فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

كما قاطعو مصر.. متى يُقاطع العرب آل سعود؟

التاریخ : 2018-04-16 03:50 PM
-
+
كما قاطعو مصر.. متى يُقاطع العرب آل سعود؟
  • ٣٩٥
  • ٠


 

 

  قمة القدس.. عجيبةٌ هي المصادفات؛ فكيف لملكٍ وأمير يُمهدان للتنازل عن القدس ويُروِجان لما بات يُعرف بـ "صفقة القرن" أن يحتضنوا قمّةً عربية تحمل شعار "قمة القدس"، أما الأغرب من ذلك أن تحتضن السعودية بقيادتها الحالية قِمّةً للعرب، وهي التي عملت وتعمل على تفتيت وتقسيم العرب، بل وشرذمتهم، ولنا في ذلك عشرات الأمثلة.

لن تختلف القِمّةُ الحالية عن سابقاتها إلّا في مكان انعقادها، فجميع قِمم العرب باتت عبارة عن حفلات استقبال، ولن أتطرق في هذا المقال إلى ما قاله القادة العرب، عن مُخرجات تلك القمّة، فالأمل بهذه القمّة ليس أكبر من الأمل بسابقاتها، لكن ما يُثير الاستغراب هو قبول القادة العرب أن يكون مكان انعقاد القمّة في السعودية وهي التي ما فتئت تَدُقُّ الأسافين بين العرب، فالأزمة مع قطر ما تزال حاضرةً في الأذهان وكيف جمعت السعودية حلفائها وعملوا جميعاً على حصارِ بلدٍ عربي كلَّ ذنبه أنّه رفض الإملاءات السعودية محاولاً الحفاظ على سيادته التي آبى آل سعود إلا أن يسلبوه إيّاها.

وغير بعيدٍ عن الدوحة؛ ما يزال خروج الأُردنيين إلى الشوارع للتنديد ببن سلمان الذي سلّم القدس لليهود على طبقٍ من ذهب، وإلى الغرب من عمّان خرج الفلسطينيون استنكاراً للأمر ذاته، مُؤكدين على أن القدس لأهلها ولا يحقُّ لأحدٍ التنازل عنها أو حتى التفاوض باسم الفلسطينيين.

أما سوريا؛ فحدّث ولا حرج فدعم آل سعود للمجموعات الإرهابية يشهد عليه القاصي والداني، حتى أنّه وبعد هزيمة تلك المجموعات ولا سيما المُحيطة بالعاصمة دمشق "جيش الإسلام" وترحيلهم إلى الشمال السوري، عمل آل سعود على إعادة تدويرهم وإرسالهم إلى الجبهات في حربه المفتوحة على الشعب اليمني الذي لا يتسع المجال هنا لذكر كم الجرائم الهائلة التي ارتكبها بن سلمان في اليمن ليُثبت أحقيته بالملك بعد موت والده، ومن جهةٍ أخرى ليجد ما يقوله للسعوديين عن سبب دفع المليارات الأربعمائة لأمريكا، فالحجة هي شراء الأسلحة لحرب الحوثيين الذين يُشكلون الخطر الأكبر على مملكته بحسب ما يعتقده بن سلمان.

وفي الشق الإفريقي ما تزال مغامرات السعودية واضحةً جليّة في بث الفرقة ودعم الثورات المضادة، وها هي مصر أكبر شاهدٍ على ذلك؛ حيث قسّم بن سلمان المصريين بين إرهابي ومصري، فالمصريين الذين انتخبوا مرسي بنسبةٍ فاقت الخمسين بالمائة؛ انقلبوا وبفعل الإرهاب الذي مُورِسَ ضدهم إلى مؤيدين لقوى الانقلاب على الثورة.

وبجوار مصر؛ دعم آل سعود وبجنون قوات العائد من حكم القذافي خليفة حفتر بالمال والسلاح، وذلك بهدف إيصال الشخص الموالي لهم لسُدّة الحكم في ليبيا، الأمر الذي نتج عنه حربٌ أهلية ما زالت مستمرة منذ سبع سنوات.

أما الجزائر والمغرب؛ عمل آل سعود هناك على بثِّ الفتنة بين البلدين الجارين، لتصل الأمور في بعض الأحيان بين البلدين، وبدفعٍ سعودي إلى التهديد بالحرب، غير أنّه وخلال الأزمة مع قطر والاعتراف السعودي بالقدس عاصمةً لإسرائيل توحّد البلدان ضدّ سياسات آل سعود، حيث رفع المُشجعون الجزائريون "بوستر" يتضمن صورةً لنصف وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والنصف الآخر لنصف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي الخلفية صورة للمسجد الأقصى، وكتب مُصمم البوستر: "وجهان لعملةٍ واحدة".

أما المغرب فرأت أنّ أفضل ردٍّ على سياسات آل سعود هو بإيصال شُحنات من المساعدات لدولة قطر مع بدايات الحصار الذي فُرض عليها، الأمر الذي دفع بأبواق المملكة إلى شنِّ هجوم على المغرب مهدديه بعدم دعم ملفه لمسابقات كأس العالم لعام 2026.

وبعد كلّ تلك المآسي التي سببها حكام نجد والحجاز للعرب؛ يعودون ليحتضنوا قمّةً يُفترض أنّها لكل العرب، الأمر الذي يُعيد للأذهان المقاطعة العربية لمصر بعد توقيعها على معاهدة كامب ديفيد في العام 1979، حيث عُلقت عضوية مصر حينها ونُقِلَ مَقرُّ الجامعة من القاهرة إلى تونس، لتعيش بعدها مصر حالةً من العزلة استمرّت عشرة أعوام لتعود بعدها إلى عضوية الجامعة العربية في العام 1989.

واليوم يبدو أنّ العرب جميعهم مُطالبون بفرضِ مقاطعةٍ شبيهةٍ بتلك التي فُرضت على مصر، فآل سعود لم يوقعوا معاهدة سلامٍ مع اليهود وحسب؛ بل اعترفوا بأن أقدس مقدسات المسلمين عاصمةً لهم، ناهيك عن الفتن التي يعمل حكام الرياض على نشرها وبثها في عموم الدول العربية.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع