فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

ابن سلمان يقود قيادة قطار بلاده برعونة ويتجه نحو منحدر خطير وبسرعة مخيفة

التاریخ : 2018-04-08 09:22:45
-
+
ابن سلمان يقود قيادة قطار بلاده برعونة ويتجه نحو منحدر خطير وبسرعة مخيفة
  • ٥١٦
  • ٠
لثلاثة أسابيع تقريبا ظل محمد بن سلمان بكامل حواسه وتركيزه داخل الولايات المتحدة، متنقلا من مدينة إلى أخرى، في زيارة طويلة للغاية لمسؤول سعودي بهذا المستوى إلى أمريكا منذ سنوات، وبدا واضحا أن تلك الزيارة هي المؤسسة لفترة جديدة تبني ملامحها حول العرش السعودي لمجنون تعهد بألا يستطيع أحد أن يوقف مشروعه إلا الموت.

 
الزيارة التي بدأت في 19 مارس/آذار الماضي، وتنتهي 7 أبريل/نيسان الجاري، كانت عاكسة لتطلعات ابن سلمان التي باتت مادة دسمة لتحليلات وسائل الإعلام العالمية، التي تراوحت بين كونه ربانا لتغيير غير مسبوق في السعودية تليق بمكانتها كإحدى أغنى دول العالم، وأخرى ترى أن ابن سلمان يصر على قيادة قطار بلاده برعونة وعنجهية، متجها نحو منحدر خطر بسرعة مخيفة.

 
وبلغ مجموع الصفقات السعودية لشراء الأسلحة الأمريكية ومنظومات السلاح نحو 690 مليار دولار، بحسب مراقبين، تحدث «ترامب» صراحة على 400 مليار دولار منها، متفاخرا بأن تلك المليارات وفرت وظائف لنحو 40 ألف أمريكي.

 
ومنذ مجيئه صاغ «بن سلمان» جانبا مختلفا للعلاقة بين السعودية والولايات المتحدة، والتي كانت قائمة على معادلة (النفط للأمريكيين مقابل ضمان الحماية الأمريكية للسعودية من أعدائها، ولاسيما منافستها الرئيسية (إيران)، حيث باتت السعودية، بالإضافة إلى النفط، تدفع الأموال المباشرة وتتولى تمويل كل تحركات واشنطن الآن في المنطقة، لا سيما بعد حديث «ترامب الصريح جدا» عن وجوب أن تدفع الرياض تكلفة بقاء الجيش الأمريكي في سوريا، وإلا فالانسجاب سيكون في أقرب فرصة ممكنة. وتصف «نيويورك تايمز» جانبا من تلك الزيارة بالقول: «في الغالب، لم تخيم مخاوف حقوق الإنسان على رحلة ابن سلمان، ولم يضغط عليه فيما يتعلق بها. وفي مأدبة العشاء بمنزل الإعلامي مردوخ، على سبيل المثال، وكانت على شرف الأمير حيث كرع الضيوف الخمر، قام ابن سلمان يتحدث عن تمكين المرأة في مملكته، حيث ستتمكن قريبا من قيادة السيارات لأول مرة منذ عقود». ما يريده ولي العهد السعودي من 3 أسابيع في الولايات المتحدة يتخطى مسأل خلافته لأبيه، والتي يراها الكثيرون باتت محسومة، لكن ابن سلمو يريد تمكينا بطعم الزعامة التي لا شريك لها، فهل سيمر إليها مدفوعا بالرضا الأمريكي أم أن التحديات ستضيق عليه طريقه، ثم تخنق أنفاسه؟

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع