فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الخميس 11/شعبان/1439 هـ 2018/04/26 م / آخر تحديث : 16:52:12 مكة المكرمة
آخر الاخبار صفقة القرن والدور السعودي     هيومن رايتس ووتش : السعودية أعدمت 48 شخصا منذ بداية 2018     مجتهد يكشف : ابن زايد يرسم سياسات السعودية!     لماذا نشر مقرب من ترامب صحيفة موالية للسعودية بأمريكا؟     الدفع أو السقوط.. هذا هو مصير الأنظمة الخليجية     “الأوروبية السعودية” تثير قضية “البدون” في مجلس حقوق الإنسان..وتدعو الرياض لمنح الجنسية لمستحقيها     مخرج أمريكي: “السعودية” تهدّد استقرار المنطقة وخلّاقة في الدمار     السلطات السعودية تجبر أكثر من ١٥٠٠ أسرة على النزوح من منازلهم لمصلحة أرامكو     السلطات السعودية تعتقل الفنانة التشكيلية نور المسلم     أول دعوة لمقاطعة دار السينما بعد أيام على افتتاحها في السعودية!         المالكي يدعو النظام السعودي الى انهاء سلوكه الطائفي وعدم التدخل في شؤون العراق      محمد بن سلمان سيبيع المؤسسات الحكومية قبل عام 2020 لهذا السبب!!     يا للعار الذي لا يشعر به أل سعود،ترامب: النظام السعودي لن يبقى أسبوعاً دون حمايتنا     “مراسلون بلا حدود”: “دول الحصار” الأكثر قمعًا لحرية الصحافة.. تعرف على تصنيفها     ليلة الرعب في القصر الملكي بحي الخزامى في الرياض هل كانت عملية اغتيال فاشلة للملك وابنه ولي ‌العهد؟    

السعودية لن «تنأى بنفسها» عن الانتخابات اللبنانية

التاریخ : 2018-01-14 11:53:12
-
+
السعودية لن «تنأى بنفسها» عن الانتخابات اللبنانية
  • ٥٠٠
  • ٠
تنظر السعودية الى الانتخابات النيابية في 6 ايار المقبل بكثير من المتابعة والاهتمام لان على نتائجها، يتوقف من يملك القرار السياسي في لبنان، والذي يشغل بال المسؤولين في المملكة، ان قيادات بارزة في النظام الايراني تصرح ان لبنان تحول الى دولة للجمهورية الاسلامية الايرانية نفوذ فيها، كما قال رئيس جمهوريتها الشيخ حسن روحاني، ثم الى ما قاله علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى «للثورة الاسلامية الايرانية» علي خامنئي، من ان القرار في لبنان هو لايران وحلفائها، وقد اغضب هذا الموقف الذي اعلنه ولايتي من داخل السراي الحكومي القيادة السعودية، التي استدعت في اليوم التالي رئيس الحكومة سعد الحريري، وابلغته تقديم استقالته، لان حكومته يسيطر عليها «حزب الله».

لذلك فإن السعودية بقيادة ولي العهد الامير محمد بن سلمان ابلغت سفيرها في لبنان وليد اليعقوب، والمعين حديثا، ان تكون اولوياته الانتخابات النيابية، لتأمين الفوز بأكثرية نيابية وفق ما تكشف مصادر سياسية متابعة لما تعمل له المملكة التي لم تكن مع قانون الانتخاب الذي يقوم نظامه على النسبية، بل مع نظام اكثري يضمن كتلة نيابية سنية، كاملة الولاء لها، كما حصل في الدورتين السابقتين للانتخابات 2005 و2009، وحلفاء من طوائف اخرى.

وعندما طرح مشروع قانون الانتخاب الذي قدمته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في العام 2013، واعتمد النسبية كنظام نسبي مع 13 دائرة انتخابية، اعلنت «كتلة المستقبل» النيابية مقاطعتها، لمجلس النواب، اذا كان سيبحث هذا القانون مما اضطر رئيس المجلس نبيه بري الى عدم الدعوة للبحث في مشروع القانون، كي لا تمس الميثاقية، مع مقاطعة ممثلي طائفة وازنة في مجلس النواب، وجرى التمديد للمجلس لمدة 17 شهرا، وفق المصادر التي تشير الى ان الحريري استجاب لدعوة السعودية برفض قانون الانتخابات حيث لعب السفير السعودي السابق علي عواض العسيري دورا في تجميد البحث في القانون.

وحصل تمديد ثان لمجلس النواب، بسبب الخلاف على القانون الذي كانت شريحة واسعة من اللبنانيين بقواهم السياسية والحزبية والكتل النيابية، تطالب بالخروج من النظام الاكثري الى النسبي، الذي يصحح التمثيل السياسي والحزبي والشعبي، الى ان حصلت التسوية السياسية ووافق الحريري على انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وعندما حان موعد الانتخابات في حزيران من العام 2017 لم يكن تم التوافق على قانون انتخاب، تقول المصادر وخشي رئيس الجمهورية ان يحصل تمديد ثالث لمجلس النواب، فاستخدم صلاحياته الدستورية وفق المادة 59 من الدستور، وعلّق العمل في مجلس النواب كأداة ضغط لانتاج قانون انتخاب، واسقاط التمديد السياسي الثالث للنواب، وصدر القانون الحالي المستوحى من مشروع قانون انتخاب حكومة الرئيس ميقاتي الذي وضعه وزير الداخلية مروان شربل، مع تعديل فيه لجهة توزيع الدوائر ثم اعتماد صوت تفضيلي واحد لا صوتين.

صدر القانون، ولم ترض عنه السعودية، وفق ما اعلنه وزير الخارجية فيها عادل الجبير، من ان الرئيس عون و«حزب الله» استخدما الحريري، لتمرير قانون الانتخاب الذي سيعطي اكثرية نيابية «لحزب الله» وحلفائه، وهو ما تتوجس منه السعودية، تقول المصادر، وهي معنية بترتيب التحالفات الانتخابية، بما يضمن فوز حلفائها ممن كانوا يشكلون قوى 14 آذار، وقد حاولت اعادة لم الشمل بينهم وجمعهم من جديد فلم تتوفق.

فهذه الاشارات توحي ان السعودية لن «تنأى بنفسها» عن الانتخابات النيابية كما في الدورة السابقة التي تمت تحت سقف المصالحة السعودية - السورية (السين - السين) وافرزت نتائج كانت لصالح حلفائها، فكيف ستدير الاستحقاق الانتخابي المقبل؟

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع