فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 1/ج1/1439 هـ 2018/01/17 م / آخر تحديث : 12:53:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار خمسة آلاف طفل يمني بين قتيل وجريح منذ التدخل السعودي     الوليد تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى السجن لرفضه دفع مبلغ التسوية     كواليس “صفعة” ابن سلمان… والمصير المجهول ينتظر بن طلال     تحدي بن سلمان الحقيقي مكافحة التطرف في التعليم بعدما اختطفها الإسلاميون     ابن سلمان إستقبل العاهل الاردني ولم يناقش ملف ”القدس″     الأنظمة العربيّة تخلت عن القضية الفلسطينية تماما، والقضية أصبحت مُهمشّةً ومثيرةً للجدل     الداعية سلمان العودة ينهار صحيا وينقل للمشفى بعد مضي 4 أشهر على سجنه     تعرف على المداخيل الخفية لـ 7000 أمير في المملكة السعودية!     رويترز: إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي خالد الملحم     ضعف رواتب السعوديين سبب لترك وظائفهم     كوشنر مهندس انهيار المملكة!!     محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية    

أوراق ترامب وبن سلمان ونتنياهو تحترق

التاریخ : 2018-01-07 10:07:30
-
+
أوراق ترامب وبن سلمان ونتنياهو تحترق
  • ٤٠٥
  • ٠
لا يمكن الاستهانة بحجم الأوراق التي أظهر محور ترامب + بن سلمان + نتنياهو امتلاكهم لفرض توازنات جديدة مقابل انتصارات محور المقاومة في سورية وصموده في اليمن وتعزيز نسبة شراكته في العراق وتصاعد مصادر قوّته في لبنان وإيران وصولاً لنهوض روسيا كقوة عظمى فاعلة ومقرّرة.

فتكفي نظرة على ما شهدته ساحات المواجهة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي لمعرفة حجم وأهمية هذه الأوراق ومدى خطورتها لو كتب النجاح لاستخدامها.

يكفي تخيّل معنى أن تكون السعودية قد نجحت بتأديب قطر وضمّها إلى محورها بقيادة محمد بن سلمان لتقود مع الإمارات بدعم أميركي «إسرائيلي» مشروع انفصال كردستان عن العراق وتشكيل حاضنة معترف بها لفصل أكراد سورية وتوفير غطاء شرعي للوجود الأميركي وربما «الإسرائيلي» في سورية وفي العراق أيضاً ليتكامل كلّ ذلك مع نجاح مشروع الفتنة في لبنان باحتجاز وإقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض وفرض حَجْر على منصب رئاسة الحكومة يأخذ لبنان إما لرئيس حكومة يمكن تفجير الشارع بوجهه أو لفراغ حكومي يفجّر البلد بغيابه، ليلحق بالمشهد اللبناني المتفجّر مشهد اليمن وقد سقطت صنعاء بيد الرئيس السابق علي عبدالله صالح وانقلابه بدعم سعودي إماراتي. والأهمّ أن تأتي الأحداث الإيرانية الأخيرة في كلّ هذا المشهد المتداعي في ساحات انتصارات محور المقاومة، لتستند إلى حاضنة جغرافية مفتوحة الحدود مع إيران في كردستان العراق، وإلى انشغال في العراق وسورية ولبنان واليمن كلّ بنيران تشتعل في أطراف ثوبه.

تساقطت أوراق كانت كلفة وجودها جهود وإمكانات هائلة وسنوات طويلة واحترقت خلال أيام فقضية ترويض قطر انقلبت بتقارب قطري إيراني. وانفصال كردستان صار خطراً لخسارة الأكراد مكاسب ما قبل الانفصال ومزيداً من إمساك الحكومة العراقية المركزية بالقرار الأمني والعسكري والسياسي. وفتنة لبنان أنتجت مزيداً من التفلت اللبناني من القبضة السعودية بحيث ضعف الحلف الذي تقوده الرياض وفقد قدرته على التأثير في رسم السياسات.

والانقلاب اليمني منح أنصار الله الإمساك بالعاصمة بما جعل التسوية معهم ممراً إجبارياً لأيّ نهاية للحرب في اليمن أما الأحداث الإيرانية فقد منحت الدولة الإيرانية فرصة المزيد من التماسك حول سياسات اقتصادية تعالج المشكلات، كما منحتها مزيداً من المناعة بوجه محاولات التخريب وقدرة على امتصاص واحتواء التحركات المطلبية وفصلها عن المشاريع السياسية الخارجية.

تسقط آخر الأوراق التي اشتغل الأميركيون و«الإسرائيليون» والسعودية لتكوين نواتها وآلياتها شهوراً وأنفقوا عليها أموالاً طائلة وراهنوا عليها لتدخلهم إلى القلعة الإيرانية وتكون حصان طروادة الذي يغيّر مجرى كلّ حروبهم الخاسرة. وها هي الحصيلة في اليوم السابع لم يبقَ منها إلا ما يقولونه كذباً في إعلامهم عن استمرار التظاهرات الاحتجاجية والمواجهات بين المتظاهرين وأجهزة الدولة. وبمثل ما يجب التساؤل ماذا لو نجحت الحلقات تباعاً يجب التساؤل كيف سقطت الحلقات تباعاً فلم تشتعل حلقة جديدة إلا وقد أخمدت التي قبلها وهل يعني ذلك غير تحسّب محور المقاومة وجهوزيّته للمفاجآت؟

الآن يضعون روسيا على جدول الأعمال لحراك الربيع بمناسبة الانتخابات الرئاسية وآمالهم كبيرة بجمع اللوبيات اليهودية والتجمّعات المختلفة والتأثير الأميركي في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام والمال السعودي والمخابرات «الإسرائيلية» وروسيا تستعدّ وتدرك ما يُدبَّر وكما احترقت الأوراق التي سبقت ستحترق الأوراق اللاحقة وقد نضبت، لتقول حقيقة إنّ الصناعة لا تحلّ مكان الطبيعة والافتعال لا يغلّب الفعل والتذاكي لا يتغلّب على الذكاء.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع