فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الأحد 1/ربيع الأول/1439 هـ 2017/11/19 م / آخر تحديث : 08:48 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تستعيض عن هزيمتها في اليمن بفتح حروب جانبية     المملكة السعودية ترعي تجمعا جديدا لقبائل ’’قحطان’’ ضد قطر باستخدام بن سحيم     جنون بن سلمان : اعتقل 30 من نساء الأمراء وهذا ما فعل بهن..     الصحف الألمانية تهاجم السعودية      تفاصيل حملة التطهير بالحرس الوطني.. وهذا سر اختيار «بن عياف»     الكاتبة الشهال :السعودية: ولي العهد ونصحاء السوء!     أزمة سعودية ألمانية بسبب الحريري.. وبرلين تتوعد الرياض     واشنطن تعتزم التسريع في تعزيز الدفاعات الجوية السعودية لمواجهة الخطر الإيراني     تقارير إعلامية: الرياض للمعتقلين: "حرياتكم مقابل أموالكم"     الكيان الصهيوني والكيان السعودي : توام استعماري سري لماذا يتم إظهاره الان ؟؟     تفاصيل عن تعذيب متعب بن عبد الله وخمسة أمراء آخرين في السعودية..     مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة     النخب الأميركية... بن سلمان طائش وآل سعود لن يصمدوا     وثيقة السفير الامريكي الى خارجية بلده حول القساد المالي      بعد تصدع مقوماته الأساسية....كيف سيكون مستقبل نظام آل سعود !؟    

ماذا يجري في السجون السعودية-وثائقي-القسم الثاني

التاریخ : 2015-11-09 13:21:45
-
+
ماذا يجري في السجون السعودية-وثائقي-القسم الثاني
  • ١٦٤٠
  • ٠
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
1- إفادة المواطن / ف.م.ع ( منسوخة حرفياً  كما وردت في خط يده )
 
مقدمة:
 
نعم أنا الموقع أدناه المواطن / ............ سعودي الجنسية بموجب بطاقة أحوال رقم .........وتاريخ 15/1/1411هـ صادرة من مدينة الطائف ومن مواليد 8/5/1394هـ وعنواني .............وكنت من الموقوفين في سجن الرويس بجدة في الفترة من 29/9/ 1416هـ إلى 14/ 8/1419هـ وبعد أن أخبرني الدكتور/ محسن بن حسين العواجي عن لقاءاته مع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية والتي من خلالها أكد سموه أنه يبرأ إلى الله تعالى من كل ما أصاب السجناء والموقوفين من اعتداءات على كرامة السجين وجسده وإنسانيته ودينه وعرضه وأنه مهما كان مبرر ذلك التجاوز فإنه مرفوض فهناك وسائل أخرى للحصول على المعلومة الأمنية المطلوبة دون الحاجة للجوء إلى مثل هذه الأساليب التي تتنافى وكرامة المسلم وحرمته التي ضمنها له الإسلام وما ذكر لي أيضاً الدكتور محسن العواجي من أن سمو الوزير يرغب جاداً في معرفة تفاصيل حقيقة ما حصل لي من أذى دون مبالغة أو زيادة أو نقصان وأنه على الجميع أن يساهموا في توصيل حقيقة ما حدث لسموه كما أقر بأن الدكتور محسن العواجي قد أفهمني بشكل واضح أن المطلوب مني هو الحقيقة وحدها وإني سأكون مسئولاً مسئولية كاملة عن صدق هذه الإفادة أمام الله أولاً ثم أمام سمو وزير الداخلية الذي أنا على أتم الاستعداد للمثول أمامه والإدلاء بهذه الإفادة كما كانت والتي كتبتها هنا إذا لزم الأمر فعليه أقول وبالله التوفيق:
 
تفصيل الإفادة:
 
بدأت قصة سجني عند عودتي من بريطانيا وذلك لإكمال دراستي هناك بعد الحصول على شهادة في اللغة الإنجليزية من أحد المعاهد المعترف بها هناك ومن ثم إكمال دراستي الجامعية عموماً رجعت من هناك في آخر يوم من رمضان عام 1416هـ وذلك لأجل قضاء العيد مع والدي ووالدتي وإخوتي وكنت راجعاً بعد حوالي خمسة أيام إلى هناك لإكمال الدراسة وقبض علي في نفس اليوم الذي قدمت فيه إلى المملكة عندما وصلت إلى المنزل قادماً من جدة من مطار الملك عبد العزيز الدولي وقد لقيت من المهانة والكلمات النابية والتصرفات السيئة من ضابط كان مسئولاً عن القبض علي واسمه (ض. ث) من مباحث الطائف وكانت هذه البداية عندما رأيته يفتش مصحفاً (قرآن كريم) فقلت له هل تبحث عن مخدرات فقال لي هذه هي المخدرات وأشار إلى القرآن ومن بعدها اتجهوا بي إلى دائرة المباحث ووضعوني داخل سيارة الأتوبيس (باص) ونقلوني إلى جدة .وصلت إلى جدة حوالي الساعة الثالثة صباحاً واستقبلني عند الدخول صف ضابط حيث لا أذكر اسمه ولكنه ملتحي ويلبس ثوب قصير وقال لي عند دخولي ما هي قضيتك فقلت له لا أعلم فرد علي قائلاً : (لا شفت السوط تقول الذي تعرفه ولي ما تعرفه يا ملعون الوالدين ) فتعجبت منه ومن تصرفه السيئ نحوي وبعدها نقلوني إلى داخل العنابر وبالتحديد في صالة 3 عنبر 2 وكنت مضطرباً جداً وخائفاً جداً من وجودي في السجن ولكن ارتاحت نفسي بعض الشيء عندما رأيت مجموعة كبيرة من الملتزمين في نفس السجن وفي نفس الصالة أو الغرفة التي وضعوني بها حيث اقتربوا مني جميعهم وبدأوا يهدءون من روعي ويهونون علي الأمر بالرغم  أن علامات التعاسة كانت ظاهرة على وجوههم وتركت في هذه الغرفة حتى يوم 8/6/1416هـ حيث ناداني الملازم أول (ع. ش) وقال لي فكر جيداً وحاول أن تجمع أفكارك وبعدها قل لي ما هي قضيتك التي أحضرناك من أجلها ثم وضعوني في زنزانة لمدة خمسة عشر يوماً وبعدها طلبني المحقق وقال لي ما هي قضيتك فقلت له لا أعلم فرد علي وقال أختصر عليك الوقت ماذا فعلت في بريطانيا فقلت له من أول جلسة تحقيق الآتي : ذهبت إلى لندن لأكمل دراستي الجامعية حيث أعرف هناك قريب لي اسمه م. أ وهو أخ قديم وصديق مقرب تعرفت عليه قبل أن يمن الله علي بالالتزام ونزلت في ضيافته لأني لم أكن أعرف أي شخص هناك غيره وكل علمي به أنه يكمل دراسته الجامعية هناك ولكن عند نزولي عنده اتضح لي أنه متقدم للجوء السياسي ويعمل في اللجنة الشرعية للدفاع عن حقوق الإنسان والتي يديرها المسعري يعلم الله أنني تضايقت في البداية لعلمي بأنه لن يستطيع الرجوع إلى المملكة ولن يستطيع رؤية أهله بعد اليوم الذي قدم فيه اللجوء السياسي ولم أكترث كثيراً للموضوع وأثناء وجودي هناك التقيت بالدكتور سعد الفقيه كذلك الدكتور المسعري الذين رحبا بي كما يرحبون بأي ضيف يقدم إلى بلد غريب عنه وهذا كل ما حصل هناك ولم أكن أعلم أن ذلك سيكون جزاؤه أن أسجن لمدة ثلاث سنوات وتحت التعذيب والضرب والإهانة والإذلال وأن أحكم بتسعة سنوات سجن وكذلك أن أجلد ستمائة جلدة ولكنها لم تطبق علي لأنني أصبحت أعاني من دسك في ظهري بسبب التعذيب المستمر والضرب على أسفل الظهر من قبل المحقق المسئول عن تعذيبي .
 
وعموماً من أنواع التعذيب التي مررت بها في السجن :
 
1-    الضرب بالسوط والخيزران حتى يتفجر جلد الظهر والقدم بالدم الغزير جداً وفي بعض الأحيان حيث أنقل إلى مستشفى الملك فهد وأنا في حالة فقدان للوعي.
 
2-    التسهير والحرمان من النوم والجلوس والذي استمر معي أكثر من خمسة فترات متفرقة في فترة التحقيق والتي استمرت لمدة حوالي سنة وسبعة أشهر وبعدها كتبت الإقرار الذي صدق من المحكمة في نفس التاريخ والتي كانت تسبب في كل الأحيان حالة هلوسة وفقدان مؤقت للذاكرة وشرود الذهن وتعب نفسي لا يعلم به إلا الله عز وجل وكانت كل فترة حرمان من النوم تستمر من خمسة أيام إلى ستة عشر يوماً لا أذوق فيها طعم النوم أبداً ولا حتى الجلوس .
 
3-          الضرب بسلك نحاسي رفيع والذي كان يأخذ معه الجلد وقطع اللحم في كل ضربه ولا تزال آثاره في جسدي حتى الآن .
 
4-    إطفاء السجائر المشتعلة على جسدي في مواضع حساسة من الجسم وهي لاتزال على نفس حالتها حتى الآن وأثرها واضح في جسمي حتى هذه الساعة .
 
5-          التعليق من القدم على شكل عكسي وكذلك التعليق من مفصل اليد حتى أفقد الإحساس باليد تماماً من شدة الألم .
 
6-          الصفع على الوجه حتى يتورم والركل بالأرجل في جميع أنحاء الجسم والضرب بالقايش (حزام البنطال العسكري )
 
7-          التهديد بانتهاك العرض وبالضرب لدرجة الموت وكذلك التعرية والكي بالنار وفي معظم الأحيان تنفذ هذه التهديدات .
 
8-    حصل أن هددني المحقق يتعريتي من ملابسي وفعل ذلك وأصبحت أمامه كما خلقني الله بلا قطعة ملابس على جسدي وأمر الجندي ( العسكري ) أن يفعل بي فاحشة اللواط حيث كنت في كل فترة تحقيق أقيد في القدم واليد جيداً حتى لا أقاوم الضرب أو التعذيب أو أي ممارسة غير مسئولة من المحقق وكاد أن يفعل العسكري بي الفاحشة لولا أن ستر الله علي والذي نجاني منه ومن فعله المشين وأقسم لي بالله أنه يريد أن يفعل ذلك بناءً على أوامر صاحب السمو الملكي الأمير نايف وأنه قال لهم (أي المحققين ) انتزعوا منهم المعلومات حتى لو أدى ذلك إلى موتهم وأنا المسئول عن هؤلاء الحشرات ولا عليكم منهم . وكان يقول لي لو علم وزير الداخلية أنني ( نكتك ) أي فعلت فيك الفاحشة سوف يرقيني إلى رتبة نقيب فوراً وذلك عندما كنت أقول له والله العظيم لسوف أشكوكم بعدما أخرج إن شاء الله قريباً إلى وزير الداخلية فضحك ضحكاً شديداً وقال كل ما نفعله يا حيوان بأوامر الوزير ولا نستطيع أن نعمل شيء بدون علمه أبداً.
 
9-    وكل هذا التعذيب الجسدي والنفسي يهون أمام ما يقولونه من سب لله تعالى وسب الرسول صلى الله عليه وسلم وسب الدين والاستهزاء بالسنة ومنها
 
أ‌-              كان يقول أثناء ضربي وتعذيبي وكنت أصرخ وأقول يا لله يا لله فيقول ( والله
 
لو ينزل ربك من السماء ما يفكك مني ).
 
ب_ قلت له مرة والله ربي قادر على أن ينجيني منك فقال ( والله لو يجي ربك لأحطه في الدرج وأقفل عليه ) أي لأضعه في الدرج وأقفل عليه في الدرج.
 
ج_ في كثير من المرات كان يقول عندما أقول له عن شيء أنه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم  فكان يقول ( رسولكم هذا زرقوه في طيزكم ) بالحرف الواحد.
 
د- مرة من المرات سحبني وشدني شداً قوياً من لحيتي حتى قطع أكثرها وأمرني بأن أحلقها في اليوم الثاني ولكني امتنعت عن حلقها فما كان منه إلا أن ضربني الضرب الشديد حتى فقدت الوعي ووضعني في زنزانة لمدة ستة أشهر متواصلة وحدي منفرداً ومنعت عني الزيارة أيضاً في ذلك الوقت
 
هـ-وبالنسبة لكثير من الكلمات التي لا أستطيع ربما كتابتها لقبحها وشناعتها ولكي أطهر مسامع القارئ بهذه الإفادة عنها فهي تقال لنا دوماً من الصغير والكبير حتى من اللواء (أ. ز) نفسه.
 
كل هذا التعذيب وما حصل في هذه الفترة التي سجنت فيها كانت من المحقق الملازم أو الملازم أول / (ع. ع ص) وكان يشاركه في بعض الأحيان النقيب / (م. سّ) وإحدى المرات ضربني وشتمني وسب الله والرسول أمام ضابط اسمه (ع. ف) .  و كذلك سمعت شتيمه لمرة واحدة من اللواء (أ. ز) .
 
10-  وفي كثير من فترات التحقيق والتي كانت تستمر لفترات تتراوح ما بين خمسة أو أربعة ساعات إلى عشرين أو أربع وعشرين ساعة والتي لا أذوق فيها طعام ولا شراب ولا حتى أستطيع أن أؤدي الصلوات المكتوبة لأن العسكري المسئول عني يمنعني من أدائها إلا بأمر من الضابط والذي هو غير موجود طبعاً لأنه يذهب للاستراحة أو إلى منزله ويتركني في المكتب ومعي ورقة وقلم ويطلب مني أن أكتب كل شيء عن حياتي حتى الذي لايمت للتحقيق بصلة .وكنت أمنع من الزيارات في جميع فترات التحقيق إلا بواسطة أو معرفة قوية وكان لوالدي ووالدتي فقط إلا في نهاية فترة وجودي في سجن الرويس بجدة سمح لي بزيارة بعض الأقرباء .
 
كتبت هذه الكلمات وكلي رجاء من الله عز وجل ثم من سموكم رفع الظلم عن المظلومين وتحسين وضع السجون وإعطاء كل ذي حق حقه وأن يوضع حداً لهذه الممارسات والتجاوزات والتي كونها تعدي على حرمات الله قبل أن تكون تعدي على النظام والقانون . وأسال الله العلي العظيم أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم والذي لم أرد به إلا الخير والرفعة للإسلام والمسلمين وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا وبلدنا وأمننا وأمتنا ولجميع بلاد المسلمين والله يحفظكم ويرعاكم وينصر بكم الحق وينصركم به .
 
                                                         كتب هذه الإفادة بخط يده :
 
                                           .............................................
 
                                                    12/5/1420هـ
 
 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع