فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الخميس 11/شعبان/1439 هـ 2018/04/26 م / آخر تحديث : 16:52:12 مكة المكرمة
آخر الاخبار صفقة القرن والدور السعودي     هيومن رايتس ووتش : السعودية أعدمت 48 شخصا منذ بداية 2018     مجتهد يكشف : ابن زايد يرسم سياسات السعودية!     لماذا نشر مقرب من ترامب صحيفة موالية للسعودية بأمريكا؟     الدفع أو السقوط.. هذا هو مصير الأنظمة الخليجية     “الأوروبية السعودية” تثير قضية “البدون” في مجلس حقوق الإنسان..وتدعو الرياض لمنح الجنسية لمستحقيها     مخرج أمريكي: “السعودية” تهدّد استقرار المنطقة وخلّاقة في الدمار     السلطات السعودية تجبر أكثر من ١٥٠٠ أسرة على النزوح من منازلهم لمصلحة أرامكو     السلطات السعودية تعتقل الفنانة التشكيلية نور المسلم     أول دعوة لمقاطعة دار السينما بعد أيام على افتتاحها في السعودية!         المالكي يدعو النظام السعودي الى انهاء سلوكه الطائفي وعدم التدخل في شؤون العراق      محمد بن سلمان سيبيع المؤسسات الحكومية قبل عام 2020 لهذا السبب!!     يا للعار الذي لا يشعر به أل سعود،ترامب: النظام السعودي لن يبقى أسبوعاً دون حمايتنا     “مراسلون بلا حدود”: “دول الحصار” الأكثر قمعًا لحرية الصحافة.. تعرف على تصنيفها     ليلة الرعب في القصر الملكي بحي الخزامى في الرياض هل كانت عملية اغتيال فاشلة للملك وابنه ولي ‌العهد؟    

الفتاوى تخلط الرياضة بالدين في بلد الحرمين الشريفين !

التاریخ : 2018-01-14 11:51:14
-
+
الفتاوى تخلط الرياضة بالدين في بلد الحرمين الشريفين !
  • ٤٨٠
  • ٠
ما بين المئات وربما الآلاف من رسائل الـ«واتساب» وتويتر التي نستقبلها يومياً فوجئت برسالة معينة - وصلتني عبر تويتر - لا يمكن وصفها أو تصنيفها إلا من ضمن الرسائل الكوميدية باعتبار أنني تعاملت معها على أنها دعابة من أحد صبية مواقع التواصل الاجتماعي، وأن مضمونها الخبري لا يمكن أن يكون صحيحاً على الإطلاق.

ولأن هذه الـ«تويتة» لها علاقة مباشرة بالرياضة أولاً، وتشتمل على فتوى تمس الدين ثانياً، وتخص المملكة العربية السعودية ثالثاً، فقد تساءلت بيني وبين نفسي للحظة واحدة « هل يمكن أن نستيقظ في يوم من الأيام على مثل هذا النوع من الفتاوى «الدليفري» أو مسبقة الدفع.

وكان مضمون هذه التغريدة ينقل تصريحاً على لسان عادل عزت رئيس اتحاد كرة القدم السعودي قال فيه:» لاعبو المنتخب السعودي الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم بروسيا التي ستقام بعد نهاية شهر رمضان مباشرة سيحصلون على الرخصة بعدم الصيام خلال الشهر المبارك بسبب المعسكر الإعدادي لا سيما أن الأحمال التدريبية ستكون عالية جداً».

ورغم أنني كنت واثقاً من عدم صحة هذا الخبر ولم أشك لحظة واحدة في صحة هذا التصريح، باعتبار أنه من غير المنطقي أن يتحدث رئيس اتحاد كرة في بلد عربي وخليجي مسلم عن ركن من أركان الإسلام بهذه الطريقة، وكأنه يصدر تعليمات صريحة لهيئة كبار العلماء المسلمين بضرورة إصدار هذه الفتوى بأسرع وقت ممكن.

ولا أعرف لماذا دفعني الفضول في البحث وراء مصدر هذه التغريدة وهي جريدة الرياض السعودية، رغم ثقتي في أنها لن تتعدى كونها «دعابة سخيفة» وكوميديا غير مقبولة ودخلت بالفعل على الحساب الخاص والرسمي للجريدة على تويتر، فكانت المفاجأة التي تصل إلى حد الصاعقة، لأن عزت قال ذلك حرفياً وجريدة الرياض نقلت الخبر دون أي تعليق أو استهجان، وبالتالي تحولت الدعابة السخيفة إلى كوميديا سوداء.

..نعم .. قال عزت إن اللاعبين سيحصلون على رخصة للإفطار في رمضان بسبب التدريبات، والمشكلة بالطبع ليست في أنهم يستحقون هذه الرخصة أم لا، أو أن هذه التدريبات أو كرة القدم بشكل عام من الممكن أن تكون سبباً مقنعاً للإفطار في نهار رمضان، ولكن المشكلة الأغرب هي أن هذا الـ«عزت» واثق من أن اللاعبين سيحصلون على هذه الرخصة وكأنه يصدر تعليمات واضحة وصريحة لهيئة كبار العلماء بسرعة إصدار هذه الفتوى، وكأنهم يعملون تحت إمرته وفي مكاتبه الخاصة بالاتحاد وينتظرون تعليماته وتوجيهاته حتى يصدروا هذه الفتوى التي تمس ركناً من أركان ديننا الإسلامي الحنيف.

والحقيقة أنه رغم فداحة هذا الخبر، إلا أن النقطة المضيئة الوحيدة في هذا الأمر تمثلت في ردود الفعل الغاضبة من المتابعين لحساب الجريدة، الذين استفزهم الخبر وأزعجهم التصريح فانفجروا في ردود أفعالهم وكالوا السباب والشتائم لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.

ولم تقتصر ردود الأفعال على هذا الخبر بين السعوديين فقط، ولكنها انتشرت وشملت مغردين من كافة الدول العربية والإسلامية، ولكن كانت تغريدات السعوديين تحديداً أكثر مرارة وحسرة على ما وصل إليه الحال في دولة الحرمين الشريفين.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع