغلقة.

لكن في الاشهر المنصرمة من هذا العام الذي يودع، حطمت هذه الدول كل الخطوط الحمراء فيما يتعلق بالتطبيع مع اسرائيل، فقد شهدنا زيارات ولقاءات علنية متبادلة، وتصريحات وغزل صريح ودعوات سافرة لم يكن أحدا ليتصور حدوثها قبل أي حل شامل للقضية الفلسطينية، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو للتباهي أمام رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قائلا: "إن دولًا عربية كثيرة أصبحت تعتبر إسرائيل حليفًا حيويًّا وليست عدوًا"، وتحدث أيضًا عن "الخبر السار بأن الآخرين (الدول العربية) يتجمعون حول إسرائيل بشكل لم يحدث في السابق، إنه أمر لم أتوقعه أبدًا في حياتي".

تسويق رسمي للتطبيع

ففي السعودية، تجاوز النظام مرحلة التطبيع العلني من خلال اللقاءات والتواصل على المستويات المختلفة، إلى القيام بحملة تسويق وترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني عبر وسائل الإعلام الرسمية، حيث أجرت إيلاف، مقابلة مع رئيس أركان جيش العدو الاسرائيلي، غادي إيزنكوت، بشكل فج وصريح، لتدشن الإعلان الرسمي عن التطبيع.

ومع أن المقابلة ليست فقط الأولى من نوعها في وسائل الإعلام السعودية والخليجية، إنما هي الأولى لمسؤول صهيوني بهذه الرتبة مع صحيفة سعودية، وهي جرت في مقرّ هيئة الأركان الإسرائيلية في "تل أبيب"، وهنا الأزمة الأخرى يعني أن فريق عمل سعوديا قادر على الذهاب بسهولة إلى الكيان الغاصب، كما بإمكان الصهاينة الذهاب إلى السعودية، ما يبين التعاون القائم بين الطرفين.

لكن الأسوأ من ذلك، كان صمت السعودية على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، بل وما رشح عن أن إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب كان بضوء أخضر وموافقة من قادة النظام السعودي.

ولم تعد زيارات قادة النظام السعودي السرية الى اسرائيل، او زيارات اللواء أنور عشقي لتل أبيب، ولقاءات الأمير تركي الفيصل مع مسؤولين إسرائيليين، او حتى زيارة مسؤولين سعوديين لكنيس يهودي في باريس، تثير الدهشة، فقد تجاوزت السعودية أمر التطبيع العلني الى التحالف الاستراتيجي مع اسرائيل بذريعة مواجهة ايران العدو المشترك.

وأرجع مراقبون التصاعد في وتيرة التطبيع العلني والزيارات واللقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين إلى طبيعة النظام السعودي في عهده الجديد.

ووفقا للأكاديمي الأردني، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية، جمال الشلبي فإن دوافع السعودية للتطبيع مع إسرائيل ترجع ذلك إلى فكرة خاطئة في أوساط الأنظمة السياسية العربية، ألا وهي أن إرضاء إسرائيل يعني بالضرورة أن أمريكا ستكون راضية عن هذه الدولة أو تلك.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع