فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

بن سلمان بين مأزقي تمرد العائلة السعودية وأخطار العدوان على اليمن

التاریخ : 2018-01-14 12:19:11
-
+
بن سلمان بين مأزقي تمرد العائلة السعودية وأخطار العدوان على اليمن
  • ٥٦٠
  • ٠
بقلم: عبد العزيز المكيبات أكثر المحللين والخبراء الغربيين، من المتابعين والمهمتين بالسياسات السعودية للملك سلمان وابنه ولي العهد و وزير الدفاع محمد، الداخلية منها والخارجية، يجمعون على إخفاق هذه السياسات الطائشة وفشلها، تحوّل بعضها إلى كابوس يؤرق بن سلمان الطامح للوصول إلى عرش المملكة، فالسعودية فشلت في سياسات التدخل السافر في الشؤون الداخلية لسوريا والعراق ولبنان، وحتى اتجاه إيران، وفي عدوانها على اليمن...وفشلت أيضاً في إدارة ملف السلطة داخل العائلة السعودية، حيث أخفق بن سلمان ووالده الملك في حسم السلطة بشكل نهائي لصالح العائلة السلمانية، رغم استخدام بن سلمان سياسة القمع مع أبناء عمومته من الأمراء، الطامحين أيضاً للوصول إلى العرش، أو إلى مناصب رفيعة في النظام الملكي السعودي.

وإذا كانت هذه الإخفاقات وغيرها تشكل تحدياً وأحيانا خطراً على نظام الملك سلمان وابنه، فأنه أكثرها خطورة وتحدياً، هي أولاً، تحرك الأمراء داخل العائلة ضد بن سلمان وما يمكن أن يؤدي في النهاية إلى انفجار الوضع في داخل العائلة السعودية، وثانياً : التحولات التي يشهدها العدوان على اليمن وبالاتجاه المعاكس، أي انسداد أفق الحسم العسكري السعودي، مقابل مراكمة أنصار الله والجيش اليمني للانتصارات ولعناصر القوة المرجحة لكفة التفوق على قوة القوى العدوانية، رغم ان هذه القوى تتزود بالأسلحة الأمريكية والغربية المتطورة، أي آخر ما تنتجه المصانع العسكرية الأمريكية والغربية باعتراف وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس نفسه قبل أيام قليلة مضت.فهذان الخطران تحولا إلى مأزقين باتا يقضان استقرار المملكة ويقضان مضاجع بن سلمان، نظراً لما ينطويان عليه من تحديات جسمية.

1.      مأزق تحدي الأمراء لبن سلمان.  فرغم أن بن سلمان وجه ضربة كبيرة المعارضين لطموحه في الوصول إلى العرش، من الأمراء وكبار أصحاب النفوذ والشركات والتأثير، باعتقاله أكثر من 10 أميراً ومئات من رجال الأعمال وأصحاب الإمبراطوريات الإعلامية ووزراء ومسؤولين سابقين، وتعذيبهم وإجبار بعضهم على التنازل عن ثرواتهم وشركاتهم، ومازال بعضهم قابعاً في قصر ريتزكارلتون الذي تحول إلى سجن لهؤلاء. رغم هذه الضربة والتخويف الذي قام به بن سلمان لإسكات الآخرين، وللقضاء على طموحات المعتقلين من الأمراء، إلا أن تحركاً جديداً للأمراء شكل تحدياً كبيراً لبن سلمان وذلك باحتجاجات 11 أميراً أمام قصر الملك سلمان احتجاجاً على ما يقوم به بن سلمان تجاه أمراء العائلة، وفي مقالنا السابق، والتي تؤشر بنفس الوقت إلى خطورة هذا التحرك على حكم الملك سلمان وابنه ومنها ما يلي :

1-     تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتوتير تسجيلاً صوتياً منسوباً للأمير السعودي عبد الله بن سعود بن محمد بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل آل سعود يتحدث عن أسباب اعتقال 11 أميراً قبل أيام، مكذباً ادعاءات السلطة التي ساقتها في توضيح أسباب الاعتقال. ومؤكداً هذا الأمير ما ذهبنا إليه في مقالنا السابق، حول زيف رواية السلطات السعودية، ومؤكداً أيضاً المواجهة التي حصلت بين الأمراء وقوات الحرس الملكي أمام القصر، وذلك ما دفع سلطات بن سلمان إلى إعفاء هذا الأمير من منصبه واعتقاله وضمه إلى الأحد عشر أميراً، المعتقلين، فقد ذكرت صحيفة عكاظ السعودية في عددها 10/1/2018، أن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية، تركي آل شيخ أصدر قراراً بإعفاء الأمير عبد الله بن سعود بن محمد آل سعود من منصبه كرئيس لاتحاد الرياضات البحرية. وتعيين اللواء ركن حمد الجعيد رئيساً للاتحاد مكانه. من جانبه قال موقع الخليج 365 أن قرار الإقالة جاء من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

2-     استخدام بن سلمان في السيطرة على تمرد الأمراء واعتقالهم كتيبة السيف الأجرب المدربة تدريباً خاصاً، ثم يتمتع عناصرها بأجسام قوية إلى جانب تسليحهم المتطور، ويعني ذلك عملية ترهيب وتخويف لهؤلاء الأمراء ولبقية الأمراء ممن مازالوا يكتمون غضبهم وتبرمهم، ومنعهم من الإقدام على التمرد، حيث سيكون مصيرهم مماثلاً لمصير من سبقوهم، وهو الاعتقال والاهانة والسوق إلى سجن الحائر- بل أكثر من ذلك، قال الدكتور محمود رفعت القاضي السابق بالمحكمة الجنائية الدولية ورئيس المعهد الأوربي للقانون الدولي، أن ولي العهد السعودي ينوي قتل عدد من الأمراء حتى لا يجرأ أحد على التمرد عليه مجدداً ولبث الرعب بباقي أفراد الأسرة الحاكمة.

وإذ تؤشر هذه التطورات إلى زيادة التحدي داخل الأسرة الحاكمة لبن سلمان، فإنه إذا تحول إلى مرحلة القتل والإعدام بين أوساط الأمراء، سيرفع من وتيرة هذا التحدي عند الأمراء، وسيضع العائلة على حافة الانفجار الداخلي الذي لا يبقي ولا يذر كما يقول الخبراء، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، أن هذه التطورات تؤشر إلى مدى استشعار بن سلمان الخطر على نفسه، وعلى وصوله إلى العرش، فلجوئه إلى هذه الإجراءات المشددة تكشف مدى الخوف والهلع الذي بات يسيطر عليه، وتكشف قوة وخطورة التحديات التي تتربص به داخل العائلة الحاكمة.3-     من شأن اتساع دائرة التمرد على بن سلمان من طبقة الأمراء ومن المنتمين والمقربين للعائلة السعودية الحاكمة سوف يشجع أبناء المملكة على التمرد والتحرك ضد الحكم السلماني، سيما وان طبقات الشعب هناك وشرائحه باتت في حالة احتقان وغضب من سياسات الملك سلمان وابنه، خصوصاً تلك ألتي باتت تضغط على معيشتهم، وزادتهم فقراً إلى فقرهم وعوزهم، نتيجة ارتفاع الأسعار، وصدر بن سلمان لأموال وثروات المملكة وتسليمها لترامب وابنته ايفانكا ولزوجته وعائلته، ولمصانع أمريكا العسكرية، ولحل مشاكل البطالة في أمريكا...وإذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي، المكان الذي يعبر فيه أبناء المملكة عن سخطهم على بن سلمان وسياساته، فأنه يمكن أن تصبح شوارع وساحات المملكة مكانات لهذا التحرك، فكل الظروف باتت مهيأة للانفجار وللثورة على بن سلمان، ولعل هذه المؤشرات، هي التي دفعت ببعض المحللين إلى القول إن الحكم السلماني، أو حكم عائلة السلمان سينتهي بوفاة الملك، وسيكون أقصر حكم تشهده العائلة السعودية، بسبب الاحتمالات الكبيرة جداً من تفجر الوضع داخل العائلة الحاكمة وداخل المجتمع في المملكة السعودية بسبب سياسات بن سلمان الحمقاء. 2.      مأزق العدوان على اليمن... وفيما يخص هذا المأزق، فأن الخطورة لا تكمن في الهزائم العسكرية المتتالية التي تُمنى بها قوات العدوان من الجيوش السعودية والإماراتية والسودانية ومن المرتزقة وما إليهم، ولا تكمن في الخسائر الفادحة التي يدفعها الغزاة في الأرواح والمعدات الحربية وفي النزيف المالي... ولا تكمن في تحول العمليات الحربية إلى استنزاف للسعودية وللإمارات وشكل يومي، ولا تكمن في انسداد أفق الحسم العسكري رغم مرور أكثر من ألف يوم على هذا العدوان.. نعم الخطورة لا تكمن في كل ذلك رغم إن هذه الخطورة تشكل تهديداً لقوى العدوان. إلا أن الأخطر من ذلك هو تنامي قدرات أنصار الله والجيش اليمني بدلاً من ضعفهم واستنزافهم وتفكك جبهتهم الداخلية بعد كل هذا التدمير في البنية التحتية، وبعد كل هذا الحصار وما سبب من كوارث إنسانية وبعد كل هذه المجازر المروعة، وبعد كل ما يقوم به الطابور الخامس في أعماق جبهات أنصار الله والجيش اليمني لصالح العدوان..ذلك ما أرق السعودية، وما حير الأميركان والغربيين، بل وأجبر بعض الخبراء الغربيين على الإعجاب بهذه القدرة العالية على الصمود والثبات وعلى خلافية وإبداع الشعب اليمني حقاً في ظل قيادة الأنصار له...

والى جانب صمود الشعب اليمني ومقاتليه وثباتهم ومقاومتهم للغزو السعودي الإماراتي ووقوفهم بوجهه سداً منيعاً أمام تقدمه وزحوفاته المتواصلة، ثم قدرة التحمل الهائلة على الكوارث والحرمان والقصف اليومي فقد الأحبة، وغير ذلك كثير مما ميز صلابة هذا الشعب وبسالته بوجه العدوان... نقول إلى جانب ذلك كله كانت هناك تطورات شهدها المشهد اليمني، تركت بصمات واضحة على الوضع الميداني بالشكل الذي بات يشكل خطورة واضحة على النظامين السعودي والإماراتي، ومن هذه التطورات ما يلي:

1-     دخول الصواريخ البالستية ميدان المعركة، وذلك في بداية العام 2016أي بعد سنة تقريباً من بدء العدوان، حيث بدأ أبطال الدفاع اليمني في الجيش واللجان الشعبية بتصنيع الصواريخ، وقد بدأوا بصناعة الصواريخ ذات المديات القصيرة، مثل الزلال، التي جربت بإطلاقها على تجمعات المرتزقة في جبهة مأرب، وحصدت يومها قرابة300عسكري إماراتي، وهي أكبر مذبحة يمنى بها الجيش الإماراتي في اليمن، في حينها، ومن ثم تطورت صناعة وحدة الصواريخ اليمنية، حتى وصلنا إلى صواريخ بركان 1،وبركان ايج تو، بعيدة المدى، (800- أكثر من 1000كم)، حيث وصلا إلى جده والى الرياض، وبالتحديد قصر اليمامة، الذي يجلس فيه الملك سلمان وابنه، وشكل هذا التطور معلما واضحاً، أشر إلى أن الشعب اليمني لم يكتفِ بالصمود والثبات وإنما بات يخطو نحو التفوق عسكرياً على العدوان وإيجاد سلاح رادع لهذا العدوان الذي يتفوق في السلاح الجوي بشكل كاسح، وعندما ضربت صواريخ البركان المدن السعودية البعيدة أثار النظام السعودي ومعه أمريكا وبقية القوى الغربية ضجة صاخبة، بأن الصواريخ تلك إيرانية الصنع، وذلك للتقليل من تأثيرها الردعي والنفسي على دول العدوان وعلى مرتزقة، ولإيجاد مبرر على تواصل العدوان وقتل المزيد من المدنيين، بارتكاب المجازر المتواصلة بحق الشعب اليمني، وأيضاً لإخفاء الرعب السعودي من هذا التطور، الذي يؤشر إلى أن أنصار الله والجيش اليمني يمتلكان استراتيجية ورؤية لإنهاء العدوان بالشكل الذي يضمن انتصاراً منجزاً للشعب اليمني على قوى العدوان.

2-     سقوط ورقة علي عبد الله صالح..فالعدوان، وخصوصاً السعودية، كان يراهن على علي عبد الله صالح، الذي كان حليفاً للسعوديين على مدى 30سنة أيام حكمة، وذلك بفك تحالفه مع أنصار الله، وشعار الصف الداخلي وبالتالي تهيئة الظروف لانتصار عسكري للعدوان، وفعلاً أقدمت السعودية والإمارات على تفعيل هذا الرهان، عندما أخفقاً في تحقيق انتصار عسكري في الميدان، وعندما أصبح العدوان استنزافاً لهما وبشكل يومي وعلى كل الأصعدة، ولكن خلافاً لكل توقعاتهما، بأنهما باتا على قاب أو قوسين أو أدنى من حسم الحرب لصالحهما، وروج وطبل إعلامهما بلغة اليقين أن الحرب انتهت..خلافاً لكل آمالهما، حسم أنصار الله الأمور خلال ثلاثة أيام وأدوا الفتنة في مهدها بقطع رأسها، علي عبد الله صالح الذي جاهر بغدره لحلفائه وخيانته لوطنه وانضمامه لقوى العدوان، وشكل هذا التطور ضربة قاصمة للعدوان لأنه نقل المشهد اليمني إلى مرحلة جديدة من التلاحم الشعبي ومن مضاعفة الصمود والثبات بوجه العدوان، وبإثارة حوافز وحماسات جديدة في رفد جبهات القتال بأفواج المقاتلين الأشداء والشجعان مما أثر على تطورات الموقف في جبهات القتال مع العدوان ومرتزقته، ولصالح أنصار الله وحلفائهم في المؤتمر الشعبي ممن رفضوا أو شجبوا خيانة على عبد الله صالح وانضموا إلى شعبهم في التصدي لقوى العدوان. وفي هذا السياق يقول الباحث مارك لينش في مركز كارينغي الأمريكي، في تقرير أعده للمركز تحت عنوان (( وكيلنا في اليمن )) في إشارة إلى علي عبد الله صالح..."...لوصلة، بدأ دعم (( انتفاضة )) بقيادة صالح ضد الحوثيين كان بمثابة ضربة معلم قد تضع حداً للورطة اليمنية، وتوفر مخرجاً يحفظ ماء وجه الرياض ويمكنها من إعلان النصر لكن وكما مع المغامرات الأخيرة الأخرى التي نفذتها السياسة الخارجية السعودية، جاءت النتائج عكسية على نحو سيء للغاية، فبعد أن لعب التحالف أهم ورقة لديه وخسرها، بات مجدداً مجرداً من أي استراتيجية عدا تلك التي تعني مواصلة الحملة العسكرية على رغم فشله السياسي والكفلة البشرية الباهظة التي تعرضها هذه الحملة ".

3-     نجاح القوة الصاروخية لأنصار الله والجيش اليمني في صناعة صواريخ حرارية مضادة للجو، ففي خلال أربع وعشرين ساعة أسقطت هذه المنظمة الجديدة طائرة تورندو من صنع بريطاني، وأصابت طائرة اف15 المتطورة، وأسقطت طائرة بلاحيار، صحيح أن هذه المنظومة مازالت متواضعة في تأثيرها على الطيران السعودي الإماراتي لكنها بداية تؤشر إلى أن هذه المنظومة ستأخذ طريقها نحو التطور بحيث ستكون في النهاية أكثر فتكاً في سلاح الجو السعودي، وحينها ستحيّد هذا السلاح، ويومذاك ستحسم الحرب سريعاً لصالح أنصار الله والجيش اليمني لأن الغزاة لولا الطيران لا يمكنهم الصمود بوجه أنصار الله والبقاء في الأرض اليمنية...ذلك ما وعد به المتحدث باسم القوات اليمنية المتحالفة مع أنصار الله العقيد عزيز الراشد حيث قال إننا نستطيع القول بدأنا عصر إمكانية تحييد سلاح الجو السعودي، وكل هذه التطورات دفعت بأسياد قوى العدوان مثل الانجليز والأميركان إلى الأعراب عن قلقهم لما يجري في اليمن، ويدعون صراحة إلى الحل السياسي بعد ما ظلوا ساكتين طيلة الفترة الماضية، مؤشر واضح على أن الحرب باتت في غير صالح النظام السعودي، بل وأصبحت تشكل خطراً عليه.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع