فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

التقشف يجتاح الدول العربية.. والسعودية أول المتقشفين

التاریخ : 2018-01-11 12:35:08
-
+
التقشف يجتاح الدول العربية.. والسعودية أول المتقشفين
  • ٥٤٨
  • ٠
تتجه بلدان عربية لرفع الدعم عن الوقود وزيادة أسعار بعض السلع والخدمات وفرض ضرائب للمرة الأولى في تاريخها،
في محاولات لزيادة الإيرادات وتحسين أوضاعها الاقتصادية التي تضررت كثيراً في السنوات الأخيرة.

تلك الدول، تعلل الأسباب وراء اتخاذ تلك الإجراءات التقشفية الصعبة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يتوقع أن
تتحسن تدريجياً خلال العام الجديد 2018.

ولعل تقليص دعم الخبز أو إلغاءه كان المتصدر للمشهد في مناقشات الموازنة العامة لتلك الدول مؤخراً، التي سعت
بشكل كبير للموازنة بين المطالب الاجتماعية بتخفيف ضغوط الغلاء والحد من عجز الموازنة.

وقوبلت هذه القرارات باحتجاجات وردود فعل غاضبة في الكثير من الدول منها تونس والسودان، وسط مخاوف من
انفلات الأسعار مع غياب الرقابة على الأسواق، وهو ما سيؤثر سلباً على أوضاع المواطنين والمقيمين في تلك الدول.


ضغوط مالية

مدير إدارة الأصول لدى "الفجر" للاستشارات المالية، مروان الشرشابي، قال إن الغالبية العظمى من الدول العربية
الأبرز، لجأت في الآونة الأخيرة إلى رفع الدعم وزيادة أسعار السلع، وربما فرض ضرائب، في محاولات من جانبها
لمعالجة الاختلالات والضغوط المالية التي تعاني منها.

"الشرشابي" أضاف: الإصلاحات التي تتخذها الدول العربية ضرورية وهامة، ولطالما طالب بها صندوق النقد الدولي،
لكن لا بد من مراعاة الطبقة الفقيرة ومتوسطة الدخل، التي ستعاني بشكل كبير من تداعيات تلك القرارات على
مستوى المعيشة.


زيادة الرواتب

المحلل والخبير الاقتصادي جمال عجيز (مصري مقيم في الإمارات) اتفق مع الرأي السابق، لكنه حذّر في الوقت ذاته
من ارتفاع نسبة الفقراء بسبب تلك الإجراءات الحكومية، وعدم مقابلتها بزيادة في الرواتب.

"عجيز" أضاف: تمثل تلك الإصلاحات خطوة هامة في مسيرة الدول العربية، لكن ستكون هناك تداعيات سلبية متوقعة،
تتمثل في موجات تضخمية قوية بعد تقليص أو رفع الدعم عن الوقود وزيادة أسعار السلع.


ومطلع العام الجاري، دخلت ضريبة القيمة المضافة على السلع والخدمات في السعودية بواقع 5%، حيز النفاذ.

وقررت السلطات السعودية مطلع الشهر الجاري، رفع أسعار البنزين بداية من العام الميلادي الجديد 2018 بنسب
تراوحت بين 82% و126%، كما دخل الأسبوع الماضي قرار
رفع التعريفة لأسعار الكهرباء في البلاد.

وتوقعت الحكومة السعودية أن يرتفع الرقم القياسي لتكاليف المعيشة بنسبة 5.7% في 2018، مع تحسن النشاط
الاقتصادي وتطبيق بعض التدابير الإيرادية وتصحيح أسعار الطاقة.

وشهدت المملكة خلال العام الماضي، تطبيق الضريبة الانتقائية بواقع 100% على منتجات التبغ ومشروبات الطاقة،
وبنسبة 50% على المشروبات الغازية.
والشهر الماضي، أعلنت السعودية عن موازنة العام 2018، بإجمالي نفقات تبلغ 978 مليار ريال (260.8 مليار دولار)،
وعجز مقدر يبلغ 195 مليار ريال (52 مليار دولار).

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع