فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 1/ج1/1439 هـ 2018/01/17 م / آخر تحديث : 12:53:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار خمسة آلاف طفل يمني بين قتيل وجريح منذ التدخل السعودي     الوليد تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى السجن لرفضه دفع مبلغ التسوية     كواليس “صفعة” ابن سلمان… والمصير المجهول ينتظر بن طلال     تحدي بن سلمان الحقيقي مكافحة التطرف في التعليم بعدما اختطفها الإسلاميون     ابن سلمان إستقبل العاهل الاردني ولم يناقش ملف ”القدس″     الأنظمة العربيّة تخلت عن القضية الفلسطينية تماما، والقضية أصبحت مُهمشّةً ومثيرةً للجدل     الداعية سلمان العودة ينهار صحيا وينقل للمشفى بعد مضي 4 أشهر على سجنه     تعرف على المداخيل الخفية لـ 7000 أمير في المملكة السعودية!     رويترز: إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي خالد الملحم     ضعف رواتب السعوديين سبب لترك وظائفهم     كوشنر مهندس انهيار المملكة!!     محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية    

أبوظبي والرياض تفشلان في تشكيل المنطقة وفق أهوائهما

التاریخ : 2018-01-01 11:00:42
-
+
أبوظبي والرياض تفشلان في تشكيل المنطقة وفق أهوائهما
  • ٦٢٢
  • ٠
سلّط الكاتب البريطاني الشهير، ديفيد هيرست، الضوء على ثلاثة أحداث ميَّزت الشرق الأوسط في عام 2017.

وقال في مقال له على صحيفة ميدل إيست آي البريطاني، إن كلاً منها كان إعلاناً عن انتصارٍ عسكري أو عملاً إصلاحياً جريئاً، وكان للنجاح مفعول الكحول النقي على رؤوس المنتصرين، لكنَّ النشوة لم تستمر طويلاً. وأدَّى كل ذلك بدوره إلى تغيُّرٍ غير مُعلَن في التحالفات الإقليمية. وبعد انتهاء العام، سيبدو اليوم التالي أقل جاذبية بالنسبة لمُحرِّكي ومزلزلي هذا العالم العربي الجديد الشجاع من الليلة الماضية، حسب قوله.

وتحدث الكاتب البريطاني عما وصفه الانتصار الذي حققه المعسكر المنافس: السعودية والإمارات وإسرائيل وأمريكا.

وهي الحفاوة التي استقبلت بها الرياض دونالد ترامب. كان من المفترض أن ينذر ذلك ببدء تحالف جديد بين الدول العربية السنية «المعتدلة»، ضد إيران والإسلام السياسي وأي منشق محلي أو أمير منافس قد يهدد حكمهم الاستبدادي.

على الورق، يملك هذا التحالف كل الأوراق الرابحة: أكبر ثروات الأسر الحاكمة، وأكبر الجيوش، وحراساً شخصيين ولصوصاً غربيين، ودعم إسرائيل. لكن في الواقع، تحالف طغاة العصر الجديد تُعميه أوهام الغرور، حسب تعبيره. وفي مقاله، يقول هيرست إن خطتهم كانت مثل ثروتهم، واسعة المدى. فهم لم يُخطِّطوا فقط لكي يحلوا محل أمريكا التي بدأت تتراجع، بعدما كانت قائد المنطقة الوحيد في القرن الحادي والعشرين، بل وأن يسيطروا على الاتصالات والتجارة في العالم العربي السني، من خلال الموانئ والجزر وطرق التجارة، من خليج عمان، إلى قناة السويس غرباً، إلى أفريقيا جنوباً، ليعيدوا خلق إمبراطورية بحرية على طراز القرن السادس عشر. وكشفت كل رمية نرد طريقة التفكير الاستبدادية لدى الرجال الذين أرادوا أن يسيطروا على المنطقة، الرجال الذين لا يهمهم الرأي العام، ولا المُساءلة، ولا التاريخ، ولا الدين، ولا الثقافة، ولا الهوية. هؤلاء الرجال موجودون لكي يحكموا، ويملكوا، ويأمروا. أما الآخرون، فهم موجودون فقط لكي يطيعوهم، حسب قول هيرست. وقال «هيرست» إن «الحرب الصامتة بين تركيا والإمارات صارت حرباً مُعلنة». وأضاف: وقد نشب شجارٌ بسبب إعادة تغريدة. فقد أعاد عبد الله بن زايد، تغريد منشور يتهم فخري باشا، الحاكم العثماني الذي دافع عن المدينة المنورة ضد القوات البريطانية، بسرقة ممتلكات السكان، والآثار المقدسة الموجودة في قبر النبي محمد. وردَّ عليه أردوغان قائلاً: «حين كان أسلافي يدافعون عن المدينة، أين كان أسلافك أيها الرقيع؟». وحافظ أردوغان على خطابه في السودان، حيث أعلنت تركيا سلسلة من الصفقات الإستراتيجية والعسكرية والاقتصادية بعيدة المدى. كما ذكرتُ سابقاً، بدأت السودان تملُّ من دورها في إمداد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بأعداد كبيرة من الجنود وفق تعبير هيرست. وذكرت تقارير غير رسمية أنَّ سحب القوات السودانية من اليمن قد بدأ بالفعل. ووفق الكاتب البريطاني، فقد كانت زيارة أردوغان فرصةً للسودان لكي ترسل رسالة إلى الرياض والقاهرة. وقد أعلن الرئيس التركي أنه قد وُكِّلَ إليه تطوير جزيرة سواكن، شرق البحر الأحمر. وهو ميناء بحري عثماني محطم، ليس له الآن استخدام إستراتيجي لأي بحرية معاصرة. وفي ختام مقاله يتساءل هيرست: إذاً، كيف يبدو شكل العالم العربي الجديد بعد عامٍ من الدراما التي تقطع الأنفاس؟ تقلَّص مجال نفوذ السعودية؛ فقد بدأت العام على رأس 6 دول خليجية، واستدعت 55 من قادة الدول ذات الأغلبية المسلمة، لكي يستمعوا إلى ترامب وهو يلقي عليهم محاضرة عن الإسلام الراديكالي. وكما قال سياسي سني، لو أنَّ إيران أنفقت مليارات الدولارات لكي تُحرِّك الرأي العام في لبنان ضد السعودية، لما نجحت في أن تفعل ذلك كما فعله السعوديون أنفسهم بأن حاولوا إجبار الحريري على الاستقالة. وقال هيرست، إن محمد بن سلمان يظن أنه طالما كان ترامب وإسرائيل إلى جانبه، فما مِن أمرٍ آخر يهم. لكنَّ هناك 3 أخطاء في تلك الحسبة.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع