فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

عندما يهذي عبد العزيز القاسم

التاریخ : 2018-02-07 12:55:55
-
+
عندما يهذي عبد العزيز القاسم
  • ٦٠٨
  • ٠
بطريقة غبيّة ومقززة كتب الإعلامي "عبد العزيز القاسم" أحد عبيد آل سعود مقالاً زعم فيه أن سجون المملكة توفر كل ما يحتاج له السجين من وسائل الراحة إلى درجة أن بعض السجناء لايود إطلاق سراحه.

وجاء في مقال القاسم ما يلي: "كشف الداعية عوض القرني، الموقوف على خلفية ما يعرف إعلامياً بـ "الخلية الاستخباراتية المرتبطة بقطر" أن مدير السجن ومساعديه في سجن "ذهبان" بجدة أبرُّ به من أولاده، وإنهم يقومون بخدمته ورعايته بما لايخطر على بال".

وأضاف بأن القرني أقسم له بإنّ مسؤولي السجن كانوا يقدمون له الوجبات الغذائية المفضلة والرعاية الصحية المناسبة حتى أنه تمكن من إنقاص وزنه خلال شهور قليلة 25 كيلوغراماً لحاجته لريجيم غذائي.

ومما جاء في مقال القاسم أن السلطات تتيح للمتهم محامٍ يدافع عنه وتؤمن للسجين الاتصالات مع عائلته وتسمح لهم بزيارته في أي وقت يشاؤون، ولكن بما تقتضيه ظروف التحقيق.

وختم القاسم مقاله الذي نشره موقع "أنحاء" ناقلا عن الدكتور القرني الذيى كان يتحدث وسط مكتب مدير المباجث (بأن السلطات لا توقف أحداً اعتباطاً، ما لم تتأكد من الأدلة القانونية والجزائية التي تدينه)، شاكراً –القاسم-لولاة أمره ما أسماه هذا الجميل وسعة الصدر والرحمة واللطف اللامتناهي بالسجناء.

يا سلام.. فالقاسم يتحدث وكأنه يحلق في الخيال ناسياً أو متناسياً أن كافة الأدلة وتقارير المنظمات الإنسانية الدولية تؤكد بأن السجون السعودية هي من أبشع السجون في العالم، وأن الكثير من المعتقلين هم من سجناء الرأي والمعتقد والمطالبين بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والداعين لإطلاق الحريات لاسيّما حرية التعبير عن الرأي.

كما تجاهل القاسم حقيقة أن ما ذكره في مقاله لايمكن أن ينطلي على أحد مهما كان ساذجاً لأن الكذب الذي حواه فاق حدود التصور وكأنه يتحدث عن جنّة وليس سجناً لاتتوفر فيه أبسط متطلبات الحياة، فضلاً عن الإهانات التي توجه للسجناء والأساليب الفضّة التي تنتقص من كرامتهم، وهذا ثابت بالدليل القاطع وموثق بصور وأفلام تم تسريبها من داخل السجون في فترات مختلفة.

ونحن هنا نريد أن نسأل القاسم عن حقيقة الأموال التي يستلمها من النظام مقابل بيع ضميره وسحق وجدانه تحت أقدام الظالمين ليلمع صورتهم، في وقت لايتمكن فيه هو ومن معه من فتح أفواههم ولو لمرة واحدة لتوجيه نقد ولو بسيط لما يجري في المملكة من مآسي وكوارث على جميع الأصعدة والتي يدفع المواطن فاتورتها كي ترتاح السلطات وتتمدد في فسحتها وتفعل ما يحلو لها من المنكرات والموبقات على حساب الشعب ومن أمواله، ضاربة عرض الحائط كافّة القيم والموازين الشرعية والأخلاقية والقانونية.

وزعم القاسم في مقاله أن سجون المملكة تبذل قصارى جهودها كي يشعر السجناء بالراحة والاطمئنان النفسي، وقال إن القرني أكد له بأنه يعيش في السجن خلوة روحية إيمانية عالية، ويختم القرآن كل 6 أيام.

هل يريد منّا القاسم أن نصدقه في ما يقول، أم أنه يعتقد بأن القارئ والسامع لايدرك أنه وأمثاله هم أبواق السلطة وما يلفظونه من قول يدخل في حسابات خاصة يراد منها خداع الرأي العام من خلال تزييف الحقائق تارة، والتزلف للسلطان الجائر تارة أخرى عسى أن ينال عنده الحظوة ويغدق عليه ما يشاء من الأموال السحت التي سرقها ويسرقها من قوت الشعب ليشبع بها بطن القاسم ومن لفّ لفّه من المتزلفين ولاحسي أحذية الطواغيت، كما هو ديدن هذه الفئة الضالّة على مر التاريخ.

وقبل أن نختم مقالنا ندعو القاسم ومن على شاكلته أن يراجع ولو لمرة واحدة السجلات التي توثق جرائم آل سعود بحق السجناء وهي متوفرة لدى الكثير من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ولكننا على يقين بأنه لن يتحرك بهذا الاتجاه لعدّة أسباب؛ الأول أنه متيقن من هذه الجرائم ولايحتاج لمن يدلّه على ذلك. وثانياً هو متيقن أيضاً أن الحقائق التي تذكرها الجهات القانونية المتخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان من الكثرة والوثاقة بحيث لايمكن لأي كان إنكارها مهما انحدر مستواه الأخلاقي والقيمي، وثالثاً هو يدرك تماماً أن ما ذكره في مقاله هو كذب في كذب وهراء في هراء، ولهذا لايجد نفسه مضطراً أو ملزماً بمراجعة ضميره الذي أماتته الأموال السحت التي قبضها ويقبضها من أيادي غارقة حتى المرفق بدماء الأبرياء ولايهمها سوى إشباع ملذاتها وإرضاء مجونها، ومن يعترض على ذلك فأبواب السجون الرهيبة مشرعة كي يرى بأم عينيه نجوم الليل في وسط الظهيرة.

والسؤال الآخر الذي نوجهه للقاسم وأمثاله من الحثالات: إذا كنت تعتقد كما تزعم بأن سجون المملكة ما هي إلّا واحات للاستجمام وليس حفر من النيران، فلماذا لانجد ولو شيئاً بسيطاً مما زعمته على أرض الواقع خارج إطار هذه السجون؟ ولماذا ينتشر الحذر الشديد في أوساط الناس وفي كل جانب من البلاد خشية أن يتورط أحد بما لايرضي الأسرة الحاكمة، وحينها ليس أمامه سوى أن يلوم نفسه ويلعن اليوم الذي توهم فيه بأن إبداء الرأي في المملكة لا ضريبة عليه، وإن من يتولى الحكم تتملكه الرأفة والشفقة على أبناء الشعب، وكذلك من ظنّ أن السجون هي محطات استراحة لمن تعب من الرفاه المنتشر في عرض البلاد وطولها بفضل حكمة وفطنة وبصيرة من ابتليت الأمة بغبائه وحقده وتهوره وانفلاته وعقده النفسية والفكرية وفي مقدمتهم ولي العهد "محمد بن سلمان" والجوق المطبّل معه الذي يعلم قبل غيره بأن كل من يرى أفعالهم وتصرفاتهم البعيدة كل البعد عن الحس والشعور الإنساني سيصاب لامحالة بالصداع والتهوع لحد القيء.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع