فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

حصارهم يُحاصرهم..

التاریخ : 2018-02-08 11:38:15
-
+
حصارهم يُحاصرهم..
  • ٦٦٥
  • ٠
بقلم : ابتسام الحبيللأكثر من نصف عام حتى الآن ومايزال حصار قطر من جيرانها، ممن كانوا أشقاء، مستمرا، ولعلها مدة طويلة لتتضح الرؤية فيها، وفترة كافية ليتم فيها اعتماد قرارات جديدة تخدم المجتمع، وتُسهم في بنائه، وتحافظ على سيادته، وتؤكد على فرض احترامه بين دول العالم أجمع، هكذا كانت قطر، وهكذا استمرت، وهكذا ستبقى بمقابل خسارة الجيران للمكانة والمصداقية والاحترام من القاصي والداني.

وكما قال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فإن دول الحصار ترفض استقلالية قطر في التفكير ودفاعها عن الحق في حرية التعبير، لأن هذه الدول «تخشى حرية التعبير وتعتبرها تهديدا لها»، وكأنهم بذلك يفرضون حصاراً على شعوبهم لتمارس حقها المشروع على الاقل كشعوب في التعبير وإبداء الرأي ليبدو الفرد في دول الحصار محاصرا في ذاته لتنقلب الأمور فيصبح حصارهم لقطر حصاراً لهم.

إذ لا عجب أن نرى كيف ان دول الحصار الأربع ذاقت الفشل الذريع في خطتها لمحاصرة قطر، ودون الخوض فيما أنتجته هذه الدول لشعوبها، وما قدمته تطويرا أو على مستوى الإنتاجية البشرية، وغيرها، فان قطر استطاعت أن تعزز بنيانها، وتحقق نجاحات رائدة في ميادين المال والاقتصاد والرياضة والإعلام ومن خلال مبادراتها السياسية، التي كانت تلفت الأنظار، وفي نفس الوقت استطاعت أن تعزز أمنها وأمن مواطنيها ضد أي اعتداء من الخارج، بل إنه بعد شهرين على بدء الحصار أصبحت دول الحصار مضطرة للدفاع عن موقفها فيما قطر أصبحت ترى نفسها في وضع مريح منتهجةً سياستها كالمعتاد، وكأن شيئاً لم يكن.

اذا كانت قطر قد تفاجأت بحصار جاراتها، كما العالم أجمع شعر بهول الصدمة، فان قطر قامت باتخاذ قرارات من المستحيل أن تتخذها دولة تعاني من الحصار، فعلى الصعيد الرياضي، أكدت قطر أنها مستمرة في مشاريع مونديال كرة القدم 2022، كما استمرت في حصد نجاحاتها على جميع الأصعدة، ولعل العالم أيضا شهد ويشهد على هذه المنجزات كافة، وبالتالي واصلت قطر تأكيدها للعالم أنها تواصل تحقيق طموحاتها.

وبينما تسعى دول الحصار في كل مرة لطرق باب جديد تسيء من خلاله لقطر، وان كان هذا الباب باباً أخلاقيا، فان مطالب دول الحصار بدأت تتهاوى تدريجياً وفشلت في كسب تأييد عالمي لموقفها، بل العكس فقد سجلت بقلق تعاطف العالم مع قطر ما دفعها إلى التراجع رويداً عن مطالبها الهشة، بل وأكاد أرى أن القرارات التي اتخذتها قطر أخيراً توضح أنها لا تفكر بالرضوخ لمطالب دول الحصار، بل العكس فإنها ماضية في نهجها الانفتاحي على العالم، وبما يتفق مع سيادة نهجها السياسي دون التأثر بمحيطها، وبالتالي ليس غريباً أن تبدأ قطر بحصد نتائج فشل الدول الأربع وإفلاسها الأخلاقي والسياسي والمعنوي.

ولأن قطر كدولة وكشعب استطاعت ان تمتص صدمة الحصار وتسعى للمضي قدماً دون التوقف عند تداعيات حسرة ما اراقته يد الجوار من اخلاقيات، فقد حولت حصارها ليكون حصاراً لمن حاصرها، ومضت للأمام فيما محاصروها يقفون في ذات المكان أو ربما تراجعوا مراتب للخلف، فمحاولة اخضاع قطر من خلال الحصار باء بالفشل منذ بدايته تماما كجنين ولد مشوها ومات تاركا ذكرى لكن الحياة بعده مستمرة.

في الختام أقول ان السحر انقلب على الساحر وحصارهم الذي فرضوه بات حصارا عليهم اليوم وشعب قطر ماضٍ للأمام بانجازاته وشعوبهم ماضية حيث تبغي قياداتهم.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع