فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

مصادر أمريكية: محمد بن سلمان معتوه ومهووس بسلاح الخردة وسهل الإستحلاب

التاریخ : 2018-04-12 10:31:42
-
+
مصادر أمريكية: محمد بن سلمان معتوه ومهووس بسلاح الخردة وسهل الإستحلاب
  • ٤٠٤
  • ٠

بقلم: حسن العمري

كتبنا في مقالاتنا السابقة عن كيفية إبتزاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتهم السعودية بذريعة الدفاع المشترك، وكيف تمكن بكل ذكاء من إستحلاب بقراته الحلوب كما سماها خلال حملاته الأنتخابية، وما أن بلغ البيت الأبيض حتى بدأ بتطبيق ما كان يصبو اليه حيث تمكن خلال الأشهر القليلة الماضية من الحصول على أكثر من تريليون دولار من الرياض ومئات مليلرات الدولارات من سائر أخواتها في اطار اتفاقيات مبيعات الأسلحة الخردة الأمريكية مثل منظومة باتريوت وغيرها التي أثبتت فشلها خلال الحملات الصاروخية اليمنية على المناطق الحساسة في المملكة ما زاد من فزع نجل سلمان المدلل أكثر من الماضي ليهرع مسرعاً في أحضان السيد الأمريكي طالباً المزيد .

"ليس من شيء في العالم كله أخطر من الجهل الصادق والغباء حي الضمير" - الزعيم الأميركي مارتن لوثر كنج وأحد أهم الشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية والحقوق.

مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية كشفت في تقرير لها أعده جيفري لويس مدير مركز جيمس مارتن لدراسات منع انتشار الأسلحة بمعهد ميدلبوري بولاية كاليفورنيا الأميركية، الى أن الولايات المتحدة باعت صفقة فاشلة من نظام الدفاع الصاروخي، ومما يزيد الشكوك أن صور وسائل الإعلام الاجتماعية تظهر إطلاق صواريخ باتريوت الاعتراضية، لكن ما تظهره مقاطع الفيديو ليس نجاحا؛ فقد انفجر أحدها بشكل كارثي بعد الإطلاق مباشرة، بينما استدار آخر في الجو ورجع إلى الرياض، حيث انفجر على الأرض.

توصلت الصحيفة إلى أنه ليس هناك دليل على أن السعودية اعترضت أيا من صواريخ الحوثيين خلال صراع اليمن، وهذا الأمر يثير فكرة مزعجة بأن منظومة "صواريخ باتريوت باك2" ليست بالكفاءة التي تروج لها أميركا، وغير قادرة على أعتراض صواريخ “بركان-2” التي يطلقها اليمنيون على الرياض، حيث إنها تحلق لمسافة تسعمئة كيلومتر، ويبدو أنها تحمل رأسا حربيا ينفصل عن الصاروخ نفسه.

مراقبون للشأن السعودي أكدوا أن ولي العهد السعودي هذا الشاب الطائش البالغ من العمر 32 عاماً والذي يعد نفسه لإعتلاء مبكر للعرش على عكس صيغة التسلسل العائلي التي كانت قائمة طيلة العقود الماضية، هو شخص معتوه مصاب بجنون العظمة والغطرسة كوالده ولايفقه من السياسة ولا الحرب أدنى حرف، كما أنه مهووس بشراء أسلحة خردة إرضاء للحليف الراعي الأمريكي ما هيأ الظروف مرة اخرى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإستغلال ضعف وعدم نضج الأمير السعودي بشكل جيد ويدفعه للتوقيع على اتفاقيات جديدة لشراء أسلحة خردة أميركية تزيد عن 400 مليار دولار رغم ثبوت عدم جدوى هذه الأسلحة، وذلك خلال الزيارة الأخيرة لولي العهد السعودي للولايات المتحدة الأمريكية .

صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، وصفت محمد بن سلمان المعروف باسم (إم بي إس) [الأحرف الأولى من اسمه]، بأنّه "مريض بجنون العظمة"، مشيرة في هذا الإطار لقراراته المتهورة في الحرب على اليمن والأزمة مع قطر، وتدخلاته الأقليمية المتهورة ودعمه الموثق للجماعات الارهابية الناشطة في المنطقة، والتي باتت تشكّل مصدر إحراج له ولمكانة المملكة وهو أمير يفتقد الخبرة وقد يؤدي صعوده إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

الرئيس الأمريكي ترامب وخلال استقباله لولي العهد السعودي في البيت الأبيض قال: "سوف نعيد مليارات الدولارات إلى الولايات المتحدة نحن نفهم ذلك وهم يفهمونه أيضاً، واستعرض أرقام صفقات الأسلحة التي ستقدمها بلاده إلى السعوديين من أجل حمايتهم"- على حد قوله - مخاطباُ محمد بن سلمان: “مليار و 525 مليون دولار، و645 مليون دولار…”، مخاطباً بن سلمان، هذا فتات بالنسبة لكم"!!.

صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية وفي تقرير لها، سلطة الضوء على طموحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يستعد لوراثة أبيه المصاب بمرض الزهايمر العضال سلمان بن عبد العزيز في حكم المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن المتغيرات الأخيرة أظهرت الشاب البالغ من العمر 32 عاماً مهزوزاً، ويشعر بالخطر على الدوام ما دفعه إلى اللجوء بين الحين والفين وعلى عجالة الى الأب الأمريكي الحاضن عسى يدعمه إعتلاء العرش دون إراقة الدماء داخل القصور الملكية وسط موجة الأعتراضات المتنامية داخل الأسرة الحاكمة، وما سلسلة الاعتقالات الأخيرة التي طالت كبار الأمراء ورجال الأعمال وكذلك القرارت الملكية التي طالت الكثير من المناصب الأميرية بالتغيير في إدارة الحكم دليل واضح فبدلاً من أن يشعر بالراحة وسط التقارير التي تتحدث عن قربه من استلام الحكم، لكنه مهزوز وغير مستقر عقلياً وروحياً .

مراقبون أكدوا أن أمتناع كل من عمدة مدينة سياتل ومحافظ واشنطن عن الإلتقاء بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لم يأتِ من فراغ أو بسبب أنشغال جدول أعمال المسؤوليين الأمريكيين ببرامج معدة مسبقاً، بل كانت مقصودة حيث أن أعتذار عمدة مدينة سياتل، جيني دوركان عن إجراء لقاء رسمي معه في وقت متأخر متعللة بإنشغالها للغاية والضيف السعودي كان قد وصل المدينة، ولا تذرع حاكم ولاية واشنطن جاي إنسلي لتوقيع اتفاقية في مدينة ياكيما بولاية واشنطن دليل مقنع، رغم التوقيع على الصفقات العسكرية والتجارية بمئات مليارات الدولارات بين الرياض وواشنطن - وفق ما نقلته صحيفة “سياتل نيوز”؛ كاشفة عن وجود إنشقاق داخل إدارة ترامب بخصوص دعم السعودية التي ترتكب جرائم حرب وتمنع وصول المساعدات الانسانية للمدنيين في اليمن .

مجلة “ذا نيويوركر” الأميركية نشرت في تحقيق مطول للكاتب الصحفي الأميركي المخضرم ديكستر فيلكينز تحت عنوان "بحث أمير سعودي عن نسخة جديدة للشرق الأوسط"، وذلك نقلاً عن مسؤول أميركي سابق روايته كيف أن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب كانت تبحث عن عميل لتغيير المنطقة ووجدت ضالتها في محمد بن سلمان فقررت احتضانه ليكون “ألعوبتها وشرطيها” توكل إليه مهام في المنطقة، بالتعاون مع مستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف بانون، وأن محمد بن سلمان كان أكثر شخص سعيد لسماع ذلك، وبالتالي تم إحضاره الى واشنطن بذريعة إكمال الصفقة المطلوبة.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع