فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

وزراء ونواب أردنيون للسعودية.. ملكنا خادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

التاریخ : 2018-01-01 09:39:22
-
+
وزراء ونواب أردنيون للسعودية.. ملكنا خادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
  • ٨٦٨
  • ٠
وضع جميع الوزراء والنواب في الأردن خلال جلسة مجلس النواب اليوم المخصصة لمناقشة موازنة العام 2018 صورة للملك عبدالله الثاني بن الحسين مكتوب عليها " خادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين"... الشعار وزعه النائب طارق خوري خلال الجلسة، ووضعه رئيس الوزراء هاني الملقي و طاقم الوزاري كافة ، ومن ثم جميع النواب.

صورة الشعار والخبر تم نشرهم على وسائل الإعلام الإردني بإيجاز من دون توضيح الهدف اوالغاية منه ولا من توقيت عرضه... إلا أن هناك مؤشرات كثيرة توضح بأن الأردن يتعرض اليوم لكثير من الضغوط الدبلوماسية والسياسية على خلفية قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل...

السعودية ومن يدور في فلكها وبحسب التقارير يقودون حملة في الخفاء ضد الملك عبدالله تحديداً بالضغط عليه لرفع يده عن مايعرف بالوصاية الأردنية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية في القدس، الأمر الذي يقود إلى إجبار عمان تقبل قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وضع الوزراء والنواب الأردنيون شعار "خادم اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين" اليوم على صدورهم سبقه خلاف خفي في كواليس اجتماع الاتحاد البرلماني العربي، الذي عقد في المغرب قبل أسابيع... الخلاف بين الأردن والسعودية حيث قاوم وفد برلماني أردني رفيع المستوى اعتراض السعودية على الوصاية الأردنية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية في القدس...

وأوضحت صحيفة "القدس العربي" أن كواليس اجتماع الاتحاد البرلماني العربي، شهدت خلافات لم يسبق لها أن تصدرت بصورة علنية بين المشاركين الأردنيين ونظرائهم من السعودية.

وأكدت الصحيفة أن عنوان الخلاف الأساسي يتعلق بعبارة لها علاقة بتأكيد ولاية ووصاية الأردن على الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس المحتلة، وحاول الوفد السعودي المشارك في الدورة الـ24 للاتحاد الاعتراض وبشدة على رغبة الوفد الأردني في التحدث عن تأكيد الوصاية الهاشمية الأردنية على القدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الأردنية لم تعلم أسباب وخلفيات الاعتراض السعودي الذي أظهر، بصورة جلية، وجود خلافات رسمية أو علاقات غير طبيعية بين عمان والرياض.

ولفتت إلى أن الوفد السعودي حاول، خلال الاجتماع الاعتراض على فكرة الوصاية الأردنية، مقترحاً منح المسألة "بعداً إسلامياً" أوسع، لكن الوفد الأردني الذي ترأسه رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، تصدى بخشونة للتوصية السعودية، وحصلت، حسب مصادر مشاركة، ملاسنات ونقاشات حادة.

التوتر السعودي الأردني يعتبر سابقة في علاقات البلدين، إلا ان كثير من الخبراء يرون أن الأردن بات مستهدفاً علناً من السعودية، وأن عمّان لا تدفع ثمن موقفها من القدس وحسب، وإنما على ما يبدو فهناك سعي لتصفية شاملة في الحسابات.

حسابات شملت أيضاً اعتقال الملياردير الأردني صبيح المصري وهو رجل الأعمال الأبرز في الأردن، والصديق المقرب من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حيث وضع اعتقال الرجل في سياق التوتر والخلاف السعودي الأردني خاصة بعد أزمة القدس ومؤتمر إسطنبول..

يبدو واضحاً بأن ناراً تحت الرماد تشتعل بسرعة بين عمان والرياض، مع انتظار كشف الكثير من الأوراق التي تحمل في طياتها صراعات المنطقة مع نهاية عام لربما هو الأكثر حبساً للانفاس على صعيد الخلافات التي تقودها الرياض... فهل ستسعى السعودية لحصار الأردن... أم أن هناك ريتز كارلتون جديد يمكن ان يتسع لدول ترفض وتعلن معارضتها للأوامر الملكية "السامية"؟!...

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع