فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

بن سلمان والوهابية... هل فعلاً السعودية تتغير إلى سعودية بلا سلفية (1)

التاریخ : 2018-01-04 10:04:39
-
+
بن سلمان والوهابية... هل فعلاً السعودية تتغير إلى سعودية بلا سلفية (1)
  • ١٣٨٧
  • ٠
 بقلم: عبد العزيز المكيعلى خلفية الإجراءات التي اتخذها بن سلمان بعد تولي أبيه عرش المملكة، من مثل السماح للمرأة السعودية بسياقة السيارة، وتحجيم دور ما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والسماح بفتح دور السينما، وإقامة الحفلات المختلطة وما إلى ذلك... والتي انطوى بعضها على تحدي كبير للمؤسسة الدينية الوهابية... على خلفية هذه الإجراءات وغيرها، التي يسميها البعض من المحللين والمراقبين إصلاحات، طرح الكثير من هؤلاء تساؤلات حول هل بن سلمان يريد صناعة سعودية جديدة بلا وهابية؟ أو بلا سلفية؟ والبعض الآخر، اعتبر أن ما تشهده السعودية في عهد سلمان وأبنه هو عملية انتقال إلى الدولة السعودية الرابعة... كما تسائل البعض من هؤلاء المحللين والمتابعين عن مستقبل الوهابية وعلمائها في السعودية في ظل هذه (النقلة الجديدة) التي تشهدها في ظل ما يقوم به سلمان وابنه من تغييرات (جوهرية) على كافة الصعد سيما الاقتصادية والسياسية والأيديولوجية.

وما عزز هذه التساؤلات وهذه التحليلات ما يكتبه بعض الكتاب والمحللين المقربين من بن سلمان حول (اصلاحات) الأخير، وانتقادهم الشديد للسعودية السابقة قبل مجيء سلمان وأبنه... فعلى سبيل المثال كتب المستشار بالديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني، مقالاً في صحيفة الرياض الرسمية في آب / أغسطس الماضي، تناول فيه ما أسماها (الشرعية الأيديولوجية) التي استندت إليها الدولة السعودية (وكانت سبباً لأزمات كثيرة تعرضت لها البلاد) بحسب تعبيره، ودعا القحطاني المقرب من بن سلمان في مقاله المعنون بـ (الدولة الوطنية والشرعية الأيديولوجية) إلى دولة وطنية في مواجهة الشرعية الأيديولوجية التي قال إنها (كانت في أحوال أخرى سبباً في الضعف وتكالب الأعداء والتفتت والتفكك في نهاية المطاف كما كان الوضع في الدولة السعودية الأولى مثلاً.

وأشار القحطاني إلى نقطة مهمة يريد التركيز عليها في مقاله، بالتأكيد على إن (الشرعية الحقيقية التي حفظت الدولة تتمثل بالعائلة المالكة... الأسرة الحاكمة هي الرمز الذي تستند عليه هذه الشرعية (الواقعية الحقيقية) في منجزاتها، وكانت هي ـ بحق ـ الشرعية الحقيقية التي حافظت على البلاد وبقاء وحدتها وتماسكها).

الكاتب والأكاديمي المعروف تركي الحمد من جهته غرد في 18/12/2017 وقال في السياق ذاته (كم أمقت أحدهم حين يصف السعودية ببلاد الحرمين... السعودية كيان سياسي اسمه المملكة العربية السعودية).

وفي الإطار ذاته رد الكاتب والمحامي عبد الرحمن اللاحم على تغريدة للفنان المصري محمد هنيدي قال فيها أنه وصل إلى بلاد الحرمين الشريفين، حيث أكد اللاحم في رده إن بلادهم اسمها (المملكة العربية السعودية) وهو ذات الرد الذي حصل عليه هنيدي من الكاتبة والحقوقية سعاد الشمري. فالكاتبة خاطبت الضيف المصري قائلة (أهلاً بك أيها الفنان الجميل في بيتك الثاني، وشرف لهذه الدولة أن تكون خادمة وحاضنة للحرمين الشريفين، لكن اسمها (المملكة العربية السعودية).

على أن كل هذه الدعوات، والجدل المثار حولها، لا يعني بنظري أن ابن سلمان يريد القطع مع الوهابية، والانتقال بالسعودية إلى مرحلة الدولة العلمانية، وبذلك اختلف مع من ذهبوا إلى أن ابن سلمان يريد القطع أو تحجيم الوهابية إلى حد الاضمحلال، وأتفق مع الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، نبيل مولين، حينما ذهب إليه بهذا الشأن، في مقابلة مع صحيفة (لوبوان) الفرنسية عن مدى تأثر علماء الوهابية في السعودية بالتغييرات الجديدة في المملكة، وقال طبقاً لما نقله موقع (عربي 21) في 20 / 12/ 2017 (أنه لا يمكن للسعودية أن تقطع نهائياً مع الوهابية على الرغم من الإصلاحات التي تم اتخاذها، معتبراً أن الوهابية لا تزال تعد أركان النظام الديني في المملكة).

وتابع مولين القول (إن ابن سلمان يعي جيداً هذا الأمر، ولذلك غالباً ما يتحين الفرص للتعبير عن مدى تقديره وتعلقه برجال الدين، وخاصة مفتي المملكة، من جهة أخرى يتقن ولي العهد، سبل التعاطي مع هذا الموضوع في خضم حديثه مع الصحفيين وممثلي الدول الأجنبية حيث يعمد إلى اختيار عباراته بعناية).

والى ما ذكره هذا الباحث الفرنسي، هناك جملة أمور، يمكن البناء عليها في ترجيح هذا الرأي، نذكر منها ما يلي:

1ـ ما زالت العلاقة بين المؤسسة الدينية الوهابية وآل سعود متينة ولا تؤشر بأن ثمة قلق ينتاب هذه المؤسسة، لأنه ليس من مصلحة بن سلمان ضرب هذه المؤسسة، لأن ضربها يعني تعرية وكشف ظهر النظام السعودي للأخطار والتحديات التي يتعرض لها، بسبب سياسات بن سلمان غير الموفقة على الصعيدين الداخلي والخارجي. هذا من جانب ومن جانب آخر، إن بن سلمان لم يجرِ مراجعة نقدية جادة للفكر الوهابي الذي تشرب به بعض شرائح المجتمع السعودي، بل والذي يعتبر المرجع الرسمي الذي يحدد سلوكيات ومواقف المؤسسات السعودية بكل أنواعها وتوجهاتها.. فلم نسمع أو نقرأ عن ضوابط فكرية وسلوكية جديدة تنظم حركة المجتمع هناك، ولم نسمع أو نقرأ عن إن النظام السعودي أصدر بياناً أو حكماً أو حتى نقداً علنياً واحداً، تجاه المصادر الأساسية للفكر الوهابي ككتب ابن تيمية، وابن القيم الجوزية، أو تعاليم وأفكار محمد بن عبد الوهاب.

2ـ إن النظام السعودي لم يجرِ أي تغيير في مصطلحاته، مما يؤشر إلى تغيير حقيقي في البيئة الفكرية، فكما هو معروف إن تغيير منظومة القواعد الفكرية تفرض تغييراً اجبارياً في المصطلحات وفي التوصيفات، بما ينسجم مع هذه المنظومة الجديدة، وبما يعبر عن هوية وماهية هذه المنظومة الفكرية، فعلى سبيل المثال، النظام السعودي ما زال يتبنى مصطلح (الإرهاب) الذي يتبناه الأمريكان والصهاينة، فالنظام السعودي لا يعتبر ما يقوم به الدواعش وجماعة النصرة من قتل بشع وممارسات دموية، تعبر عن حقيقة الفكر الوهابي.

لا يعتبر هذه الممارسات الدموية المنافية للإسلام إرهاباً، إنما هي مبررة لتحقيق الأهداف السعودية الأمريكية الصهيونية في سوريا والعراق ولبنان، ولأن النظام السعودي يتبنى هذا المفهوم للإرهاب، فهو يرتكب المجازر بحق الشعب اليمني، مجازر تكاد تكون يومية، يرتكبها سلاحه الجوي بحق الأبرياء من المدنيين العزل، بينما تعتبر هذه المجازر وفق تصنيف منظمات حقوق الإنسان، ووفق الشرعية الإسلامية المحمدية إرهاباً منظماً تمارسه الدولة السعودية بمفهوم الإرهاب عند الأخيرة كما تشير بوضوح تصريحات ابن سلمان ووزير خارجيته عادل الجبير، وكما تعكسه كتابات وصحف الأوساط الإعلامية السعودية، هو المقاومة، هو مواجهة أمريكا والتخلص من هيمنتها ومواجهة الكيان الصهيوني، ولذلك فحزب الله في لبنان هو (إرهابي) بحسب التعريف الوهابي الرسمي السعودي، وكذلك المقاومة الفلسطينية، وأيضاً مساعدة إيران لهذه القوى المقاومة أو للشعوب المستضعفة، وهو نفس المعنى والتعريف الذي يتبناه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فلو أن ابن سلمان يريد مغادرة خنادق الوهابية لغيرّ الكثير من المصطلحات والممارسات الإسلامية، وفق نهج جديد، أي النهج الوسطي كما أدعى في إحدى مقابلاته الصحفية.

3ـ نقل تقرير لوكالة رويترز عن أحد الباحثين الذين التقاهم في الماضي الأمير محمد (بن سلمان)، إن الأمير أبلغهم إن إجراءات عقابية سيتم وضعها في الاعتبار أن أقدم رجل دين على التحريض على العنف أو ممارسته كرد فعل على الخطة الإصلاحية... ذلك صحيح لم يتفوه عالم وهابي ضد إجراءات ابن سلمان، بل برروا له خطواته فيما يخص التنسيق مع ترامب ومع الصهاينة بشأن القدس خاصة وفلسطين عامة وذهب بعض وعاظ الوهابية الى حد إنكار حق الفلسطينيين والمسلمين بشكل عام في القدس كواحدة من مقدساتهم واعتبروها من ملك اليهود... هذا من جانب ومن جانب آخر إن منع ابن سلمان لعلماء الوهابية من التحريض على العنف، شمل التحريض ضد الأمريكان والصهاينة والدول الغربية فحسب أما الذي ـ التحريض ـ يطال المسلمين، الإيرانيين، اللبنانيين، اليمنيين، وما إليهم فهو مباح، بل هناك تشجيع عليه، ولا يقتصر ذلك بالطبع على علماء ودعاة الوهابية فحسب بل الإعلام السعودي بكل أنواعه يحرض ليل نهار ضد المسلمين المقاومين، وأكثر من ذلك إن النظام السعودي ينسق مع الأمريكان والصهاينة في التآمر عليهم، فعلى سبيل المثال كشفت بعض الأوساط اللبنانية والفلسطينية ما يقوم به آل سعود حالياً من تحشيد للفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية، لأعداد جيش طائفي لمواجهة حزب الله في لبنان، مستغلاً حالة الفقر التي يعاني منها الشباب الفلسطيني في هذه المخيمات!!

4ـ لو كانت هناك مراجعة نقدية، وإعادة نظر جذرية بالفكر الوهابي، لأقدم ابن سلمان على خطوة في غاية الأهمية، لمن يريد مغادرة خندق الأفكار المتطرفة، وهي تغيير مناهج التعليم في المملكة، فمنظمات حقوق الإنسان تقول إن الكتب الدراسية في المملكة لا تزال تعزز التعصب، وتحرض على القتل وتكفير الآخر، وإن المسؤولين في وزارة التعليم ينقلون آرائهم إلى الطلاب... وقد يقول البعض إن ابن سلمان أقدم على هذه الخطوة وبالفعل فقد تم تأسيس مركز لتنقيح ومراجعة مناهج التعليم وهو قائم الآن، ويعمل القائمون عليه تحت إشراف أمريكي، على وضع كتب دراسية جديدة تدرّس في المدارس وتحل محل الكتب القديمة التي تروج للفكر الوهابي العنيف... ويقول لهم ذلك صحيح، لكن هذا التنقيح وهذه المراجعة للمناهج التعليمية تجري بإشراف أمريكي أي تغيير كل ما يمت بالتعريض ضد الأمريكان والصهاينة، واعتبارهم كفاراً يجب قتلهم، بينما يكرس الأمريكان أفكار التحريض الطائفي وحرف أفكار القتل والذبح نحو المسلمين، سيما من الشيعة، ولذلك ظل التعليم ومناهجه وما زال الحاضنة الأولى لتفريخ الآلاف من المشوهين فكرياً واخلاقياً، والذين يمارسون القتل والذبح، وقد اعترفت وسائل إعلام سعودية إن 60% من منفذي العمليات الانتحارية في العراق هم سعوديون، بينما أظهرت إحصاءات أخرى إن السعوديين هم ثاني أكبر جنسية تشارك في الحرب السورية ضد الجيش السوري.

وفي السياق ذاته كشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن من نتائج قمة ترامب في الرياض مع القيادة السعودية، إنشاء مركز لمكافحة الخطاب الوهابي المتطرف وتغيير المناهج والأشراف على أئمة المساجد وتأهيلهم، وهو يشمل التخلص من الكتب السلفية الوهابية... مقابل إفساح المجال لكتب من نوع آخر بعيدة عن التوجهات السلفية، كما يشمل هذا المستوى السماح بافتتاح دور السينما وتنظيم حفلات موسيقية مختلطة وتنظيف وسائل الإعلام من الخطاب السلفي الوهابي، أي بمعنى آخر، تنقيح الوهابية من كل ما يسيء لأمريكا وللكيان الصهيوني، ويحول دون الاختراق الثقافي والفكري الأمريكي والصهيوني للبيئة الفكرية في المجتمع السعودي!!

5ـ حذف النظام السعودي من اشتداد أزر التيار الوهابي، وبالتالي الانقلاب على آل سعود، على غرار التمرد الذي قاده جيهمان العتيبي عام 1979، وتواجه عسكرياً مع قوات النظام السعودي في الحرم المكي... فصحيح إن النظام السعودي هو الحاضنة لتفريخ قطعان الوهابية التكفيرية من الدواعش، والقاعدة، والنصرة، وجيش الإسلام وما إلى ذلك من التسميات، إلا أنه يريد هذه القطعان تحت سقف السيطرة وألا تخرج عن هذه السيطرة، وتطمح في تجاوز سقوف النظام نحو القضاء على هذا الأخير، وهذا ما أشار إليه ابن سلمان صراحة عندما قال إن القاعدة تريد السيطرة على المدن المقدسة، مكة والمدينة، وعلى الثروة النفطية، وأضاف مقِراً (بأن المملكة العربية السعودية قد ارتكبت خطأ فادحاً عندما تحالفت مع الولايات المتحدة وشاركت في تجنيد المقاتلين التابعين للجماعات الإرهابية لهزيمة الشيوعية خلال الحرب الباردة... حيث أصبحت المملكة فيما بعد مستهدفة من قبل هذه التنظيمات الإرهابية) بمعنى أنه لا يريد تكرار هذه التجربة، فلا بد من عمليات التحجيم لهذه المؤسسة لكي لا تتكرر التجارب السابقة في تحدي الفكر الوهابي الإرهابي لوجود آل سعود أنفسهم...

وما يعزز ما ذهبنا إليه، هو إن ابن سلمان نفسه يعبر عن استيائه كما تقول صحيفة فورين بوليسي الأمريكية في مقالها لبلال صعب كبير الباحثين المقيم مع مركز برينت سكوكروفت للأمن الدولي في المركز الاطلنطي، يعبر عن استيائه من مقارنة التيار الوهابي بالتطرف والإرهاب نتيجة للفهم المغلوط للأمريكيين بخصوص هذا التيار الفكري الإسلامي، على حد اعتقاده وفهمه، وأوضح ابن سلمان أن تاريخ التشدد، طبقاً لما يقوله الباحث بلال صعب، والتطرف لا يمت للعقيدة الدينية في المملكة السعودية بأي صلة، إذ يعتبر محمد بن عبد الوهاب، من مؤسسي هذا التيار الديني في القرن الثامن عشر، وطرح ابن سلمان السؤال التالي: (لماذا تساوون بين الإرهاب والوهابية في حين إن التيار الوهابي تأسس منذ 300 سنة، بينما لم يظهر الإرهاب إلا في السنوات الأخيرة)!؟ ونسي هذا الشاب إن الإرهاب نشأ منذ نشأة الوهابية وتأريخها حافل بالجرائم والمذابح التي ارتكبتها قطعانها في نجد والحجاز وفي العراق في كربلاء والنجف... لكن استثمار القوى المستعمرة مثل بريطانيا وأمريكا في القطعان الوهابية تضاعف إلى حد كبير في الآونة الأخيرة، لدرجة إن ابن سلمان تصور أو توهم إن الإرهاب جاء لاحقاً!!عبد العزيز المكي

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع