فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

هيئة علماء السعودية تصدر فتاوى تحت رغبات السلطة

التاریخ : 2018-01-14 12:30:10
-
+
هيئة علماء السعودية تصدر فتاوى تحت رغبات السلطة
  • ٤١٥
  • ٠
على مرّ العقود الثمانية الماضية من عمر المملكة العربية السعودية، كانت هيئة كبار العلماء بالمملكة مصدراً مستقلاً لإصدار الفتوى بعيداً عن هوى مؤسسة الحكم وبما يتوافق مع الشريعة الإسلامية، لكن هذا الحال تغير رأساً على عقب خلال السنوات الثلاث الماضية.

فبعد صمتها عن إعادة فتح السينما، وترحيبها بقرار الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، بالسماح للمرأة بالقيادة بعد أن كانت أشبعت الأمر بسلسلة الفتاوى التي تؤكد تحريمها، تبرر اليوم قرار الحكومة السعودية زيادة الأسعار والتي أثارت جدلاً واسعاً بأن «الله هو من يرفع الأسعار». كما أن هيئة كبار العلماء أيدت في بيان لها، في نوفمبر الماضي، الاعتقالات التي طالت أمراء ووزراء ومسؤولين سابقين، وقالت إن محاربة الفساد لا تقل عن محاربة الإرهاب، وإن الحفاظ على الوطن يتطلب ذلك.

وقبل ذلك، تعدى الأمر الجانب الاجتماعي بدعم المواقف السياسية المتحولة للرياض، فبالرغم من تأكيدها على وحدة الأمة ونبذ الخلافات على مر عقود، سارع مفتي عام المملكة، الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، بعد إعلان بلاده مقاطعة قطر وفرض حصار عليها، إلى تأييد الخطوة.

وزعم أن القرارات التي اتخذتها السعودية وعدد من الدول ضد قطر «أمور إجرائية، فيها مصلحة للمسلمين ومنفعة لمستقبل القطريين أنفسهم»، مضيفاً أن هذه القرارات «مبنية على الحكمة والبصيرة، وفيها فائدة للجميع».

الخطوة الحكومية الجديدة من الغلاء ورفع الأسعار، استخدمت توظيفاً جديداً للدين في محاولة لإسباغ صفة «الربانية» على زيادة الأسعار في السعودية، وبحسب مقطع فيديو مصور فقد زعم الداعية خالد الفليج أن «الله هو الذي يرفع الأسعار وهو الذي ينزلها سبحانه وتعالى»، مضيفاً: «نقول ذلك لأن الله من أسمائه المسعر، وهو الذي يسعر، وإن الله هو الذي يرفع هذه القيم وهو الذي يخفضها».

جرّد الأمير الشاب الشرطة الدينية، أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من صلاحياتها، وأعلن بنفسه نيته العودة بالسعودية إلى «الإسلام الوسطي»، حسب ما سماه. وأيد العديد من الشباب السعوديين إصلاحات بن سلمان، بحثاً عن حياة بعيدة عن الضوابط الصارمة التي كانت تفرضها هيئة الأمر بالمعروف؛ لكن هذا التحول الكبير- كما يرى سعوديون على وسائل التواصل الاجتماعي- سيكون تحدياً خطيراً في مجتمع محافظ اعتاد على الالتزام الشديد بتعاليم الإسلام، وهو ما قد ينقلب عكسياً على السلطة.

الأمر لم يتوقف عند الفليج، فقد برر عضو هيئة كبار العلماء السعوديين، الشيخ عبدالله المطلق، الاثنين الماضي، الضرائب التي أقرتها حكومة المملكة باعتبارها «جائزة»، داعياً الدعاة وأئمة وخطباء المساجد لتبيان ذلك للناس. وقال لإذاعة «نداء الإسلام»: «لا بد أن نرد على الجاهلين الذين لا يفرقون بين هذه الضرائب الجائزة والمكوس المحرمة، لقطع الطريق على الحاقدين والمتربصين الذين يسعون إلى زرع الفتنة والشقاق بين الدولة والمواطنين».

وطالب المطلق، المستشار في الديوان الملكي، «الدعاة وأئمة وخطباء المساجد بتبيان الوجه الشرعي فيما يتعلق بقرارات الدولة، ومنها تطبيق الضرائب التي أقرتها مقابل الخدمات التي تقدمها، وكأحد مصادر دخلها واقتصادها الوطني».

وأشار إلى أن «مثل هذه الأمور قد يتحدث فيها بعض الحاقدين لزرع البغضاء بين الدولة والمواطنين، أو بعض الجاهلين الذين لا يفرقون بين الضرائب هذه والمكوس التي ذمها رسول الله صلى الله عليه وسلم».

وأضاف - بحسب ما نقلت صحيفة «سبق» المحلية -: «الحكومة التي تنظم الأمر، وتوظف رجال الأمن والقضاة، وتنشئ الطرقات، وتنظم البلديات وأمور التجارة، وتفتح مستشفيات الصحة، وتعمل هذه الأعمال وتأخذ من الناس ما يعينها على هذه الخدمات؛ فهي ليست مكوساً وليست أشياء محرمة متى ما استُعملت فيها الخدمات النافعة»، متسائلاً: «من أين تأتي الدول بالميزانية؟ الآن الدولة في حاجة».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع