فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 1/ج1/1439 هـ 2018/01/17 م / آخر تحديث : 12:53:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار خمسة آلاف طفل يمني بين قتيل وجريح منذ التدخل السعودي     الوليد تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى السجن لرفضه دفع مبلغ التسوية     كواليس “صفعة” ابن سلمان… والمصير المجهول ينتظر بن طلال     تحدي بن سلمان الحقيقي مكافحة التطرف في التعليم بعدما اختطفها الإسلاميون     ابن سلمان إستقبل العاهل الاردني ولم يناقش ملف ”القدس″     الأنظمة العربيّة تخلت عن القضية الفلسطينية تماما، والقضية أصبحت مُهمشّةً ومثيرةً للجدل     الداعية سلمان العودة ينهار صحيا وينقل للمشفى بعد مضي 4 أشهر على سجنه     تعرف على المداخيل الخفية لـ 7000 أمير في المملكة السعودية!     رويترز: إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي خالد الملحم     ضعف رواتب السعوديين سبب لترك وظائفهم     كوشنر مهندس انهيار المملكة!!     محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية    

“أوامر سلمان” تُهمّش العاطلين والعاملين في القطاع الخاص

التاریخ : 2018-01-08 08:34:21
-
+
“أوامر سلمان” تُهمّش العاطلين والعاملين في القطاع الخاص
  • ٦٤٢
  • ٠
يبدو أن الملك سلمان، أحس مخاطر أبناء الشعب واستمع جيدا لناقوس خطرهم الذي أخذ يرعد فرائصه، فأعلن حزمة قرارات، وتمثّلت هذه القرارات في صرف بدلات ماليّة للمُواطنين من المدنيين والعسكريين لمُواجهة غلاء المعيشة، ودفع مبلغ 1000 ريال لمُدّة سنة فقط لكُل سعودي، وحسب مقطع فيديو ظهر فيه ابنه محمد يقول ان هذا الدعم سيكون لأصحاب الدخل المُتوسّط، وما دون.

وتقديم 5000 آلاف ريال لكل عسكري يعمل في الجبهة الأماميّة في الحرب على اليمن، أملاً في احتواء الاحتجاجات التويتريّة، التي حلّت ثالثاً في قائمة “الترند” السعودي.

وفور إعلان القرارات فجر السبت، تفاعل السعوديون معها، وانقسموا بين مُؤيّدٍ، ومُعارض، وبين مُصدّقٍ لمَدى فاعليتها، ومُكذَب لاقتصارها على مُدّةٍ زمنيّةٍ مُحدّدة، وعدم اتخاذها قراراً بإلغاء الضرائب، والعَودة عن ارتفاع الأسعار.

فالسعوديّة، وحين كان إعلامها مشغولاً بالتحريض والتحليل وأماني سُقوط “نظام الملالي”، وجيشها الإلكتروني موجوداً لإحداث فِتنة “تويتريّة” على خلفيّة الاحتجاجات المطلبيّة، لم تتوقّع وفق مراقبون هذه المُظاهرات الاحتجاجيّة وإن كانت افتراضيّة، وهي تقيس مدى غضب الشارع السعودي بطبيعة الأحوال، بحُكم الملايين المَصروفة على اللجان الإلكترونيّة، أو ما يُعرف “بالذباب الإلكتروني”، لكن ومع هذا قابلت الحُكومة الإيرانيّة مُطالبات مُحتجيها بالتعهّد بعدم رفع الأسعار لسنوات، واعترفت بأخطائها، لكن المملكة لم تتراجع، ولجأت لحُلول مُؤقّتة علها تمتص غضب الشارع “التويتري”، والذي يُنبئ بانفجار واقعي ربّما تأجّل، ولكنّه آتٍ، يقول مراقبون.

وسارعت المباحث السعوديّة، وعبر المُستشار الإعلامي لولي العهد محمد بن سلمان، قد اتّهم قطر، بتدشين وسمي “الراتب ما يكفي الحاجة، والشعب يُناشد فيه الملك”، حيث لم يَعلُ في هذه الوسوم صوت فوق صوت الغضب والامتعاض من قرارات الرفع، والحال الاقتصادي البائِس، في مُحاولةٍ للتقليل من شأن تلك التغريدات المطلبيّة، واتهامها بأنها مَدسوسة ومُتآمرة، ولا تُمثّل حقيقة المطالب الشعبيّة.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع