فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

إيران تحرج الدول العربية.. القدس عاصمة أبدية لفلسطين

التاریخ : 2018-01-02 12:38:58
-
+
إيران تحرج الدول العربية.. القدس عاصمة أبدية لفلسطين
  • ١١٩٣
  • ٠
بقلم: هدير محمود على وقع اشتعال الانتفاضة الفلسطينية وتصاعدها بشكل مستمر وسقوط ما يقرب من 45 ألف جريح خلال أقل من شهر، وفي الوقت الذي لا تزال فيه العديد من الدول العربية تعيش في ثبات عميق، وأخرى تتعمد تناسي أمر القضية المركزية ومحاولات السطو الصهيوأمريكي على مقدسات وأراضي فلسطين، وثالثة وصل بها الفجور إلى اتخاذ المزيد من الخطوات تجاه التطبيع مع الاحتلال الصهيوني كمكافأة له على قتل المزيد من العرب والمسلمين الفلسطينيين، خرجت إيران بخطوات عملية تعتبر الأولى من نوعها على طريق مناصرة فلسطين في مواجهة خطط الاحتلال الصهيوني المرسومة بدقة أمريكية ومباركة عربية.

أولى الخطوات العمليةصادق مجلس صيانة الدستور الإيراني على قانون يلزم الحكومة الإيرانية الاعتراف بـ” القدس عاصمة أبدية لفلسطين”، وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، عباس علي كدخدائي، إن المجلس أيد مشروع القانون بصفة عاجل جدًا، بشأن إدراج فقرة إلى قانون دعم الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني، لا يتعارض مع الأحكام الشرعية ومبادئ الدستور، واستنادًا إلى القانون المذكور، فإن الحكومة الإيرانية ملزمة بدعم القدس الموحدة عاصمة أبدية لفلسطين.

يأتي قرار مجلس صيانة الدستور الإيراني بعد أيام من مصادقة مجلس الشورى الإيراني بالإجماع على مشروع قرار يكلف حكومة الرئيس حسن روحاني، بدعم القدس الموحدة عاصمة أبدية لدولة فلسطين، حيث أيد كل النواب الحضور بالاجتماع، وعددهم 207، مشروع القرار دون أي صوت معارض أو ممتنع.

رسالة إيرانية في مواجهة فضيحة عربيةرغم أن القانون ليس له تأثيرات خارجية مهمة على الصعيد الدولي، ولن يغير من الواقع شيئًا، إلا أنه يعتبر الرد الأول والخطوة الفعلية والجادة على طريق الانتفاضة ضد الاحتلال الصهيوني وداعميه، وعلى رأسهم أمريكا وحلفائها في الخليج، خاصة بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الماضي، بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، حيث يحمل القرار في طياته رسالة سياسية إلى الاحتلال وداعميه بأن فلسطين لن تكون وحيده في مواجهتهم، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات من جديد حول ردود الفعل الهزيلة للعديد من الدول العربية والإسلامية، ويُعيد إلى الذاكرة القمم والاجتماعات التي عقدتها هذه الدول بشكل متأخر بعد إعلان قرار ترامب بأربعة أيام وبعضها بأسبوع للخروج بتنديدات نمطية وبيانات جوفاء وعبارات فارغة من مضمونها وخطابات استعراضية.

جاءت القمة التي عقدتها جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب بعد أربعة أيام من اتخاذ ترامب قراره المثير للجدل، وكأن الدول العربية والإسلامية تفاجأت بالقرار، أو أنها تعيش في كوكب آخر استغرق وصول الخبر إليه أيام طويلة، رغم أن الرئيس الأمريكي لوح به قبل اتخاذه بنحو عام كامل، وأعاد التأكيد عليه قبل أسبوع من إقراره، لكن بعيدًا عن كون القمة جاءت متأخرة في الوقت الذي وصفت فيه بـ” العاجلة”، إلا أنها لم تخرج بنتائج أو قرارات مهمة تدفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن قرارها، ولم تأت القمة بأي اقتراح عملي يتعلق بأمريكا ولم يطالبوا وزراء الخارجية بمقاطعتها سواء سياسيًا أو اقتصاديًا أو تجاريًا، ربما لأنهم لم يجرؤا على أن يقوموا بمثل هذه الخطوات.

جاءت البيان الختامي نمطيا دون مستوي الحدث، وكأن تمت إعادة صياغته من الاجتماعات الماضية، ولم تظهر الدول العربية نية لتفعيل قرار القمة العربية التي عقدت بالأردن عام 1980، والخاص بقطع جميع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس أو تعترف بها عاصمة للكيان الصهيوني، ناهيك عن أن مستوى الحضور وأجواء التحضير للاجتماع ومضمون الكلمات التي أدلى بها وزراء الخارجية العرب كانوا الأكثر إثارة للصدمة، حيث غاب وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، عن الاجتماع، في الوقت الذي انشغلت فيه بلاده بالتحضير لزيارة وفد بحريني رسمي لإسرائيل.

عقب النكسة والخذلان التي مثلتها قمة جامعة الدول العربية، جاءت القمة الإسلامية في اسطنبول تحت عنوان “قمة القدس”، والتي لم تختلف كثيرًا عن سابقتها، بل زادت النكسة العربية عارًا، حيث عُقدت القمة بعد أسبوع كامل من اتخاذ ترامب قراره المثير للجدل، وجاءت أيضًا ببيان باهت مليء بالتهديدات والانتقادات لأمريكا لكن دون خطوات عملية أو فعلية يتم اتخاذها على أرض الواقع.

هل يحرك القرار مشاعر العرب؟تتجه الآمال والأحلام إلى أن يكون القرار الإيراني المُحرك لمشاعر زعماء ورؤساء الدول العربية لتحذو حذوها وتتجه إلى اتخاذ قرارات حتى وإن كانت ذات قيمة معنوية لنصرة القضية الفلسطينية، مثلما اتخذت دولة جواتيمالا، قرارها بدعم الخطوة الأمريكية وأعلن رئيسها جيمي موراليس عن عزمه نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، تأييدًا لإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع