فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

السعودية والإمارت، صراع النفوذ

التاریخ : 2018-02-07 10:01:32
-
+
السعودية والإمارت، صراع النفوذ
  • ٢٨٦
  • ٠
بقلم: امين ابو راشدبعد نحو ثلاث سنواتٍ من “عواصف الحزم” السعودية، أن يبدو التورُّط في اليمن للمملكة وحلفائها يتنقل بين نشوة نصر موهوم تنتاب تحالف العدوان السعودي على أشلاء أطفال اليمن، تليها مراحل انتكاسات نتيجة صمود الجيش واللجان الشعبية، ولعل التطورات في الجنوب هي قِمَّة هذه الإنتكاسات، نتيجة خلاف سعودي – إماراتي على ما تعتقده الدولتان قالب جبنة، ومن شروط الإمارات في بداية دخولها ضمن التحالف ضد اليمن أن تحظى بهيمنة على سواحل وموانئ الجنوب.

تقول صحيفة “الثورة” اليمنية، أن كلاً من السعودية والإمارات تعملان على تأجيج الأزمة في اليمن، وأن “ماراثون الإستقطاب والفرز وإعلان الانشقاقات والتخندق، استمر بوتيرة عالية بين “المجلس الانتقالي” المدعوم من الإمارات، وحكومة عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية، في تفاعلاتٍ استبقت الحلول الملغومة لتحالف العدوان، بانتقال عدواها إلى المحافظات المجاورة لعدن، لتتضاءل معها فرص الحل السلمي وسط مخاوف جدية من خطر انزلاق المحافظات الجنوبية كلها في نفق الحرب الأهلية”.

ونتيجة ضراوة الإشتباكات الأخيرة، وصل منذ يومين وفد عسكري وأمني مشترك من السعودية والإمارات إلى عدن، للوقوف على استجابة الأطراف المعنية لقرار قيادة تحالف العدوان بوقف إطلاق النار، لكن النار غير المنظورة بين السعودية والإمارات لن تخمد في المدى المنظور على خلفية أطماعهما في خيرات اليمن.

الأزمة في جنوب اليمن تتواصل مع إجماع يمني جنوبي – شمالي أن عبد ربه منصور هادي قد انتهى ولا عودة له الى اليمن، ولا شك ان محاولة العدوان تشكيل حكومة يمنية جديدة، لإرضاء شريحة من أبناء الجنوب في التمثيل داخل هذه الحكومة ووعود تفعيل الخدمات للمواطنين الجنوبيين، هي مهزلة، ومصيرها لو تم تشكيلها لن يكون أفضل من مصير الحكومة الحالية .

والاِنفصال عن الشمال وإعلان اليمن الجنوبي دولة مستقلة كما كانت قبل إعادة توحيد الشطرين عام 1990، هو مطلب مُزمِن لجماعة “الحراك الجنوبي”، لكن دخول القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى الى محافظات حضرموت وأبين وشبوة في الجنوب مع تواجد في بعض مناطق عدن، خلق أجواء توتُّر دائم، عجِزت السعودية عن مواجهته، ولجأت الإمارات هناك الى الإستعانة بجماعات سلفية لضرب الأخوان المسلمين في تصفية حسابات معهم على الأرض اليمنية.

وأمام تعارض المصالح في الجنوب اليمني، يواجه المواطنون الجنوبيون المخاطر ومنها ان المنظمات الإرهابية التي دخلت الأرض اليمنية مع التحالف السعودي، سوف تبقى ولو عبر خلايا نائمة تُهدد أمن الجنوب. ويتساءل مراقبون عن العلاقة بين السعودية والإمارات التي ارتقت منذ أشهر الى مستوى تحالف على حساب ما كان يُعرف بـ “مجلس التعاون الخليجي”، هذه العلاقة هي اليوم بأوجّ عزِّها نتيجة اعتكاف رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان عن ممارسة أعماله بعد الجلطة التي تعرَّض لها عام 2014، وولي العهد محمد بن زايد هو الذي بقوم فعلياُ بمهام حاكمية أبو ظبي والرئاسة الإتحادية للإمارات، وعلاقته الوطيدة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان تُرسِي حالياً تفاهمات لمصلحة السعودية، لكن متى تعارضت المصالح الخارجية للبلدين، أو حصول تبدُّل في أيّ عرش، فإن شرارة الحرب بينهما ستبدأ من جنوب اليمن…

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع