فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

مقابلة الجبير مع "معاريف".. والتأكيد على العلاقة مع الصهاينة

التاریخ : 2018-02-04 06:25 PM
-
+
مقابلة الجبير مع "معاريف".. والتأكيد على العلاقة مع الصهاينة
  • ٩١٥
  • ٠

 

 برزت مؤخرا المقابلة التي أجراها وزير خارجية نظام آل سعود مع صحيفة "معاريف" الاسرائيلية على هامش منتدى "دافوس" الذي عقد بسويسرا، في اشارة واضحة وحاسمة بمدى التنسيق والتقارب بين كيان العدو الاسرائيلي والكيان السعودي القائم على ارض الجزيرة العربية، مقابلة حسمت الكثير من الجدل الذي كان يثار عن لقاءات في السر والعلن بين مسؤولين اسرائيليين وشخصيات ومسؤولين سعوديين سابقين في مقدمتهم تركي الفيصل وانور عشقي وما يسرب عن لقاءات حصلت سابقا بين ولي العهد السعودي محمد بن  سلمان ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو.

 ومجرد المقابلة مع "معاريف" هو حدث بحد ذاته لا سيما للاعلام الاسرائيلي الذي يواظب على التأكيد بوجود العلاقات مع آل سعود وعدم حصول قطيعة اصلا بين الطرفين منذ عقود، وان الامر لا يحتاج اكثر من تخرجيه اعلاميا وتظهيره امام الرأي العام العربي والاسلامي والشعب داخل مملكة آل سعود، وكل الدلائل والمؤشرات والتقاطعات السياسية وغير السياسية في المنطقة تؤكد وجود هذا التنسيق العالي المستوى بين الطرفين ووجود تبادل كبير في المعلومات الامنية والعسكرية وصولا الى التعاون في العديد من المجالات.

 الاسلوب السعودي.. والهرولة نحو العدو

 والاسلوب السعودي الماكر في قضية اللقاءات مع العدو والتمهيد للاعلان عن وجود علاقات، عمل منذ فترة طويلة على تهيأة الارضية لذلك واختبار ردات فعل الناس والعالمين العربي والاسلامي عبر بعض المواقف التي يطلقها تركي الفيصل وانور عشقي او اللقاءات التي تجري هنا وهناك، وتركها تتفاعل في الاوساط الاعلامية والشعبية ورصد ردود الفعل عليها ومدى حصول اعتراضات داخلية او خارجية، ومن ثم السعي لكسر حاجز الخوف لدى الناس وكسر ارادتهم بالرفض عبر تسريب حصول لقاءات متكررة بين فترة واخرى بما يجعل الناس تتقبلها وصولا لما هو اصعب واكبر، ففي السابق كانت تحصل مقابلات مع شخصيات ليس لها الصفة الرسمية او مع مسؤولين سعوديين سابقين، وقبل فترة بدأت وسائل اعلام سعودية تستضيف شخصيات تدعو للتطبيع مع العدو ومن ثم استضافة شخصيات صهيونية بشكل مباشر بدون اي رادع.

 لكن مما يضاف الى اهمية اللقاء مع الجبير من قبل "معاريف" هو طبيعة الموضوع الذي تكلم به الوزير السعودي، الذي أكد ان "مبادرة السلام السعودية لا تزال على الطاولة على الرغم من كل شيء"، داعيا حكومة العدو إلى "اغتنام هذه الفرصة التي بقيت وتبنيها"، فما هي الدلالات التي يحملها كلام الجبير عن المبادرة التي قدمتها السعودية لـ"السلام" مع العدو"؟ وما هي دلالات هذا الكلام في توقيته وفي هذه المرحلة بالتحديد؟ هل الجبير يؤكد ان النظام الذي ينتمي إليه حاضر للسلام مع العدو رغم ما تتعرض له القدس والقضية الفلسطينية؟ 

 التنازل عن فلسطين وطموحات ابن سلمان

 الاكيد ان كلام الجبير في هذا التوقيت يحمل رسالة مفادها انه في ظل كل ما يجري بخصوص القدس ورغم كل القرارات الاميركية التي اتخذت سواء قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان العدو الاسرائيلي، او القرار بوقف الدعم الاميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الاونروا) مع ما يعنيه ذلك من ضرب لحقوق الشعب الفلسطيني وبالتحديد حق العودة، وعلى الرغم من الممارسات الاميركية والاسرائيلية فيما يتعلق بالاستيطان وتهويد الاراضي المحتلة والحصار على غزة والاعتقالات التي لا تتوقف في الضفة الغربية والقدس وغيرها الكثير من الممارسات، رغم كل ذلك الجبير يقول إن آل سعود بقيادة محمد بن سلمان حاضرون لتقديم التنازل التاريخي عن فلسطين والقدس وتصفية القضية الفلسطينية، وان آل سعود اليوم مع ابن سلمان لديهم الجرأة لتقديم اكبر خدمة للاحتلال الاسرائيلي حيث لم يجرؤ على اعلان ذلك اي احد من قبل بمن فيهم ملوك آل سعود وكافة امراء هذه العائلة على مدى عشرات السنين.

 ومما يؤكد المؤكد في جهوزية السعودية للتلاقي والتصالح مع العدو هو كلام الجبير لـ"معاريف" ان "السعودية ستواصل عملها من اجل السلام لكن يجب قبل كل شيء معالجة الازمة في سوريا وارهاب داعش"، أي ان الجبير يوضح ان المشكلة لم تعد القدس وفلسطين وكل هذه القضية التي شكلت عقبة للاحتلال وللانظمة الغربية الداعمة له طوال عشرات السنوات، فالبنسبة للسعوديين هذه المسألة باتت خلفهم وهم ينظرون الى العدو المشترك بينهم وبين "اسرائيل" اي المقاومة الذي يحاولون تسويته مع الارهاب لا سيما "داعش" الذي بات أشبه بالمنتهي في العراق وسوريا بفعل المحور الذي يعاديه آل سعود، فالجبير يقول إنه يجب إنهاء الازمة السورية طبعا ليس بالشكل الذي تريده الشعب العربي السوري، انما بالطريقة التي تناسب السعودية والامارات واسرائيل والولايات المتحدة بضرب العمود الفقري لهذا المحور وصلة الوصل بين اطرافه اي سوريا ومنعه من التمدد وزيادة قوته.

كل ذلك يظهر بوضوح الموقف السعودي الحقيقي من مختلف قضايا المنطقة ومدى ترابطهم وتقاربهم مع العدو الاول والاخير لهذه الامة دون أي اعتبار لكل ما عانته الشعوب العربية من اعتداءات وجرائم على مدى عشرات  السنوات على أيدي الصهاينة، وكل ذلك بالطبع خدمة لمصالح اسرائيل وكرمى لطموحات محمد بن سلمان الذي يحلم بخلافة والده في الجلوس على عرش مملكة آل سعود

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع