فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

كلمة حـــق .. يُخـــاطبنـــي الســـــفيه

التاریخ : 2018-01-07 09:56:38
-
+
كلمة حـــق .. يُخـــاطبنـــي الســـــفيه
  • ٤١٠
  • ٠
بقلم : د. عبدالعزيز بن علي الحمّاديماذا يحصل للإنسان العاقل عندما يُخاطبه السفيه الجاهل؟ وكيف ينبغي للإنسان العاقل أن يتعامل مع هذا السفيه الجاهل؟ وكم من أُناس بدأوا يشعرون بالظلم والكذب والفجور في الخصام بعد هذه المدة الطويلة من حصار قطر والظلم والفجور في الخصام الذي أبدوه بحق الحكومة والشعب القطري:

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. ويتهمون صاحب السمو أمير قطر (تميم المجد) بالأخبار الكاذبة، وتجنوا على الشعب القطري، وأوضحت الجهات الرسمية ما قامت به دول الحصار من تلفيق تلك الأخبار الكاذبة، وصدّق العالم رد الجهات الرسمية من قطر، إلا أن دول الحصار الغرقى في غياهب الجب والحقد والكره والحسد كان لهم رأي آخر، وكذبوا وما زالوا يصدقون كذبهم للأسف الشديد.

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. اتهموا قطر بدعم الإرهاب، وقلنا ومازلنا نقول ما قاله الله سبحانه وتعالى (.. قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (111) البقرة، وقال سبحانه (.. قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (64) النمل.

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. طالبوا قطر بالموافقة على صفقة القرن والتوقيع بالتنازل عن القدس عاصمة لإسرائيل وترحيل أشقائنا الفلسطينيين من غزة والأراضي الفلسطينية إلى سيناء، حتى يتم تدميرهم ودكهم والتخلص من المقاومة الإسلامية الوحيدة المتبقية، ولكن قطر بقيادتها الرشيدة والحكيمة كانت ولا تزال ترفض ضم الضفة والقدس إلى إسرائيل، وليتكم يا حكام دول الحصار تعودوا لرشدكم وللإسلام وتدافعوا عن المقدسات كما تُدافعون عن عروشكم وكراسيكم وأنتم تعلمون أنكم زائلون وراحلون، فاتركوا لكم إرثاً طيباً كما ترك السلطان عبدالحميد العثماني إرثه إلى يوم القيامة، أما نحن في قطر فنعتبر فلسطين والأراضي المقدسة جزءاً لا يتجزأ من الأمة الإسلامية وقطر.

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. دول الحصار تتغنى بالتحالف مع إسرائيل، وإسرائيل ترى أن التحالف مع السعودية والإمارات من أولوياتها وتناست البحرين ومصر، وكما قال المثل (البقرة الحلوب إذا انقطع حليبها ستُذبح ) وافهموها يا جماعة افهموها.

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. يتهمون قطر بالتعامل مع إيران، وطالبوا قطر بقطع العلاقات معها، ولكن وفق إحصائية الجمرك الإيراني (سبوتنيك) فإن الإمارات تتصدر التبادل التجاري مع طهران بأكثر من 30 مليار دولار أي أكثر من تعامل الدول الخليجية جمعاء، والتبادل التجاري يزداد بينهم بقوة رغم إعلان الخلاف خارجياً.

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. دول الحصار عملت بشتى الوسائل على تشويه سمعة قطر عالمياً وكلما زادوا في أفعالهم من تحريض وتشويه وتضييق، يفتح الله لنا الأجواء والدول والعلاقات الخارجية والتكاتف الداخلي، وتجاوزنا بفضل الله سبحانه ثم بفضل قيادتنا الرشيدة والحكيمة المحن، وأصبحنا كما ورد في التقارير الدولية من الخبراء المحترمين الذين وصفوا قطر بأنها اليوم (دولة مستقلة بمعنى الكلمة)، فهل ما زالت دول الحصار تنتظر انهيار قطر، انظروا إلى شعوبكم التي بدأت تنهار، واحذروا فستنقلب عليكم شعوبكم لو لم تعملوا لصالح شعوبكم. يا حكام الدول الجاهلة الذين ضحك من جهلكم حكام العالم المتقدم والدول النامية وحتى الدول الفقيرة جداً جداً جداً.

• يخاطبني السفيه بكل قُبح.. يعتدون على قطر الدولة الأبيّة الشامخة بالألفاظ النابية والمساس بالعرض، وترد عليهم قطر بالحكمة التي ذكرها الإمام الشافعي رضي الله عنه:

يخاطبني السفيه بكل قبح       فأكره أن أكون له مجيبايزيد سفاهة فأزيد حلما         كعود زاده الإحراق طيبا

وها هي قطر لا يضيرها أذاكم، وإنما هي تنثر عليكم الرائحة الطيبة رداً على إساءاتكم، وهي كالعود الذي كلما زدتم عليها النار زادها الإحراق طيباً، وكلما زادت دول الحصار في السباب والشتم والمساس بقطر ستزداد طيباً برائحتها العطرة الزكية، كلما زدتم في سفاهتكم، فزيدوا أذىً وستزيد قطر طيباً.

ولجواب اللئيم في المس بالعرض نقول:

قل بما شئت في مسبة عرضي             فسكوتي عن اللئيم جواب ما أنا عادم الجواب ولكن                  ما من الأسد أن تجيب الكلاب هل تتفكك السعودية ؟
كم أتمنى أن يتفهم حكام السعودية الخطر القادم لهم من جهات عدة، فعليهم الحذر قبل فوات الأوان وخسارة حكمهم وتقسيم السعودية لعدة دويلات فالسيناريوهات التي تلعبها الإمارات ما هي إلا لاستنزاف السعودية والتي بدأت من:
 - أولاً: إشغال السعودية وإنهاكها في حرب اليمن، والتهيئة لتجريمها دولياً لضربها الأطفال والمدنيين والمدارس والمستشفيات.

- ثانياً: إشغالها بجبهة جديدة بحصار قطر، وعدم موافقة أي دولة حرة في العالم على الرأي السعودي في حصار قطر براً وبحراً وجواً، وكل الدول تنتظر وصول الشكوى القطرية للمحاكم الدولية لمعاقبة السعودية وبعدها الإمارات بتهمة الإضرار بقطر وسلامة الأمن الخليجي والأمن الدولي.

- ثالثاً: ستتقدم الدول العظمى بالأدلة والمستندات التي حصلت عليها من خلال الأزمة الخليجية بإدانة كل من السعودية ومعها الإمارات بتمويل الإرهاب بسبب أن لديهم كل المستندات والأدلة التي تثبت براءة قطر من أي تهمة بالإرهاب، وإن كان هناك شك بنسبة 1% لإدانة قطر لكان الأمر قد انتهى منذ بدأت الأزمة الخليجية ولكنكم لاحظتم تعامل كل الدول مع قطر بوضوح وعلانية والتحفظ على التعامل مع دول الحصار.

- رابعاً: إشغال السعودية بجبهة جديدة مع المملكة الأردنية الهاشمية، وإشغالها كذلك بجبهة جديدة مع إيران، وتصوروا دولة تتوزع جيوشها على 3 منافذ، اليمن من جهة، والأردن من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهذا يعني تفكك القوة العسكرية ليسهل على أي جهة تطمع في السعودية الدخول في حرب معها واستغلال نقطة ضعفها بتشتيتها عسكرياً على عدة جهات.

- خامساً: النقطة التي ستقصم ظهر البعير هي الجبهة الداخلية والتي لن ترضى بسبب زيادة قيمة البترول بنسبة تصل إلى 126% ورفع أسعار الكهرباء والماء، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% على المواد الغذائية والبنزين والنقل والصحة والتعليم الخاص والاتصالات وبعض الخدمات الأخرى، وأعتقد أنه بعد هذه الزيادات على المواطن الذي يعاني أصلاً من قلة الدخل وعدم كفاية دخله للمصاريف الضرورية سيكون له رأي آخر، فالأيام القادمة كفيلة بتذمر المواطن السعودي.

- سادساً: وجود بعض المستشارين الذين يُثيرون القهر والقمع الداخلي للشعب السعودي، بينما يرى تكفل حكومته ببناء ملعب للنادي الأهلي المصري ويرى دفع المليارات لأمريكا للقضاء على البطالة، والشعب السعودي لا عمل له، وهيئة الترفيه تدفع الملايين للترفيه والمطربين والمطربات والراقصات ونسيت الشعب الذي يعاني من سوء الحال، فهؤلاء المستشارون يعملون لحساب من يريد تفكك السعودية، فاحذروا.

- كل هذه الأمور قد تدفع بالسعودية إلى التفكك، ومهما يكن الخلاف بيننا ومهما قامت به السعودية من الإضرار بقطر والشعب القطري، فالشعب القطري لا يتمنى أبداً تفكك السعودية، ولا الضرر للشعب السعودي، ولا تفكك منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.

المفسدون في الأرضللأسف الشديد عندما تسمع عن رجال دين كانوا قدوة لنا وأصبحوا اليوم بين ليلة وضحاها منافقين ضالين يفعلون ما يؤمرون من أسيادهم، ونسوا أو تناسوا قول الله تعالى (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) الأحزاب. ويظن رجال الدين وحكامهم أنهم على حق والآخرون هم الفاسقون والضالون، وبالفعل أفقدونا قدواتنا وجعلوهم لا يستحقون ما كنا نلقبهم به من مشايخ ورجال علم ودين، ويحضرني هنا بعض من أبيات للشاعر العربي السعودي عبدالمحسن حليت والذي على إثره تم اعتقاله وسجنه:

نحنُ أهلُ الضلالِ دوماً وأنتم عندنا المرســلونَ والأنبياء

لكُمُ الدينُ كُلهُ ولنا الشركُ فنحـنُ الخوارجُ السفـهاء

وتُحِلُّونَ ما يـراهُ حـلالاً فالفتاوى منكمْ ومنهُ الجزاء

وإذا قالَ حرِّمـوا حرَّمتُمْ كلَّ ما يشتهيهِ، حتى الهواء

هو مـولاكمُ الذي تعبدونهُ فهوَ نعمَ المولى ونعمَ الرجاء!!

أيها المتُخمونَ فسقاً.. أهذا ما تقـولُ الشريعةُ السمحاء؟!

أَكْلُ لحمِ الخنزيرِ في عُـرفكمْ شِركٌ، وأكلُ الحقوقِ فيهِ الشفاء

اللهم اعف عنا وعافنا وأبعد عنا وعن أمتنا الإسلامية السوء، آمين.والله الموفق،،،

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع