فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

حصاد شعب الجزيرة في المملكة وحصاد الشعب الأمريكي

التاریخ : 2018-04-09 09:32:08
-
+
حصاد شعب الجزيرة في المملكة وحصاد الشعب الأمريكي
  • ٣٨٣
  • ٠

بقلم: عبد العزيز الملكي
ثمة تساؤلات باتت مثارة بين أوساط الشعب الجزيرة في المملكة السعودية بعد زيارة بن سلمان الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، والتي استغرقت مدة طويلة... ومن هذه التساؤلات التي تتردد بين أوساط هذا الشعب .. هي: ما الذي حصل عليه شعب مملكة بن سلمان وأبيه من هذه الزيارة؟! وما هي تلك المكاسب التي ستحقق له لاحقاً منها؟! على صعيد التنمية والتطور، وعلي صعيد حمل مشاكل البلاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، سيما الأخيرة منها، من مثل مشكلة البطالة، التي باتت من أمهات المشاكل، وتلقي بظلالها الكثيفة على المشهد هناك في المملكة، حيث يتطلع عشرات الآلاف من الشباب والشابات في السعودية، من ذوي الاختصاصات المتخلفة، الى الانخراط في عمل ما، يؤمن له متطلبات الحياة وبناء مستقبل له يؤمّن له العيش والكرامة.

وماذا ستحقق هذه الزيارة لشعب المملكة على صعيد الحرب مع اليمن التي باتت تقضي مضاجع المجتمع في السعودية وتؤرقه الى حد كبير، بسبب ما باتت تسببه من ضمائر باهظة وبشكل يومي على صعيد الأرواح وعلى صعيد المعدات واستنزاف الأموال الطائلة، وابتلاعها للمليارات من الدولارات بسبب استمرارها وعدم توقفها ... كل هذه التساؤلات باتت مطروحة، قياساً بما حققه الأمريكي من هذه الزيارة، وقياساً الى الضجة الإعلامية التي أشارتها وسائل الإعلام السعودية، وتلك العربية والغربية السائرة في فلكها، حول هذه الزيارة، حيث اعتبرتها ـ أي الزيارة ـ نقلة نوعية للمملكة، نحو مرحلة جديدة «ستجعل من السعودية دولة كبرى، وصاحبة قرار ودور رائد في الإقليم وفي العالم، كما ستشهد تطوراً على كل الأصعدة»!! وما الى ذلك من الإيحاءات والانطباعات التي حاول هذا الإعلام تكريسها لدى المتلقي، الرأي العام في داخل السعودية تحديداً، في محاولة واضحة لتظليل الحقائق، وتزييف الوقائع، وتزويق وتلميع الوجوه الكالحة.

وللإجابة على التساؤلات المشار إليها، والتي أثير بعضها على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، نعود الى الزيارة لنقرأ بشكل سريع ما حصل فيها من صفقات ولقاءات، وما تحقق خلالها من نتائج، فكما بات واضحاً من تحليلات المراقبين والسياسيين لهذه الزيارة وأبعادها، وفي التغطية الاعلامية لتصريحات ونشاطات المسؤولين الأمريكيين والسعوديين التي تمت خلال هذه الزيارة، ومن مؤتمراتهم الصحفية ... بات واضحاً من خلال ما تقدم وغيره، ان بن سلمان ووفده ومضيفوه الأمريكان، ركزوا على ثلاثة إهتمامات اساسية هي ما يلي:


1ـ إهتمام الرئيس الأمريكي ترامب وطاقمه بعملية الشفط المالي من الضيف السعودي لدرجة، ان «النهم الترامبي للاموال السعودية» لم يقف عند حد عقد المزيد من العقود والصفقات وحسب، وانما المشاركة الأمريكية في ثروة الشعب الجزيري التي يستحوذ عليها آل سعود، «آل سلمان منهم بشكل خاص! فخلال اللقاء الذي جمع بن سلمان بترامب في البيت الأبيض،‌ حمل الأخير، اي ترامب لوحة كرتونية بين يديه تضمنت مشتريات السعودية من المعدات والأسلحة الأمريكية، وقال الرئيس الأمريكي لبن سلمان وهو يلوح باللوحة» من حيث الدولارات: ثلاثة مليارات دولار، 633 مليون دولار، 525 مليون دولار. وهذا فول سوداني بالنسبة اليك، كان يجب أن تزيدها، 880 مليون دولار، 645 مليون دولار، 645 مليون دولار، ستة مليارات دولار، وهذا للفرقاطات، 889 مليون دولار، 63 مليوناً وهذا من أجل معدات على اختلاف انواعها» بمعنى ان ترامب يريد أن يقول ان الأموال التي قد منحوها لي خلال زيارتي للسعودية، عبارة عن فتات فلا بد من إعطاء المزيد، وقالها صراحة لبن سلمان في ذلك اللقاء «هذا المبلغ فتات بالنسبة لكم» بينما اكتفى بن سلمان بالاستماع الى شروح ترامب عن قيمة الصفقات، ما أثار ذلك انتقاداً كبيراً لبن سلمان، حيث وصف الأخير بأنه تلميذ يستمع الى شروح استاذه دون يكون له حق الرد. وكان ترامب قد قال خلال لقاءه بن سلمان «السعودية دولة غنية جداً وسوف تعطي الولايات المتحدة بعضاً من ثروتها من خلال الوظائف أو شراء معدات عسكرية كما نأمل». ولقد نجح ترامب وطاقمه في عقد الصفقات الطائلة مع بن سلمان في مجالات بيع الاسلحة، وفي مجالات أخرى متنوعة، تحدثت عنها بعض الصحف الأمريكية والغربية بشكل مفصل، حيث أمّنت هذه الصفقات والاستثمارات عبر مشاريع متنوعة مشتركة، عشرات الآلاف من فرص العمل وحملت مشكلة البطالة في الولايات المتحدة، وهو ما اعترف به ترامب صراحة وتباهي به امام ناخبيه، ومنتقديه أيضاً، الذين ظنوا انه لم يحقق وعوده الانتخابية بحل مشكلة البطالة المتراكمة في أمريكا، ذلك مما جعل صحيفة ايدوعوت احرونوت الصهونية تعلق في عددها الصادر يوم 23/3/2018 على هذه الصفقات وعلى ما شفطه ترامب من بن سلمان من ثروة الشعب الجزيري بالعقول «ان السعودية تشكل بالفعل بقرة حلوب لواشنطن، كونها تشتري السلاح، الذي يضخ مليارات الدولارات للصناعات العسكرية، مشيرة الى ان مصالح واشنطن لا يتوقف عند السلاح فقط، حيث ان الرئيس الأمريكي، وقبيل عرضه لما يسمى (صفقة القرن)، لإنجاز اتفاق سلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، يرى في السعودية حليفاً مركزياً، ولاعباً له نفوذ، وبحسب التقرير، فإن بن سلمان لا يكترث لكون الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وإنما يسعى لتثبيت مكانة السعودية كقوة إقليمية مقابل ايران التي تواصل تعزيز قوتها ونفوذها» على حد قول الصحيفة الصهيونية. إذن المستفيد من هذه الزيارة هم الاميركان وليس السعوديين، والمستفيد أيضاً بن سلمان الذي وضع ثروة البلاد تحت تصرف آل ترامب، مقابل مجرد الموافقة على قبولهم باعتلاء بن سلمان عرش المملكة بدلاً من أبيه!


2ـ الاهتمام الآخر الذي سلطت عليه الأضواء وركزت عليه تفاصيل الزيارة هو تبني بن سلمان للأطروحات والمشاريع الصهيونية والأمريكية والبريطانية في المنطقة وإظهار تحمسه لها واندفاعه الأعمى بشكل لافت نحو المساهمة فيها، أو تعزيز دوره في تلك التي يقوم الآن في تنفيذها مثل حرب اليمن والتدخل في الانتخابات اللبنانية والعراقية وما اليها، وبإزاء هذا التبني، برّز الاعلام السعودي هذا الدور الذي تقوم به السعودية في مواجهة ايران وفي مواجهة والتصدي لما تسميهم «أذرع ايران» في المنطقة... لدرجة ان صحيفة هآرتز الصهيونية في عددها يوم 26/3/2018 قالت ان بن سلمان يتقرب لاسرائيل ليحظى بتأييد الولايات المتحدة، وذلك في تعليقها على حماس بن سلمان الذي ابداه خلال تلك الزيارة لإرضاء الكيان الصهيوني، ولاقتران وتزامن هذا الحامي مع اول رحلة للطائرات الهندية التي غيرت مسارها الطويل نحو المسار القصير والقليل الكفلة عبر الأجواء السعودية، بعد موافقة آل سعود ولأول مرة على عبور الطائرات الهندية والإسرائيلية الذاهبة والخارجة من كل من تل ابيب ونيودلهي وبالعكس.


وكل تصريحات بن سلمان ركزت خلال تلك الزيارة على ضرورة مواجهة ايران والتصدي للمقاومة، مثلما يطالب نتنياهو وطاقمه الصهيوني، لدرجة ان أحد الصهاينة علق على مواقف بن سلمان بالقول، ما نقوله نحن بالعبرية يقوله حلفائنا السعوديون بالعربية.


2ـ اللافت في هذه الزيارة، وكما أشرنا قبل قليل، الاهتمام بايران وبما يسمونه دعمها «للارهاب» و«تهديدها لجيرانها» وما الى ذلك مما تشكله من أخطار مصطنعة غير موجودة، سوى في أذهان بن سلمان وأسياده الأميركان والصهاينة ففي كل التصريحات والمؤتمرات الصحفية لمسؤولي كلا الجانبين، الأمريكي والسعودي ثمة تركيز على ما يسمونه «الخطر الايراني» وضرورة التصدي له. وواضح ان هدف بن سلمان والجبير وبقية الجوقة من النفخ في هذا الدور المزعوم لايران، هو تحريفي الولايات المتحدة بقيادة ترامب وحلفائه الغربيين، بريطانيا خصوصاً لخوض حرب أو فرض اجراءات عقابية تحد من قدرة وقوة الجمهورية الإسلامية، وهو مستعد للدفع، اي دفع كلفة مثل هذه الإجراءات مهما كانت، وهو الأمر الذي تعرفه جيداً، ادارة ترامب، وحتى الحكومة البريطانية، من أجل ابتزاز بن سلمان، باكبر ما يمكن من عمليات شفط الأموال عبر خداع هذا الأحمق، من خلال تصعيدها الاعلامي والسياسي ضد طهران وتلويحها بأن الخيار العسكري مطروح على الطاولة، لتشجيع بن سلمان على الدفع. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، لاحظنا كيف ان الوسائط الاعلامية الامريكية أو بعضها وكذلك نظيرتها الصهيونية راحت تتحدث عبر احتمالات اقدام الرئيس الامريكي ترامب على شن حرب ضد ايران». بل ذهبت الى اكثر من ذلك، راحت تتحدث عن تفاصيل الأهداف الايرانية التي حددتها الادارات الامريكية «لقصفها وتدميرها...» كل ذلك من أجل خداع السعوديين، بأنه هناك حرباً وشيكة ولابد من الدفع، يقول موقع ديبكا فايل الصهيوني في عدده ليوم 26/3/2018 بهذا الصدد، بعد ما اشار الى الأهداف الإيرانية التي حدوت أمريكا ضربها في حال نشوب الحرب «ان الرئيس الأمريكي ترامب وعد بن سلمان ولي العهد السعودي بذلك، مقابل أن تقوم السعودية بوضع ثقلها في الحرب من الثروة المالية الضخمة التي تملكها هي 28 ألف مليار دولار موجودون في مصارف أمريكية وأوربية وسويسرية، وان الرئيس الأمريكي تمنى على ولي العهد وضع 4 آلاف مليار دولار لبناء البنية التحتية من جديد في الولايات المتحدة عبر إقامة مئات المستشفيات والجامعات الكبرى، إضافة إلى شق اوتوسترادات تصل من نيويورك إلى كاليفورنيا عبر غابات كبيرة وإقامة مدن على جانبي الطريق العريض الاوتوسترداد من نيويورك إلى كاليفورنيا وإقامة مدن فيها فنادق ومطاعم وإلغاء مبدأ الغابات المغلقة عبر شق اوتوسترادات عديدة هي حوالي 5 اوتوسترادات ضخمة مع بناء المدن كل 25 كم مع فنادق ومطاعم ومحطات راحة وأبنية تدفع ثمنها السعودية لنقل عائلات أمريكية وسكنها هناك مع إنارة كامل الطرقات والاوتوسترادات في هذه الغابات التي ستتحول إلى جنة جديدة» بحسب ما يقول هذا الموقع الصهيوني الذي أكد أن بن سلمان وافق على صرف هذا المبلغ بشرط التزام امريكا بضرب ايران في اطار هذه الاتفاقية التي ستكون لمدة 25 سنة. وزعم الموقع الصهيوني ان ترامب وافق بهذا الالتزام أي ضرب إيران. هذا بينما تعاني البنية التحية في السعودية من تهرئ فاضح، اذ لاحظنا تكرار المشاهد في الاعوام الأخيرة، حول غرق جدة، والمدن السعودية الأخرى، ‌مع أقل هطول للامطار، وكيف تتحول الشوارع في هذه المدن الى أنهار جارفة، تتسبب في تدمير وضياع متكلمات المواطنين وبيوتهم، وحتى في موت بعضهم!! دون ان يقدم النظام على اصلاح تلك البنية التحتية على اقل تقدير مع تعهده في كل عام على تجديد تلك البنية المتهرئة في هذه المدن، ذلك اضافة الى ان بعض سكان المملكة مازال يعيش في بيوت من الصفيح التي لا تقي لا من البرد ولا من الحر!!


ما تقدم يوضح لنا لمحة بسيطة وملخصة جداً عما حصل عليه ترامب والشعب الأمريكي في زيارة بن سلمان للولايات المتحدة، لكن ماذا حصل شعب الجزيرة من هذه الزيارة؟ وما هي المكاسب التي ستحقق له منها مستقبلاً؟! بالتأكيد ان كل المؤشرات التي ذكرنا بعضها فيما مضى تؤشر الى ان الشعب في الجزيرة سيحصل على المكاسب التالية!!


1ـ مزيد من الإهمال والتجاهل لمشاكل البلاد، مثل تنفيذ وعود إصلاح البنية التحتية،‌ وحل مشكلة البطالة... ومشاكل كثيرة ‌أخرى، ففيما اهتمم الرئيس الأمريكي ترامب الذي يصفونه بالأحمق بشفط اكبر ما يمكن من الاموال من بن سلمان لبناء البنية التحتية، وحمل مشاكل البطالة وتجديد المصانع الامريكية، وتفعيل مشاريع الهيمنة وحماية الكيان الصهيوني وصيانة أمنه، فإن بن سلمان اهتم بعقد المزيد من الصفقات والعقود مع امريكا وبريطانيا، وهدر الأموال، واهتم بمنح البريطانيين والأمريكان بالهدايا الفاخرة والثمينة، والتي يمكن لثمن واحدة منها أن يحل مشكلة قائمة في البلاد، فعلى سبيل المثال لا الحصر ذكر موقع سي ان ان الأمريكي ان «الرئيس الامريكي ترامب تلقى هدية قيّمة أو ذات قيمة عالية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهي كناية عن مجسم لمدينة مكة المكرمة مصنوعة كلها من الذهب والالماس وتقدر قيمتها بما يفوق 600 مليون دولار، ذلك ان فيها حبوب الماس يصل طولها الى 9 ملم، وهي اكبر مجارة الماس في العالم واشتراها بن سلمان من اكبر تجار المجوهرات الذين كانوا لا يظهرون هذه البضائع، كما ان الساحة في مجسم مدينة مكة المكرمة كله الماس بسمك 3 سنتمترات». وقس على ذلك.


أما فيها يخص مشكلة البطالة فلم يتطرق بن سلمان لا من بعيد ولا من قريب الى هذه المشكلة، سوى انه ظل يردد مقوله انه سمح للمرأة بسياقة السيارة، وسمح للمجتمع بالانفتاح، وانتقاد فكر الاخوان المسلمين وتحميلهم مسؤولية ما وصلت اليه الامور في المملكة من تخلف ومن تطرف ديني!! وكأن الوهابية غير مسؤولة عنه ذلك.


2ـ ان حماس بن سلمان نحو الانخراط في مشاريع أمريكا والصهيونية في المنطقة، يؤكد بما لا يقبل الشك انه وضع شعب الجزيرة في مهب محارق مستقبلية لا ناقة له فيها ولا جمل، لان امريكا والكيان الصهيوني يريدان من بن سلمان خندقة دول اسلامية وشن الحرب على ايران، وحتى لو افترضنا ان امريكا شنت الحرب على ايران، وهو أمر بعيد الاحتمال، لان الاميركان يريدون محاربة ايران عبر السعودية ودول عربية واسلامية اخرى، ولكن في كلا الاحتمالين، ستكون المملكة ميدان تلك الحرب، وسوف يكون ومصيرها لا يقل سوءاً، بل اسوء بكثير مما شهدته الساحة السورية والعراقية أيضاً، وستتحول بلاد الجزيرة الى ركام ... كل ذلك من أجل ان يصل بن سلمان الى العرش، بعد منحه شهادة الرضا والموافقة وحسن السلوك في الأسياد!!


2ـ عل عكس توقعات الشعب الجزيرة بأن يقوم بن سلمان بإقناع الامريكان بوقف حرب اليمن وتخليص الشعب الجزيرة من أعبائها المدمرة والمتفاقمة، وكذلك الشعب اليمني، على عكس هذه التوقعات راح بن سلمان يحلب المزيد من الأسلحة عبر صفقات ضخمة بمئات المليارات من الدولارات من أموال هذا الشعب، لاستخدامها في تلك الحرب، ما يعني ذلك استمرارها واستمرار المعاناة التي تسببها لهذا الشعب وللشعب اليمني ايضاً ... علماً ان مجلة التايمز البريطانية قدرت كلفة هذه الحرب بالنسبة للنظام السعودي بنحو 200 مليون دولار يومياً، أي 72 مليار دولار سنويا و216 مليار دولار في ثلاث سنوات. وتشير مصادر أخرى الى أن المبلغ اكبر بكثير، وتقدره مجلة (فورين بوليسي) بنحو 725 مليار دولار في الأشهر الستة الاولى فقط، منها الصفقات العسكرية للمملكة ... فلو صرفت هذه المبالغ على تنمية البلاد لحولت بلاد الجزيرة الى جنة في تلك المنطقة.


هذا بعض قليل مما حصده الشعب الجزيرة في زيارة بن سلمان لأمريكا، أما ما حصده العرب والمسلمون فحدث ولا حرج!
----------------------------------
ابن سلمان: آن الأوان لحقبةٍ جديدةٍ في العلاقات السعوديّة اليهودية

كشفت صحيفة “كالكيلست” الاقتصاديّة الإسرائيليّة، التابعة لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، كشفت النقاب عن اجتماعٍ مطولٍ، استمرّ حوالي أربع ساعات، جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأسبوع الماضي، مع الملياردير الإسرائيليّ حاييم سابان، الذي قالت الصحيفة إنّه يُعتبر أكبر المتبرعين للجيش الإسرائيليّ، وأنّه جمع ثروته التي تُقدّر بـ4 مليارات دولار من عمله كمخرجٍ سينمائيٍّ في أمريكا.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إنّ اللقاء جاء بهدف بحث فرص إسهام الملياردير الإسرائيليّ، 73 عامًا، وهو من مواليد القاهرة، في تدشين مشاريع فنيّةٍ وثقافيّةٍ في السعودية، مؤكّدة أنّ ابن سلمان أبلغ سابان، خلال الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة بفرلي هيلز، على هامش زيارته الحالية للولايات المتحدّة، بأنّه يتوجب فتح عهد جديد في العلاقة بين إسرائيل والسعودية.
علاوة على ذلك، لفتت الصحيفة، التي اعتمدت في تقريرها على موقع (The Wrap)، المختّص في شؤون الترفيه والتلفزيون، إلى أنّ ابن سلمان استهدف من اجتماعه بسابان، الذي يحمل الجنسية الأمريكيّة أيضًا، مناقشة فرص إسهامه في تدشين مشاريع فنية وثقافية، على اعتبار أنّ الأخير قد جمع ثروة طائلة من خلال استثماره في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات، إلى جانب احتكاره أسهما في الكثير من المؤسسات الإعلاميّة في الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتابعت “كالكيلست”، في تقريرها، أنّ لقاء ابن سلمان وسابان، الذي استمر نحو أربع ساعات، تناول الدور الذي يمكن أن يقوم به الأخير كمستثمر في مجال الإنتاج السينمائيّ والإعلانيّ، في تدشين مشاريع ثقافية وإعلامية في السعودية، مشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ اللقاء بين الاثنين يأتي بعيد اتفاق السعودية مع شركة AMC، لتدشين دور سينما في أرجاء المملكة.
كما ذكرت أنّ ابن سلمان أطلع سابان على مخططاته الهادفة إلى التقليص من وطأة القيود التي تفرضها التفاسير المتشددة للدين على المجتمع السعوديّ، مضيفةً أنّ ولي العهد السعودي أطلع المستثمر الإسرائيليّ-الأمريكيّ على رؤيته لمستقبل السعودية، وتأكيده على أنّه يسعى إلى تنويع المصادر الاقتصادية للمملكة، إلى جانب سعيه لتحويلها إلى مركز ثقافي.
من ناحيتها، قالت صحيفة (دي ماركر)، التابعة لمجموعة (هآرتس)، أنّ الأمير السعوديّ ابن الـ32 عامًا، أشار خلال اللقاء مع الإسرائيليّ-الأمريكيّ سابان، إلى أنّه حان الوقت للانتقال إلى حقبةٍ جديدةٍ في العلاقات بين المملكة والدولة العبريّة، ولكنّه، بحسب مصدرٍ مطلعٍ، أضاف أنّ التقارب بين الدولتين سيخرج رسميًا إلى حيّز التنفيذ فقط عندما يُسّجل تقدمًا مهمًا في مستوى العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، ورفض بن سلمان، الإفصاح أكثر عن رؤيته، كما أكّد المصدر عينه.
 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع