فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 6/شعبان/1439 هـ 2018/04/21 م / آخر تحديث : 08:35 مكة المكرمة
آخر الاخبار المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"     بالفيديو عضو كبار العلماء يرقص .ما المشكلة؟     مقتل ثلاثة من عناصر وزارة الداخلية في عسير     موقع بريطاني: محمد بن سلمان عاجز عن تنفيذ رؤية 2030 حتى ولو باع شركة أرامكو            وول ستريت جورنال: ترامب يريد توريط السعودية في سوريا        دعوى جنائية في المحاكم الإيطالية ضد امداد النظام السعودي بالأسلحة     سينما هوليود في السعودية... لحظة تاريخيّة!     الغارديان: السعودية تفكر بمحاربة إيران في سوريا إلى آخر جندي سوداني     ازدواجية المعايير في الأمم المتحدة تمنح السلطات السعودية عضوية جديدة رغم سجلها الحقوقي السيء     وثائق قطرية تكشف العلاقة المشبوهة بين مؤسس السعودية والاحتلال البريطاني؟     محمد بن سلمان تعاقد مع 30 استاذ جامعة من الاميركية واليسوعية للعمل في السعودية     الكوادر الطبية في خطر     الصيانة والنظافة في المدارس التعليمية     أوغندا بعد السودان وقود الحرب البرية في اليمن     إدارة ترامب تدرس تقديم "مكافأة إجبارية" للسعودية بسبب سوريا!    

السعودية فشلت في تعقب أموال معتقلي الريتز بالخارج

التاریخ : 2018-01-28 09:42:26
-
+
السعودية فشلت في تعقب أموال معتقلي الريتز بالخارج
  • ٥٤٤
  • ٠
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، عن فشل السلطات السعودية في تعقّب أموال معتقلي فندق «الريتز كارلتون» ضمن حملة «مكافحة الفساد»، ومن ضمن ذلك داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكر تقرير للصحيفة أن العقبة التي تواجه السعودية هي أن أرصدة غالبية المحتجزين خارج البلاد، بعيداً عن متناول السلطات، ما يضع المملكة أمام عقبات قانونية أهمها «حماية السريّة».

وقال التقرير: إن «السلطات السعودية لم تتمكّن من إقناع معظم البنوك الأجنبية بتجميد أو تسليم الأموال الخاصة بالمحتجزين».

وأشار إلى أن السبب في ذلك يتمثّل في كونها «لا تستطيع (السعودية) دعم الادعاءات بقرارات قانونية أو قرارات ضد المتهمين».

ونقلت الصحيفة، عن مصادر لم تسمّها، أن «المسؤولين السعوديين في الخارج لم يحقّقوا نجاحاً في تجميد أرصدة الأمراء (المعتلقين)، حتى في الدول المتحالفة سياسياً؛ ومن ضمنها الإمارات».

وقال مستشار مالي لعدد من المعتقلين في السعودية: إن القيادة السعودية «تدرك الآن أنه لا يمكنك الضغط على زرّ أعطني المال، لأنه لا يوجد في المقام الأول».

وأضاف أن المسؤولين السعوديين «ضغطوا على البنوك السويسرية للكشف عن معلومات حول حسابات المواطنين، لكن معظمها تراجع»، مستشهداً بقوانين السرية.

وقالت الأستاذة بكلية الاقتصاد في لندن، ستيفن هرتوغ، المتخصّصة في السياسة السعودية: «إن إعادة الأموال إلى الوطن (السعودية) كانت مشكلة ربما أدّت إلى إبطاء عملية التسوية». وذكرت هرتوغ أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اعتبر حملة الاعتقالات (في 3 نوفمبر 2017) «جزءاً من محاولة لإعادة تشكيل المملكة».

وأضاف أن « بن سلمان، شنّ حملة الاعتقالات قبل الإعلان عن إنفاق حكومي قياسي وتدابير غير شعبية».

وأشار التقرير ذاته إلى أن السعودية زادت من حدّة ضغوطها على المعتقلين من الأمراء ورجال الأعمال للخروج بتسويات مالية معهم. ونقل عن مطّلعين على القضيّة قولهم إن إحدى أبرز وسائل الضغط هي التهديد بنقل المعتقلين إلى السجن بدلاً من فندق «الريتز كارلتون».

وقال مسؤولون سعوديون للصحيفة: إن المملكة انتزعت حتى الآن نحو مئة مليار دولار من أكثر من 350 شخصاً بين أمير ورجل أعمال اعتقلوا في إطار ما اعتبره ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «تطهيراً من الفساد».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع