فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 1/ج1/1439 هـ 2018/01/17 م / آخر تحديث : 12:53:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار خمسة آلاف طفل يمني بين قتيل وجريح منذ التدخل السعودي     الوليد تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى السجن لرفضه دفع مبلغ التسوية     كواليس “صفعة” ابن سلمان… والمصير المجهول ينتظر بن طلال     تحدي بن سلمان الحقيقي مكافحة التطرف في التعليم بعدما اختطفها الإسلاميون     ابن سلمان إستقبل العاهل الاردني ولم يناقش ملف ”القدس″     الأنظمة العربيّة تخلت عن القضية الفلسطينية تماما، والقضية أصبحت مُهمشّةً ومثيرةً للجدل     الداعية سلمان العودة ينهار صحيا وينقل للمشفى بعد مضي 4 أشهر على سجنه     تعرف على المداخيل الخفية لـ 7000 أمير في المملكة السعودية!     رويترز: إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي خالد الملحم     ضعف رواتب السعوديين سبب لترك وظائفهم     كوشنر مهندس انهيار المملكة!!     محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية    

(القرصنة الإلكترونية) سلاح السعودية في ملاحقة المعارضين بالخارج

التاریخ : 2018-01-02 12:23:39
-
+
(القرصنة الإلكترونية) سلاح السعودية في ملاحقة المعارضين بالخارج
  • ٨٣٨
  • ٠
حين تتوالى الرؤى الخاسرة، يفتّش أصحابها عن أي مخرج للحؤول دون الفشل والخضوع من جهة والإستمرار بالسيطرة على ميادين ومحركات المجتمع من جهة ثانية.

على الساحة السعودية تخيّم الإجراءات السلطوية لملاحقة النشطاء والمغردين، ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط عبر الأذرع الأمنية بل عبر إنشاء جيوش إلكترونية تنفذ هجمات لقرصنة حسابات المعارضين في الخارج، وملاحقتهم عبر وسائل التواصل على الشبكة العنكبوتية.

“السعودية تحصل على مساعدة من عمالقة وسائل الإعلام الاجتماعية لإيقاف المعارضة”، تحت هذا العنوان، أورد موقع “نيوز ويك” تقريراً، بيّن فيه تفاصيل ملاحقة الرياض للمعارضين عبر مواقع التواصل الاجتماعية، بمساندة من الشركات المشغّلة لتويتر وفايسبوك. المعارضون الذين يغردون خارج سرب الرياض من عواصم عالمية، ولم تتمكن سلطات الرياض من استهدافهم بأدواتها العسكرية، سلّطت مالها وعلاقاتها السياسية للتأثير وتجيير آراء الشركات لمصلحتها، عبر ملاحقة النشطاء والمعارضين على موقعي “تويتر” و”فيس بوك”.

غانم الدوسري، وعمر عبد العزيز، نموذجان اتخذتهما “نيوزويك”، للدلالة على تأثير الرياض على مواقع التواصل، اذ تم حذف تغريداتهما التي تنتقد السلطة السعودية والمقربين منها. الدوسري، الذي أنشأ عرضا ساخراً عن السعودية عبر قناته على يوتيوب، تم اختراق موقعه الشخصي، وقناة يوتيوب، وحساب تويتر، وإينستجرام وصفحات الفيس بوك، من قبل الهجمات الإلكترونية المنسّقة من السلطة.

خبراء ومحللون في مجال الأمن السيبراني يقولون إن الهجمات على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، والجهود الرامية إلى إسكات الأصوات عبر الإنترنت التي تنتقد النظام السعودي، هي جزء من جهد منظم من جانب الحكومة السعودية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح، فيما رأى ديفيد فيدلر، أحد خبراء الأمن السيبراني “أن الحكومات المعنية بالمعارضين الذين يستخدمون البريد الإلكتروني ووسائل الإعلام الاجتماعية تكثّف مراقبة وسائل الإعلام الاجتماعية ويمكن أن قدم شكوى رسمية للشركة لإنزال تلك التغريدة أو المشاركة”.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع