فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

الوهابية في خدمة آل سعود.. في زمن التطرف وفي زمن الانحلال

التاریخ : 2018-04-10 09:13:15
-
+
الوهابية في خدمة آل سعود.. في زمن التطرف وفي زمن الانحلال
  • ٤٢٣
  • ٠

بقلم: سالم الزهراني

لا يترك ولي العهد السعودي محمد فرصة إلا ويهاجم فيها جماعة الاخوان المسلمين والدول الداعمة لها ومحاولة اتهامها انها تقف خلف النشاط الارهابي في المنطقة والعالم، وهو يسعى لتثبيت هذه المعادلة للقول إن مملكة آل سعود ليست مسؤولة بشكل مباشر او غير مباشر عن التهم بنشر وتمويل الارهاب في العالم سواء حاليا او سابقا.

لكن كل هذه المحاولات السعودية ستبوء بالفشل ولا يمكن لاي عاقل تصديقها ليس لان جماعة الاخوان ليس لهم علاقة بالجماعات الارهابية او لان بعض الدول براء من تهم تمويل الارهاب ودعمها، بل لأن السعودية هي أصلا من الدول الداعمة لكثير من الجماعات الارهابية وهي كذلك داعمة قديمة لجماعة الاخوان، وهذا الامر اكده مؤخرا كلام ولي العهد السعودي الذي اعترف ان دولة ال سعود دعمت ومولت الاخوان والوهابية ونشرتهما في العالم تحقيقا لمصالح سياسية معينة وخدمة وكرمى لعيون حلفائها في الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الاميركية التي قامت ايضا –باعتراف ابن سلمان- بدعم جماعة الاخوان ايضا.

نفس المصدر والمشغل..

والحقيقة ان جماعة الاخوان ليست بعيدة ابدا عن السعودية تمويلا او دعما ماديا او سياسيا في الداخل والخارج، فالطرفين هما من الادوات التي قامت بدعم بريطاني وغربي واضح ومن ثم تم تقويتهما لتحقيق المصالح الغربية في المنطقة، فهما مجرد أدوات بيد نفس الجهة وذات المصدر منذ عشرات السنين، وبالتالي ليس مستغربا ان يُطلب من السعودية دعم الاخوان كما نشر المذهب الوهابي لمواجهة الاتحاد السوفياتي والشيوعية سابقا، وايضا لاستخدامها ضد كل جهة تعادي واشنطن ولندن والرياض، وبالتالي كل الجماعات الارهابية التي تأسست من افعانستان الى شمال افريقيا هي من ثمار المذهب الوهابي، أي ان الادارة والاشراف والتمويل سيكون سعوديا واميركيا بشكل او بآخر، وصولا حتى يومنا هذا مع النسخ الجديدة للارهابيين من "داعش وجبهة النصرة" وغيرها في المنطقة والعالم ممن خرجوا من رحم تنظيم "القاعدة" الذي تأسس بالفكر والمال والدعم السعودي بدون اي نقاش او جدال حول ذلك.

ولا يخفى على أحد ان المذهب الوهابي كان احد الركائز الاساسية التي قام عليها حكم آل سعود في الجزيرة العربية الذي حاول نيل الشرعية الدينية من خلال وعبر فتاوى محمد بن عبد الوهاب وكل المشايخ الذين اعتنقوا هذا المذهب وراحوا يخترعوا الفتاوى خدمة لحكام آل سعود، والاكيد ان الوهابية كانت احد ابرز وسائل السعودية للتمدد والسيطرة خارجيا باتجاه بعض الدول الاسلامية والعربية عبر الاستثمار في المدارس الدينية والمساجد في كثير من الدول خاصة في المناطق الاسلامية الفقيرة على امتداد العالم، فالسعودية اعتمدت على المال والوهابية بشكل كبير للتمدد خارجيا وبسط نفوذها، بالاضافة الى الدعم والغطاء الذي طالما قُدم لها او دفعت ثمنه للإدارات الغربية.

أما الحديث اليوم من قبل حكام السعودية وفي طليعتهم محمد بن سلمان وقوله ان بعض الجماعات الارهابية التي أسستها ودعمتها الرياض خرجت عن طوعها، فهذا لا يعني ابدا البراءة من تهمة دعم الارهاب ونشره حول العالم، لان الاستثمار في مثل هذه المشاريع القذرة والحاقدة والخطيرة على الانسانية هي جريمة لا تغتفر ولا تسقط بمرور الزمن او تمحيه الايام او بعض التطورات من هنا او هناك، هذا اذا ما افترضنا ان السعودية توقفت فعلا عن دعم ونشر الارهاب، وهو الامر الذي لا يمكن تصديقه مع كل الوقائع المثبتة والتي تتكشف كل يوم من التورط في عمليات "11 سبتمبر" وصولا للجرائم الارهابية المذهبية في العراق وسوريا مرورا بكثير من الشواهد الحية التي لا يتسع لها المقام هنا، واليوم السعودية ليست بالضرورة ان تدعم الارهاب بشكل مباشر ورسمي بل ستعمد حكما الى اعتماد اساليب امنية واستخباراتية مموهة لتضليل المصدر الحقيقي للدعم كما كان يحصل سابقا عند دعم تنظيم القاعدة في افغانستان.

استفادة متبادلة.. لخدمة ابن سلمان

وبالعودة الى الدعم والاستفادة المتبادلة بين آل سعود والوهابية، لا بد من التأكيد ان السعودية ما تزال تدعم هذا المذهب الوهابي وتستفيد منه لتحقيق غاياتها السياسية، والدعم يكون بحسب المصلحة وكذلك القمع والتضييق عليه، ولذلك نرى ان السلطة عندما زجت في السجون العديد من مشايخ الوهابية او المحسوبين على جماعة الاخوان فهي لم تقم بذلك لانها تريد حقيقة محاربة التشدد والتطرف كما تروج وتزعم، انما الهدف هو إزاحة كل "من لا يبصم بالعشرة" على سياسات ولي العهد السعودي، ومن هنا كل "شيخ او داعية" لا يزال عند ولائه وتقديمه لفروض الطاعة للحاكم في مملكة آل سعود بقي خارج السجن وبقي وضعه معززا، لكن عليه تأدية الدور المطلوب منه في التهليل لخطوات الحاكم والبلاد وإيجاد التبريرات الدينية لذلك.

ولنا في هذا الأمر أحد الامثلة الحية التي تدلل على ما نقول، وهو ظهور "الداعية" البارز عادل الكلباني (وهو إمام سابق للحرم المكي) في مشاهد فيديو خلال مشاركته في افتتاح أول بطولة رسمية للعبة "البلوت" في السعودية، ما أثار جدلا واسعا، علما ان الدور المطلوب هو هذا وعليه تأديته وإلا السجن بانتظاره وينقطع عنه الدعم والراتب والمخصصات، لذلك لا يجب ان نتفاجأ بأي شيء يقوم به كبار المذهب الوهابي لانهم عمال لدى السلطة وعليهم واجب الطاعة للتأكيد ان ابن سلمان على حق، ومن هنا قد نشاهد في وقت ما حضور احد هؤلاء المشايخ حفلة راقصة او غنائية للتدليل على شرعيتها او انها مبررة لسبب او لآخر، بما يؤكد نفاق هؤلاء اليوم وفي كل العصور وتمثيلهم الادوار الدينية والشرعية على عامة الناس.

من كل ذلك يمكننا القول إن الحديث عن محاربة التشدد هو كذب وخداع بيّن، لان التشدد اصلا كان لخدمة مصالح آل سعود واليوم الانفتاح والانحلال من قبل الدعاة والتبرير له يصب في خدمة نفس الغايات والأهداف، ومن هنا ايضا ولنفس الاسباب رأينا سابقا وسنرى لاحقا المزيد ممن يسمون بـ"الدعاة" الذين سيخرجون للتعاطف مع "اسرائيل" واليهود والتأكيد على حقهم في اقامة دولة على ارض فلسطين المحتلة وضرورة التعايش بين الشعبين والتنظير الديني لامكانية اقامة العلاقات مع كيان العدو الغاصب، وكله خدمة لسياسات ابن سلمان الذي يلهث خلف الصهاينة والاميركيين طمعا بالوصول الى كرسي الملك في السعودية.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع