فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 10/ج2/1439 هـ 2018/02/24 م / آخر تحديث : 18:06:43 مكة المكرمة
آخر الاخبار مغامرات السعودية تزيد تعقيدات أزمتها مع ألمانيا     النظام السعودي يفشل في استخدام الدعاية السياسيّة     الصدمة في مكافأة نهاية الخدمة!!     السعودية تراهن على دعم بقاء نتنياهو     رغم توقف ألمانيا.. السويد وفرنسا تصران على التورط في اليمن     الملك سلمان يلتف على ابنه بالإحتفاء بـ”متعب”و ”ابن طلال” ويبطال خطة “الذباب الإلكتروني”     برلمانيون بريطانيون يرفضون زيارة مرتقبة لـ"إبن سلمان"     السعودية تبدأ عرض اول"أوبرا"وسط إقبال جماهيري واسع     عاصفة الحزم’ أم ’عاصفة الانفتاح’ أيهما أسرع لقلب نظام الحكم في السعودية؟     روسيا تتخطى السعودية وتتصدر منتجي النفط     السعودية تبدأ تجنيد النساء في وظائف بالأمن العام     النفط الصخري يعني استغناء أمريكا عن النفط السعودي     مملكة البترول بؤوس وإفلاس.. ماذا يضمر للمواطن بعد؟!     اصلاحات السعودية تخفي قمعاً عنيفاً     مطالبات سعودية واسعة بإقالة تركي آل الشيخ    

انهيار الشركات السعودية يزلزل البنوك الإماراتية

التاریخ : 2018-02-14 11:00:10
-
+
انهيار الشركات السعودية يزلزل البنوك الإماراتية
  • ٨٠٠
  • ٠
حاصرت الديون البنكية الشركات السعودية وألحقت بها خسائر فادحة عرّضتها لانهيار كبير افقدها القدرة على الوفاء بالتزاماتها المالية لبنوك إماراتية إقليمية، في الوقت الذي تتعرّض فيه الاستثمارات السعودية الإماراتية المشتركة لانتكاسة كبيرة بسبب فقدان الثقة لدى الجانبين وانعدام الإطار التشريعي الذي يضمن الوفاء بالديون المستحقة لدى الجانبين.

وأبلغ مسؤول مصرفي كبير «رويترز» بأن بنوكاً في دولة الإمارات فقدت الأمل في الأمل استرداد جزء من المستحقات التي لم تحصّلها بعد انهيار بمليارات الدولارات طال مجموعة سعد السعودية وشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه قبل نحو عشر سنوات.

كانت الشركتان تعثرتا في عام 2009 إبان أكبر أزمة مالية في السعودية وهو ما خلّف ديوناً تقدّر بنحو 22 مليار دولار مستحقة لبنوك إقليمية ودائنين آخرين.

وبعد سنوات من النزاعات القانونية وتحقيق تقدّم تدريجي، اكتسبت جهود إيجاد حل زخماً منذ تأسيس محكمة في عام 2016 للبت في المطالبات المالية ضد شركة القصيبي وإخوانه ومجموعة سعد.

وقال مسؤول مصرفي بارز في مقابلة: إننا غير متفائلين باسترداد هذه المستحقات في وقت قريب من أجل طي هذه الصفحة التي وصفها بالانتكاسة المالية، وأشار إلى أن معظم البنوك الإماراتية التي لها أموال مستحقة حصلت على حكم نهائي بشأن مطالباتها من محاكم إماراتية وقدّموها للحصول على موافقة بشأنها من محكمة تضم 3 قضاة في الخُبر بالمنطقة الشرقية السعودية.

ووفقاً لمصادر على دراية بالعملية، فإن بنوك المشرق والإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري، هي البنوك الإماراتية التي لها أكبر مُطالبات على شركة القصيبي وإخوانه، تتراوح بين 1.25 مليار ريال (333.3 مليون دولار) للمشرق و653.8 مليون ريال لأبوظبي التجاري.

ولبنك الإمارات الإسلامي، ذراع المعاملات الإسلامية لبنك الإمارات دبي الوطني، مطالبات بقيمة 76 مليون درهم ضد مجموعة سعد، بحسب ما قالته المصادر.

وامتنعت البنوك عن التعليق عندما اتصلت بها «رويترز». وقال الغرير: إن البنوك غطّت مخصّصات الديون بالكامل وإن أي أموال سيتم استردادها ستسهم في ميزانيات البنوك.

ووفقاً لتوقعات وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، فإن أحد المشاكل التي تحتمل أن تواجهها البنوك في المنطقة زيادة متوقعة في القروض الرديئة خلال عام 2018 بعد تباطؤ النشاط الاقتصادي في عام 2017.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع