فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

العلاقة مع السعودية هي نفسها العلاقة مع إسرائيل

التاریخ : 2018-01-10 12:30:18
-
+
العلاقة مع السعودية هي نفسها العلاقة مع إسرائيل
  • ٧٤٦
  • ٠
بقلم: سليم الحسنيلن يعرف العراق الهدوء والاستقرار مع بقاء حكم آل سعود. فهذه العائلة الحاكمة توارثت خطاً سياسياً لا يمكن أن يتغير، وإلا فان بقاءها في السلطة يفقد مبررات وجوده.

ففي شباط من عام ١٩٤٥، كان اللقاء الشهير بين الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود، على ظهر بارجة حربية في البحر الأحمر، وتم توقيع اتفاق المستقبل السعودي الذي إن تغيّر، فانه يعني تغيّر نظام الحكم في السعودية. وكانت مدة الاتفاق ستين عاماً.

في عام ٢٠٠٥ انتهت مدة الاتفاق فتم تجديده على عهد جورج بوش بنفس الصيغة والشروط لستين سنة أخرى.

النقطة الجوهرية في الاتفاق أن تضع السعودية سياستها النفطية والخارجية تحت تصرف الولايات المتحدة، مقابل تعهد واشنطن بتوفير حماية مطلقة لحكم آل سعود، وتوفير حماية بدرجة أقل للمملكة. وهذا يعني أن مصير العائلة الحاكمة رهن القرار الأميركي، وأن السياسات النفطية والخارجية للحكومة يجب أن تكون تنفيذاً لما يأتي من واشنطن، أو بموافقتها، بصرف النظر عن تغير الملوك وولاة العهد والوزراء.

يجب التركيز على دقة الصياغة الأميركية للتعهدات، فقد جعلت حماية العائلة السعودية في الحكم حماية مطلقة، أما حماية المملكة فهي بدرجة أقل.

ويجب أن نتذكر في هذا السياق الخطاب الناري الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما، في نيسان ٢٠١٥، بأن الخطر الذي يتهدد السعودية هو من الداخل، وان عليها إجراء إصلاحات داخلية، وليس عليها خطر من إيران.

كان تحذير أوباما بسبب سخط السعودية على التقارب الأميركي الإيراني بشأن الملف النووي، وحين تمادت السعودية في إعلان غضبها، جاء كلام البيت الأبيض ليذكرها باتفاق المصير.حين أبدت إسرائيل مخاوفها من تشكيلة الحكومة اللبنانية، بسبب وجود وزراء حزب الله، واعتبرت أن قوة حزب الله قد تنامت في ظل حكومة الحريري. سارعت السعودية الى استدعائه وطلبت منه أن يقدم استقالته من الرياض.

وحين دعت إسرائيل الى مواجهة النفوذ الإيراني بشكل فاعل ومؤثر في تشرين الثاني ٢٠١٧ عبر سلسلة من التصريحات والمواقف على لسان كبار المسؤولين، رفعت السعودية نبرتها بنقل المعركة الى داخل إيران.

السعودية بالنسبة للولايات المتحدة، هي إسرائيل الثانية، أو هي الوجه العربي لإسرائيل. وقد التزم آل سعود بذلك وسيلتزمون بهذا الدور مستقبلاً.

وهكذا هي السعودية في مواقفها الخارجية مع شؤون المنطقة، فما تريده إسرائيل من الولايات المتحدة في المنطقة، تنفذه السعودية. وما تريده الولايات المتحدة في المنطقة تنفذه السعودية. وقد اخذت الأمور تسير بشكل أسرع وأكثر سهولة، من خلال التنسيق المباشر بين تل أبيب والرياض.

عرفت دول المنطقة هذا الدور السعودي وتعاملت على أساسه لضمان مصالحها، أما الحكومة العراقية فهي وحدها التي لا تريد أن تعرف، وتتعلل بمقولة بائسة بأن العلاقة مع السعودية يخفف من ضررها على العراق، وها هي السنين تمر واحدة تلو أخرى، ولم يخف الخطر السعودي على الشعب العراقي، ولم يتنازل آل سعود عن هدفهم الأكبر بقتل الانسان العراقي، وإغراق البلد بالأزمات والإرهاب.

العلاقة مع السعودية، تعني العلاقة مع إسرائيل، فهل تأمن دول المنطقة على نفسها من خطر إسرائيل العبرية وإسرائيل العربية؟

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع