فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

بلفور السعودي يقدم شهادة السلوك والإخلاص للصهاينة

التاریخ : 2018-04-15 08:58:25
-
+
بلفور السعودي يقدم شهادة السلوك والإخلاص للصهاينة
  • ٥٢٥
  • ٠
بقلم: عبد العزيز المكي من يوم مجيء الملك سلمان وابنه محمد ولي العهد الحالي، بعد وفاة الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز قبل ثلاث سنوات،ظل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يصرح في مناسبة وغير مناسبة ويكرر ويعيد هذه التصريحات، بأن كيانه يقيم علاقات مع الجانب السعودي، وينسق معه مجالات الشؤون الأمنية والعسكرية، سيما ما يخص مواجهة إيران والتصدي لها، ولبقية أطراف المقاومة معها، وقال إن كل ذلك يجري في إطار ما يشبه الحلف بين تل أبيب والرياض..ولكن رغم هذه التأكيدات من نتنياهو ومن مسؤولين آخرين في الكيان‌الصهيوني مثل رئيس التاركان غابي آيرتكوت في حديثه لموقع إيلاف ‌السعودي، إلا أن إعلاميي‌السعودية، وحتى بعض سياسييهم مثل وزير‌الخارجية عادل الجبير ينفون وجود علاقات وتنسيق مع الجانب الصهيوني، وينفون أنهم يطبعون رغم أنهم يؤكدون أن لديهم مصالح مشتركة مع العدو في مواجهة إيران وفي اعتبارها (خطراً) على المنطقة!!

  ويتكرر النفي السعودي بعدم وجود أي تطبيع مع العدو، رغم ان زيارات الضابط السعودي المقرب من البلاط أنور عشقي للأرض المحتلة ولقاءاته بالمسؤولين الصهاينة، ورغم ذهاب وفود صهيونية إلى الرياض، ورغم أفلام والفيديوهات التي نشرها الصحفي الصهيوني حول زيارته للمدينة المنورة وتدنيسه للحرم النبوي  قبل أكثر من شهرين، ورغم اعترافات مسؤولي العدو بزيارة بن سلمان السرية للعدو، واعترافاتهم بمشاركة الصهاينة في الحرب إلى جانب السعودية على اليمن، دعماً لعدوانها على الشعب اليمني المظلوم..ما يعني أن هذا النفي مجرد تضليل للحقيقة، ومحاولة إيهام للرأي العام، حول حقيقة التطبيع مع العدو والهرولة السعودية نحو الارتماء في أحضانه، من أجل أن يضغط على الأمريكان وإلزامهم بالموافقة على عبور بن سلمان إلى عرش المملكة، ليتوج ملكاً...فعملية التطبيع السعودي مع العدو لم تتوقف منذ مجيء الملك سلمان وابنه محمد، فبين الحين والآخر يقوم النظام السعودي بقيادة بن سلمان، بخطوة مثيرة في هذا الاتجاه، أكثر جرأة وتحدياً لمشاعر الأمة ‌الإسلامية، والشعب الفلسطيني بشكل خاص، فقبل أقل من أسبوع احتفل الكيان‌الصهيوني، بعبور طائراته الأجواء‌السعودية نحو الهند وبالعكس، لتصبح الرحلات‌الجوية من تل أبيب ونيودلهي وبالعكس... ومع ذلك كله، ظل النظام‌‌السعودي وأبواقه الإعلامية ينكرون التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني...حتى تصريحات بن سلمان التي أدلى بها لصحيفة (ذا اتلانتيك) الأمريكية المشهورة يوم الاثنين الماضي الموافق 2/4/2018خلال زيارته الطويلة لواشنطن، فهذه التصريحات وضعت النقاط على الحروف فيما يخص حقيقة التطبيع، بل والتحالف‌السعودي مع العدو، وهو أخطر تصريح وأخطر موقف يكشف عنه بن سلمان تجاه العدو والقضية الفلسطينية، فبن سلمان لم يتفوق على السادات وبقية المطبعين وحسب، بل تفوق على بلفور وزير الخارجية البريطاني في بداية القرن المنصرم، الذي وعد الصهاينة بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، فأن بن سلمان وبعد مئة سنة من هذا الوعد البريطاني أقرّ لهم بالحق بهذا الوطن!! عند ما قال لمراسل الصحيفة الأمريكي اليهودي جفري غولد برغ" إن من حق كل شعب، في أي مكان، العيش في وطنه بسلام، واعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم  الحق العيش على أ رضهم، لكن علينا التوصل إلى اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع، ولإقامة علاقات طبيعية"!! وذلك ما دفع الكاتب الصهيوني تسفي برئيل إلى القول في بداية مقالته المنشورة في صحيفة هآريتز يوم4/4/2018 " واخيراً، بعد أكثر من مئة عام على وعد بلفور، جاء ملك سعودي وصاغ حق اليهود بدولة بذات اللهجة تقريباً".

  ولم يكن برئيل وحده المصفق لهذا التصريح، فأغلب الصحف والكتاب في كيان الاحتلال هللوا لهذه التصريحات فالكاتب مير طبعون في صحيفة هآريتز، قال في مقالته تشير تصريحات بن سلمان، إلى اعتراف "بدولة إسرائيل". بدورها صحيفة "يسرائيل هيوم المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قالت إن "ولي العهد السعودي يواصل إطلاق التصريحات المفاجئة".موقع (والا) العبري هو الآخر تناول تصريحات بن سلمان، وأشار إلى انه يواصل تبني سياسة الصداقة مع "اسرائيل" والشعب اليهودي بتصريحه حول حق اليهود في دولة خاصة بهم...وقال الكاتب غيا أليستر الكاتب في هذا الموقع ان تصريحات بن سلمان هي مؤشر جديد على تصاعد حرارة العلاقة بين "إسرائيل" والسعودية. أما موقع(غلبوز) فقد أبدى تعظيماً كبيراً لتصريحات بن سلمان وقال إن " الأمير السعودي يصنع التأريخ ويعترف بحق إسرائيل" في الوجود".وهكذا جاءت بقية مقالات وتعليقات الكتاب والصحفيين الصهاينة مرحبة ومهللة لموقف بن سلمان، الذي اعترف فيه بما اسماه حق الصهاينة في وطن قومي لهم في فلسطين المحتلة!

  وفي الحقيقة، أن الصهاينة الذين يهللون لهذا الموقف الصادر بن سلمان وبهذه الصراحة والوضوح، يدركون الأبعاد الاستراتيجية والنفسية، التي ستترتب على الموقف‌السعودي الجديد، والتي تصب كلها في مصلحتهم، دون أن يقدموا أي شيء للفلسطينيين والعرب، ودون أن يتنازلوا عن ثوابتهم وأطماعهم، ومن هذه الأبعاد ما يلي:

  ان يأتي الموقف السعودي الذي عبر عنه بن سلمان، بعد إعلان ترامب القدس عاصمة‌الكيان الصهيوني وبعد قراره نقل سفارة بلاده إلى القدس، يعني اقراراً سعودياً للصهاينة بابتلاعهم للقدس، واعترافاً صريحاً لهم بذلك، وهذا يؤشر بدوره إلى مصداقية التقارير والتحاليل وحتى تصريحات بعض المسؤولين في أمريكا وفي دول الغرب، التي كانت تؤكد أن السعودية شريكة للولايات المتحدة في الاعتراف للعدو بالقدس عاصمة له!! كما يؤكد ذلك، ما كان قد قاله ترامب بعيد إعلانه قراره نقل السفارة‌الأمريكية إلى القدس، انه ينسق خطواته مع المسؤولين ‌السعوديين، ما يعني ذلك ان بن سلمان هو ضلع أساس من أضلاع المؤامرة الأمريكية الصهيونية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمونه (صفقة القرن).

  اعتراف بن سلمان بكيان الاحتلال، يعني إخفاء مشروعية عربية على احتلال الصهاينة لأرض فلسطين، وبالتالي تسويغ وتبرير عمليات القتل والتنكيل التي يقوم بها الاحتلال وأجهزته القمعية، بحق أبناء‌الشعب الفلسطيني،هذا من جانب ومن جانب آخر، ان هذا الاعتراف لا يصادر حق الشعب الفلسطيني في أرضه وارض أجداده وحسب، وانما يجعل مقاومتهم للمحتل الصهيوني "ممارسة للإرهاب" وانتهاكا للقوانين والمواثيق الدولية!! في حين أن كل هذه القوانين أقرت مشروعية المقاومة الفلسطينية، وظل الكيان الصهيوني يعمل وبكل جهد وبدعم من أمريكا والدول الغربية على إسقاط مشروعية المقاومة وتجريم الشعب الفلسطينيين وعلى مدى70عاماً، غير أنه أخفق في ذلك، وجاء بن سلمان ليحقق له هذا الأمر، انه أجرم بحق هذا الشعب المظلوم.

  باعترافه بالكيان الاحتلالي، يعني تزوير للتاريخ، وتزوير التاريخ يعني بدوره مصادرة حق الشعب الفلسطيني ظلماً وعدوانا، ذلك الذي يؤدي الى أمر خطير جداً وهو إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما يلهث وراءه المسؤولون الصهاينة منذ نشوء كيانهم الغاصب قبل سبعين سنة وحتى اليوم، من خلال محاولات وضغوط كبيرة لإقناع الحكام العملاء العرب، من أمثال آل سعود ومن لف لفهم بالاعتراف " بحقهم المزعوم بأرض فلسطين" ليكون ذلك سلاحاً ماضياً،يوظفونه في إسقاط حق‌العودة للاجئين الفلسطينيين، ليس هذا وحسب، فالصهاينة سوف يتوفر لهم المبرر الكافي بهذا الاعتراف السعود، والحجة اللازمة لإخراج وتهجير من تبقى من الشعب الفلسطيني في أراضي مناطق الثمانية والأربعين وهو ما يسعى إليه المسؤولون الصهاينة.لان الاعتراف"بحق العدو الغاصب في ارض فلسطين" هو كما قلنا قبل قليل شطب للتاريخ الحقيقي الفلسطيني وإعادة كتابة تاريخ جديد مزور لا يستند إلى أي مرتكز علمي أو عقلي، وكان محققاً الكاتب اللبناني على حيدر، في قوله في مقالته المنشورة في صحيفة الأخبار اللبنانية يوم 6/4/2018 حول اعتراف بن سلمان بما أسماه حق العدو في فلسطين.." وهكذا يكون بن سلمان قد استطاع أن يتجاوز أحلام حتى المؤسسين الأوائل لكيان الإسرائيلي وعلى رأسهم مؤسس دولة إسرائيل، ديفيد بن غوريون، بل حتى مؤسس الحركة التصحيحية في الحركة الصهيونية فلاديمير جابوتنسكي (مؤسس التيار اليمني)، بعد ما تجاوز في استعداده للاعتراف بإسرائيل، استنادًا إلى مبررات تتصل بموازين والظروف الدولية والإقليمية، إلى إضفاء صفة "الشرعية العربية" على السردية الصهيونية المتصلة بتأريخ فلسطين وحاضرهم".

  ان اعتراف بن سلمان بالعدو الصهيوني، كرس لدى الصهاينة قناعة خطيرة، كان الجناح الصهيوني المتطرف واليميني مثل الليكود ومازال يتشبث بها أن الصهاينة كلهم متطرفون ومجرمون، لكن الإعلام الغربي والعربي الرسمي يقسمهم هكذا، يميني متطرف ويساري أقل تطرفا، وفي الحقيقة، ان الجناح اليميني يرى ضرورة التشدد مع الزعماء العرب وعدم تقديم التنازلات، الشكلية من أجل التطبيع، والتسوية وما إلى ذلك-على أي حال اعتراف بن سلمان كرس منهج التشدد والقتل للشعب الفلسطيني، وإنكار حقوق هذا الشعب مادام ذلك لا يؤثر على مواقف أنظمة ‌السعودية وقطر والأردن ومصر ومن لف لفها من الكيان الصهيوني ومن رفضه لكل مشاريع التسوية بما في ذلك ما يسمونها " بالمبادرة السعودية" والتي عُرَّبت وأصبحت تسمى "بالمبادرة العربية". وذلك يقود بالتأكيد إلى تصفية القضية الفلسطينية، لان العدو لا يجد نفسه مجبراً على تقديم التنازلات الفلسطينيين، مادامت هذه الأنظمة‌‌العربية تهرول نحو التطبيع معه، وتتوسل حمايته والاصطفاف معه في مواجهة خطر مزعوم ووهمي هو إيران!! وعلى خلفية ما تقدم وجدنا أن المحللين والصحفيين الصهاينة وحتى بعض الصهاينة المسؤولين، يركز على إبراز صحة منهج نتنياهو مع الحكومات العربية في التعاطي معها بشأن القضية الفلسطينية لأن اهتمام هذه الحكومات بات منحصراً بالحفاظ على وجودها واستمرارها في السلطة.

  وبناءاً على ذلك، فأن الصهاينة باتوا يتحركون على قضية فصل التطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني عن ما يسمونه السلام، أو التسوية مع الفلسطينيين، أي ترك الفلسطينيين لوحدهم مع العدو!! ويبدو أن ثمة استجابة لدى أنظمة الخليج العربية خاصة لهذا المنهج الجديد وعلى رأسها النظام السعودي.

  وفيما يحقق النظام الصهيوني وأمريكا هذه المكاسب وغيرها كثير، فأن سياسة بن سلمان سوف تؤدي بالمملكة إلى مزالق خطيرة، والى أخطار جسمية، يمكن ألّا تسبب في زوال ملك آل سعود وحسب، وإنما إلى تفكيك وتفتيت المملكة برقصها إلى كانتونات متصارعة، ومن هذه الأخطار ما يلي:

  إن إصرار بن سلمان على المضي قدماً في المشاريع الأمريكية الصهيونية في المنطقة من شأنه أن يضع المملكة في فوهة المدفع ويعرض الشعب الجزيري إلى المحرقة، لأن الصهاينة والأمريكان قالوا صراحة على لسان اوباما وعلى السنة الصحفيين وحتى بعض المسؤولين الصهاينة والغربيين، إنهم لا يحاربون نيابة عن الدول الخليجية، فهم يريدون محاربة إيران وروسيا وكل من يهدد مشاريع هيمنتهم على المنطقة والعالم حتى آخر دولار سعودي وخليجي، وحتى آخر مواطن في هذه الدول، ولذلك فأن مضي بن سلمان في توظيف المملكة وإمكاناتها في إطار المشاريع‌ المذكورة يعني المحرقة بكل ما للكلمة من معنى.

  إن استمرار بن سلمان على دفع الأموال الطائلة لترامب ولعائلته وللحكومات‌الغربية والكيان الصهيوني، بشكل صفقات أسلحة أو عقود تجارية وهمية غير قابلة للتحقق فأنه سوف يعرض الشعب الجزيري إلى الفقر والى العوز المادي وعلى كل الأصعدة...سيما وان التقارير الواردة من هناك من أرض المملكة غير سارة بالمرة،فقد كشفت مصادر إعلامية سعودية أن أكثر 1060 شخصاً أصيبوا بمرض الجرب في العديد من المدن المتباعدة وسط توقعات بارتفاع العدد ليصبح بالآلاف، ويقول السكان أن تفشي هذا المرض يعود إلى إهمال الحكومة لنظافة المدن.وقالت صحيفة الوطن‌السعودية أن حالات الإصابة بمرض الجرب توزعت بين5مدن سعودية لكن اللافت في الأمر أن المدن تقع في 3مناطق مختلفة ويفصل بينها مئات الكيلومترات. أما خسائر الشعب الجزيري بسبب سياسات آل سلمان التبذيرية للأموال‌ السعودية‌النفطية، بشراء صفقات أسلحة فقدت صلاحيتها مثل منظومة باتريوت، أومن خلال العقود والحبات والهدايا لآل ترامب وآل صهيون، ولبقية الآلات الأخرى الغربية والصهيونية والأمريكية، فذلك ما تحدثت عنه الأوساط الغربية والأمريكية بإسهاب وقالت انه يجر المملكة إلى الإفلاس والإفقار لا محالة.

  إن سياسة تبذير الأموال، سيعيق الحكومة السعودية، إن كانت لديها نية في تنمية البنية التحتية للبلاد وفي تطوير حياة المواطنين، سيعيقها التبذير السلماني للأموال السعودية عن القيام حتى بالحد الأدنى لعمليات التطوير وهو ما يفسر انتشار مرض الجرب ‌في المدن الرئيسية للملكة بسبب الإهمال الصحي وعدم الاهتمام بشؤون المواطنين.وذلك و بدون شك، سيقود إلى مزيد من التذمر والاحتقان وحتى إلى الثورة ضد هذه الطغمة المبذرة والفاسدة من آل سلمان، ومن لف لفهم.

  هذا غيض من فيض فهناك الكثير والكثير من الأخطار المترتبة على سياسات الأحمق بن سلمان والتي تنتظر المملكة، والتي ستلحق بها الأضرار الفادحة، أن ظل هذا الطفل المراهق على تلك السياسات الحمقاء.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع