فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 7/شعبان/1439 هـ 2018/04/22 م / آخر تحديث : 09:38 مكة المكرمة
آخر الاخبار قمة القدس في الظهران ... كان جدول أعمالها "إسرائيلي" بامتياز     السلطات السعودية تعلن إطلاق النار باتجاه طائرة دون طيار قرب القصور الملكية في منطقة الخزامي بالرياض     أنباء عن إطلاق نار بأحد القصور الملكية في الرياض ، ونقل الملك سلمان الى ملجا في القاعدة الجوية      كاتب سعودي مقرب من النظام يهنئ "إسرائيل" باحتلال فلسطين        النظام السعودي يفرض اللباس المحلي على المواطنين في مكة المكرمة     شروط الكردينال.. ماذا سيقدم “بن سلمان” للاعتذار إلى وفود المسيحيين؟!     أوروبا .. تحذيرات إنسانية حيال اليمن وصفقات مشبوهة مع السعودية     الأوروبية السعودية تحذيرات أممية من مواصلة الرياض انتهاكات حقوق الإنسان وأرهبة النشطاء     دول «التحالف» تتناهب النفط حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية     ابن سلمان عاجز عن تمويل مشاريعه المقترحة الضخمة !     8 ملايين يمني دخلوا مرحلة المجاعة.. موت بطيء تمارسه السعودية!!     أنباء عن استعانة السعودية بشركة إسرائيلية لمراقبة الحجاج     واشنطن تتهم الرياض بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع     فؤاد إبراهيم: تصريح السفير البريطاني يشكل سابقة خطيرة وتدخلا سافرا !     المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"    

[جمال حسن يكتب :المواطن بين مطرقة الأمراض المعدية وسندان إستهتار السلطة

التاریخ : 2018-04-16 04:17 PM
-
+
[جمال حسن يكتب :المواطن بين مطرقة الأمراض المعدية وسندان إستهتار السلطة
  • ٤٥٩
  • ٠

 

 

* جمال حسن

 

سنوات طويلة والمواطن يسمع وعوداً معسولة من أصحاب القرار بتحسن الوضع الصحي في البلاد التي تبقى على الدوام حبراً على ورق، وتذهب مخصصاتها الى جيوب الأمراء والقائمين على القطاع الصحي دون أن تكون هناك أدنى محاسبة أو رقابة ولن تجد مطالبات وصرخات المواطن آذاناً صاغية من أعلى الهرم الى أدناه.

الوضع الصحي المزري الذي يعيشه أبناء شعبنا ليس بخاف على أحد ولعلك لن ترى مثله حتى في غالبية البلدان الأفريقية الفقيرة التي تعير مواطنيها أهتماماً أكبر مما نراه في مملكة الذهب الأسود حيث جيوب الملوك والأمراء لم ولن تتملى يوماً كي يسيل فائض أموال البترول نحو تحسين الوضع الصحي والمعيشي والسكني وسوق العمل، ويتنفس المواطن المغلوب على أمره الصعداء نوعاً ما .

أنتشرت قبل أسابيع حالات الإصابة بمرض الجرب المعدي والخطير وعلى نطاق واسع في غالبية مناطق المملكة خاصة مكة المكرمة، ما أشغل مواقع التواصل الاجتماعي وسط صمت مطبق من السلطات كالمعتاد، لتنبري وزارة الصحة وعبر تغريدة لها على تويتر في الثامن من الشهر الجاري مدعية إنخفاض نسبة الإصابة بهذا المرض دون أن تذكر الإجراءات التي قامت بها أو السبل الكفيلة للحد من اتساع نطاق المرض أو عودته مرة اخرى الى اجساد المواطنين، مدعية أن عدد الإصابات بمرض الجرب بلغت حوالي 2160 حالة في مكة المكرمة لوحدها، فيما يؤكد الخبراء أن الرقم أكبر بكثير مما اعلنته وزارة الصحة . 

مرض الجرب المعدي ليس المرض الوحيد الخطير الذي يهدد حياة الملايين من المواطنين في البلاد، فهناك الكثير من الأمراض التي بقيت طي الكتمان في الحجاز وسط عدم إعتناء السلطات المعنية بالقطاع الصحي وإلتزامها الصمت ومنع وسائل الاعلام التطرق بها أو الحديث عنها مثل الحمى المخية الشوكية، والحصبة، والجدري المائي، والبلهارسيا، والأمراض المنقولة بالنواقل، والملاريا، وانفلونزا الطيور، وحمى الضنك، والسكري ذلك القاتل الصامت، والسمنة التي تداهم الأطفال والكبار، والسرطان هذا المرض الأكثر خطورة، وأمراض القلب والشرايين، والفشل الكلوي وغيره من الأمراض التي تزداد شراسة وانتشاراً في الوسط السعودي دون اهتمام من السلطات الحاكمة .

مختصون صحيون أكدوا تباطؤ وفشل ومغالطات وزارتي التعليم والصحة في تعاملهما مع مرض أدى الى اتساع نطاق انتشاره بسرعة في الكثير من مناطق البلاد مستهدفاً الطفولة المدرسية حيث كان لمدارس مكة المكرمة النصيب الأكبر في ذلك، حيث لام استشاري الجلدية والليزر والحاصل على البوردين الأميركي والكندي من جامعة مجيل بكندا الدكتور سلطان الخنيزان وصف المرض بأنه «بسيط»، مبيناً أن «الصعوبة تكمن في التحكم والسيطرة على الوباء، ولا سيما إذا كانت أجهزة المراقبة ضعيفة ومتواضعة-كما هو الحال عندنا- أمام مرض سريع الانتشار، مثل الجرب»، مشيراً الى تصريحات «غريبة وغير دقيقة تصدر عن الجرب من جهات يجب أن تكون أكثر دقة، إذ لا يمكن الحكم بشفاء مريض الجرب قبل أربعة أسابيع من بدء العلاج، إذ تستمر الحكة لفترة قد تزيد على أربعة أسابيع، فيما تكون فترة استعمال العلاج 12 ساعة، وهي ليست فترة الشفاء».

 جاء ذلك رداً على تغريدة وزير الصحة توفيق الربيعة الذي قال أن "العلاج بسيط ويشفي المريض غالبا في أقل من ١٢ ساعة، وأنه عند علاج الجرب يشفى الإنسان تماما ولا يبقى للمرض أي آثار". فيما قال أحد المتفاعلين مع تغريدة وزير الصحة "إن مرض الجرب يوجد في مكة منذ أشهر، ونشر فيديو للطبيب السعودي محمد آل قمبر بث في 5 أبريل/نيسان الحالي، وتوقع فيه الطبيب بلوغ حالات الإصابة ثلاثة آلاف الى ستة آلاف في مكة المكرمة لوحدها خلال بضعة أسابيع "حيث لم يتم مواجهة المرض بكل شفافية ومسؤولية".

وغرد الصحفي بجريدة "الرياض" السعودية والمهتم بالشؤون الصحية محمد الحيدر قائلا إن موضوع الجرب يتأرجح بين "تهوين وزير الصحة وتوصيف وزارة التعليم"، عاكساً تضارب بين الوزارتين في توصيف وضع مرض الجرب بالبلاد، ونشر تصريحا لرئيس اللجنة الصحية في مجلس الشورى محمد بن حمزة خشيم لصحيفة "عكاظ"، استغرب فيه من تضارب عدد المصابين والمعلومات النهائية بشأن مرض الجرب في المملكة.

هو ليس تضارب في الآراء والأعداد بل هي مساعي لكتمان الحقيقة عن المواطن والتضليل على إهدار المال العام وعمليات النهب والسرقة والاختلاس التي تتم في القطاع الصحي بالبلاد طيلة سنوات طويلة، والمواطن المسكين يواجه معاناة كثيرة وكبيرة لأبسط الأمراض .

الأمر لم ولن يقتصر على مجال الجرب فحسب حيث لازالت الكثير من الأمراض والأوبة الخطيرة تهدد حياة المواطن والقطاع السياحي الديني في البلاد فيما الأمير الأرعن يتشدق بمشروع "نيوم" الذي أطلقه في 24 أكتوبر 2017 لبناء مدينة حديثة في أقصى شمال غرب المملكة عابرة للحدود مع كل من مصر والاردن وتوفر العديد من فرص التطوير بمساحة إجمالية تصل الى 26,500 كم2، وتمتد 460 كم على ساحل البحر الأحمر، وذلك ضمن إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحويل المملكة الى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة!!.

قبل ايام حذر وكيل وزارة الصحة السعودية المساعد للصحة الوقائية عبدالله عسيري، من انتشار مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، فيروس “كورونا“، الذي يشهد ذروة نشاطه هذه الايام، وكشف عن تسجيل حالات من فيروس “كورونا”، في عدد من المرافق والمنشآت الصحية بالمملكة؛ مبينًا أن “موسم كورونا في حال الانتقال بين الفصول، حاليًا، والإصابات به تزيد وهناك زيادة بالتسجيل مثل كل سنة”. داعياً المواطنين الى تجنب مخالطة الإبل، التي تمر في فترة إفراز الفيروس الحي، والابتعاد عن محيطها - وفق صحيفة “الرياض” الرسمية .

منظمة الصحة العالمية قالت، إن عشرة أشخاص أصيبوا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) بعد انتشارها فى وحدة لغسيل الكلى فى مستشفى سعودي. ولم تورد المنظمة تفاصيل عن كيفية انتشار الفيروس بالمستشفى، مبينة إنه لم تقع حالات وفاة بعد بين المصابين رغم أن المتلازمة عادة ما تقتل نسبة 36 بالمئة من المصابين بها- وفق رويترز .

وكشفت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية إن السعودية لاتزال تواجه خطر الإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور (إتش5إن8) الذي تفشى بشكل كبير في المملكة العام الماضي خاصة العاصمة الرياض مما استدعى إعدام نحو 16 ألفا من البط، كما تم إعدام باقي الطيور التي كانت معرضة للإصابة بالفيروس من ضمن مجموعة مكونة من 60 ألف طائر، الى جانب خطورة عودة إنتشار فيروس AH1N1 المسبب لمرض "أنفلونزا الخنازير" مرة اخرى؛ وذلك لسبب عدم توجه السلطات المعنية بمكافحته بشكل علمي ودقيق وجذري – وفق محطة (CNN) الأمريكية.. ما يهدد السياحة الدينية هذا العام بشكل جدي حيث أنتصف عدد المقبلين على العمرة وموسم الحج ينبئ عن مخاطر أكبر .

كما أعلنت منظمة الصحة العالمية، إن وباء الكوليرا في اليمن الذي أصاب أكثر من 500 ألف شخص قد ينتشر خلال موسم الحج القادم في المملكة رغم الاستعدادات النسبية للسلطات السعودية.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع