فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

بن سلمان والوهابية...هل فعلاً السعودية تتغيّر إلى سعودية بلا سلفية !؟...(2)

التاریخ : 2018-01-06 08:26:41
-
+
بن سلمان والوهابية...هل فعلاً السعودية تتغيّر إلى سعودية بلا سلفية !؟...(2)
  • ٥٨٧
  • ٠
في الحلقة الأولى من هذه المقالة، ناقشنا ما يروجه بعض الكتاب والمحللين السعوديين والعرب والغربيين، حول مقولة أن بن سلمان، يجري عملية جذرية لتغيير النظام السعودي بتحجيم الفكر الوهابي التكفيري المتطرف، وتقليم أظافر المؤسسة الدينية الوهابية السعودية، وانتهينا إلى نتيجة أن هذا التغيير الذي يتحدثون عنه، إنما هو تغيير شكلي، لا يطال البنية الفكرية الأساسية للوهابية، سوى منها ما يتعلق بالموقف من أميركا والصهاينة، وفي هذه الحلقة نكمل الحديث عن الموضوع، بالإجابة على سؤال مهم، وهو ما هي دوافع النظام السعودي للقيام بمثل هذه الإجراءات والتغييرات على بعض البنى الفكرية وحتى الثقافية للمؤسسة الوهابية؟ ويمكن تلخيص الإجابة بالنقاط التالية :

1- محاولة الابتعاد عن مسؤولية ما سببته المؤسسة الوهابية السعودية من معاناة وآلام وقلق، ليس في العالم الإسلامي وحسب وإنما في كل أنحاء العالم، من خلال ما اقترفته وتقترفه وقطعانها التكفيرية التي تربت وترعرت في أحضان هذه المؤسسة وتغذت من أفكارها المنحرفة والاقصائية، من جرائم ومذابح وويلات للبشرية في العراق وفي سوريا وفي لبنان وليبيا وفي العواصم الأوربية، ولدرجة أن العالم بدأ يستشعر خطر هذه القطعان وهذه المؤسسة الوهابية السعودية على البشرية، لدرجة أن بعض الأوساط الإعلامية والسياسية الغربية دعت صراحة إلى التفكير بجدية لمعالجة هذا السرطان، الذي تصدره السعودية للعالم، بل ذهب البعض إلى فرض عقوبات على النظام السعودي من أجل وضع حد لهذا الفكر القاتل الذي تنتجه، والذي بات يُستثمر من قبل المخابرات الصهيونية والمخابرات الدولية لخدمة أهدافها في المنطقة وحتى لابتزاز الدول الأوربية، بل أن الإدارة الأمريكية الداعمة للنظام السعودي وللقطعان التكفيرية التي ينتجها تعرضت في الآونة الأخيرة إلى ضغوط جمة من أجل التعاطي مع النظام السعودي المسؤول عن الإرهاب في المنطقة والعالم بشكل مختلف، لأن كل المجتمعات الغربية، بما فيها المجتمع الأمريكي باتت تستشعر خطراً يهدد مستقبلها من النظام السعودي بمنظومته الفكرية والدينية الوهابية الحالية. وقد اتخذت الضغوط من داخل أمريكا أشكالا مختلفة، ففي البداية كانت الصحافة الأمريكية تؤشر بشكل واضح أن السعودية هي المسؤولة عن انتشار الإرهاب من خلال تصديرها الفكر الوهابي وللتكفيريين، ومن ثم ارتقى هذا التحذير إلى ضرورة ممارسة ضغوط على النظام السعودي للكف عن تصدير هذا الفكر القاتل والمسؤول عما يجري في سوريا والعراق وفي العالم من تفجيرات وقتل مروع وما إلى ذلك... إلى أن وصلت هذه التحذيرات والضغوط إلى الدعوة لفرض عقوبات وإصدار قوانين تحمل السعودية بشكل رسمي مسؤولية ما لحق بالأمريكيين من أضرار بسبب الفكر الوهابي السعودي وفي هذا الإطار صدر قانون (جاستا) من الكونغرس الأمريكي الذي يلزم النظام السعودي بدفع تعويضات مالية قبال الى ذوي الضحايا إلى ، الذين سقطوا قتلى في أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، حيث إن هذا القانون يجيز لعوائل الضحايا تقديم شكاوى إلى المحاكم الأمريكية بهذا الشأن، والنظام السعودي يكون ملزماً بدفع التعويضات في حال أصدرت المحاكم حكماً بذلك.

أما بعد العدوان السعودي على اليمن، وارتكاب النظام السعودي المجازر في هذا البلد تلو المجازر اتخذت الضغوط الأمريكية على الإدارة، سيما إدارة ترامب اشكالا جديدة، إذ تضمنت التحذير من دعم هذا النظام القاتل، والذي بات لا يكتفي بتصدير الفكر الوهابي القاتل والقتلة التكفيريين فحسب بل ويمارس هو بنفسه عملية القتل في اليمن بشكل همجي مروع...ففي هذا السياق شن السناتور الديمقراطي كريس مورفي في بداية الشهر الحالي هجوماً عنيفاً على السعودية والإدارة الأمريكية بقيادة ترامب، وطالب الكونغرس بالتحرك لوقف الحصار الذي تفرضه الرياض على الأراضي اليمنية، وقال مورفي العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في كلمة له بالكونغرس الشهر الماضي، عرض خلالها صوراً للأطفال اليمنيين الذين يتضورون جوعاً، " إن السعودية تستخدم التجويع والأوبئة أسلحة حرب في اليمن، مضيفاً أن حملة القصف التي تستهدف البنية التحتية الكهرباء في اليمن، لم تكن لتحدث بدون الدعم الأمريكي".

وقبل ذلك كان الكونغرس الأمريكي قد عقد في شهر آب الماضي جلسة استجواب لصفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية، وفيها حاول رئيس الجلسة ربط الإرهاب بالسعودية، وقد جاء ذلك مؤخراً على لسان عضوة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب كيليان كونواي التي قالت "إن السعودية تتهم قطر بتمويل الإرهاب، وهي تحول الحركات الوهابية الأكثر تطرفاً في العالم الإسلامي. " وفي تلك الجلسة المشار إليها حضرت فكرة أن من بين 19نفر فجروا أنفسهم في عمليات " عام 2001م 15منهم من الجنسية السعودية ما يؤشر إلى الأجواء المحتقنة ضد النظام السعودي وفكره الوهابي التكفيري القاتل...

والى ذلك نشرت صحيفة " لافانغوارديا " الاسبانية تقريراً لها في العاشر من الشهر السادس/آب، أشارت فيه إلى أن تنظيمي الدولة والقاعدة كانا المسؤولين عن سفك الدماء مراراً وتكراراً في كل من أوروبا والولايات المتحدة وغيرها من البلدان العربية الأخرى، وفي المقابل، تعد هذه الجماعات (أصدقاء ظلام) المملكة، حيث تتغذى على التطرف (السني) الذي تجسده لمدة عقود كل من السعودية الرائدة في الدعاية الوهابية الرجعية جنباً إلى جنب مع قطر "...وجاء في التقرير أيضاً، أن الإرهاب الذي أصاب الولايات المتحدة في 11ستمبر2001 جاء من السعودية لأن أكثرية الإرهابيين هم من السعودية الذين تربوا وتغذوا في المملكة على الفكر الوهابي التكفيري والقاتل.

ونقلت الصحيفة الأسبانية المشار إليها، عن الرئيس السابق لجهاز مكافحة التجسس الفرنسي، إيف بونيه قوله "نحن لا نجروء حتى على ذكر المملكة العربية السعودية وقطر، لكن من الضروري جداً أن يتراجع كلاهما عن تمويل بعض العمليات المثيرة للريبة ".

وفي السياق ذاته، كان الكاتب والصحفي المتخصص في شؤون الدفاع باتريك كوبيرن قد كتب في أيار/مايو الماضي مقالاً في صحيفة (آي) البريطانية، هاجم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته الأخيرة للرياض بالقول " إنه ألقى باللوم على الإرهاب، وبوجه خاص على إيران والأقلية الشيعية في المنطقة، في حين أن تنظيم القاعدة فما في بلاد سنية مستمدا أفكاره من الفكر الوهابي المتشدد ".

كل ذلك يؤشر إلى إنّ ما ارتكبته وترتكبه القطعان التكفيرية الوهابية باتت عبئاً على النظام السعودي، وتهديداً لمستقبله وحتى لوجوده في ظل ترسيخ قناعة فكرية وسياسية عالمية، انه لابد من التحرك لمعالجة هذا الخطر جذريا وقد تكون بقلع النظام الوهابي السعودي من الجذور. ذلك الأمر الذي بات يقض مضاجع النظام السعودي ويدفعه بل ودفعه إلى التحرك لخداع الرأي العام بأنه جاء ويتحرك للتخلص من الوهابية وفكرها المنحرف.

2- أراد بن سلمان من خلال خطوته الآنفة باتخاذ مسافة عن الوهابية، ليس فقط التهرب من مسؤولية ما يرتكبه أتباع الفكر الوهابي المنحرف من جرائم ومجازر وتدمير على مستوى الرقعة الجغرافية العالمية فحسب، وإنما حاول تلميع وجه النظام السعودي الذي شوهته دماء الضحايا الذين سقطوا ضحية فكره الوهابي التكفيري، حاول تلميع وجهه أمام الغرب الذي قلنا في النقطة السابقة بدأ يفكر جدياً في معالجة الخطر الذي بات النظام الوهابي يشكله على أوروبا وعلى البشرية جمعاء..ذلك من أجل دفع هذا الغرب إلى تغيير تفكيره ورأيه بالنظام السعودي، وقد أقدم بن سلمان على اتخاذ ثلاثة خطوات، أو أكثر هي :-

*- التظاهر بمحاربة الإرهاب ، في الوقت الذي يمارس الإرهاب الرسمي المنظم بقتل الشعب اليمني، وارتكابه للمجازر اليومية بحق الشعب المظلوم، ففي هذا الإطار تظاهر هذا النظام بأنه ضحية الإرهاب حيث استهدف بعدد من العمليات الإرهابية التي حدثت داخل المملكة السعودية، وأيضاً راح إعلامه يشن حملات منظمة وضخمة ضد قطر وضد إيران، باتهامها بأنهما الوحيدان الذان يدعما الإرهاب !! وإذا كانت قطر قد دعمت الفصائل الإرهابية إلى جانب النظام السعودي، فان النظام السعودي حاول تعزيز هذه الصورة الزائفة، فواصلت السعودية مع العراق وأعلنت تأييدها له في القضاء على داعش و على هذا الانجاز !!

*- تغليف العدوان على اليمن بغلاف محاربة الإرهاب (الإيراني) ! وذلك لتبرير العدوان من جهة، ومن جهة ثانية محاولة تكريس هذه الصورة في أذهان الرأي العام، وهي أن النظام السعودي يريد نبذ صفة الإرهابية عنه. والمتابع للإعلام السعودي يجد انه يتمحور حول هذا المفهوم، فهذا الإعلام مثقل بمصطلحات الإرهاب ومكافحته !!

*- الخطوة الأخرى، التي اتخذها النظام السعودي، هي الانفتاح على السينما وإقامة الحفلات المختلطة، والحد من سطوة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.والسماح للمرأة السعودية بسياقة السيارة، وفي هذا السياق نشرت صحيفة لوموند الفرنسية في أيار الماضي تقريراً عن ما سمتها " الحرب التي تخوضها الحكومة السعودية ضد مشايخ الوهابية " من خلال برامج ترفيهية مختلطة حظيت بموافقة الحكومة السعودية، كونها تندرج ضمن الرؤية التي وعد بها محمد بن سلمان تحت شعار رؤية 2030" ونقلت الصحيفة الفرنسية رأي بن سلمان بهذه المشاريع بقوله " الأجدر إلحاق المملكة بركب الدول التي تولي أهمية للمتعة والترفيه ".

بل ذلك من أجل تصدير نموذج سعودي بنسخة معتدلة للإسلام، بدلاً من هذه النسخة الوهابية المتشددة للمملكة السعودية، والتي ترسخت في أذهان الخارج.

3- ما قام به بن سلمان تجاه الفكر الوهابي، هي عملية جراحية أجريت برعاية أمريكية، من أجل إزالة التجاعيد المتأصلة في وجه الوهابية الإجرامي الدموي، ولقد جاءت هذه العملية التجميلية للمشروع الديني الوهابي، بعد نصيحة أمريكا للسعودية أثناء زيارة ترامب لها، أن لدى حكم آل سعود فرصة لإظهار مسألة ابتعادها عن التطرف واتهامها أنها كانت وراء التطرف، ذلك أن الولايات المتحدة نفسها لا تريد القضاء على المشروع الوهابي السعودي، فهي مازالت تستثمر في القطعان التكفيرية في سوريا وحتى في العراق، ولذلك تؤكد التقارير أن أمريكا قامت بنقل أرتال كبيرة ضده القطعان من الرقة السورية إلى سيناء المصرية لاستنزاف الجيش المصري، والى اليمن لدعم العدوان السعودي على الشعب اليمني الذي تصدى لهذا العدوان دفاعاً عن حريته وكرامته وانعتاقة من العبودية للسعودية وللولايات المتحدة في العهد السابق، ودفاعاً عن ثورته التي حقق فيها هذا الانعتاق والتحرر من التبعية للنظام السعودي وللولايات المتحدة. إذن فالإدارة الأمريكية تريد مشروع وهابي معدل، لا يكفر أمريكا والغرب والصهاينة، كما انها تريد وهابية تشوه الإسلام كما هو حاصل الآن وتكفر بقية الطوائف الإسلامية التي ترى فيها أمريكا خطراً عليها وعلى آل سعود وعلى الكيان الصهيوني، وهذا ما يحصل الآن، فكما سبق وأن أشرنا، فأن عملية تغيير مناهج المدارس السعودية تجري تحت الأشراف الأمريكي، فهناك خبراء يقومون بعملية التغيير بالشكل الذي يصنع لهم نموذجاً وهابياً يلبي الرؤية الأمريكية الصهيونية للإسلام، نسخة يتمكنون من خلالها تدمير الإسلام المحمدي الأصيل، واستنزاف الأمة الإسلامية وطاقاتها على كل الأصعدة، يريدون نسخة يتمكنون من خلالها تضييع الإسلام الحقيقي وتشويه معانيه الحقيقية وتتييه هذه الأمة في دهاليز ومتاهات النسخة الوهابية الأمريكية، وذلك يفسر لنا الفتاوى التي اعتبرت (القدس ملك اليهود) بعد إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ويفسر لنا قيام بن سلمان بإنشاء هيئة لمراقبة تفسير الأحاديث، وقال بصددها " لقد أمضينا ثلاثين سنة في الفكر الديني المتطرف، ولن نضيع ثلاثين سنة اخرى من حياتنا مع أفكار مدمرة وسوف ندمرها اليوم وفوراً وسوف نقضي على التطرف في القريب العاجل، وتكون طريقتنا الإسلام الوسطي المعتدل ".والمقصود بالإسلام الوسطي المعتدل بحسب تعريف بن سلمان هو الإسلام الذي تريده الولايات المتحدة بالمواصفات التي أشرنا إليها قبل قليل...ويفسر لنا ذلك أيضاً تحذيرات مفتي السعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الأخيرة للخطباء من تحويل خطبة صلاة الجمعة إلى تحليلات سياسية وصحفية وانتقادات لاذعة لا داعي لها، بحسب تعبيره، وقال في تصريحات لصحيفة عكاظ السعودية في عددها المنشور في30/12/2017 إن " الخطبة جاءت لتذكير الناس وموعظتهم وتحذيرهم من غضب الله وحثهم على طاعة الله والمحافظة على الصلوات، وأداء الزكاة، والصوم والحج وبر الوالدين، وصلة الرحم، وإكرام الجار والصدق والأمانة والبعد عن الكذب والخيانة، وعلاج مشكلات المجتمع وفق الكتاب والسنة "بحسب زعمه، أي انه يقول للخطباء ابتعدوا عن المسائل السياسية والخوض فيها، من قبيل التحالف مع أمريكا والعمالة لها، أو التحالف مع الكيان الصهيوني وما إلى ذلك، اقتصروا فقط على الحقول العبادية فحسب، وهذا هو الإسلام الأمريكي الذي تريده أمريكا وتريد بلورة نموذجه الوهابي من خلال ما يسمى اصطلاحات بن سلمان فبن عبدالله آل الشيخ في الوقت الذي اعتبر فيه في فتوى أخرى الشيعة " كفرة ورافضة " أفتى بحرمة قتال الصهاينة، قبل فترة، فهذا هو جوهر النموذج الوهابي السعودي الذي يريد بن سلمان وبمساعدة الأمريكان والصهاينة تسويقة وتصديره للعالم.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع