فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الخميس 11/شعبان/1439 هـ 2018/04/26 م / آخر تحديث : 16:52:12 مكة المكرمة
آخر الاخبار صفقة القرن والدور السعودي     هيومن رايتس ووتش : السعودية أعدمت 48 شخصا منذ بداية 2018     مجتهد يكشف : ابن زايد يرسم سياسات السعودية!     لماذا نشر مقرب من ترامب صحيفة موالية للسعودية بأمريكا؟     الدفع أو السقوط.. هذا هو مصير الأنظمة الخليجية     “الأوروبية السعودية” تثير قضية “البدون” في مجلس حقوق الإنسان..وتدعو الرياض لمنح الجنسية لمستحقيها     مخرج أمريكي: “السعودية” تهدّد استقرار المنطقة وخلّاقة في الدمار     السلطات السعودية تجبر أكثر من ١٥٠٠ أسرة على النزوح من منازلهم لمصلحة أرامكو     السلطات السعودية تعتقل الفنانة التشكيلية نور المسلم     أول دعوة لمقاطعة دار السينما بعد أيام على افتتاحها في السعودية!         المالكي يدعو النظام السعودي الى انهاء سلوكه الطائفي وعدم التدخل في شؤون العراق      محمد بن سلمان سيبيع المؤسسات الحكومية قبل عام 2020 لهذا السبب!!     يا للعار الذي لا يشعر به أل سعود،ترامب: النظام السعودي لن يبقى أسبوعاً دون حمايتنا     “مراسلون بلا حدود”: “دول الحصار” الأكثر قمعًا لحرية الصحافة.. تعرف على تصنيفها     ليلة الرعب في القصر الملكي بحي الخزامى في الرياض هل كانت عملية اغتيال فاشلة للملك وابنه ولي ‌العهد؟    

لوموند: الوهابية هي ظهير النظام الملكي السعودي

التاریخ : 2018-01-04 22:17:19
-
+
لوموند: الوهابية هي ظهير النظام الملكي السعودي
  • ٨٦٧
  • ٠

قالت مجلة “لوموند دبلوماتيك” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحتاج كي يحقق أحلامه باحتكار السلطة، أن يسيطر، من بين أمور أخرى، على أهم الموارد “الرمزية” للمملكة؛ أي الدين.

وتحدث المؤرخ والكاتب المكلف بالبحث في المركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا نبيل مولين عن وعود ابن سلمان بإدخال إصلاحات عميقة على السعودية في جميع المستويات.

لكنه لفت إلى أن الوعود بمعالجة أسباب التطرف الديني بالمملكة لا تعني بالضرورة الابتعاد عن “النهج الوهابي” للبلاد، مشيرا إلى أن الوهابية هي ظهير النظام الملكي السعودي، وأن مشايخها ورموزها استطاعوا دائما أن يتكيفوا مع محاولات السيطرة عليهم.

وقال مولين إن المعطيات تشير إلى أن تسلم ابن سلمان مقاليد السلطة سيعني فتح صفحة جديدة من تاريخ السعودية.

وذكر أن المتتبع لإجراءاته وتصريحاته المدمرة، خاصة بعد تعيينه وليا للعهد في يونيو/حزيران 2017، يكتشف أن طموحه يتلخص في إعادة تشكيل المجال الاجتماعي السعودي لاحتكار السلطة، مما يستدعي بالضرورة السيطرة الصارمة على المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية في البلد.

لكن ذلك الحلم لا يمكن تحقيقه، حسب الكاتب، إلا بالسيطرة كذلك على الجانب الديني للمملكة، وهو ما ظهرت تجلياته في دعوة ابن سلمان لإسلام معتدل، وسماحه بقيادة المرأة للسيارة، وبتنظيم حفلات الموسيقى، وفتح دور السينما، مما فسر على نطاق واسع بأنه مشروع غير مسبوق، بل حتى ثورة تستهدف استئصال الوهابية من المجتمع والنظام الحاكم.

وفي خضم مناقشته لهذه القضية، استبعد الكاتب مثل هذا السيناريو معتمدا على وقائع تاريخية، قائلا إن “محاولات التقليل من شأن الوهابية أو حتى تهميشها ليست وليدة اليوم في التاريخ السياسي والديني المضطرب للنظام السعودي”.

وعدد مولين بعض تلك الأحداث، قائلا إن رجال الدين الوهابيين استطاعوا دائما أن يتجنبوا التهميش بفضل استراتيجيتهم التكييفية التي تجمع بين الانصياع والمماطلة والضغط.

وأضاف أنه من غير الممكن التنبؤ بتطور العلاقات بين النظام الملكي والمؤسسة الدينية في السعودية، غير أن التحالف التاريخي بين الشريكين ليس موضع شك في الوقت الراهن، وهو ما دأب ابن سلمان والعلماء أنفسهم على تأكيده.

وخلص الكاتب إلى أن رجال الدين السعوديين سيضطرون كي يستمروا في الوجود إلى مسايرة إعادة انتشار الاستبداد الجارية، مما يعني مرة أخرى القبول بتغييرات معينة… الهدف منها هو بالذات ألا يكون هناك تغيير أصلا، على حد تعبير الكاتب.

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع