فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 6/ج2/1439 هـ 2018/02/20 م / آخر تحديث : 23:20:01 مكة المكرمة
آخر الاخبار هل يفتري عبد العزيز قاسم في وصفه السجون السياسية بالسعودية؟     خسارة المملكة للحلفاء.. المراجعة ضرورية والمحاسبة واجبة     بلومبرغ: السعودية اختارت الطريق “الأصعب والأخطر” على ابن سلمان وخططه     هل «يُسعف» الشورى الهلال الأحمر؟     كاتب سعودي يدعو لتقليص عدد المساجد: مساجدنا ’’ضرار’’ وصوت الآذان ’’مزعج ومرعب’’!     ’’عسيري’’ الناطق السابق باسم التحالف السعودي ضد اليمن يغيب نهائيا عن المشهد الإعلامي الحربي     تغريم الداعية السعودي عائض القرني مبلغ 120 ألف ريال بسبب ’’السرقة الفكرية’’     "مجتهد" يكشف حالة ابن سلمان النفسية وهذا ما يخشاه !     غضب عارم لظهور سعوديات يلعبن «البلوت» بساحة الحرم المكي     لماذا تجاوزت باكستان برلمانها بإرسال جنود للسعودية؟     الوهابية أخطر من النازية     السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن     ميونيخ يجمع السعودية واسرائيل في العلن     أسباب وتداعيات الدعم السعودي للجماعات المتطرفة     أنباء تتحدّث عن قلق سلمان بن عبدالعزیز من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان..    

السعودية تتخلى عن إدارة أكبر مساجد بلجيكا بعد انتفاضة البرلمان البلجيكي ضدها

التاریخ : 2018-02-13 11:38:57
-
+
السعودية تتخلى عن إدارة أكبر مساجد بلجيكا بعد انتفاضة البرلمان البلجيكي ضدها
  • ٥٤٤
  • ٠
وافقت السعودية تحت ضغط من الحكومة البلجيكية على التخلي عن إدارة أكبر مساجد بلجيكا وذلك في بادرة على أنها تحاول التخلص من السمعة التي لازمتها بأنها أكبر مصدر في العالم للتفسيرات المتشددة للإسلام.

وكانت بلجيكا قد أعارت المسجد الكبير للرياض في العام 1969 الأمر الذي أتاح لأئمة تدعمهم الرياض التواصل مع جالية متنامية من المهاجرين المسلمين مقابل الحصول على النفط بأسعار تفضيلية للصناعات البلجيكية.

وقالت مصادر مطلعة إن بلجيكا تريد الآن تقليص الروابط بين الرياض والمسجد الواقع قرب مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل بسبب مخاوف من أن يكون مضمون الخطب الدينية فيه داعياً للتطرف.

وتنفي القيادات المسؤولة عن المسجد أنها تؤمن بالعنف منهجاً لكن الحكومات الأوروبية ازداد قلقها منذ هجمات متشددين تم التخطيط لها في بروكسل وأسفرت عن مقتل 130 شخصاً في باريس خلال 2015 ومقتل 32 شخصاً في العاصمة البلجيكية في العام 2016.

ويمثل استعداد بلجيكا لرفع مطالبها إلى السعودية، التي تلعب دوراً كبيراً في الاستثمارات ومشتريات السلاح في بلجيكا، خروجاً على ما يصفه دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي بإحجام الحكومات في مختلف أنحاء أوروبا عن الإضرار بالعلاقات التجارية والأمنية.

وتشير السرعة التي قبلت بها الرياض ذلك إلى استعداد جديد من جانب المملكة للتأكيد على الاعتدال الديني. ويتزامن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي مع مبادرة سعودية جديدة لم تعلن على الملأ لكن مسؤولين غربيين ذكروا بعض جوانبها لرويترز وتهدف لإنهاء دعم المساجد والمدارس الدينية في الخارج والتي توجّه إليها اتهامات بنشر الأفكار المتشدّدة.

ويمثل التحرك باتجاه الاعتدال الديني، مجازفة بإطلاق رد فعل سلبي في الداخل وربما يؤدّي إلى فراغ يملأه الأصوليون.

غير أن الدبلوماسي البلجيكي ديرك آشتن الذي رأس وفداً حكومياً إلى الرياض في نوفمبر رأى فيما أخذته السعودية في الآونة الأخيرة من خطوات نحو الاعتدال الديني «فرصة».

وقال آشتن للبرلمان البلجيكي الشهر الماضي في أعقاب الزيارة التي رتبت على عجل بعد أن حث البرلمان الحكومة على فسخ عقد إعارة المسجد بلا إيجار للسعودية لمدة 99 عاماً «السعوديون ميالون للحوار بلا محاذير».

غير أنه حذر أيضاً من أن «البعض لا يعترف، أو لا يكاد يعترف، بأن هذا الشكل يقود إلى التطرّف». قال وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون إن التفاوض ما زال جارياً على تفاصيل تسليم المسجد لكن الأمر سيعلن الشهر المقبل.

وقبل أن تتولى السعودية إدارته في أواخر الستينيات من القرن الماضي كان المسجد الكبير عبارة عن مبنى غير مستخدم شيد لكي يكون الجناح الشرقي في المعرض الكبير في العام 1880.

وتبين استطلاعات الرأي أن المخاوف بشأن المسجد تزايدت بعد أن بدأت جماعات متطرّفة مثل تنظيم داعش تجنيد أحفاد هؤلاء المهاجرين الذين يقول كثيرون منهم إنهم لا يشعرون بالانتماء في المجتمع البلجيكي.

ويمثل المقاتلون الأجانب الذين سافروا من بلجيكا إلى سوريا نسبة أكبر من أي بلد آخر في أوروبا وذلك بالمقارنة مع عدد السكان.

ويشير مسؤولون بلجيكيون الآن إلى أن الهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجيكا، والتي تعتبر وثيقة الصلة بالجهات الرسمية في المغرب، يجب أن تدير المسجد الكبير. وقال تقرير سري لوكالة الأمن البلجيكية أو.سي.ايه.دي/‏أو.سي.ايه.إم في العام 2016 إن التيار المتشدّد الذي يتم الترويج له في المسجد دفع الشباب المسلم لاعتناق أفكار أكثر تشدداً وذلك وفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة على التقرير.

وقال البرلمان البلجيكي إن ما يدعو إليه المسجد هو «بوابة أو حتى تهيئة لإسلام أميل للعنف»، ودعا في أكتوبر إلى إنهاء عقد إعارة المسجد للسعودية. وفي الشهر نفسه حاول وزير الهجرة ثيو فرانكن طرد إمام المسجد الكبير المصري الجنسية الذي شغل موقعه 13 عاماً ووصفه بأنه «خطر» غير أن قاضياً ألغى هذا القرار.

وتقول المصادر إن بعض من سافروا للقتال في سوريا حضروا دروساً في المسجد غير أن الشباب يقعون ضحية في الغالب للمسؤولين عن تجنيد الأنصار في الجماعات المتشددة عن طريق الانترنت وفي شوارع الأحياء الفقيرة مثل حي مولنبيك في بروكسل الذي عاش فيه مدبرو هجمات باريس. يقول قادة بلجيكيون إنهم يريدون أن يدعو المسجد إلى «إسلام أوروبي» يتفق أكثر مع قيمهم وهي نغمة مألوفة تتردد كثيراً في مختلف أنحاء أوروبا في أعقاب الهجمات التي شنها تنظيم داعش في السنوات القليلة الماضية.

إلا أنه لم يتضح من سيدير مجمع المسجد الفسيح الذي يتلقى خمسة ملايين يورو (ستة ملايين دولار) سنوياً من خلال رابطة العالم الإسلامي.

وقد انتهجت الرابطة في الآونة الأخيرة نهجاً أكثر استرضائية. فمنذ ما يزيد قليلاً على العام بعد تعيين الأمين العام محمد بن عبد الكريم العيسى التقى بالبابا فرانسيس وأعلن موقفه على الملأ من نفي المحرقة.

وقال العيسى في نوفمبر إن المهمة الجديدة للرابطة هي القضاء على التطرف.

من جانبه يرى ستيفان لاكروا الباحث في الإسلام في السعودية أن التغييرات الأخيرة في السعودية ربما تكون قد جاءت متأخرة لأن معظم الجماعات المتشددة التي خرجت من بعض الشبكات السعودية في مرحلة من المراحل أصبحت مستقلة.

وقال لرويترز «ليس صحيحاً أن ذلك سيحلّ مشكلة المتطرّف، من منطلق أنه إذا تغيّر السعوديون فسيتغيّر كل شيء».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع