فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 2/ربيع الأول/1439 هـ 2017/11/20 م / آخر تحديث : 06:25 مكة المكرمة
آخر الاخبار السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق      العجز في الميزانية يتواصل للفصل السادس على التوالي     ما الذي يقصده بن سلمان بالإسلام المعتدل؟!     السعودية تستعيض عن هزيمتها في اليمن بفتح حروب جانبية     المملكة السعودية ترعي تجمعا جديدا لقبائل ’’قحطان’’ ضد قطر باستخدام بن سحيم     جنون بن سلمان : اعتقل 30 من نساء الأمراء وهذا ما فعل بهن..     الصحف الألمانية تهاجم السعودية      تفاصيل حملة التطهير بالحرس الوطني.. وهذا سر اختيار «بن عياف»     الكاتبة الشهال :السعودية: ولي العهد ونصحاء السوء!     أزمة سعودية ألمانية بسبب الحريري.. وبرلين تتوعد الرياض     واشنطن تعتزم التسريع في تعزيز الدفاعات الجوية السعودية لمواجهة الخطر الإيراني     تقارير إعلامية: الرياض للمعتقلين: "حرياتكم مقابل أموالكم"     الكيان الصهيوني والكيان السعودي : توام استعماري سري لماذا يتم إظهاره الان ؟؟     تفاصيل عن تعذيب متعب بن عبد الله وخمسة أمراء آخرين في السعودية..     مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة    

اعلاميون كنديون : صفقة الاسلحة للسعودية لقمع الشعب

التاریخ : 2015-01-27 12:32
-
+
اعلاميون كنديون : صفقة الاسلحة للسعودية لقمع الشعب
  • ١٤٧١
  • ٠
جريدة السفير
عادت الصفقة الكندية لبيع المدرعات للسعودية إلى الواجهة، تزامناً مع إعلان أوتاوا أنها تريد ″إجراء حوار شامل مع السعودية حول عدد من الملفات ومن بينها حقوق الأفراد″ بعد قضية جلد المدون رائف بدوي.
وكانت شركة ″جنرال ديناميكس″ الأميركية لصناعة السلاح أعلنت عن فوز فرعها الكندي، في  شباط من العام الماضي، بعقد تصل قيمته إلى 15 مليار دولار يمتد على 14 عاماً لصنع آليات مدرعة للسعودية.
وإذا كان الصحافي الكندي الشهير جيفري سيمبسون انتقد ″تودّد″ الحكومة الكندية للنظام السعودي، على الرغم من ادعائها بأنها تتبع سياسة خارجية تستند إلى المبادئ، أكد زميله ستيفن تشايس أن الحكومة ترفض الإفصاح عما إذا حصلت على ضمانات بعدم استخدام السعودية لهذه المدرعات ضد شعبها.
بينما أكد زميلهما جوناثان مانتروب أن السعودية لا تشتري هذه الأسلحة للدفاع عن اراضيها من الخطر الخارجي، بل ″لحماية النظام الملكي من المعارضة الداخلية والمطالبين بالإصلاح″.
وطلب جيفري من الحكومة الكندية تفسير السبب في توددها للسعودية التي اتخذت قراراً بـ″خفض أسعار النفط عالمياً بما يضر بالاقتصاد وصناعة النفط الكندي، ورعت الوهابية والسلفية التي تسببت في انتشار الإرهاب في أماكن عدة، وتقمع الأقلية الشيعية على أرضها، وقطعت رأس عدد كبير من الناس في العام الماضي أكثر من أي دولة أخرى، وحكمت بجلد مدون 1000 جلدة وسجنه 10 سنوات بتهمة إهانة الإسلام″.
وتساءل: ″ أين هي المبادئ في إبرام صفقة لمدة 14 عاماً بقيمة 10 مليارات دولار، تقوم خلالها كندا بتصدير المركبات المدرعة الخفيفة لنظام ينتهك بشكل ممنهج حقوق الإنسان؟″، مضيفاً أن السعودية ″تُشكّك بشكل كبير في الديموقراطية التي من المفترض أن تكون من ضمن المبادئ التي ترعاها السياسة الخارجية لكندا″.
وبالعودة إلى الصفقة، فإن العديد من النقّاد رأوا أنه على أوتاوا أن تقلق من وجهة استخدام هذه المدرعات المجهزة بالأسلحة، خصوصاً مع السجل السعودي الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان الأساسية كحقوق التجمّع والمرأة والعدالة الجنائية، وفقاً للمنظمات الدولية التي تُعنى بحقوق الإنسان.
وقال الباحث في منظمة ″هيومن رايتش ووتش″ آدم كوغل: ″ في حال انتقدت الحكومة، فإنك معرّض للسجن والتحقيق والإدانة والسجن لوقت طويل، وخصوصاً بعدما تغلغل الشك داخل النظام السعودي من ظهور أي معارضة داخلية″.
وأفادت تقارير لمنشورات عسكرية متخصصة، منها دورية ″جاينز″ البريطانية، أن هذه المدرعات ليست للجيش السعودي بل لوزارة الحرس الوطني السعودي الذي يضم 100 ألف مقاتل من رجال القبائل والوهابيين المتشددين الذين تتمثل مهمتهم الأولى في حماية الملك السعودي والأسرة الحاكمة من المعارضة الداخلية والانقلابات العسكرية.
مع بداية انطلاقته، تميّز الحرس الوطني السعودي بسمعة سيئة لارتكابه الأعمال الوحشية. ورأى مانتروب أن دور الحرس الوطني سيتطور مع الأشهر والسنوات المقبلة بسبب أزمة الخلافة التي لم تشهد السعودية مثيلاً لها.
وفي العام 2011، شهد العالم بأسره الدور الذي لعبه  الحرس الوطني السعودي أثناء الثورة البحرينية حيث أرسل المدرعات المصفحة لمساندة النظام البحريني في تفريق المتظاهرين. كما اتُهم الحرس الوطني بالاستخدام المفرط للقوة في البحرين، التهمة التي أنكرتها السعودية.
وأكد الأمين العام لمنظمة ″العفو الدولية″ في أوتاوا ألكس نيف أن ″السعوديين استخدموا المدرعات والأسلحة الأخرى في قمع الثورة السلمية في البحرين″، مشيراً إلى أن على الحكومة الكندية تقديم الحجج التي تدعم قرارها بتوقيع الصفقة وضمان عدم استخدامها في انتهاك حقوق الإنسان السعودي″.
وسواء استُخدمت المدرعات الكندية أم لم تستعمل، فإن الحرس الوطني سيظل القوة الرئيسية في حماية الملوك من المعارضة الداخلية وإصلاح نظام الحكم الملكي المطلق في السعودية.
إعداد: نغم أسعد 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع