فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 2/ربيع الأول/1439 هـ 2017/11/20 م / آخر تحديث : 06:25 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق      العجز في الميزانية يتواصل للفصل السادس على التوالي     ما الذي يقصده بن سلمان بالإسلام المعتدل؟!     السعودية تستعيض عن هزيمتها في اليمن بفتح حروب جانبية     المملكة السعودية ترعي تجمعا جديدا لقبائل ’’قحطان’’ ضد قطر باستخدام بن سحيم     جنون بن سلمان : اعتقل 30 من نساء الأمراء وهذا ما فعل بهن..     الصحف الألمانية تهاجم السعودية      تفاصيل حملة التطهير بالحرس الوطني.. وهذا سر اختيار «بن عياف»     الكاتبة الشهال :السعودية: ولي العهد ونصحاء السوء!     أزمة سعودية ألمانية بسبب الحريري.. وبرلين تتوعد الرياض     واشنطن تعتزم التسريع في تعزيز الدفاعات الجوية السعودية لمواجهة الخطر الإيراني     تقارير إعلامية: الرياض للمعتقلين: "حرياتكم مقابل أموالكم"     الكيان الصهيوني والكيان السعودي : توام استعماري سري لماذا يتم إظهاره الان ؟؟     تفاصيل عن تعذيب متعب بن عبد الله وخمسة أمراء آخرين في السعودية..     مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة    

هكذا يحارب آل سعود الارهاب.. دلالات ودعايات

التاریخ : 2015-03-15 12:42
-
+
هكذا يحارب آل سعود الارهاب.. دلالات ودعايات
  • ٣٥٧٢
  • ٠

 


 


 


 


 


 


هكذا يحارب آل سعود الارهاب.. دلالات ودعايات


 


* بقلم الكاتب– جمال حسن


 


شأنه شأن سائر ملوك وأمراء آل سعود عندما يعتلي كل واحد منهم العرش يأخذ يتشدق بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان من على منبر الفضائيات ووسائل الاعلام ويشمر عن ساعديه في مجال مكافحة الارهاب ويذرف دموع التماسيح على القريب والبعيد وعلى الدين الاسلامي الحنيف الذي يذهب ضحية العقول الجاهلية والقبلية والطافية هنا وهناك ويفتك بالبشر والحجر باسم دين بعث رسوله رحمة للعالمين؛ سعياً منه كي يصدقه الرأي العام العالمي وكأنه لا يعرف جيداً من أسس هذا الارهاب ولأي غرض وماذا يراد من ورائه ولخدمة من يعمل الارهابيون وبفتاوى من انتشر واتسع نطاقه في ربوع ليس العالم العربي والاسلامي لوحده وإنما في جميع انحاء العالم يحرق الأخضر واليابس .


ففي أول ظهور له منذ اعتلائه العرش في بلاد الحرمين الشريفين، أطل علينا الملك سلمان وعلى شاكلة سلفه عبد الله بلائحة طويلة وعريضة لبرنامج عهده على المستوى المحلي والعربي والدولي وذلك في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي يوم الثلاثاء، قال فيها:. و″إن المملكة ستدافع عن القضايا العربية والإسلامية بشتى الوسائل، وستسعى إلى تنقية الأجواء العربية والإسلامية″.. و″أن بلاده تحارب التطرف والإرهاب بكافة أشكالهما وأياً كانت مصادرهما″.. و″ إن المملكة تتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والهيئات الدولية في مكافحة تلك الظاهرة التي وصفها بأنها آفة عالمية بغيضة لا دين لها عبر اجتثاث جذورها ومسبباتها″، و.......


لا يخفى على أحد تظاهر النظام السعودي وإعلامه الاخطبوطي المضلل الواسع الانتشار بعدائه للارهاب والمجموعات الارهابية المسلحة والتطرف الديني الذي تحمل مجاميع مثل ″داعش″ و″القاعدة″ و″النصرة″ و″جند الاسلام″ وعشرات التسميات الاخرى، لكن واقع الأمر بعكس الادعاء تماماً، فما يملكه من مال وفير منهوب من ثروات شعبنا المسكين، ونفوذ سياسي - مادي قوي على المؤسسة الدينية الراعية للعقيدة الوهابية السلفية التكفيرية يكون أخذ بزمام الأمور على ساحة التطرف الديني واستغلاله لتمرير مأربه المخادعة والماكرة خاصة إنه نظام قام على العنف والقتل والسلب والدمار والنهب في جزيرة العرب، فبالمال يشتري النفوذ والإعلام وكتاب وحكومات ومنظمات دولية حتى الأمم المتحدة؛ وبالعقيدة التكفيرية الوهابية يضلل شباب المسلمين ويحولهم الى أدوات تدميرية لنشر الارهاب في العالم.


السعودية قامت خلال العقود الماضية بتأسيس عشرات الألوف من المدارس، والمعاهد الدينية، والمساجد في العالم بذريعة نشر التعاليم الإسلامية ″السمحاء″، لكن في الحقيقة عملت على تدريس الافكار التكفيرية المتطرفة التي تنشر الكراهية والبغضاء بين البشر، وتكفر وتهدر دماء المسلمين وغيرهم من الابرياء عبر فتاوى مشايخها بغسيل أدمغة مئات ألوف الشباب المسلم، وتحويلهم لوحوش وربوتات وقنابل بشرية موقوتة لنشر الإرهاب، والخراب والدمار في العالم، خاصة في البلاد العربية والاسلامية، وما يدور منذ أكثر من عقد من الزمن في العراق ومن ثم سوريا ولبنان ومصر وليبيا واليمن إلا نموذج من تخريجات مدرسة الكراهية التكفيرية الوهابية السلفية السعودية .


كي لا نتهم باننا نلفق التهم ضد سلطة هي ضمن ما يسمى بـ ″التحالف الدولي لمحاربة الارهاب″ بمحورية امريكا؛ والممول الرئيسي لحملاته.. ننقل اليكم بعض الوثائق والمستدلات على تورط نظام آل سعود في تأسيس ودعم الارهاب من أعلى الهرم وحتى قاعدة الأمراء :-


1- المملكة العربية السعودية أهم وأكبر ممول للجماعات الإرهابية المتشددة مثل تنظيم القاعدة، وحركة طالبان الأفغانية، وجماعة عسكر طيبة في جنوب آسيا، وفقا لوزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية السابقة ″هيلاري كلينتون″ جاءت في ورقة سرية وقعتها في ديسمبر 2009 تقول فيها: ″المملكة العربية السعودية لا تزال قاعدة مالية مركزية لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، وجماعة عسكر طيبة وغيرها من الجماعات الإرهابية″ .


- 1 Jessica Bernstein-Wax, McClatchy Newspapers Studies: Suicide bombers in Iraq are mostly foreigner


-2Walsh، Declan (December 5, 2010). ″WikiLeaks cables portray Saudi Arabia as a cash machine for terrorists″. The Guardian.


2- معظم الإرهابيين في العراق هم من السعوديين وكذلك اشقائهم من الكويت وقطر والإمارات، حيث تمول الاخيرة ″شبكة حقاني″ وعملياتها الارهابية هنا وهناك .


US embassy cables: Hillary Clinton says Saudi Arabia ′a critical source of terrorist funding′″. The Guardian. December 5, 2010


3- التنظيمات الجهادية خارج المملكة في العراق أو اليمن مخترقة إستخبارتيا لتنفيذ أجندات سعودية


1-Bill O′Reilly Gets Owned By Ron Paul last retrieved Feb 9 2013


2- ″فتوى عرجاء من قاعدة الجزيرة ضد الحوثيين″ - د.المسعري


4- اكدت نائبة رئيس البرلمان الألماني ″كلوديا روث″ مؤخراً أن ″السعودية أكبر مصدّر للإرهاب في الشرق الأوسط، مطالبةً بوقف بيع الأسلحة للرياض″. مضيفة أن ″أغلب الجماعات المسلحة التي تتواجد حالياً في أفغانستان، سوريا والعراق قد جائت من السعودية ، فضلاً عن البيئة الحاضنة والدعم الإقتصادي الذي يُقدم للإرهابيين من قبل ال سعود″ – ″دير شبيغل″ ديسمبر 2014 .


5- ″معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى″ في تقريره لشهر شباط 2014 كتب يقول : ″انّ حكومات دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتهم السعودية لا تتردد في تمويل الجماعات المتطرّفة بهدف استغلالها سياسيّاً″ .


6- كتبت صحيفة ″زود دويتشه تسايتونغ″ الالمانية تقول: ان السعودية ودولا خليجية تعد ابرز مصادر تمويل تنظيم ″داعش″ الإرهابي.


7- أكدت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية مراراً على أن السعودية، صاحبة الدور الاكبر في تنامي نفوذ القاعدة في افغانستان والعديد من مناطق العالم، ومذكرةً بان “هجمات ١١ أيلول قام بها ١٥ سعوديا من اصل عدد مختطفي الطائرة الـ ١٩ “.


8- وصفت صحيفة ″الغارديان″ البريطانية وبشكل دقيق واقع المعادلة السعودية في المنطقة، في مقال لها بعنوان ″ لكي تكبح الارهاب حقا ..اوقف دعم السعودية″.


9- نشر موقع ″غلوبال ريسيرش″ تقريرا اشار فيه الى وثيقة سرية سعودية تظهر اتفاقا قامت به السلطات السعودية مع حوالي ١٣٠٠ سجين ينص على اعفائهم من اقامة الحد (الشرعي )عليهم وصرف معاشات شهرية لعائلاتهم وذويهم مقابل تاهيلهم وتدريبهم وارسالهم الى ″الجهاد″ في سوريا.


10- وعن دور السعودية في بث التطرف الديني نشرت مجلة ″ميدل ايست مونيترMidEast Monitor  ″ تموز 2007 دراسة للسفير الأمريكي السابق لدى كوستاريكا ″كورتين وينزر″،قال فيها: ″السعودية أنفقت 87 مليار دولار خلال العقدين الماضيين لنشر الوهابية في العالم (لحد عام 2001)، خاصة في عدد من بلدان جنوب شرق آسيا، وأفريقيا والدول الغربية عبر بناء المساجد والمدارس الدينية والمشروعات الخيرية واستقطاب الشباب العاطل والمهاجرين في هذه البلدان″. مضيفاً: ″إن خريجي المدارس الوهابية كانوا وراء الأعمال الإرهابية مثل تفجيرات لندن في يوليو 2005م″- 1- كرتن وينزر: ″السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية″ .


11- يقول الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية MI6 سير رتشارد ديرلوف (Sir Richard Dearlove)، ″لقد كانت السعودية تخطط لمشروع إبادة الشيعة في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي منذ ثلاثين عاماً وهي تعاملهم في الداخل كما عملت النازية اليهود في المانيا الهتلرية″ - د. عبد الخالق حسين: ″السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد″ .


12- الباحث الأمريكي ″إد حسين″ زميل مساعد في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، نشر في صحيفة نيويورك تايمز يوم 23/8/2014، مقالاً بعنوان: ″يجب على السعودية وقف تصدير التطرف. داعش ترتكب الفظائع بالدعم السعودي لنشر الكراهية السلفية″، كتب فيه: ″دعونا نكون واضحين وصريحين: إن تنظيم القاعدة، والدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، بوكو حرام، والشباب وغيرها، كلها تجمعات عنيفة. ومنذ خمسة عقود، كانت المملكة العربية السعودية هي الراعية الرسمية للسلفية في جميع أنحاء العالم″.


http://alakhbaar.org/home/2014/8/175236.html


13- أشارت وثائق سرية لوزارة الخارجية الامريكية مسربة عبر ″ويكليكس″ إلى لقاء بين مسؤولة أمريكية في عهد الرئيس السابق جورج بوش ″فرانسيس فراغوس توسوند″ مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حيث أبلغته قلقها من تورط السفير السعودي في الفيليبين محمد أمين والي بتمويل الجماعات الإرهابية في المنطقة .


14- كشفت صحيفة ″نيويورك تايمز″ الأمريكية عن مراسلات جديدة نشرها موقع ″ويكيليكس″ يرجع تاريخها الى 10 ديسمبر 2009، مفادها ″أن الرئيس العراقي جلال طالباني عبر عن مخاوفه لدعم السعودية للارهاب الذي يعصف في بلاده، وذلك خلال لقائه وزير الدفاع الأمريكي ″روبرت غيتس″ .


15- نشرت صحيفة ″الإندبندنت″ البريطانية مقالاً تحت عنوان ″أنظمة الشرق الأوسط تحارب الآن تنظيم القاعدة″، للكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الاوسط″روبرت فيسك″، كتب فيه ان ″النظام في السعودية يدعم الجماعات الارهابية لاسيما تنظيم داعش وتنظيمات تكفيرية اخرى″.


16- في 11 كانون ثاني الماضي نشر موقع ″غلوبال ريسيرتش″، مقالاً للبروفسور ″جيمس بيتراس″ قال فيه: أن ″النخبة السعودية الحاكمة تموّل النموذج المتعصب، المتخلف من الاسلام، أي المذهب الوهابي، كما تقوم بتمويل وتدريب وتسليح شبكة دولية للإرهاب لتدمير الأنظمة التي تعارض النظام السعودي″.


17- تعتبر تصريحات السفير الاميركي السابق في بغداد ″كريستوفر هيل″ حول العلاقة بين الرياض والجماعات الارهابية المتطرفة، في آب 2013، من ابرز الادلة على الدعم السعودي للارهاب، حيث قال: ان ″السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين″، وانها ″تمول هجمات القاعدة في العراق″.


18- يقول الباحث الأمريكي ″فريد زكريا″ في تحليله بمجلة ″التايم″، انه ″ إذا كانت هناك جائزة للسياسة الخارجية الاكثر انعداما للمسؤولية، ستمنح بالتأكيد إلى المملكة العربية السعودية. فهي أكثر الدول المسؤولة عن صعود التطرف والتشدد في جميع أنحاء العالم. فعلى مدى العقود الأربعة الماضية، تم استخدام الثروة النفطية الهائلة في المملكة لضمان تصدير الصورة المتطرفة والمتعصبة والعنيفة من الإسلام من خلال رجال دينها...إذهب إلى أي مكان في العالم، من ألمانيا إلى إندونيسيا، وستجد المراكز الإسلامية المنتعشة بأموال السعودية تنفث التعصب والكراهية″.


19- سرب موقع ″ويكيليكس″ في كانون الأول/ديسمبر 2009، وثيقة لوزارة الخارجية الامريكية تقول فيها: أن ″المملكة العربية السعودية هي القاعدة المالية الأساسية للإرهاب، وأن تبرعات السعوديين تشكل مصدرا رئيسا لتمويل الجماعات الإرهابية حول العالم″.


20 – كتبت صحيفة ″الاندبندنت″ في 18 آذار 2014 تحقيقاً تحت عنوان: ″هل تشعر السعودية بالأسف على دعمها للإرهاب؟ تقول فيه: ″ أن السعودية هي الممول الرئيسي للميليشيات المسلحة في سوريا بالإضافة إلى دول الخليج الاخرى″، فيما قال ″ديفيد كوهين″ وكيل وزارة الخزانة الأميركية المختص بالاستخبارات المالية والارهاب ″أن الكويت أصبحت مركزا لجمع المال لصالح جماعات ارهابية في سوريا″ .


21- استطلاع غير رسمي اجري على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، واظهر ان «نحو 90% من السعوديين يعتبرون ان افكار داعش تتفق مع الشريعة الاسلامية». وكان استطلاع أُجري عام 2009 أظهر أن 20% من السعوديين عبّروا عن رأي «إيجابي نوعاً ما» أو «إيجابي» تجاه تنظيم «القاعدة».ولا يلام هؤلاء المواطنون لان التلقين المدرسي والاعلامي الرسمي ساقوهم الى هذه الاعتقادات السخيفة حيث لم يستطيعوا ان يفرقوا بين نور الاسلام ونار التشدد العنيف.


22- قال نائب الرئيس الأميريكي ″جو بايدن″ خلال كلمة القاها مطلع شهر تشرين الاول 2014 في جامعة ″هارفارد″ حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، قال: إن ″مشكلتنا الكبرى هي حلفاؤنا في المنطقة، الأتراك أصدقاء كبار لنا وكذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها، لكن همهم الوحيد هو إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد لذلك شنوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة إلى كل الذين يقبلون بمقاتلة الأسد ″.


23- نشرت  مجلة ″تسو أرست″ الألمانية دراسة شاملة عام 2014 أجراها رئيس تحريرها ″مانويل أوكسنراينر″ والصحفيان ″ديرك راينار″ و″ستيف ليرود″ تحت عنوان ″تنظيم الدولة الاسلامية هل هو من صنع أمريكا″، اكدت فيها: أن ما يسمى تنظيم ″دولة العراق والشام ″الإرهابي أنشىء من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية لتحقيق مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما يتولى تمويلة النظام السعودي،، وتقوم حكومة حزب″ العدالة والتنمية ″في تركيا بتسهيل نشاطاتة وعبور إرهابيية عبر أراضيها إلى سورية والعراق.


24- في مقال للكاتب″بول فاليلي″ في صحيفة ″الاندبندنت″ البريطانية  مطلع اب 2014، قال : ″أن الدعم المستمر من النظام السعودي منذ سنوات طويلة للتنظيمات الارهابية والمتطرفة المختلفة التي تشيع القتل والخراب في سورية ادى الى خلق “وحش مخيف” يعرف باسم تنظيم ″داعش″الإرهابي الذي يرتكب مجازر وجرائم تتخطى كل حدود الفظاعة″.


25-  يقول رئيس جهاز الاستعلامات الداخلية الفرنسي السابق ″برنار سكارسيني″ في كتاب نشره عام 2014 تحت عنوان ″المخابرات الفرنسية ..رهانات جديدة ″، خصص بعض محاور الكتاب للحديث عن دور المملكة السعودية بتمويل شبكات ارهابية تنشط في كل من الجزائر وسوريا والعراق ولبنان وليبيا واليمن ومصر ودولاً اخرى في شمال افريقيا .


النظام السعودي يلعب دوراً مزدوجاً فيه الكثير من النفاق والخديعة. ففي الوقت الذي ينشر فيه التطرف الديني الاعمى ويدعم الإرهاب بكل الوسائل، يسعى ليظهر نفسه كحمل وديع رائد للسلام والمحبة والوفاق بين البشر! ويتباكى ويذرف الدموع الكاذبة على قتلى الارهاب الذي أسسه وموله ويواصل دعمه بكل ما أوتي من قوة، في وقت يرفع فيه يافطات ملونة براقة وجذابة يدعو فيها الى ″الحوار بين الاديان″ و″التقارب بين المذاهب الاسلامية″ و″محاربة الارهاب″ و....الخ ما جاء في كلمة الملك سلمان الاخيرة.. فيما مؤسستي السلطة تمارسان أبشع أنواع التمييز الديني والطائفي، وتنشر تعاليم الكراهية والبغضاء في مناهج التعليم ابتداءً من سن مبكرة بين تلامذة الابتدائية وإلى طلبة الجامعات في داخل المملكة وخارجها؛ وكلما تمادى آل سعود في دعم الإرهاب تصاعدت أبواقهم الدعائية بأنهم ضد الإرهاب والتطرف، إذ ينطبق عليها قول الروائي الفرنسي بلزاك: ″حذار من امرأة تتحدث عن الشرف كثيرا″.


 


 


 


 


 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع