فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأربعاء 1/ج1/1439 هـ 2018/01/17 م / آخر تحديث : 12:53:16 مكة المكرمة
آخر الاخبار خمسة آلاف طفل يمني بين قتيل وجريح منذ التدخل السعودي     الوليد تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى السجن لرفضه دفع مبلغ التسوية     كواليس “صفعة” ابن سلمان… والمصير المجهول ينتظر بن طلال     تحدي بن سلمان الحقيقي مكافحة التطرف في التعليم بعدما اختطفها الإسلاميون     ابن سلمان إستقبل العاهل الاردني ولم يناقش ملف ”القدس″     الأنظمة العربيّة تخلت عن القضية الفلسطينية تماما، والقضية أصبحت مُهمشّةً ومثيرةً للجدل     الداعية سلمان العودة ينهار صحيا وينقل للمشفى بعد مضي 4 أشهر على سجنه     تعرف على المداخيل الخفية لـ 7000 أمير في المملكة السعودية!     رويترز: إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي خالد الملحم     ضعف رواتب السعوديين سبب لترك وظائفهم     كوشنر مهندس انهيار المملكة!!     محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية    

سلمان لعباس : اطمإن لن نرجع حماس

التاریخ : 2015-02-24 12:30
-
+
سلمان لعباس : اطمإن لن نرجع حماس
  • ٩٥٤
  • ٠
FEB 24, 2015
رأي اليوم” تكشف السبب الحقيقي للزيارة المفاجئة والخاطفة للرئيس أبو مازن للسعودية في ظل غياب كبار مساعديه.. وأسرار الاستقبال الرسمي من الملك سلمان بعد أيام من تحذير واشنطن بانهيار السلطة
abas-salman88
رام الله – خاص – “رأي اليوم”:
لمدة ساعتين فقط مكث الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” في العاصمة السعودية الرياض، حظي خلالها باستقبال منقطع النظير، فالملك الجديد سلمان بن عبد العزيز كان على رأس مستقبليه، هو وولي عهده وعدد كبير من أمراء المملكة وكبار المسؤولين، قبل أن يغادر أبو مازن المملكة، دون الكشف عن سبب الزيارة المفاجئ.
“رأي اليوم” أجرت عدة اتصالات مع مسؤولين سياسيين فلسطينيين لمعرفة سر الزيارة التي لم يعلن عنها من قبل، ولم يعرف تفاصيلها إلا القليلون، فحصلت على إجابات أظهرت السبب الحقيقي لها.
أولا كان واضحا غياب المسؤولين السياسيين الفلسطينيين الكبار الذين اعتادوا على مرافقة الرئيس في زياراته الخارجية، وأبرزهم الدكتور صائب عريقات المسؤول عن ملف المفاوضات، وكذلك اللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة، والدكتور رياض المالكي وزير الخارجية، ولم يرافق أبو مازن سوى اثنان من طاقم المهمات الخارجية، وهما الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي، ورافقه من المملكة حيث كان في مهمة عمل مستشاره محمود الهباش، وسفير السلطة الفلسطينية بسام الأغا.
ويؤكد أحد السياسيين أن سبب عدم مرافقة باقي المسؤولين لأبو مازن في هذه الزيارة جاء لارتباطهم بمواعيد أخرى، إذ أن الزيارة رتبت على عجالة، ودعي الرئيس لزيارة السعودية من قبل الملك، لمناقشة عدة ملفات سياسية هامة، أبرزها أزمة الرواتب والحصار المالي الإسرائيلي والملف السياسي بشكل عام.
“رأي اليوم” تأكدت أن السعودية عملت على ترتيب الزيارة بناء على عدة اتصالات ومطالبات من دول كبيرة ووازنة، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف وقف أي مخططات فلسطينية في المرحلة الحالية، ينوي الرئيس اتخاذها ردا على وقف إسرائيل تحويل عوائد الضرائب منذ أشهر.
فواشنطن قبل أيام عبرت بشكل رسمي عن قلقها من انهيار السلطة جراء استمرار احتجاز الضرائب من قبل إسرائيل عن خزينة السلطة الفلسطينية.
فالمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أعلنت بشكل رسمي أن السلطة ستكون معرضة للسقوط، إن لم تحصل على الأموال اللازمة، وأكدت أن بلادها أجرت محادثات عاجلة مع زعماء دول الشرق الأوسط ودول العالم، التي تنادي بتحقيق السلام من أجل محاولة إمداد الحكومة الفلسطينية بمزيد من الأموال من أجل استعادة قدرتها على البقاء في السلطة.
ومن هنا يظهر أن زيارة أبو مازن للسعودية كانت بتدخل أمريكي، خاصة مع توفر معلومات لواشنطن ودول عربية أخرى تفيد أن الرئيس الفلسطيني من المحتمل أن يتخذ قرارات جديدة، أهمها وقف التنسيق الامني مع إسرائيل الشهر المقبل كما يتردد بشكل كبير.
ما علمته “رأي اليوم” أيضا يفيد أن واشنطن تسعى من خلال حلفائها في المنطقة إلى إقناع أبو مازن بتأجيل أي من الخطوات التي يريد تنفيذها ضد اسرائيل .
لذلك فقد ركز لقاء الملك السعودي على بحث جملة الملفات السياسية السابقة، بالتأكيد أولا على الدعم السعودي السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية، مظهرا ذلك من خلال اهتمامه بالرئيس عباس في أول زيارة رسمية للرجل للملكة بعد تقلد الملك سلمان الحكم، من خلال الاستقبال الرسمي في المطار، قبل التوجه إلى القصر لعقد اللقاء الرسمي.
وتشير معلومات أكدها ساسة فلسطينيون من مقر السلطة الفلسطينية بمدينة رام الله أن الملك سلمان نصح الرئيس بتأجيل اتخاذ أي خطوات ضد اسرائيل في هذه المرحلة، والاكتفاء بالقرار السابق في هذه المرحلة، وهو طلب عضوية المحكمة الجنائية الدولية.
من جهة اخرى روت بعض مصادر عباس ان الحكومة السعودية سعت اثناء الزيارة الى توضيح موقفها من الاخوان المسلمين والذي يخشى عباس من اعادة الاعتبار له سعوديا وبالتالي اعادة العلاقة مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وقالت تلك المصادر ان سلمان وطاقمه طمأنوا ابو مازن ان اي علاقة مع حماس لن تعاد الى الصورة الطبيعية مالم تتخذ الحركة خطوات تطلبها السعودية وكانت الحركة ترفضها سابقا ومن ضمنها فك العلاقة مع ايران والاعتراف بالقرارات الدولية والمبادرة السعودية حول القضية الفلسطينية .
وكانت مصادر اعلامية قد اشارت قبل اشهر اي في حياة الملك السابق الى ان وزارة الخارجية السعودية قد طلبت من حماس الابتعاد عن ايران في مقابل استلام مبالغ مالية ضخمة من قبل الرياض ونسبت تلك المصادر الى مسؤول حمساوي نفيه اي موافقة من قبل حركته على الطلب السعودي مضيفا ان ما نحتاجه حقيقة لن تعطينا اياه الرياض وهو السلاح الاهم والامضى وما يمكن ان تقدمه الرياض لنا لا يحرر شبرا بل يبقينا كما كنا بالاضافة الى اننا ننظر في دعوة الرياض تلك محاولة لتدجيننا بالاموال كما فعلوا بحركة فتح وياسر عرفات سابقا .

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع