فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 2/ربيع الأول/1439 هـ 2017/11/20 م / آخر تحديث : 06:25 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق      العجز في الميزانية يتواصل للفصل السادس على التوالي     ما الذي يقصده بن سلمان بالإسلام المعتدل؟!     السعودية تستعيض عن هزيمتها في اليمن بفتح حروب جانبية     المملكة السعودية ترعي تجمعا جديدا لقبائل ’’قحطان’’ ضد قطر باستخدام بن سحيم     جنون بن سلمان : اعتقل 30 من نساء الأمراء وهذا ما فعل بهن..     الصحف الألمانية تهاجم السعودية      تفاصيل حملة التطهير بالحرس الوطني.. وهذا سر اختيار «بن عياف»     الكاتبة الشهال :السعودية: ولي العهد ونصحاء السوء!     أزمة سعودية ألمانية بسبب الحريري.. وبرلين تتوعد الرياض     واشنطن تعتزم التسريع في تعزيز الدفاعات الجوية السعودية لمواجهة الخطر الإيراني     تقارير إعلامية: الرياض للمعتقلين: "حرياتكم مقابل أموالكم"     الكيان الصهيوني والكيان السعودي : توام استعماري سري لماذا يتم إظهاره الان ؟؟     تفاصيل عن تعذيب متعب بن عبد الله وخمسة أمراء آخرين في السعودية..     مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة    

مستقبل ال سعود في الصحافة الغربية

التاریخ : 2015-01-27 08:58
-
+
مستقبل ال سعود في الصحافة الغربية
  • ١٢٨٩
  • ٠
أثار موت الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز سلسلة من التساؤلات لدى عدد من الباحثين الغربيين الذين سعوا إلى شرح المتغيرات المحتملة التي قد تنجم عن موت عبد الله وتولي أخيه سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، إلا أن معظم الاستنتاجات خلصت إلى عدم حصول تغيير في العلاقات الإستراتيجية للرياض، خصوصاً مع الولايات المتحدة، بينما طرحت أسئلة حول مستقبل الحكم في البلاد، خصوصاً مع قرب انتقال ولاية الحكم فيها إلى جيل جديد من أحفاد عبد العزيز بن سعود. وكان الباحث سايمون هاندرسون من «معهد واشنطن» قد استبق وفاة عبد الله بمقال تحت عنوان «العجلة الملكية»، نشرته مجلة «فورين بوليسي»، وقد طرح فيه تساؤلات عدة حول مستقبل الحكم في السعودية، معتبراً أن غياب الملك السعودي عن الساحة السياسية يشكل تحديا كبيراً. ورجح هندرسون أن عبد الله لم يكن ليسمح لولي العهد سلمان بتولي الدور الذي تمكن من أدائه مؤخراً في صناعة القرار في البلاد، مثل دوره الشخصي في حل النزاع الديبلوماسي مع قطر، وعقد لقاء قمة مع الملك الأردني عبد الله الثاني، واستبدال ستة وزراء في تعديل وزاري الشهر الماضي. ونقل الكاتب عن المحلل الأسبق في «وكالة الاستخبارات المركزية» الأميركية بروس ريدل قوله، قبل حوالي عامين، إنه «تم الإبلاغ بأن ولي العهد في حالة صحية متدهورة... وهو في أغلب الأحيان غير قادر على القيام بمهامه»، كما أشار الى تحليل لشبكة «بي بي سي» استناداً الى تقارير غير مؤكدة تفيد بأن سلمان «يعاني من مشاكل صحية».وأشار هندرسون الى ان المخاوف تدور حول المرة ما بعد التالية لاختيار الملك، وليس حول كيفية اختيار خليفة لعبد الله، مرجحاً ألا تكون عملية انتقال السلطة في السعودية في المرة المقبلة «سلسة»، بالرغم من الصورة التي يريد آل سعود إظهارها، ومعتبراً أن القيادة في المملكة تقف على مفترق طرق، إذ يتنافس جناحان داخل العائلة المالكة على الهيمنة، ويمكن لنتائج هذا التنافس أن تؤدي إلى ظهور مجموعة كاملة من الوجوه الجديدة في مواقع السلطة في الرياض. وحول آلية المنافسة القائمة لفت الكاتب إلى أن الصراع على الحكم يتركز في جوهره بين السديريين - أكبر مجموعة من الأخوة الأشقاء من أبناء بن سعود - والبقية، موضحاً أن السديريين كانوا في الأصل سبعة، جميعهم ولدوا من نفس الأم التي تنحدر من عشائر سدير، وبالتالي لقبوا بـ «السديريين السبعة»، ومشيراً الى ان هذه المجموعة ضمت بعض الأبناء «الأكثر طموحاً» للملك عبد العزيز، وهم يهيمنون على آل سعود منذ ستينيات القرن الماضي. يُذكر أن الملك فهد (توفي في العام 2005)، وولي العهد الأمير سلطان (توفي في العام 2011)، وولي العهد الأمير نايف (توفي في العام 2012) وكانوا من السديريين، وهم الأخوة الكبار للملك الجديد سلمان. وأشار هندرسون إلى أن سديريي المملكة لطالما بذلوا جهوداً لإبعاد عبد الله، ولكنه منذ أن أصبح ملكاً في العام 2005، كان عليه أن يقبل بثلاثة سديريين أولياء للعهد، وهم على التوالي: الأمير سلطان ثم الأمير نايف، والآن الأمير سلمان. ومع عدم وجود إخوة أشقاء له على قيد الحياة، أقام تحالفات مع أمراء آخرين من غير السديريين لتعزيز سلطته، ومن الأمور الأكثر أهمية، أنه كان أيضاً قائد «الحرس الوطني السعودي» - أكبر قوة مقاتلة في المملكة، لافتاً إلى أن الكثير من السعوديين رأوا أن اعتلاء سلمان سدة الحكم هو أمر لا مفر منه، وأنه سيعين الأمير مقرن ولياً للعهد، وذلك مرة أخرى كي لا يتسبب بإثارة ضجة بصورة مفرطة. وتساءل الكاتب حول مستقبل الحكم في البلاد، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً للتساؤل حول مستقبل العرش بعد الأمير مقرن، فبعد وفاة كل أبناء بن سعود، أو بعد أن يصبحوا غير قادرين على تولي الحكم، فإنّ اي حفيد من أحفاد بن سعود سيرث لقب خادم الحرمين الشريفين. ونظراً إلى الدور المركزي للسعودية في مواجهة التحديات الراهنة في الشرق الأوسط، يبقى السؤال هل يكفي أن تجري الخلافة على نحو سلس - أم أنه ينبغي على واشنطن وعواصم غربية أخرى أن تشجع آل سعود على السماح للأمير الذي يتمتع بالخبرة الأهم وصفات القيادة الأبرز للوصول إلى العرش؟ بدوره اعتبر الكاتب في صحيفة «واشنطن بوست» دايفد ايغناسيوس أنه بعد عقد من الزمن مليء بالتساؤلات حول ما ستذهب إليه الأمور لجهة انتقال السلطة بعد عبد الله، وبعد الوصول إلى هذه المرحلة، فإن المرحلة تبدو غامضة أكثر من أي وقت مضى. وأكد ايغناسيوس أن وفاة عبد الله يفتتح مرحلة جديدة من التغيير على مستوى الجيل الحاكم في المملكة النفطية الذي قد يستمر لسنوات عدة، فالملك الجديد سلمان هو من كبار السن والعاجزين، كما هي الحال بالنسبة الى خليفته الأمير مقرن. وأضاف أن العائلة الملكية السعودية، التي أثبتت قدرتها على البقاء حتى الآن، ستعاني خلال الأيام والشهور المقبلة من مسألة تقرير الجيل الجديد الذي سيحكم فيها. ورأى الكاتب أن النظام السياسي المبهم والقمعي في أغلب الأحيان للسعودية يبقى غامضاً بالنسبة للخارج، ولا سيما في أوقات مثل هذه، حيث تكون القيادة في المملكة عاملا حاسماً في موازين القوى الإقليمية، خصوصاً ان الرياض هي «قلب وجيب السنَّة في العالم العربي»، وبالتالي فإن حصول فراغ على مستوى القيادة في السعودية سيكون له صدى كبير يمتد من سوريا حتى اليمن، وكل الأماكن ما بينهما. ويعود السبب في ذلك، بحسب ايغناسيوس، إلى أن موت عبد الله جاء في ظرف عصيب تمر به السعودية و «العالم السني» الذي تقوده، بسبب تعاظم قوة إيران في المنطقة، حيث أن حلفاء إيران يمسكون بأربع عواصم عربية أساسية هي دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء، بينما يحاول السعوديون محاربة القوة الايرانية من خلال تمويل عمليات مضادة، ولكنهم فشلوا في كل مكان حاولوا فيه، ويلقي السعوديون باللوم على الولايات المتحدة بسبب الارتدادات الناتجة عن هذا الفشل. واعتبر الكاتب أن على السعوديين القيام بمراجعة نقدية ذاتية، لأن «هذا الأمر هو خسارة للسنَّة وخصوصاً للقيادة السعودية لهذه الطائفة». «مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية»، وصف على لسان الباحث انطوني كوردسمان الملك عبد الله الذي كان الحاكم الفعلي للسعودية منذ مرض الملك فهد في العام 1995 لعقدين من الزمن، بأنه الرجل الذي رجحت بعض التقارير بأنه قد يكون ضد الولايات المتحدة أو بأنه شخص محافظ، ليتبين أنه حليف قوي لها و «إصلاحي كبير». ووصف الكاتب عبد الله بأنه عمل على تنفيذ اصلاحات داخلية، على مستوى التعليم والتوظيف والاستثمارات، وهي من الأمور والقطاعات التي تسبب ترديها في بلدان اخرى بحالة عدم الاستقرار في العالم العربي بعد العام 2011، مؤكداً أن الحكومة السعودية وأجهزتها الأمنية خضعت خلال عهده لورشة تحديث متواصلة حافظت على صلات وثيقة بالولايات المتحدة على جميع الصعد. واعتبر كوردسمان أن النشاطات السعودية في مجال «مكافحة الإرهاب» أصبحت في عهد عبد الله أكثر فعالية، وعملت كـ «شريك مباشر» مع الولايات المتحدة في هذا المجال، كما أن المملكة النفطية ركزت على كيفية التعاطي مع عدة مسائل ناشئة في المنطقة، مثل التعاطي مع الأزمات في ايران والعراق وسوريا والبحرين واليمن، ومسألة «التطرف الإسلامي»، مشدداً على أن الرياض لعبت في عهد عبد الله دوراً أساسياً في الحفاظ على درجة من «الاستقرار» الإقليمي في وجه نمو القوة الإيرانية خلال صعود «التطرف الاسلامي» عقب اجتياح الولايات المتحدة للعراق وأفغانستان وخلال الموجة الجديدة من الاضرابات التي بدأت في ربيع العام 2011. وعلى المستوى الداخلي، لفت الكاتب إلى أن السعودية واجهت، وستواجه تحديات مستمرة في العثور على الوتيرة المناسبة «للتحديث والإصلاح»، التي من المفترض أن تأخذ دفعة إلى الامام في أسرع وقت ممكن مع الحفاظ على الدعم الشعبي السعودي، وتلبية الاحتياجات الدينية والثقافية الفريدة في المملكة، وضمان أن هذا التطور لن يتحول إلى انحدار سريع أو ثورة، وكما أظهرت الأحداث في أجزاء أخرى من المنطقة منذ العام 2011 بكل وضوح، فإنه «من السهل انحدار الأمور نحو طريق خاطئ، ومن الصعب جداً الحفاظ على المسار الصحيح للأمور». الاستحقاق الخارجي القريب بالنسبة للسعودية، والذي قد يشكل تحدياً بالنسبة للرياض، لما له من أهمية لدى الولايات المتحدة، سيكون كيفية تفاعل سلمان مع الجهود التي تبذلها واشنطن للتوصل الى اتفاق مع إيران، بحسب ما ذكرت صحيفة «دايلي بيست». ويقول الباحث المختص في شؤون الشرق الأوسط، وليم كواندت للصحيفة إن التغيير في السعودية يأتي «في وقت حساس لأننا قد نكون على وشك انفتاح أميركي تجاه إيران، وهو الأمر الذي لطالما ارتاب السعوديون بشأنه، فإذا أرادت القيادة الجديدة إعطاء هذا الأمر فرصة، فإنه من الممكن أن يؤثر في المنطقة بطريقة هامة».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع