فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

325 من معتقلي الرأي والنشطاء لا يزالون في السجون السعودية

التاریخ : 2018-02-01 10:30:50
-
+
325 من معتقلي الرأي والنشطاء لا يزالون في السجون السعودية
  • ٥٣٢
  • ٠
بعد قيام السلطات السعودية بإغلاق (فندق - معتقل) الريتز كارلتون وسط الرياض والإفراج عن غالبية رجال الأعمال والأمراء الموجودين فيه والبالغ عددهم 325 شخصاً بعد إجبارهم على التوصل إلى تسوية مالية مع السلطات السعودية والتنازل عن جزء كبير من ثروتهم، وتحويل البقية إلى سجن الحائر في الرياض،لا يزال معتقلو الرأي في البلاد من الكتاب والصحفيين ورجال الدين ونشطاء حقوق الإنسان والشعراء في السجون المتفرقة من دون تواصل مع ذويهم.

وكان جهاز أمن الدولة السعودي، الذي يتبع بشكل مباشر ولي عهد البلاد الأمير محمد بن سلمان، قد قام بحملة اعتقالات واسعة مطلع شهر سبتمبر الماضي طالت عشرات رجال الدين والشعراء والمفكرين والكتاب والاقتصاديين، بسبب معارضتهم قرارات الحكومة السعودية، وعاد جهاز أمن الدولة مرة أخرى بعد انتهاء حملة « اعتقالات الرأي» إلى حملة جديدة استهدفت كبار رجال الأعمال والأمراء، بحجة القضاء على الفساد، إذ اعتقلت السلطات الأمير متعب بن عبدالله وشقيقه الأمير تركي بن عبدالله أمير الرياض الأسبق ومستشار والدهما خالد التويجري ومهندس صفقة اليمامة الأمير تركي بن ناصر والأمير الوليد بن طلال والشيخ وليد الإبراهيم مالك مجموعة الـmbc الإعلامية وابن شقيقته الأمير عبدالعزيز بن فهد ورجال الأعمال بكر بن لادن وصالح كامل وإبراهيم العساف وزير المالية الأسبق وعشرات من رجال الأعمال والتجار الآخرين.

وبلغ عدد معتقلي الرأي التقريبي في الحملة الأخيرة، بحسب إحصاءات أخيرة أكدتها منظمات حقوقية دولية»،أكثر من 250 معتقلاً، من أبرزهم رجل الدين والداعية سلمان العودة، والأكاديمي الإسلامي عوض القرني، والكاتب والمحلل الاقتصادي عصام الزامل، والإعلامي والكاتب الصحفي صالح الشيحي، والأكاديمي مالك الأحمد، والأكاديمي والمفكر علي العمري، والباحث الإسلامي والسياسي عبدالله المالكي، والمؤرخ الإسلامي محمد موسى الشريف، والأكاديمي والكاتب مصطفى الحسن، والأكاديمي رزين الرزين.

وبحسب تصريح معارضين وناشطين حقوقيين سعوديين» فإن قائمة المعتقلين يتم تحديثها باستمرار دائم، وذلك نتيجة لاكتشاف اعتقال بعض الأشخاص الذين لم يرغب أهلهم في الإعلان عن اعتقالهم، راجين أن تفرج السلطات عنهم، لكن استمرار اعتقالهم من دون التواصل معهم أدى إلى نشر الخبر ومطالبة السلطات بالإفراج عنهم، ومن أبرز هؤلاء المعتقلين الدكتور وليد فتيحي، الطبيب والإعلامي السعودي الذي تم توقيفه في سجن الريتز كارلتون قبل أن تقرر السلطات نقله إلى سجن الحائر، بحسب تصريح رئيس مركز القسط لحقوق الإنسان يحيى عسيري لـ»العربي الجديد».

وقال الناشط والمعارض السعودي يحيى عسيري للعربي الجديد»: «إنّ هناك ظلماً يقع على معتقلي الرأي الذين لم يُحاكم أحد منهم ومُنع التواصل بينهم وبين أهاليهم، واقتادتهم السلطات إلى أماكن مجهولة وسجون لا تتوفر فيها أبسط سبل العيش وتهمتهم الوحيدة هي مطالبتهم بحقوق الإنسان وبهامش أكبر من الحريات، بينما قامت السلطات بوضع رجال الأعمال والأمراء الذين قالت إنهم فاسدون في فندق فخم، ووفرت لهم كل سبل الراحة، كما ظهر جلياً في لقاء الوليد بن طلال، وأفرجت عن كثير منهم بعد ذلك بصفقات لم ير الشعب طبيعتها ولم يعرف قيمتها ولم تستند إلى أي قانون أو وثيقة دستورية».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع