فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 1/ج1/1439 هـ 2018/01/17 م / آخر تحديث : 12:53:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار خمسة آلاف طفل يمني بين قتيل وجريح منذ التدخل السعودي     الوليد تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى السجن لرفضه دفع مبلغ التسوية     كواليس “صفعة” ابن سلمان… والمصير المجهول ينتظر بن طلال     تحدي بن سلمان الحقيقي مكافحة التطرف في التعليم بعدما اختطفها الإسلاميون     ابن سلمان إستقبل العاهل الاردني ولم يناقش ملف ”القدس″     الأنظمة العربيّة تخلت عن القضية الفلسطينية تماما، والقضية أصبحت مُهمشّةً ومثيرةً للجدل     الداعية سلمان العودة ينهار صحيا وينقل للمشفى بعد مضي 4 أشهر على سجنه     تعرف على المداخيل الخفية لـ 7000 أمير في المملكة السعودية!     رويترز: إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي خالد الملحم     ضعف رواتب السعوديين سبب لترك وظائفهم     كوشنر مهندس انهيار المملكة!!     محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية    

السعودية تواصل مسيرة الخيبة والفشل

التاریخ : 2018-01-03 10:38:27
-
+
السعودية تواصل مسيرة الخيبة والفشل
  • ٧٩٣
  • ٠
وصفت مجلة أويل برايس الاقتصادية الأمريكية، مقاطعة دول الحصار لقطر، بدعوى دعم الإرهاب، بأنه تحرك سياسي فاشل، لا يقل عن فشل السعودية في اليمن.

وبرّرت المجلة حديثها بالقول: عزّزت قطر التعاون إقليمياً ودولياً، وأثبتت أنه على الرغم من صعوبات الحصار، إلا أنها يمكن أن تستمر في العمل بشكل طبيعي.

وعن الأزمة اللبنانية، قالت المجلة: إن السعودية واجهت فضيحة دبلوماسية إقليمية، عقب احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في محاولة للضغط على إيران بإجباره على تقديم استقالته، قبل أن يوفر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للسعوديين مخرجاً، ويستقبله في باريس، قبل أن يعود إلى لبنان، ويتراجع عن استقالته، دون أن يتأثر موقف حزب الله المدعوم من إيران.

وأضافت المجلة، إنه لا تزال جماعة الإخوان المسلمون، التي تتبنى نموذجاً فريداً من الجمهوريات الدينية، في صراع سياسي مع السعودية الوهابية.

ووصفت المجلة السياسات الخارجية السعودية في عام 2017، بأنها تقوم على تجميع العرب ضد إيران والإخوان، لافتة إلى أن هذه السياسات فشلت فشلاً ذريعاً، ولا تزال تواجه مخاطر.

ولفتت المجلة الأمريكية، في تقرير لها، إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هو المحرّك الرئيسي للسياسة الخارجية السعودية، التي كان التوطيد القوي للمخيّم العربي ضد كل من إيران وجماعة الإخوان المسلمين هدفها الرئيسي.

وأشارت إلى أن كافة القرارات الرئيسية في السياسة الخارجية السعودية، بدءاً من استمرار التدخل العسكري في اليمن، ومقاطعة قطر، والضغط على الحكومة اللبنانية، كان يهدف لهذين الطريقين. وتابعت: هذه القرارات أثبتت نتائج عكسية على المملكة، في إشارة إلى فشل الدبلوماسية السعودية خلال العام الماضي.

وقالت المجلة: إن استمرار هذه السياسة التي وصفتها بأنها غير مستنيرة، لا يفضي إلى استقرار الشرق الأوسط، ولا إلى الموقف السعودي والقدرة على تشكيل تحالفات.

وأرجعت المجلة، القرارات السعودية هذه إلى سببين رئيسيين، أولهما، تغييرات قيادة البلاد وإحكام بن سلمان سيطرته على اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والعسكري، في إطار محاولاته للتتويج بكرسي الملك.

والسبب الثاني، بحسب المجلة، هو الحاجة إلى تنفيذ إصلاحات أساسية داخلية، في ظل رغبة سعودية بإعادة بناء جذرية للبلاد حتى تحتفظ على الأقل بمستوى التنمية الحالي.

وأشارت أويل برايس، إلى أن أولوية التغيّرات عند بن سلمان، هي محاولة إضعاف إيران ونفوذها من خلال القوة وتعزيز المملكة كقوة عظمى إقليمية، وتوطيد التحالف السعودي مع الدول العربية الأخرى وإسرائيل ولفتت إلى أن هذا تجسَّد في زيادة النشاط السعودي في الحرب باليمن، فضلاً عن تصرّفاتها تجاه قطر ولبنان.

وعن الحرب في اليمن، قالت المجلة: إن الهدف من الحرب كان الهزيمة السريعة للحوثيين وهو ما لم يتحقق بعد، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية بالجارة الجنوبية للسعودية نتيجة القصف المتواصل.

وحدّد تقرير المجلة، ما وصفها بالمخاطر الثلاثة على السياسة السعودية الجديدة خلال عام 2018، والتي كان أولها الحلف الأوروبي الأمريكي، الذي يمكن أن يكون خطراً بالغاً على الشرق الأوسط، لأن لكل من الأطراف المشاركة في الحلف وجهة نظر مختلفة عن التهديدات في الشرق الأوسط، وقالت المجلة: إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ينظرون إلى الحرب على الإرهاب، بأنها تركز على ملاحقة الأفكار الجهادية والإرهاب، ولكن بالنسبة للسعودية، فهي ترى أن التهديد يتركز تقريباً على التأثير الإيراني.

وزعم التقرير أن السعودية لا تُظهر حرصاً مماثلاً على مكافحة التطرف بنفس الصورة التي ترغب بها الولايات المتحدة وأوروبا.

أما الخطر الثاني، فهو فشل القرارات والمبادرات الرئيسية لبن سلمان، فلم تتمكن السعودية بعد من توطيد التحالف العربي، وفشلت كافة محاولاتها لتصعيد المواجهة مع قطر ولبنان وإيران، وزاد عدد أعدائها بصورة كبيرة، خاصة مع استمرار الحرب في اليمن.

وعن التحالف السعودي الإسرائيلي، قالت المجلة: إنه لا يمكن أن يُوصف بالشراكة، لأنه تحالف غير موحّد وغير منسّق، وهدفه الوحيد هو مواجهة الشيعة والإخوان المسلمين في المنطقة.

ولفتت إلى أن القيادة السعودية جريئة في القرارات، التي يمكن أن تكسب دعماً داخلياً وخارجياً، لكنها لا تحاول تغيير النبرة مع (إسرائيل)، بسبب المشاعر المعادية لتل أبيب بقوة في المملكة والدول العربية.

وجاءت التحديات الداخلية، كخطر ثالث، بحسب المجلة الأمريكية، مشيرة إلى اتخاذ ولي العهد السعودي، عدداً من القرارات الجريئة، التي يمكن أن تتسبّب في زعزعة الاستقرار في البلاد.

وأضافت: قرارات وإجراءات وسياسات بن سلمان الجريئة، قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المملكة بصورة كبيرة، أو اندلاع احتجاجات جماهيرية، أو حتى اندلاع ثورة داخل القصر الملكي، لأول مرة في التاريخ السعودي.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع