فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 10/ج2/1439 هـ 2018/02/24 م / آخر تحديث : 18:06:43 مكة المكرمة
آخر الاخبار مغامرات السعودية تزيد تعقيدات أزمتها مع ألمانيا     النظام السعودي يفشل في استخدام الدعاية السياسيّة     الصدمة في مكافأة نهاية الخدمة!!     السعودية تراهن على دعم بقاء نتنياهو     رغم توقف ألمانيا.. السويد وفرنسا تصران على التورط في اليمن     الملك سلمان يلتف على ابنه بالإحتفاء بـ”متعب”و ”ابن طلال” ويبطال خطة “الذباب الإلكتروني”     برلمانيون بريطانيون يرفضون زيارة مرتقبة لـ"إبن سلمان"     السعودية تبدأ عرض اول"أوبرا"وسط إقبال جماهيري واسع     عاصفة الحزم’ أم ’عاصفة الانفتاح’ أيهما أسرع لقلب نظام الحكم في السعودية؟     روسيا تتخطى السعودية وتتصدر منتجي النفط     السعودية تبدأ تجنيد النساء في وظائف بالأمن العام     النفط الصخري يعني استغناء أمريكا عن النفط السعودي     مملكة البترول بؤوس وإفلاس.. ماذا يضمر للمواطن بعد؟!     اصلاحات السعودية تخفي قمعاً عنيفاً     مطالبات سعودية واسعة بإقالة تركي آل الشيخ    

السعودية فشلت في تعقب أموال معتقلي الريتز بالخارج

التاریخ : 2018-01-28 09:42:26
-
+
السعودية فشلت في تعقب أموال معتقلي الريتز بالخارج
  • ٤٥١
  • ٠
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، عن فشل السلطات السعودية في تعقّب أموال معتقلي فندق «الريتز كارلتون» ضمن حملة «مكافحة الفساد»، ومن ضمن ذلك داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكر تقرير للصحيفة أن العقبة التي تواجه السعودية هي أن أرصدة غالبية المحتجزين خارج البلاد، بعيداً عن متناول السلطات، ما يضع المملكة أمام عقبات قانونية أهمها «حماية السريّة».

وقال التقرير: إن «السلطات السعودية لم تتمكّن من إقناع معظم البنوك الأجنبية بتجميد أو تسليم الأموال الخاصة بالمحتجزين».

وأشار إلى أن السبب في ذلك يتمثّل في كونها «لا تستطيع (السعودية) دعم الادعاءات بقرارات قانونية أو قرارات ضد المتهمين».

ونقلت الصحيفة، عن مصادر لم تسمّها، أن «المسؤولين السعوديين في الخارج لم يحقّقوا نجاحاً في تجميد أرصدة الأمراء (المعتلقين)، حتى في الدول المتحالفة سياسياً؛ ومن ضمنها الإمارات».

وقال مستشار مالي لعدد من المعتقلين في السعودية: إن القيادة السعودية «تدرك الآن أنه لا يمكنك الضغط على زرّ أعطني المال، لأنه لا يوجد في المقام الأول».

وأضاف أن المسؤولين السعوديين «ضغطوا على البنوك السويسرية للكشف عن معلومات حول حسابات المواطنين، لكن معظمها تراجع»، مستشهداً بقوانين السرية.

وقالت الأستاذة بكلية الاقتصاد في لندن، ستيفن هرتوغ، المتخصّصة في السياسة السعودية: «إن إعادة الأموال إلى الوطن (السعودية) كانت مشكلة ربما أدّت إلى إبطاء عملية التسوية». وذكرت هرتوغ أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اعتبر حملة الاعتقالات (في 3 نوفمبر 2017) «جزءاً من محاولة لإعادة تشكيل المملكة».

وأضاف أن « بن سلمان، شنّ حملة الاعتقالات قبل الإعلان عن إنفاق حكومي قياسي وتدابير غير شعبية».

وأشار التقرير ذاته إلى أن السعودية زادت من حدّة ضغوطها على المعتقلين من الأمراء ورجال الأعمال للخروج بتسويات مالية معهم. ونقل عن مطّلعين على القضيّة قولهم إن إحدى أبرز وسائل الضغط هي التهديد بنقل المعتقلين إلى السجن بدلاً من فندق «الريتز كارلتون».

وقال مسؤولون سعوديون للصحيفة: إن المملكة انتزعت حتى الآن نحو مئة مليار دولار من أكثر من 350 شخصاً بين أمير ورجل أعمال اعتقلوا في إطار ما اعتبره ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «تطهيراً من الفساد».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع